السلام عليكم
أنا عبدالله أحمد مقدم بودكاست استفاضة وخلال تحضيري لأسكريبت الحلقة يأخذ مني وقت كبير جداً لأني أقدم محتوى بتطوير الذات فهو يحتاج للبحث الكثير ولكن سؤالي هو:
كيف أكتب اسكريبت مميز وكيف اقرأه بدون ما يظهر للمستمع أني أقرأ من كتاب أو ورقة، مع العلم أن الموضوع يحتاج تدريب ولكن ما هيا نصائحكم لي؟
التعليقات
كتبت لحد اللحظة ٩ حلقات بودكاست وأقول لك إذا كان بودكاست إياك أن تحضّر الكلام مكتوب كاملاً، إيّاك أن تقوم بهذا التفصيل المتعب الذي بدون أي جدوى، الأفضل أن تقوم بصناعة ملف بالشكل التالي (ساستعرض لك الفكرة بشكل مبسط جداً):
في المقدمة: ضع إحصائيات وتعريف بالفكرة، كلّما وضّحت المعلومات هنا واستوعبتها أنت صار عندك القدرة على استذكارها بشكل أيسر.
في المتن: ضع فقط الأفكار الرئيسية والأسئلة كأفكار، أنت المفروض عندك بحث لموضوعك وبالتالي إحكام له، يكفي إذاً أن تضع الأفكار الرئيسية والأسئلة كخط عام يحكم مسار البودكاست.
في النهاية: اجعلها مساحة لضيفك أو أنت لتقول رأيك بالمسألة بشكل كامل وصريح وموسّع باختصار كرأي يجمع كل ما قلته سابقاً أو قاله الضيف بجمل قليلة، يعني مثلاً في بودكاست sarde after dinner يقال للضيوف عادةً: هل هناك أمل؟ - هذا السؤال عادةً ما يلخّص الأمل بعيون المجال الذي يعمل به الشخص وبالتالي في كل مرة رأي مختلف وإجابة مختلفة أحلى.
بالعموم أجعل عملك كله على الأفكار لا المكتوب المفصّل من الأمور.
في المقدمة: ضع إحصائيات وتعريف بالفكرة، كلّما وضّحت المعلومات هنا واستوعبتها أنت صار عندك القدرة على استذكارها بشكل أيسر.
في المقدمة أيضا يفضل الدخول بجمل تحفيزية وجذابة تلهم المستمع وتدفعه للمتابعة لمعرفة المزيد، جمل تشد أذن المستمع كبداية قصة جذابة ينتظر تكملتها أو معلومة غريبة يتنظر تفسيرها أو احصائيات مثيرة ينتظر مصدرها.
الأمر أشبه بالمذاكرة ومن ثم كتابة موضوع تعبير أو الإجابة على سؤال مقالي، فأنت في ذاكرتك الإجابة ولكن تكتبها بأسلوبك والأمر هنا أسهل لأنك بالفعل لديك سكريبت به جميع الأفكار وبعد البحث والانتهاء منه قم بمذكراته ومن ثم قم بكتابة الخطوط العريضة التي ستتحدث فيها وتحدث بطلاقة من خلال ذاكرتك وقم بتدوين أسماء الكتب وأسماء المؤلفين وأي حقائق علمية أو تاريخية تخشى أن تنساها لتدعم بها رأيك أثناء الحديث، وٍٍسأقول لك طريقة ربما تسهل عليك عملية التحدث نفسها، حاول أن تطلب من صديق مقرب أن يأتي ويحضر وقت التسجيل وتحدث كأنك تحدثه هو فهذا سيقلل من شعورك بأن هنالك خطأ ما بالإضافة إلى أنه سيعزز طريقة القائك لأنك تجد شخصا بالفعل يجلس أمامك يستمع لما تقول.