ما هي النصائح التي توجهها لشخص يريد الانتقال لمدينة جديدة؟
- Mostafa_Shapan
- 2024-05-26T19:13:05+00:00
- 2024-05-26T23:06:49+00:00
في مدينتك التي قضيت فيها طفولتك أو على الأقل سنة يكون لك أصدقاء، وأماكن مألوفة فى مدينة ما ولك أصدقاء وأحبة، ومطعم تحب تناول الطعام فيه، ومقهى تحب الجلوس فيه وسماع المبارايات، وتعرف لكل شيء تريد شراءه أكثر من محل، وتستطيع تنفيذ مصالحك الحكومية بأسرع وقت في هذه المدينة.
ولكن تريد النتقال لمدينة جديدة لكثير من الأسباب قد تكون وظيفتك في هذه المدينة، أو أن هذه المدينة أنت تحب أن تسكن فيها ولك هدف منذ مدة أن تنتقل إليها وتعيش فيها. فما هي أكثر النصائح التي تعتقد أنها مفيدة لشخص ينتقل لمدينة جديدة؟ شاركنا تجربتك وآراءك.
لو كان شاب وسينتقل بمفرده، نصيحتي له هي محاولة تعلم الطبخ والاعتماد على نفسه في مسألة الطعام لأن الطعام من الخارج بشكل دائم سيؤثر على صحته بشكل كبير بالإضافة إلى المصاريف الكثيرة، أما لو صنع طعامه بنفسه فسيقلل النفقات بشكل أو بأخر وسيحافظ على صحته أكثر، بالإضافة إلى تجنب الجلوس الكثير على المقاهي أيضا لأنها ستكلفه أموالا بسبب فنجان قهوة أو كوب شاي لو حسبها فسيجد أن كوب الشاي في المقهى يمكنه أن يكفيه شاي في المنزل لأسبوع على الأقل، لذا يحاول بقدر الإمكان تقليل النفقات على الأكل والشرب خارج المنزل ويعتمد على نفسه في إعداد الطعام.
تجنب الجلوس الكثير على المقاهي أيضا لأنها ستكلفه أموالا بسبب فنجان قهوة أو كوب شاي لو حسبها فسيجد أن كوب الشاي في المقهى يمكنه أن يكفيه شاي في المنزل لأسبوع على الأقل.
بل على العكس أعتقد أن فترة الانتقال الأولى سيكون من الأفضل للشخص أن يخرج ويرفه عن نفسه حتى يتعرف على أشخاص جدد والوسط المحيط به وهكذا يتمكن من تكوين صداقات جديدة حتى لا يظل بمفرده في مدينة جديدة لا يعرف بها أحد ولا أحد يعرفه، وبالنسبة للتكلفة فلا أعتقد أن هذا البند مكلف لهذا الحد ليتم تجنبه.
أتفق معكي جدا، فالجلوس على المقهى يمكن أن يساعد فى الترعف على أناس جدد هذا فى المدينة القديمة هوا سر التعارف على الكثير والكثير من الناس، وكذلك سيكون فى المدينة الجديدة، بالإضافة إلى أن المقهى من الأمور التى ترفه عن المرء صعوبة الحياة وتسارعها كما قال حمزة نمرة "فاضي شوية نشرب قهوة فى حتة بعيدة"، وستساعد أيضا فى إستكشاف الأماكن المختلفة فى المدينة أتفق معكي وبشدة أن تكلفتها ليست بالشئ الصعب وأنها ضرورية.
جميل جداً، لقد جربت الغربة والجلوس وحيداً من قبل وكل ماذكرته صحيحاً، فعدم القدرة على الطبخ هذه تكلف الكثير فى أول سنة فى الجامعة لقد صرفت الكثيرو الكثير على الطعام الجاهز، وأضر بصحتي حقيقة زيادة 10 كيلو فى عام واحد بسبب الوجبات الجاهزة، حتى بدأت أتعلم الطهى وبدأت أتابع دايت حتى أستعيد ما أفسده الدهر من لياقة، أما أمر المقهي هذا شئ ضروري للجلوس بعض الوقت بعيداً عن البيت أو العمل أو الدراسة فقط تخفف وطأة الحياة المتسارعة يمكنك التمشية على الأقل، ولكن ماذا لو أنها أسرة متكاملة تغادر مدينة إلى مدينة أخرى وكلاً لديه أصدقاءه وكلاً لديه روتينه اليومي فى المدينة القديمة، كيف نهندل الوضع حيث أن هناك من فى الأسرة ليس مع فكرة الإنتقال ومعارض لها بشدة؟
يمكنك بناء هذه الصداقات والعلاقات في مدينتك الجديدة وبذلك تكون قد اكتسبت شبكتين من الأصدقاء.
النصيحة الوحيدة التي يمكنني أن أنصحك بها وكنت أتمنى أن ينصحني أحد بها هي أنك تخصص وقتا في أول عطلة أسبوعية وتكتشف في هذا الوقت كل معالم المدينة الجديدة وكل أسرارها بحيث أنك إذا أردت الذهاب إلى أي مكان بعد ذلك وليس لديك إلا وقت محدد أو حتى ميزانية معينة فستعرف هذا بوقت مسبق وبذلك تكون قد جهزت له جيدا.
للأسف هناك بعض الأشياء التى لاتحتاج إليها إلا حينما تطرأ أمامك، فعلى سبيل المثال تمر أمام الترزى مئات المرات ولاتدرك وجوده إلا حينما تحتاج أن تطرز شيئاً. هذه فكرة جيدة أن أستكشف المدينة الجديدة ولكن هل هذا كل شئ فربما أستكشفها ولا أستطيع إستغلال الأماكن أو المحلات كما يفعل أهلها فهناك أماكن أرخص وأماكن أعلى سعراً فهذه أيضاً مشاكل تواجهنا، حتى لو إستكشفنا المدين فقد نقع بتجربة شراء بسعر مرتفعه فنتضرر مادياً فكيف لى أن أعرف مثل هذه الأمور بدون أن أتضرر منها؟
فربما أستكشفها ولا أستطيع إستغلال الأماكن أو المحلات كما يفعل أهلها
لا عليك يا صديقي فلن يستطيع أحد أن يخادع التاجر أبدا فهو يخدع الجميع: الضيف وابن البلد.
لكن لا تشغل نفسك بهذه الأمور واجعلها تمر بشكل طبيعي وعندما تبني شبكة علاقات ستجد أن كل هذه الأشياء سهلة وقد يكون عضو من شبكتك هو تاجر من هؤلاء التجار الذين تشتري منهم.
هذه من أفض الأشياء التى يمكن أن تحدث فيزودك ببعض العروض الخاصة ويدلك على الأفضل دائماً.
لكن تذكر دائما أن هذه الأمور تعود أيضا للتفضيلات الشخصية فما تراه أنت مناسبا قد أراه أنا العكس.
كوني انتقلت عدة مرات، فمهم من البداية اختيار مكان السكن المناسب، الذي يسهل الوصول له فلا يكون مثلا بأطراف المدينة فيصعب إيجاد مواصلات له ان لم يكن معه سيارة كذلك يكون قريب من خدماته، يعني من مكان العمل إذا كان يعمل فمن افضل الشقق التي انتقلت لها كانت تبعد عن العمل خمس دقائق مشي، الموضوع كان مريح جدا، كذلك كانت قريبة من السوق ومنطقة حيوية من حيث الخدمات فبمجرد النزول أجد كل الخدمات حولي
تطرقتي نور لنقطة مهمة جدا في مرحلة الانتقال من مكان لأخر، فمسألة اختيار السكن يجب أن ترعى بعناية، بالاضافة لقربه من العمل والمرافق الضرورية ( السوق، المسجد، المدرسة، المحلات التجارية...) يجب أيضا مراعاة محيطه الخارجي وطبيعة السكان من حوله، كما يقول المثل الجار قبل الدار، لذلك أجد أنه من الضروري البحث في طبيعة الناس في تلك المنطقة وهل هي أمنة للسكن ومناسبة لتربية الأبناء في بيئة نظيفة ومستقرة.
هذه من الأمور المهمة جداً حقاً لأنها تسهل الأمور أو تصعبها، فالصلاة إن لم يكن المسجد قريباً تصبح أصعب قليلاً، وكذلك باقي الأمور.
الانتقال للعيش في مدينة جديدة بشكل عام يتطلب الاستعداد الجيد، خاصة من ناحية التكلفة المادية التي تتعلق بالأثاث الجديد واحتياجات الأسرة وغيرها من الأمور، لذلك قبل القيام بهذه الخطوة لا بد من اتباع استراتيجية جيدة لادخار المال الكافي لتحنب مواجهة أي صعوبات مادية عند الانتقال إلى المنزل الجديد.
حقاً لقد إنتقلت من قبل، وظهرت لنا الكثير من المشاكل المادية فعلاً فعلى سبيل المثال كثير من الأثاث التى يتحطم أثناء النقل، وكثير من الأمتعة التى نفقدها، أو لاتتناسب مع المكان الجديد وتحتاج إلى إعادة تصميم أو شراء بديل. هذه أمور طارئة لاتكن فى الحسبان.
أهم شيء سيشكل صعوبة وحاجز هو الذي تفضلت بذكره من تعودك على الأشخاص في حياتك السابقة، شاهدت بعيني أناس يضيعون فرصة ترقية في العمل أو منحة تعلم بسبب هذا الأمر ،الباقي كله سرعان ما تتأقلم معه، بالنسبة لموضوع العلاقات والأشخاص أرى الأمر متوقف على الطبيعة النفسية والظروف التي مر بها الشخص في مراحل حياته المختلفة، فمن كانت حياته مستقرة وثابتة على نفس الروتين يصعب عليه أما في مثل حالتي كانت دائما حياتي متغيرة ببسب عمل والدي ثم دراستي وكان صعبا في البداية لكن كل تغير شكل جانب من شخصيتي فيما بعد وأضاف إلي قدراً من المرونة، أطلت عليك بذكر قصتي لكن سردتها لأجل أن أذكر الفوائد التي يمكنك أن تجربها.
١- حاول أن تعطي نفسك فترة زمنية كبيرة قبل السفر تبتعد فيها عن محيط الأشخاص المقربين وتجرب الجلوس أكثر مع أشخاص علاقتك غير قوية بهم مثل زملاء العمل الأقارب البعيدين أو تجربة مثل الاعتكاف ربما تكون مثمرة جداً.
٢- حاول أن تقلب نظام حياتك رأساً على عقب كل فترة حتى لو وصل الأمر لتغيير مواعيد النوم لتعود نفسك على التكيف.
٣- خصص فترة انعزال يومية تكتشف فيها نفسك أكثر وتحاول فعل أمور تستمتع بها وحيداً وتملأ عليك وقت فراغك.
إذا أثمرت هذه التجارب لا تنسى قضاء آخر أيامك مع أحبابك قبل الانتقال والقيام بأمور ترسخ ذكريات جميلة تشبع اشتياقك فيما بعد.
عاال جداً أخى عبدالرحمن فلقد قدمت بعض الفوائد التى كفيلة بإحداث تغييرات كبيرة وبعيدة المدى، أعلم أن التعود على علاقات معينة ليس شيئاً جيداً لأنه يجعلنا نعيش فى قوالب فى حين أن الدنيا واسعة وأوسع مما نتخيل وأن أكثر 5 أشخاص تقضي وقتك معهم هم الأكثر تأثيراً عليك، شكرا على الفوائد القيمة هذه، ولكن هل توافقنى فى فكرة الأكثر 5 أشخاص حولك هم الأكثر تأثيراً على شخصيتك وتفكيرك؟! أم ترى أنها ليست صحيحة.
في نظري قد تكون صحيحة إذا لم يكن لديك مصادر أخرى تعتمد عليها مثل الكتب أو تجارب لأشخاص ذوي تأثير
أعرف تماماً هذه الكلمات ..
لا أريد التعمق في وصف الحالة كونك لاتحب الدراما كما وضحت لي في نقاش سابق..
ولكنني إن لم أتعمق ربما يحصل شيء..
جميعنا بلا استثناء نعلم بأن المدن الجديدة تلزمنا بعادات غير مألوفة و تحدث فينا الكثير من التغييرات، وقد يبدأ الأمر منذ جلوسك على كرسي المطار تنتظر بلا صبر نداء الرحلة..
في اليوم التالي مجرد الاستيقاظ في سرير جديد و مدينة جديدة سيكون رائعاً، ثم تجد نفسك مجبراً على الانسجام مع كم هائل من التغيرات دفعة واحدة.. بعضها سيكون ممتعاً وبعضها يشعرك باستحالة التأقلم.
تحتاج إلى نفسٍ مغامرة في المقام الأول وإلى تجنب المقارنة مع مكان إقامتك السابق خصيصاً بالفترة الأولى، وتجنب المصاريف وعقد الالتزامات واتخاذ القرارات وإنما الإكتفاء بالحد الأدنى من كل شيء ريثما تتوضح الصورة ..
سترى الأشياء الجامدة والفارغة تملئ المكان والشوارع وفي بعض الأحيان قد لاتحتمل..
ولكن لكل مكان حالته الجمالية الخاصة وعاداته وطريقة عيشه التي ستتسرب وتلامسك كاللهجة والطقس و الأطباع والعادات.
المشي والتجول سيساعدك على قراءة المدينة بشكل ميداني وعن كثب.
الإنسان سريع التأقلم والانسجام، لكن الحنين يبقى لأول بيت وشارع وصديق هذا أمر لا يمكن تجاوزه بملئ الأرض استراتيجيات.
لا هذه دراما جيدة، الدراما المأساوية هى ما أخاف منها على نفسي، فمعروف أن من طبع الإنسان الإنخراط فى أى شئ حزين أو يدعو إلى الحزن، ولكن ماذكرتيه هنا هوا نوع من الدراما الواقعية التى تبين التحديات القادمة وكيفية مسايرتها، ولكن هل هناك وقت محدد يمكننا فيه التأقلم مع الحياة الجديدة أم أنها فترة كبيرة تدوم مدى الإقامة؟! أنا أظن أن الإنسان يتعود سريعاً على أى وضع أليس كذلك؟
ولكن هل هناك وقت محدد يمكننا فيه التأقلم مع الحياة الجديدة أم أنها فترة كبيرة تدوم مدى الإقامة؟! أنا أظن أن الإنسان يتعود سريعاً على أى وضع أليس كذلك؟
اظن أن الأمر يتعلق بالأطباع والشخصيات، فثلاً نحن ضمن العائلة الواحدة تأقلمنا بدرجات متفاوتة، وكان أكثرنا إحرازاً للتقدم هو الشخصية العملية والحيوية..
أما بالنسبة للعطوفين فالأمر أشبه باقتلاع شجرة وغرسها في تربة جديدة ثم ترقب فرص نجاتها، من المؤكد سيختل توازنها لفترة ثم تعود لتضج فيها الحياة وتنسج الثوابت بجذور جديدة.
وكان أكثرنا إحرازاً للتقدم هو الشخصية العملية والحيوية..
أتعلمين أنا وعائلتي مررنا بذلك أيضا، فعندما كنا نغير بيتنا وننتقل لبيت آخر ولكن داخل المدينة كنا نظل منقسمين بين من يشعر بالحزن ومن لا يفرق معه، كنت أنا ممن لا يفرق معهم لأن البيت بالنسبة لي هو أينما تواجدت العائلة، فطالما أن عائلتي مازلت بجانبي فما الذي تغير؟ هكذا يعمل عقلي، ولكن الأمر اختلف تماما عندما انتقلت لمدينة جديدة تاركة ورائي أصدقائي وأشخاص كنت أود أن يظلوا في حياتي، هنا بالفعل الأمر أصبح عاطفي للغاية لأن جزء من عائلتي اضطررت لتركها.
أعتقد أن أصعب جزء هو المرتبط بترك الأصدقاء والمعارف والانتقال لعالم جديد لا نعرف به أحد ولا يعرفنا به، لهذا من الطبيعي أن تكون الفترة الأولى من الانتقال مرهقة نفسيا فنشعر بها بالوحدة والعزلة ولكن كما استطعنا اكتساب أصدقاء وأحباب في مديتنا القديمة يمكن فعل ذلك أيضا في المدينة الجديدة، فيمكننا الذهاب للأماكن التي نفضل تقضية الوقت فيها وممارسة الأنشطة التي اعتدنا على فعلها وبالتأكيد في كل بيئة جديدة نكتشفها سنتعرف على أشخاص جدد وسيكون منهم من يشبهنا ويشاركنا بعض من اهتماماتنا وهكذا سنكسر وحدة المكان الجديد وسنندمج بداخله ونعتاد عليه.
هذا صحيح ستكون مرهقة ، ولكن كان فى المدينة القديمة أماكن بنيت فيها الكثير والكثير من الأصدقاء فالمدرسة الثانوية والإعدادية والإبتدائية وفرت لنا الكثير والكثير من الأصدقاء على مر السنين، ماهى المجتمعات التى يمكننا فيها بناء صداقات قيمة ففى المدرسة ترى الجيد والسئ وتختار أما فى المدينة الجديدة لو قلنا مقهي سنحتك ببشر غالباً لاندرى أسيئين أم جيدين، ولكن كيف لنا ببناء أصدقاء منتقين بعناية ويكونوا شبهنا من أى الأماكن يمكننا فعل ذلك؟ هذا أمرٌ مهم جدا.
ولكن كيف لنا ببناء أصدقاء منتقين بعناية ويكونوا شبهنا من أى الأماكن يمكننا فعل ذلك؟ هذا أمرٌ مهم جدا.
بناء على ماذا تحب أن تفعل في حياتك وما الذي تهتم به، إذا كنت من هواة رياضة معينة ستذهب لمكان متخصص فيها يمكنك ممارستها هناك وهكذا ستقابل أشخاص مهتمين بنفس اهتمامك، وإذا كنت من هواة القراءة يمكنك أن تنضم لنادي للكتب أو تذهب للمكتبة وستقابل أشخاص لديهم نفس شغفك، ولا تنسى بيئة العمل فأنت ستقابل فيها أشخاص ستكون لديكم العديد من الأشياء المشتركة بسبب العمل نفسه.
مما ذكرتي أظن أن مكان العمل هوا البيئة الخصبة لهذا الأمر حقاً، لكونها أكثر الأماكن إستهلاكاً للوقت بشكل يومي، أما الهوايات فغالباً نحصل على صداقات متشابهين فى نقطة واحدة فقط، ولكن من خلال تفحصي للماضي العمل مهم فى معرفة أوجه التشابه بيننا وبين الناس، شكراً على هذا التوضيح أيضاً.
ولكن كيف لنا ببناء أصدقاء منتقين بعناية ويكونوا شبهنا من أى الأماكن يمكننا فعل ذلك؟
من العمل يا صديقي، لابد انك ستنقل عملك بانتقالك، وأرى أن معظم العلاقات القوية التي تستمر هي علاقات نشأت في بيئة العمل لانك تؤسسها في مرحلة النضج وقدرتك على الاختيار وقتها تكون أفضل، كما ان علاقات الصداقة والزمالة في العمل تكون أكثر تشابكًا فتتشابه ظروف المعيشة وبيئة العمل والإمكانيات وغيرها.
جميل جداً فأفضل أصدقائي القدامي الذين لازلت على تواصل معهم من العمل السابق، فالعمل مكان مناسب لنعرف الناس جيداً من حولنا ويمكننا حقاً من خلال العمل معرفة خصالهم وطباعهم، شكراً على التنويه الجيد هذا، هوا حقاً واقعي وعملي.
مجتمع لطلب النصائح في مختلف المجالات. ناقش واطرح استفساراتك، واحصل على مشورة. تواصل مع أعضاء آخرين للحصول على أفكار وحلول تساعدك في اتخاذ قراراتك.