أغلب أدوات التعلم التي نراها اليوم تركز على التلقين والمعلومة الجاهزة، ولكن نادر ما تساعدنا على التفكير أو اكتشاف الأخطاء، خاصية study mode التى تم الإعلان عنها فى شات جي بي تى ستجعل شات جي بي تى بمثابة معلماً، خاصية مبهرة صراحة أن نستخدم شات جي بي تى فى التعلم وأن نتفاعل معه ستكون أكثر تأثيراً وأفضل من الناحية التعليمية حيث أن الامر لن يظل أسئلة وأجوبة فقط، أصبح هناك تفاعل، لكن هذا بشكل كبير يهدد المعلمين لأن المعلم الذى
Mostafa_Shapan
مهندس ميكاترونكس من مصر درست منحة Automotive Embedded ومنشئ محتوى على اليوتيوب وأعمل فريلانسر، أعلم أن النقاشات تستثير الأفكار والأفكار تكسب الشخصية نضجا وفهماً أعمق للحياة وللناس، ناقشني فى أمرٍ ما.
1.86 ألف
105 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
في انترفيو ليا مع شركة من شركات التوظيف عن بعد لوظيفة ما سألني المحاور أنت كتبت الراتب بناءا على ايه؟! رديت بصراحة قولت إني سألت شات جي بي تى قالي متوسط رواتب الوظيفة دي مع الشركة كدا!! فرد عليا قالى تفتكر إن شات جي بي تي وسيلة مناسبة تعرف منها الراتب المتوقع ، أنا لسه السؤال بيدور فى بالى تعتقد أن الاعتماد على شات جي بي تى في أمور كهذه والاجابة بهذا الشكل في صالح المتقدم للوظيفة شئ أم ليست
أنا مصطفي شعبان مهندس وبدأت العمل الحر كمصمم فيديوهات وايت بورد أنيميشن بتعلم كورس إحترافي فى هذا الأمر، من ثم بدأت أعمل مشاريع تجريبية كبورتفوليو، ومن ثم بدأت الإنطلاق فى تنفيذ كورسات وإعلانات لأشخاص مختلفين، أى تفاصيل تريد معرفتها عن مجال تصميم فيديوهات الوايت أنيميشن وما المميز بها وكيفية تصميمها أو دورة إنشاء الفيديو من البداية حتى النهاية، إسألني ماتشاء؟!
إذا أُتيح لك الإطلاع على المنهج الذى سيقوم إبنك ذو السادسة من العمر بدراسته وتعلمه فى العشرين سنة القادمة وهوا معروف - أى المنهج الحكومي الذى تعلمناه ولازال هو نفس المنهج أو قريب منه بنسبة تفوق ال 90% - هل تتركه للمدرسة لتعلمه هذا المنهج أم تلعمه تعليماً منزليا ينتفع به نفعاً مباشراً فى حياته وقد يكون فى آخرته أيضاً؟! أخبرنى أيهما تفضل؟! ولماذا؟!
قرأت قصة لمجموعة شباب من المجتمع الغربي نفذوا موقع بإستخدام نماذج الذكاء الإصطناعي وباعوه خلال 6 شهور ب 8 ملايين دولار لمستثمرين، فأثار تساؤلى عنهم لماذا لايتبنى عدد كبير من الناس والشباب فى مصر والوطن العربي نماذج الذكاء الإصطناعي هذه ويدربوها ويخرجوا منها بتطبيقات ليستفيد منها هم أولاً ماديا وبلادهم من العملات الصعبة؟!
4 شارع النجاح هو كتاب يتناول فكرة مهمة جدا، وهي إن أردنا السعادة علينا أن نحقق التوازن في حياتنا، ولكي نحقق هذا التوازن يجب أن نحقق معدل نجاح مرضي في أربع جوانب من حياتنا، جسمك، قلبلك، جيبك، عقلك. باختصار نظرية التوازن هى 4 * 3 كالأتى: الجسم: النوم + الغذاء + الرياضة الجيب: المهنة + المشتريات + الموازنة الشخصية القلب : الدين + الحب + الهواية العقل: المعرفة فى الجسم + المعرفة فى الجيب + المعرفة فى القلب لو استخدمنا
إيلون ماسك بيؤمن بحرية التعبير المطلقة بدون رقابة سياسية أو حكومية، ومن خلال أدوات زي Grok Imagine خاصية spicy mode بيتم إنشاء صور مثيرة باستخدام الذكاء الاصطناعي، وبعضها مش مناسب للأطفال رغم وجود فلاتر فى هذه النماذج ضد المحتوى الفاضح الجرئ ولكنه لازال غير مناسب للأطفال. في عالم التكنولوجيا المفتوحة والذكاء الاصطناعي،كيف نحمي أبناءنا من المحتوى غير المناسب؟
في مدينتك التي قضيت فيها طفولتك أو على الأقل سنة يكون لك أصدقاء، وأماكن مألوفة فى مدينة ما ولك أصدقاء وأحبة، ومطعم تحب تناول الطعام فيه، ومقهى تحب الجلوس فيه وسماع المبارايات، وتعرف لكل شيء تريد شراءه أكثر من محل، وتستطيع تنفيذ مصالحك الحكومية بأسرع وقت في هذه المدينة. ولكن تريد النتقال لمدينة جديدة لكثير من الأسباب قد تكون وظيفتك في هذه المدينة، أو أن هذه المدينة أنت تحب أن تسكن فيها ولك هدف منذ مدة أن تنتقل إليها وتعيش
بمناسبة معرض الكتاب الدولى بالسعودية، بالنسبة لى فى مصر كنت لأتمنى لو أنه موجود كتاب عن خبرات الشباب من عمر 20 عام حتى 30 عام من جيل الإنترنت التى عاش شبابه من عام 2010 حتى 2020 وكيف نجح وحقق من نجح وكيف هلك وضاع من ضاع من هذا الجيل لأن هذا الكتاب كان ليكون مرشداً للجيل التالى من 2020 حتى 2030 مع الكثير من الإختلافات التى لن تمنع الإتفادة!! بالنسبة لك ما الكتاب التى كنت لتتمني لو أنه موجود ومتاح
فى فترة من العام السابق حوالى 5 شهور توقفت عن إستخدام جميع مصادر الإنترنت على الهاتف وأصبحت فقط أستخدم الميزات الأساسية فى الهاتف، ولم أكن أعلم حينها أن هذا يسمي ديتوكس رقمي، ولكني بدأت أستخدم الهاتف بدون جوجل، وجوجل بلاي، ويوتيوب وفيسبوك وإنستجرام وكثير من التطبيقات التى تقوم بعمل تغذية يومية جديدة ومختلفة بالأخبار أو المحتوى الرقمي وحقاً كل التطبيقات التى كانت على الهاتف لايمكنها توصيلي بالإنترنت سوا Gmail لأهميته القصوى أما باقي التطبيقات فهى ماتضيفه تراه غير ذلك لاجديد،
إذا كان بإمكانك الحصول على إجابة لأي سؤال في العالم مرة واحدة فقط، ما هو السؤال الذي ستطرحه؟ ولماذا؟
إن من أساس النجاح دوما على مر العصور هو الإستمرارية والمداومة، ومدى إلتزامك وإستمرارك على شئ يحدد مدى نجاحك فيه، وأنا أدر هذا جيداً رغم ذلك نحن نعيش فى عصر ملئ بالملهيات والمشتات وكل يوم هناك إتجاه جديد ومسار وظيفي جديد ومستقبل مهنى مختلف لذلك ما أن أبدأ فى شئ حتى أجد شيئاً أخر أفضل وأحسن وأكثر ربحاً منه، فأترك الأولى وأبدأ فى الثانية، وما أن أبدأ بإسبوعين أو ثلاث أجد شيئاً أخر أفضل وأعلى فلا أكمل فى شئ فترات
أحياناً نمر بمواقف مثل موقف الثانوية العامة ويساورنا الخوف من أن نحقق مجموع ضعيف كيف سيرانا من حولنا وكيف أننا ضيعنا فرصتنا للوصول إلى كليات القمة ومع الإغراق في هذا الأمر تأتى اللحظة الحاسمة وهى الإمتحان فنركز على السلبي فنجد أنفسنا نبلى بلاءاً سيئاً على الرغم من مذاكرتنا بشكل يحقق لنا نتائج أعلى من 90% فيصيبنا القلق والخوف فنبلى بلاءاً سيئاً فنحقق مجموع ضعيف جدا!!، وكذلك فى الإنترفيوهات يصيبنا قلق من أن نُقبَل فى الوظيفة فيصيبنا القلق والخوف من الفشل
النهاردة تم طرح Figma فى سوق الأسهم وقفز سهمهم من ٣٣ دولار ل ١١٠ دولار فى خلال طرحها لمدة نصف يوم فقط وطلب الناس شراء ١٠٠ و ٢٠٠ سهم ولكن تم اعطائهم فقط سهم واحد وغطاغلاق الاكتتاب. وبعد ان كانت لتباع ب 20 مليار دولار لشركة ادوبى بقت تساوي اليوم 45 مليار دولار، والناس بتتخانق على سهم واحد في الاكتتاب نسأل سؤال بقي هنا: هل التصميم أصبح هو المنتج نفسه؟! وبالأخص أن الكود أصبح قريبا جدا من أن يتم انشاءة
قد تذهب للعمل بشكل يومى أو إن كنت تعمل عملاً حراً بشكل يومي من أجل المال، سيأتى عليك وقت وتجد نفسك تسأل لماذا أفعل ما أفعله؟! كيف أشعر بقيمة ما أعمله يوماً تلو الآخر؟!
يرى الكثير من الناس الروتين على أنه شئ ممل والحياة التى بها روتين أو روتينية هى حياة مملة ويصفونها بالروتينية، لكن هذا عكس مايقوله أكثر الناس نجاحاً، أن الروتين كان أكثر سبب ساعدهم على النجاح، إلى أى مدى تتفق مع أن الروتين هو سباب النجاح الاول وشاركنا روتينك؟!
مجال الذكاء الإصطناعي منذ ان توفر للعوام فى كل أنحاء الأرض أصبح يتطور بسرعة صاروخية، وهناك أنباء كثيرة عن مايسمى بال Vibe coding وجربت بنفسي تنفيذ مشاريع بها وبالطبع أشياء بسيطة لأن GPT لن يسمح لك بإنشاء مشروعات كبرى به، وبالمناسبة الأمر ليس ببعيد، لذلك إذا أتيحت لك الفكرة ما هو الشئ التى ستباشر فى العمل عليه واضعاً فى الإعتبار أن أى شئ ستكتبه للذكاء الإصطناعي سيقوم بتنفيذه بالكامل مهما كان حجمه، أي شئ ستعمل على تنفيذه فوراً وفى أسرع
أعرف إن Google Adsense من زمان بيجيب أرباح محترمة " مع التحفظ على بعض الاعلانات الغير مقبولة" بس دلوقتي بقى شبه ميت، خصوصا بعد إنتشار التيك توك والريلز وإن أغلب الناس بقت تستهلك فيديوهات قصيرة مش محتوى مقروء وبالإضافة لكل دة استخدام شات جي بي تى فى البحث أو ملخص الذكاء الإصطناعي من جوجل. فلو شخص عنده موقع بسيط عليه شوية مقالات،لن يكون هناك أمل يحقق دخل شهري من AdSense، في ظل كل هذه التحديثات، فما هو البديل الى الناس
كان لدى مدير حينما أتم أى عمل بأفضل إمكانياتي، لايرى فى ما أتممته إلا العيوب أو المشاكل بالرغم من كون معظمها لا أثر له على السيستم كامل، لكنه لايرى دوما سوى الجزء الفارغ من الكوب وكانت تعليقاته دوماً تعكر مزاجى، ماهي نصائحكم للتعامل مع أشخاص مثل هذا المدير؟!
أشاهد الأفلام من حين لحين وخصوصاً فى الأجازات، ولكن تقابلني مشكلة أنى لا أحب قضاء ساعة أو ساعتين فى فيلم وفى منتصف الفيلم أو أقل من ذلك أغلق اللاب ولا أكمله بسبب أن جودة الفيلم سيئة أو أن الفيلم ممل!! هل سبق ومررتم بنفس الأمر، كيف إذاً تختاروا الفيلم التى ستشاهدونه؟! وياحبذا لو أن لديكم ترشيحات لأفلام؟!
لا أقصد الدخول فى نظرية العوالم المتوازية ولا فى فكرة " لو" التى هي من الشيطان ، لكن ما أريد التحدث عنه هو قراراتك فى الماضي والعيش بناءاً عليها، لنفترض أن هناك قرار كنت تسعى من أجله وتتمني أن تحققه ولكن حدث شيئاً أخر ولم تحققه، مقارنة بنفسك التى حققت هذا الأمر وتعيش بالتوازى معك الأن من سيكون أفضل أنت الحالى أم حياتك الأخرى التى حققت هدفك القديم؟!
جيل Z دائماً يبحث عن الأفضل دوماً بغض النظر عن مايناسب شخصه!! فوجدت صديقاً لى منذ فترة طويلة تخرج ولم يقرر فى أى مجال أو وجهة يعمل حتى الأن باحثاً عن المجال الأفضل ويتنقل من مجال لمجال باحثاً عن الأفضل، وكذلك آخر لم يشترى هاتفاً منذ فترة رغم إحتياجه لواحد لأنه يبحث عن الأفضل ولديه مال يكفي للأنسب ولكنه قرر أن يبحث عن الأفضل وسينتظر حتى يجمع الكثير من المال من أجل شراء الأفضل!! لماذا يفكر هذا الجيل بهذا الشكل
لو كنت مكانى ستوافق على العمل معه، يريد مني أن أنشئ له صفحة على الفيسبوك والإنستجرام ومن ثم أقوم بإنشاء إعلانات ممولة، وأنفذ له البيع، ولى على كل منتج سيبيعه نسبة أو عمولة، وأسعاره بالنسبة للسوق جيدة جداً، والنسبة أيضاً جيدة بالنسبة لى، ولكنى لا أضمنه شخصياً ولا أضمن أنه يدفع لى العمولة بعد البيع، كفريلانسر هل ترفض المشروع، أم تخاطر وتنفذه وقد يرزقكك الله رزقك كثيراً من خلاله؟