4 شارع النجاح هو كتاب يتناول فكرة مهمة جدا، وهي إن أردنا السعادة علينا أن نحقق التوازن في حياتنا، ولكي نحقق هذا التوازن يجب أن نحقق معدل نجاح مرضي في أربع جوانب من حياتنا، جسمك، قلبلك، جيبك، عقلك.
باختصار نظرية التوازن هى 4 * 3 كالأتى:
- الجسم: النوم + الغذاء + الرياضة
- الجيب: المهنة + المشتريات + الموازنة الشخصية
- القلب : الدين + الحب + الهواية
- العقل: المعرفة فى الجسم + المعرفة فى الجيب + المعرفة فى القلب
لو استخدمنا النظرية السابقة للقياس على أنفسنا، كم بالمئة أنت محققاً لهذه النظرية فى حياتك، وما هي السبل لتحقيق هذا التوازن بحياتنا؟
التعليقات
في فيديو سابق ل Ali Abdaal تناول نفس فكرة هذا الكتاب في تقسيم النجاح في 3 مناطق وتتفرع من كلًا منها ثلاث نقاط، الصحة، العلاقات، العمل، وتفريعاتهم تشابه ما تفضلت بذكره في التقسيمات، حقيقة لم استطع وضع نسبة محددة لنجاحي طبقًا لها، ولكني فهمت منها ما احتاج للتركيز عليه أكثر، بالنسبة لي، إيجاد التوازن في منطقة الصحة (عقلية ونفسية، دين، رياضة والأكل) مهم جدًا في الفترة الحالية، يساعدني أن احافظ على سلامي الداخلي وإيجاد حالة من الهدوء العقلي، ومن خلال ذلك يمكنني عمل ما أريده في التقسيمات الأخرى.
وبفيديو على TED الذي تحدث فيه كل الخطب التحفيزية والعلمية الغاية في الروعة قتل فيها عالم نسيت اسمه أن العلاقات الاجتماعية هي سر السعادة الأكيدة، وبأن كل شيء متوقف على المحيط الذي أنشأه حولي، بين هذه الأمور واختلافاتها أشعر بأننا نستفيد من كل هذا في ترتيب الأمور، بأن نعتني بالماديات والعلاقات الاجتماعية برأيي في البداية ثم نتجه نحو الأكور لأخرى المذكورة من صحة وهواية ومعرفة ونوم..الخ
أظن أنكي تركزين على أساسيات مع الإهتمام بها لن يكون هناك أى خلل فى الحياة، لأن كما نعلم لو قصرنا فى السحة لن تعوض والدين أيضاً لانملك أعمارنا وسنحاسب، والعقلية هى هويتنا وشخصيتنا وأفكارنا والتى بدونها نحن لا شئ، أظن أيضاً أن هناك الحد الأدنى من العلاقات التى لايمكننا إهماله من الأمر.
أعتقد أن أول طريقة لتحقيق التوازن هي أن ندرك أنه قد لا يتحقق وألا نتضايق كثيرًا من الأمر. حيث لكل إنسان ظروف حياته المختلفة ومتطلباته ومسؤولياته في هذه الفترة. وأحيانًا تجعل الحياة الوقت المتوافر للقيام بالأعمال الجانبية شبه مستحيل
لذلك علينا نتقبل أننا دائمًا نسعى للموازنة ولكننا قد لا نحققها ١٠٠٪ وعلى ذلك ألا يجعلنا نفقد الأمر أو نتوقف بالكامل لكن علينا محاولة المحافظة على النسبة الممكنة والتطور دائمًا للأفضل، عند إدراك ذلك وتغيير العقلية للأفضل يمكن للإنسان أن ينظر لوقته وطاقته في فترة زمنية محددة ويبدأ بتخطيط كيف يمكنه الحفاظ على أكبر كمية ممكنة من الكرات سويًا بدون أن يسقط منه نظامه على الأرض
أعتقد أن أول طريقة لتحقيق التوازن هي أن ندرك أنه قد لا يتحقق وألا نتضايق كثيرًا من الأمر.
صراحة أنا لا أؤمن إلى الآن بفكرة الوصول للتوازن في الحياة، دائما ما سيتحصل جانب معين في حياتنا على النصيب الأكبر من وقتنا وطاقتنا ونحن من نختار هذا الجانب على أساس أهدافنا وميولنا في الحياة، ولكن على الأقل يمكن أثناء سعينا نحو النجاح في أحد الجوانب أن نستريح قليلا لكي نعطي الجوانب الأخرى حقها، مثلا في بداية فترة الشباب والسعي سيكون للعمل النصيب الأكبر من حياتنا طالما أن للإنسان هدف معين يسعى لتحقيفه وفي أثناء ذلك مؤكد أنه سيفقد بعض الأصدقاء في الطريق وربما سيقصر في قضاء الوقت مع أهله وينحي فكرة الارتباط جانبا إلى أن يستقر في حياته، ولكن من الضروري أننا في مرحلة ما علينا أن نكتفي بقدر معين من التشبع بالنجاح المهني للتركيز على باقي الجوانب الأخرى في حياتنا.
صراحة أنا لا أؤمن إلى الآن بفكرة الوصول للتوازن في الحياة
هى أمر ليس بمستحيل نحن نرى أشخاصاً كُثُر ناجحون ومحققين لتوازن فى حياتهم وإن كانت أعمارهم كبيرة إلا أنهم قد حققوا هذا الأمر، لذا هوا شي يمكن تحقيقه.
التوازن في كل شيء! عمل وأسرة وأهل وأصدقاء وصحة ودين وعلم وترفيه وهوايات! لا، لا أعتقد ذلك. سيكون دائما هناك جانب أو عدة جوانب يتم التقصير فيها على حساب جوانب أخرى، وعكس ذلك هو مثالية غير واقعية أو كما يُقال أحلام وردية، فحتى من طبيعة الحياة هو التضحية بشيء ما من أجل الحصول على أشياء أخرى، لا يوجد إنسان يحصل على كل شيء.
التوازن في كل شيء! عمل وأسرة وأهل وأصدقاء وصحة ودين وعلم وترفيه وهوايات! لا، لا أعتقد ذلك
ما المانع؟!
هناك أساسيات لا يمكن التخلى عنها مثل الدين فنبدأ بالإلتزام به والحفاظ عليه بادءاً ذى بدء.
ومن ثم ما لايسع الإنسان العيش بدونه مثل المال أو المهنة والعمل والدراسة.
ومن ثم هواية يمارسها إسبوعياً أو شهرياً.
صداقات يججلس معها بشكل إسبوعى.
معذرة لقد نسيت ذكر شيئاً مهما فى الكتاب تحدث عنه الكاتب ألا وهو إدارة الوقت هى السر.
يمكن تحقيق التوازن إذا تمكننا من إدارة أوقاتنا على مدى اليوم والشهر والعام.
ربما لدي مشكلة بشكل شخصي في محاولة الوصول في كل شيء أقوم به لدرجة ما من المثالية، لهذا حين أركز في شيء أعطيه كل طاقتي وجهدي، وتشتتي وسط عدة أشياء لا يحقق لي ذلك، فحين أريد تعلم شيء أريد أن أتقنه وحين أعمل على شيء أريد أن أخرجه بأفضل صورة وحين أهتم بشيء ما أعطيه كل ما عندي، لهذا فكرة إيجاد التوازن صعبة بالنسبة لي، في النهاية لا أجد نفسي أحقق المستوى الذي أريد إلا عندما أركز في شيء أو أشياء قليلة في وقت واحد وليس كل شيء.
ما تتحدثى عنه الأن هو الإتقان، وتحدث الكاتب أيضاً عن الجودة فهى جديرة بتحسين جودة حياتنا فعلياً، ويجب أن نهتم بها ولكن يجب أن نفرق بين الإتقان ومحاولة الوصول للكمال والمثالية.
فإن كانت المثالية معيقة لأمور التوازن فهذه مشكلة يجب العمل عليها، لا لشئ ولكن حتى لا تصلى الى سن ال 40 أو ال 50 وتجدى الأثار السلبية لعدم الإهتمام بالصحة مثلاً أو الصداقات أو الهوايات أو أى شئ مما تم ذكره فى نظرية التوازن، فهمتى ما أقصد؟!
- ملحوظة : أتمني أنى خلال 3 - 4 أعوام أسطتيع أن أحقق ولو 80 % من التوازن فى حياتى. لأن معظم تفكيرى الحالى للأسف مركز فى جانب المهنة مع قليل من أمور أخرى.
أفهم قصدك وأتفق جزئيًا معه، لكن أعتقد أن مربط الفرس من كلامك هو في فكرة أن التوازن نفسه له أشكال عديدة، فقد يكون إنسان حياته متوازنة في فترة ما بدون الحصول على كل هذه العناصر ولكنه يوازن بين العناصر التي لديه بالفعل والتي يحتاجها الآن. خاصة عندما يكون هناك عنصر من المستحيل الحصول عليه مثلا في الفترة الحالية
بدون الحصول على كل هذه العناصر
ما بدون هذه العناصر؟!
جميعها مهم وله أثر على الإنسان، ولكن فى بداية الشباب أعلم مدى صعوبة تحقيقها.
فالهواية هى يمكن أنها أقل الأشياء أهمية ولكنها تؤثر على المزاج العام، فيكون لإسبوعك هواية إسبوعية كركوب خيلٍ أو سباحة أو أياً يكن مما يحسن المزاج وينسى العمل وجدية الحياة.
وما هي السبل لتحقيق هذا التوازن بحياتنا؟
الحل الأمثل يكمن في إدارة الوقت بفعالية، وذلك بتحديد مجموعة من الأهداف الواقعية والتركيز على إنجازها بدلاً من التركيز على عدد الساعات التي تمر، وأهم شيء ينبغي القيام به هو عمل قائمة تحتوي على الأشياء الهامة التي لا بد من سرعة إنجازها، والأشياء الأقل أهمية لوضعها في نهاية القائمة وتجنب البدء بها لعدم إهدار الوقت.
حقاً لقد ناقش الكتاب أمر إدارة الوقت لأنه أهم شئ يمكن أن يساعد فى تحقيق التوازن ولكن هل يمكن تحقيق الأمور ال 12 من أمور التوازن الشخصي أم هو صعب أن نصمم حياة بهذا الشكل، وأتساءل هنا وانا مجرب لقد حاولت تطبيق هذا الأمروأشعر أن له سن محدد يمكن فيه تحقيق هذا الأمر، أليس كذلك؟!
أمور التوازن الشخصي أم هو صعب أن نصمم حياة بهذا الشكل
نحن لا نصمم حياتنا، فمهما وضعنا الخطط والاهداف فلا زال هناك العديد من المتغيرات التي نشأنا بها ونواجهها في حياتنا لا يمكن التحكم بها، وبالتالي فتصميم حياة مثالية امرًا بالغ الصعوبة.
نحن لا نصمم حياتنا
من يفعل إذن؟!
نحن من يصمم لنفسه إسلوب حياة وبعضنا يتحكم بالأمر من خلال أن يتعلم كيف يفعل هذا ويحاول جاهداً وأخر يدع الأمر للظروف والأحداث فتأخذه الدنيا حيث لايريد ولكنه يعيش دور الضحية.
لا يوجد حياة مثالية ولكن هناك أهداف وطموحات وعادات وأشياء كثيرة جميلة ومهمة يمكننا بنائها فى أنفسنا من تصميم أنفسنا.
اتغق مع الكاتب في أنها رباعية السعادة التي لن ينال تمامها أحد، تشع، ولو تأمل كلّ منا حياته لوجد أن ما خبى من تلك الجوانب هو ما ينغّص عليه سعادته، وما اشرق منعا هو ما يعطيه الامل في الاستمرار، لاستعادة التوازن لابد من وقفة صارمة مع النفس لبذل مزيد من الأسباب .
الفكرة الآن قد تكمن في صعوبة تحقيق ذلك التوازن في حياتنا اليومية.
عندما قرأت هذه الجوانب سألت نفسي كم جانباً منها أضعه في خطتي، وكانت الإجابة جلهم، ولكن عندما سألت نفسي كم من هذه الجوانب أطبقها حقاً وجدت أنني أهتم فقط بالضرورات الأساسية (الدين، المهنة، الموازنة الشخصية)
فأجد أنني أهمل جزءًا كبيراً من هذه الجوانب لكثرة الانشغال بجوانب أخرى.
فكيف أصلاً يمكنني تحقيق هذا التوازن في ظل انشغالي؟
بتحديد الاولويات وإدارة الوقت، فممارسة الهواية مرة إسبوعياً يكفى، وجلسة عائلية وجسة مع الأصدقاء مرة إسبوعياً أيضاً ليست بالمجهود الكبير أو الأمر المستحيل، بالإضافة لل 20 دقيقة لقراة مخطط لها عن كل الجوانب لن تأخذ من اليوم الكثير، حقاً التوازن سهل ولكن تحديد الأولويات وإدارة الوقت شئ صعب جداً، ولا أدرى ما السبب فى الوطن العربي لانعطى لإدارة الوقت جهد كافي لما؟!
لقد حاولت تنفيذه مرات عديدة ومحاولات عدة، ولكن كانت تأتى أشياء ضرورية تعيق تقدمي فيه ولكنى حققت فى بعض الأحايين ما يتقارب ل 80% وهى أمور ليست بالصعبة ولا بالمستحيلة، ف 20 دقيقة قرأة، مع هواية إسبوعية، وجلية عائلية إسبوعة وجلسة مع أحد الأصدقاء أو التحدث إليهم فى الهاتف إسبوعياً، السر فى تحديد الأوليات وإدارة الوقت، حاولت جاهدا تحقيق التوازن على المستوى الشخصى مرات عديدة وكان كل ما يكسرنى هو أولويات غير مرتبة بشكل صحيح فتبوظ الأمر بالكلية كإمتحانات أو غيره، وإدارة الوقت الخاصة بي ليست على مايرام فكان لدي معوقات ولكن إن إستطعت حل هذه المعوقات سأتمكن من تحقيق توازن ولو بنسبة 90% وهذا معدل عالى جداً كتوازن بين الحياة والعمل والدين والهواية والعلاقات والكثير من الأمور المهمة فى الحياة.
عزيزي مصطفى، تكمن المشكلة أحياناً وأتكلم عن نفسي بصفة أساسية، بالحالة النفسية للشخص، هل هو قادر على عمل تلك التوازنات؟! في كثير من الأحيان جل ما أرغب فيه هو عمل shut down لكي شيء في الحياة، وربما تستمر تلك الحالة لأيام أو حتى أسابيع وربما شهور، وندخل في عراك عمل الاشياء التي لا يمكننا عمل shut down لها كالاهتمام بالعائلة، توفير المال لها، إنهاء بعض الأوراق الحكومية التي تستغرق الوقت والحالة النفسية والعصبية للإنسان (طبعاً اتحدث عن المواطن المصري). هل وصلك ما أعني!
نظرية 4 شارع النجاح التي طرحها الكتاب تشير إلى أن السعادة تكمن في التوازن بين أربعة جوانب أساسية في الحياة الجسم، الجيب، القلب، والعقل هذه النظرية توضح أن كل جانب له تأثير كبير على حياتنا بشكل عام
إذا نظرنا إلى حياتنا من خلال هذه النظرة قد نجد أننا نركز بشكل أكبر على جانب واحد مثل العمل والمال (الجيب) بينما نهمل الجوانب الأخرى مثل الصحة (الجسم) أو العلاقات العاطفية (القلب) لتحقيق التوازن، يجب أن نخصص وقتًا لكل جانب مثل تخصيص وقت للرياضة تنظيم الوقت لإنجاز المهام المالية والتركيز على تحسين علاقاتنا العاطفية مع الآخرين
بالنسبة لتحقيق هذا التوازن في حياتنا يمكن أن نقيّم أنفسنا في كل جانب ونحدد المجالات التي بحاجة للتحسين والعمل على تنظيم حياتنا بشكل يجعلنا قادرين على العناية بكل جزء من حياتنا
العمل على تحقيق التوازن في الأربع جوانب في نفس الوقت هو أمر مرهق نفسياً لكن هناك ما هو أجمل من ذلك ألا وهو بناء عادات في كل جانب أو كل اتجاه وهذا أفضل وأرقى وأحسن وبالتوازي مع هذه العادات التركيز على هدف واحد كيف نحقق هذه العادات هو الأمر الذى يجب أن نشغل تفكيرنا به أما العمل على ال 12 جانب في نفس الوقت ما هو إلا استنزاف الذات!!