طلب مساعدة أو توجيه

نصيحة أو توجيه منكم

في موريتانيا المشاريع المتعلّقة بالتّقنية ما زالت قليلة والمنافسة فيها معدومة أو كالمعدومة، وأرى بأنّ من قام بخَلق منصّة للتّعليم الحر يتواصل من خلالِها الطلاب مع الأساتذة؛ سينجح نجاحا باهرا وقويّا بإذن الله،

فمال خاطِري إلى تطبيق هذه الفكرة، لكن وجدت عقبة شديدة ومعضلة قويّة؛ حالت بيني وبين ما أشتهي، وهي جهلي بالتّقنية، فأنا فيها عاميّ صرفاً، لا أفقها من شيئا،

فأرجوا منكم توجيها أو إرشادا لحلّ هذه العقبة، 

سلّمكم الله

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

huda_khashan19 أضف ردا

ليس جهلك في التقني قد يحول بين تنفيذ هذا المنصة من عدمه، لكن فكرة إيجاد محترفين في هذا المجال لتدريس الطلبة قد لا تكون بالسهلة، اليوم كل من هب ودب يدعي بأنه يفهم في المجال التقني والبرمجي، وبالتالي نجد طلاب غير كفء، المحتوى التقني والبرمجي قد لا نجده بالسهولة في العالم العربية، ربما هنا أكاديمية حسوب لها دور في توفير هذا المحتوى، لكن هذ 1% من المواقع العربية الاخرى. قد لا تجد سواها. فكرة التفكير في إنشاء منصة للتعليم قد تحتاج أكفاء في هذا المجال، تحتاج إلى رأس مال ، إن توفر هذا فلن يقف عدم معرفتك بهذا المجال عائق في تحقيق النجاح.

أرى بأنّ إجاد المدرّسين المُحترفين ليس بتلك الصّعوبة، لكنّ العقبة الأساسية في عدم وجود رأس المال إن كان يحلّ محلّ التّقنية والبرمجة،

ولك مِنّي أطيب تحيّة على ما بذلته لنا من وقتك ونُصحك

الفكرة اليوم أن التعليم ليس حكرا على منطقة، يعني إن كان المشروع قليل بمورتيانيا فهذا لا يعني أن الطلبة هناك لا يمكنهم التعلم، منصات التعلم الإلكترونية لا تنتهي، ويمكن لأي شخص التعلم من أي مكان، لذا أنت بحاجة لفهم السوق أكبر ودراسة المنافسين وتحليلهم لمعرفة نقاط قوتهم ونقاط ضعفك لتتمكن من بناء النموذج الفعال الذي يميزك عن الجميع. وبخصوص جهلك للتقنية ليست معضلة تحتاج لمهارات إدارية اكثر، لذا أرشح لك دورة حول إدارة تطوير المنتجات تقدمها لك أكاديمية حسوب وهي تعلمك كل التفاصيل المتعلقة بإطلاق منتج رقمي

أهلا حيّاك الله

التّركيز على موريتانيا لعدّة أسباب منها؛

1: الأوّل أنّ وسائل الدّفع قليلة ومحدودة ولا سيما العالمية منها، وهذا ما يؤدّي بكثير منهم إلى العزوف عن الدورات التِي يكون الدفع فيها عبر "باي بال" أو ما يُضارعه ويشابه،

2: المستهدف في هذه الفكرة هم طلاب الثانوية والإعدادية، وخصوصا من يُعدّون ويستعدون لشهادة ختم الدروس الثّانوية، وهؤلاء يحتاجون إلى من يتحدّث بلهجتهم ويطّلع على مقرّرات وزارة التّعليم،

•أمّا الدّورة التِي ذكرتها فإن كان مدفوعة وتحتاج إلى وسيلة دفع عاليمة كالتي ذكرنا؛ فالإلتحاق بها الآن متعذّر عليّ، ولعلّي ألتحق بها في المستقبل القريب إن شاء الله،

وجزاك الله خيرا على ما وهبتنا من وقتك الثمين

جميل جدا، إذن أنت بحاجة لتحليل السوق والمنافسين، وبناء عليه يمكنك بناء نموذج أولي لمنتجك يمكنك طرحه ثم تطويره بشكل مستمر، فقد يكون مناسب أن تكون من خلال أحد القنوات كجروب، حتى تبني عملاء ويمكنك بناء موقع إلكتروني قوي مع وسائل دفع مناسبة لجمهورك، وخلال ذلك يمكنك البحث عن فرص للتعاون مع مؤسسات تعليمية أو جهات مانحة محلية لدعم مشروعك

أطلب المشاركة من الجميع سلّمكم الله ورفع قدركم

بقدر ما يعتبر غياب المنافسة أمرا ايجابيا فهو ايضا عائق كبير، فلن يقتصر عملك على التسويق لنفسك فقط بل للفكرة من أصلها ،سيتعين عليك خلق سوق في هذا المجال من عدم واستكشاف تحدياته لوحدك خطوة بخطوة مما سيجعل الموضوع صعبا جدا ليستمر.

لكن اذا ما نجحت في ذلك فستصبح رائدا حقا في مجالك ،اقترح عليك الاطلاع على مشاريع مشابهة في دول الجوار ودول تشترك مع موريتانيا في نفس أسلوب العيش و التحديات لكي تتمكن نوعا ما من أن نرسم فكرة واضحة لما عليك فعله .

بالتوفيق

أحسنت فِي القول فقد أصبت ما غاب عنّي بالكُلّية -فلن يقتصر عملك على التّسويق لنفسك فقط...-،

فلك أطيب التّحايا

الامر ليس بالمستحيل فقط عليك القيام بدراسة واسعة وواقعية للسوق , بالتوفيق في مشروعك

إِيهِ يَا سَادَة