مساعدة

السلام عليكم،

اتمنى مساعدتي لاني لا أعرف الفروقات بين الأحكام.

البهتان و النميمة و الغيبة و الاستهزاء و السخرية. وكأن لكل منهم فروقات و درجات وانا اتلخبط بهم.

لاكني اعرف الغيبة انها ذكر شخص في الكلام و ان كان ضرره كبير فهو من الكبائر و ان كان ضرره أخف فقد يكون من الصغار و اعلم ان النميمة نقل الكلام بين الناس لغرض الفساد وهو كبائر عظيمة. والباقي اتلخبط بهم.

ولدي مواقف اخاف ان يكون فعلي لها من كبائر الذنوب العظيم التي تدخلني جهنم.

بتذكر مرة لما رجعت من المدرسة و جلسنا مع العائلة تكلمت عن أوضاع المدرسة و عن أصدقائي و بتذكر مرة قلدت استاذ الرياضيات لما غضب منا و قلد كيف صرخ لكي أوضح لهم و نضحك و لكني احب استاذ الرياضيات. اتذكر مرة هناك شخص اكرهه في الصدف أصدر صوت غير لائق في الصف فأنا بعيدا عنه قلدته بطريقة أكثر استهزائية لاني مقهور منه او تصرفاته سيئة. و مرة تكلمنا عن سلبيات و ايجابيات المعلمين.

واتذكر لما انعرص مسلسل المواهب الغنائية الاسبوع للذي سبق. بعض عائلتي يحبون النقد لهدف الضحك فقط. يعني مثلا ان هذا المشارك صوته غير جميل جدا فقال ابي ان صوته يشبه صوت شخص قريب له يشبه صوت المجرفة. و أحيانا نضحك إذا كان المغني متوتر و يرجف امام التلفزيون أو شكل. و نيتنا ليست سيئة جدا لكن نحن نخلق جو عائلي مضحك كي نسلي أنفسنا لما نلتقي في يوم العطلة و اقصد بنلتقي يعني ابي اغلب اليوم في الأيام العادية بالشغل و امي تشتغل بالبيت وانا ادرس و لكن بيوم العطلة نلتقي..

الأفكار هذه تتكاثر في مخي و ترفع ضغطي و تؤلم صدري فلا أستطيع الدراسة أو الاكل أو النوم. امس نمت الساعة ٢ ونص خائف و متوتر افكر ساعتين وانا نائم و لدي أرق والم في صدري يشبه الضيق و كل ما اقرا شيء من القرآن يهذئ صدري لا أستطيع تكملة القراءة من قوة الضيق. واتمنى تعطيني نصائح لهذا التوتر و الضيق و كيف يمكنيي ان اقللهم ما الوسائل ؟.

وشكرا السلام عليكم

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الحمدلله رب العالمين

أولا .. هذه الحالة التى وضحتها وتمر بها وإن كانت تبدو غير مريحة ،، فهى صحية تماماً

لأنها ببساطة من المفترض بتوفيق الله أن تخرج منها أقرب إلى الله ،، فالأحساس بالذنب والندم عليه هى بداية التوبة

قال الله تعالى فى سورة التوبة

وَعَلَى الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا حَتَّىٰ إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنفُسُهُمْ وَظَنُّوا أَن لَّا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ (118) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ (119)

وتدبر الاية بعد آية التوبة "كونوا مع الصادقين"

فما عليك إلا أن تستغفر وتخلص وتكثر من الدعاء

قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا [الزمر:53] 

وبما أنك قلت أنك تقرأ القرآن فيهدأ قلبك ولكن لا تستطيع التكلمة ،، فهنا لا بد من شئ من العزيمة والأصرار

وطبعا افعلها بعقل ،، مثلا اختر الوقت المناسب لتكون أكثر إقبالا واختر مكان مناسب يدعم ما تفعله وجليس مناسب يساعدك إن أمكن

وطبعا الصحبة والأحاديث الجانبية والحوارات لا بد وأن تتحرى الطيب منهم

ونصيحتى لك مع كل هذا ... أكثر من الذكر .. الاستغفار .. التسبيح . الصلاة على النبى ، وقو لا إله إلا أنت سبحانك إنى كنت من الظالمين

الأذكار كثيرة ،، فتخير ما يلامس قلبك وداوم عليه مع الاستغفار والتسبيح " سبحان الله وبحدمه سبحان الله العظيم"

وطبعا يأتى هذا ما الأبتعاد عن أى شئ تجده اثماً

لا تتكلم بسوء عن أحد ، ولا تعاير أحد ، وأى أمر غير طيب

واسأل الثقات فى كل موقف غير واضح لك

وفقنا الله وإياكم لما يحب ويرضى

الإحساس بالذنب نتيجة فعل معصية أو اقتراف ذنب شعور يعني أن ضميرك يقظ وقلبك سليم وهذا في حد ذاته شيء جيد وبداية التوبة، لكن هناك فرق بين ذلك وبين الوسوسة، فإذا كنت تشعر طوال الوقت بالذنب لدرجة لا تستطيع معها التركيز في شيء ويعرض عقلك جميع أخطائك كشريط عرض مستمر فربما يكون ذلك عرضًا من أعراض الوسواس القهري، أنصحك أن تتحدث مع والدك ووالدتك وتخبرهم بما تمر به ليكون لديهم علم ويحاولوا مساعدتك.

و على أي حال تب إلى الله واستغفره وفي حالات القلق اذكر الله كثيرًا ليطمئن قلبك "ألا بذكر الله تطمئن القلوب".

ما تمر به طبيعي خاصة مع حرصك على رضا الله من كلامك يظهر أنك لم تقصد الأذى وكثير من المواقف كانت مجرد دعابة عائلية أو للتسلية والله رحيم المهم أن تحافظ على نيتك الصافية وتنتبه لتصرفاتك مستقبل ولا تكررها أما التوتر والضيق فجرب التنفس العميق والاسترخاء قبل النوم وحدد وقت قصير للتفكير ثم حاول تحويل ذهنك إلى الراحة أو الدراسة واستمر في قراءة القرآن ببطء وتأمل معانيه هذا يخفف القلق كذلك مارس نشاط خفيف كالمشي أو التمارين البسيطة لتخفيف الضغط وتذكر أن الأخطاء الصغيرة التي لا يقصد بها الأذى تُغفر والأهم أن تحاول الإصلاح ومن المفيد التحدث مع شخص موثوق مثل معلم دين لتخفيف القلق تذكّر دائمًا أن الله أرحم بك من أن يحاسبك على ما لم تقصد به الضرر وأن نيتك الطيبة والسعي لتحسين نفسك أهم من القلق المستمر

شكرا على هذا الرد المحترم اللبق