سئل حكيم ما أكثر ما يدهشك في الكون؟ فأجاب: الانسان!
لأنه يضحي بصحته من أجل المال..
ثم يضحي بالمال من أجل استعادة صحته.
وهو قلق جدا على مستقبله لدرجة أنه لا يستمتع بحاضره، فيعيش كأنه لن يموت أبدا،
ولكنه يموت وكأنه لم يعش أبدا.
اللهم ارزقنا الرضا بما قسمت لنا وبارك لنا فيه...🤍
التعليقات
وهو قلق جدا على مستقبله لدرجة أنه لا يستمتع بحاضره، فيعيش كأنه لن يموت أبدا،
هذا ما يقع فيه كثير من الناس للأسف. لا يحيون الحظة الحاضرة ويمتصون رحيقها كاملاً. فهم يفكرون في غد وهم ما زالو في اليوم ولا أبلغ من تعبير إيليا أبو ماضي:
وترى الحقيقة هيكلاً متجسداً ...... فتعافها لوساوس تتوهم
يا من يحن إلى غد في يومه .....قد بعت ما تدري بما لا تعلم
ويقول آخر:
ما مضى فات و المؤمل غيب............ ولك الساعةُ التي أنت فيها......
أنا كنت لا أعيش لحظتي حتى تعلمت ذلك بالتجربة المريرة.
أحيانًا ننشغل لدرجة تجعلنا ننسى أن نعيش نركض خلف المال فنُهمِل صحتنا ثم نعود فنبحث عن الصحة بما جمعناه من مال ونقلق بشأن المستقبل فنُهمل الحاضر ونمر على الأيام دون أن نعي أننا لم نمنح أنفسنا فرصة حقيقية لنشعر بالحياة ربما تذكرنا هذه الحكمة أن العيش بوعي لا يتحقق إلا حين نُقدّر اللحظة ونمنح أنفسنا حق الشعور بها بدلًا من أن تمر بنا الأيام ونحن غافلون عنها