كل شيء من حولك يتطور: الأجهزة، الذكاء الاصطناعي، الطرق، حتى الحروب… لكن هل سبق وحدثت لنفسك "تحديثاً داخلياً "؟ هل غيرت طريقة حزنك؟ هل راجعت صيغة غضبك؟ هل طورت منطقك، أو بقيتَ على نسخة مشاعرك القديمة؟ نحن نعيش بوعي قديم في زمن حديث ؛ نقود أنفسنا بعقلية التجربة الأولى، ونحاكم العالم بلغة الخسائر المبكرة ، ربما لا نحتاج لفرصة جديدة، بل لإصدار جديد من أنفسنا .
mohammedalja
137
30.6 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
لقد أصبح الإنسان الحديث عبدًا للصورة لا للمضمون، فهو يهرول خلف كل ما يلمع، ولو لم يكن ذهبًا، يظن أن الحقيقة ما يُقال بصوت عالٍ، لا ما يُبنى على حجةٍ متينة، ينسى أن الخطابة ليست بديلاً عن التخطيط، وأن الجملة الرنانة لا تُقيم دولة، ولا تُصلح مجتمعًا، صار الناس يزِنون الأفكار بعدد الإعجابات، لا بعدد البراهين، ويمنحون الولاء لمن يُحسن الكلام، لا لمن يُحسن الفعل، والحق أن المجتمعات التي تحكمها العواطف لا العقول، تصنع زعماء من دخان، وتبني قراراتها على
ما شأني بذلك كلمة تتردد بلا وجل تقال ببرود وكأنها درع من زجاج تقال لتسد أبواب النصيحة تغلق منافذ التغيير تقال وكأن قائلها في جزيرة معزولة لا تهزه العواصف ولا تلامسه الأوجاع يراها البعض حرية لكنها في حقيقتها وهم من الحياد جمود من الجحود بين الفردية والأنانية كبرت فكرة الذات حتى صارت صنمًا يعبد صار كل امرئ سيد نفسه لا يرى إلا ما يخصه لا يسمع إلا ما يهمه لا يبالي إلا بما يلمسه فلا نصيحة تُقال ولا يدٌ تُمد
لاتركز علي القيل والقال .. فلان قال عليكِ .. فلان اتهمتني بشيء ليس فيّ .. فلان تجاهلت رسالتي .. صديقي لم تعد تحبني .. تجاهل تلك التفاهات ولاتركز عليها لايكن شغلك الشاغل اين ذهب فلان ؟! .. لماذا هو صامت ؟! .. هل مازال يحبني ؟! اسئلة وهواجس لاتجلب لكِ سوى المشاكل والامراض والاحتراق النفسي .. *لا تفكر في الماضي .. كيف ظلموكِ .. كيف اساؤوا اليكِ .. وكيف انكِ لم تأخذ حقك كاملا ؟! توقف .. توقف .. فالماضي
"الناس يشبهون الأطفال . فإن دللتهم تمادوا في غيهم و بالغوا في اقتراف أفعال غير مقبولة و غير معقولة . لذلك أنصح العقلاء بألا يفرطوا في الحلم و الرأفة ، و لا يكونوا ودودين أكثر من اللازم مع الناس . إنك لن تخسر صديقا إن رفضت أن تقرضه مالا ، و لكنك ستخسره لأنك أقرضته و لم يسدد لك ما أقرضته . إنك لن تخسره عندما تعامله بقليل من التعالي و شيئ من اﻹهمال ، بل ستخسره لأنك بالغت في
إلى غزة.. إليكِ أيتها الجريحة، إليكِ يا من أُغْرِقتِ بالدماء الطاهرة، يا صاحبة القلب المكلوم..والوجع المكضوم..ايتها الصامدة الشامخة العالية.. إليك يا صاحبة الحرية.. إلى هامتك المليئة بالعزة.. وأرضكِ الطاهرة المقدسة.. وبعد أعلمُ يا غزة أن كلامنا المرير هنا لن يفك حصاركِ..ولن يقتل جندي من جنود أعدائك.. ولكننا و الله إنا بكل دمِ تنزفينه وكل شهيدٍ تبذلينه وكل وجعٍ تعانينه.. نعاني معكِ.. لا نهنأ افراحنا ولا أتراحنا ولا نشعر بإحزاننا بقدر مانشعر بكِ وبما تعانينه.. مواساتنا لكِ لن تخلق بندقية.. ولكن
الطبقية شكل من أشكال العنصرية التي تتغلغل في نسيج المجتمع وتحدد مصائر البشر قبل أن يختاروا مصائرهم بأنفسهم وليست مجرد اختلاف في الموارد أو المكانة بل هي تنظيم القوة والفعل الاجتماعي بحيث يصبح الحق محكوماً بالانتماء والولاء لا بالكفاءة والجدارة فهناك طبقة المحميين بسلاح وسلطة وأموال تتكدس عندهم الإمكانيات ويصير القانون خادماً لرغباتهم والمحامي أداة لإضفاء الشرعية على امتيازاتهم وهناك طبقة المحميين بسلاح عشائري تظل عصبية الدم وسلطة القبيلة خيوطها الأساسية فتتجمد العدالة تحت ثقل الولاءات وتغيب معايير الحق والعدل
🔴 غياب العقلانية وندرة المفكرين التخلف ليس مجرد نقص في البنية التحتية أو في الثروات المادية، بل هو بالأساس غياب في البنية العقلية التي تدير تلك الثروات، حين تغيب العقلانية يصبح الموقف نتاج العاطفة لا نتيجة البرهان، ويصبح الانفعال هو المعيار في الحكم على القضايا، وحين يقل المفكرون يصبح المجتمع عاجزًا عن إنتاج أفكار جديدة قادرة على نقد الواقع أو تجاوزه، فيغدو التفكير النقدي مجرد ترف ثقافي لا حاجة إليه في نظر الغالبية، ومع مرور الزمن تتحول المواقف السائدة إلى
إن من أكثر ما يُفكك العلاقات ويُفقدها تماسكها هو الإهمال، وليس هنالك علاقة واحدة نجت منه حين تسلل، فكل علاقة بشرية، مهما بلغت من العمق، تسقط إذا أهمل أحد طرفيها الآخر، وليس الإهمال مقتصرًا على العلاقات العاطفية كما يتوهم السذج، بل إنه أوسع من ذلك وأشمل، فهو يظهر في علاقة الأخ بأخته، والأب بابنه، والصديق بصديقه، وهو حين يتمادى، يخلق فجوة صامتة لا يراها الناس إلا بعد أن تتسع حتى تبتلع كل مودة كانت، فالقلوب لا تطيق التجاهل، والأرواح لا
من يُراقب الوجود بعين الراصد لا بعين العابد، سيدرك أن الأشياء لا تُلقى جُزافًا، وأن المراتب ليست اختراعًا بشريًا، بل سنة كونية، فحتى الذرّة لها مدار، وحتى الضوء له طيف، وحتى الماء حين يسيل يختار له منحدرًا لا يرتفع، لأن الصعود يحتاج طاقة، والطاقة لا يمنحها الكون بلا مقابل، ليس هناك كائن يبدأ من القمة، لا جبل ولا فكرة ولا إنسان، كل شيء يصعد يتدرج يخطئ ويعود، ثم يُعاد تشكيله بالتراكم، كما تُصقل الحجارة في مجرى النهر، لا بالقطع، بل
صنم العادة كنتُ ولا أزال أراقب سلوك الناس في مجالسهم وفي بيوتهم وفي أسواقهم فأرى أن أغلب تصرفاتهم ليست نابعة من تفكيرهم الشخصي بل من تقاليد قديمة التصقت بهم كما يلتصق الظل بالجسد الواحد منهم لا يسأل لماذا يفعل ما يفعل هو فقط يفعل لأنه رأى غيره يفعل وإذا سألته قال هكذا وجدنا آباءنا وكأن الآباء أنبياء لا يُراجعون ولا يُسألون وكأن مناقشة العادة خيانة والعقل رجس من عمل الشيطان الزمن تغيّر والعقول واقفة مشكلتنا الكبرى أننا نعيش في زمن
ربما العنوان اتى ليعكس هذه الفترة من حياة العالم التي بدأ يشعر فيها بالملل، الملل من الحياة وصفاتها، واجوائها، ومشاكلها، والقابها... في انتظار القدر المحتوم... - القصة عميقة، فهي ابعد بكثير من قصة رجل واحد، تتعداها الى قصة مجتمعية واسرية وانسانية، حيث يعرج تشيخوف بدقة بالغة على العلاقات الإنسانية، والخوف، والإستهزاء والروابط التي تجمع الناس الى التقاليد السائدة من استغياب الناس وازدرائهم، الى النظرة العامة للناس حسب مركزهم الإجتماعي او السياسي وارتباط هذه الصفة بقيمتهم في المجتمع. - القصة تظهر
يقاس تحضر أي شعب لا بعدد ناطحاته ولا بثراء أرضه ولا بارتفاع شعاراته، بل بقدرته على أن يميل إلى السلام بدل الحرب، إلى النزاهة بدل الفساد، إلى التعايش بدل التشظي، إلى الإنسانية بدل الطائفية، إلى البناء بدل الخراب. الشعب المتحضر هو الذي يفهم أن السلم ليس ضعفا بل أساس القوة، وأن النزاهة ليست زينة بل ضرورة للحكم، وأن المواطنة ليست خيارا بل قدر لا بد منه. أما الشعب الذي يتغنى بالقوة وهو ينهش بعضه بعضا، ويصرخ بالوطنية وهو يذبح الوطن
إذا نشأ الإنسان في بيئة اجتماعية معينة وأخلد إليها قلبًا وقالبًا ورضي بأن تكون له الأفق والمجال فإنه لا يلبث أن يجعل ما فيها من معتقدات وتقاليد وقيم بمثابة الحق الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه فيرتضيها لا لأنها الأفضل بل لأنه لم ير غيرها ويعشقها لا لأنها أصدق بل لأنه لم يذق سواها وهذا حال أكثر الناس فإنهم إذا ظلوا في موطنهم الذهني الأول لم يفارقوه نظرًا ولا نقدًا بل جعلوه محرابًا ومثابة يطوفون حوله
إن الإنسان حين يقيس ذاته بذات غيره كمن يحاول أن يرى وجهه في مرآة لا تعكس إلا صورة الآخر فهو لا يرى حقيقته بل يرى ظلًا مشوشا يُحاول أن يقنع به نفسه فإذا أحسن غيره شعر بالنقص وإذا تعثّر غيره شعر بالزهو وهنا يبدأ الانفصال عن النفس إذ لا يعود المرء يستمد قيمته من ذاته بل من الميزان الذي بيد الناس والناس لا يملكون ميزان الحق بل يملكون ميزان الظن وهذا الميزان يتقلّب كل يوم ولا يستقر وإن بنيت ذاتك
كان راتب الموظف في خلافة "عمر بن الخطاب" رضي الله عنه وما بعدها يترواح ما بين ٤٠٠٠ - ٧٠٠٠ درهم سنوياً (الدرهم / ثلاث غرامات من الفضة .. وسعرها اليوم يعادل دولار ونصف الدولار ، وعليه فيكون الراتب تقريباً ما بين ٦٠٠٠ - ١٠٠٠٠ دولار سنوياً) ، هذا الراتب مقابل وظيفته. أما بصفته أحد أفراد الرعية فله أعطيات بيت المال الشهرية ، من المؤونة والزاد والقماش .. ومثلها لزوجته ، ومثلها لكل مولود ، بنسب مختلفة. فكل فرد من أفراد
رمضان كريم وكل عام وأنتم في أحسن حال وأتم عافية،وأن يغفر لنا ولكم، وأن يعيده علينا وعليكم أعواماً عديدة وأزمنة مديدة وأنتم في أحسن حال.
يشهد الله اننا لم نقطع الأرحام ، نحن فقط نقطع القيل و القال والكذب والنفاق ، والحقد و الغل و الغيبة و النميمة في حقنا دون اسباب ، نقطع الكره المتخفي وراء ابتسامات زائفة تفضحها المواقف.. وليشهد الله اننا لسنا بمثلكم ولا ندعي شيء لا نشعر به ، واننا اصحاب قلوب سليمة و سرائر نقية ، ف اللهم انك تعلم ان بقاؤهم و وصلهم يؤلمنا و يؤذينا ، و قطعهم يالله يغضبك ولكنك الشاهد..يا الله .. يشهد الله أننا لم
إغماض العينين لن يغير في شيء. لا شيء سيختفي لمجرد أنك لا تريد أن تراه. بل، ستجد أن الأمر ازداد سوءاً في المرة التالية التي تنظر فيها. هذا هو العالم الذي نحيا فيه. أبق عينيك مفتوحتين على وسعهما. الجبان فقط هو من يغمض عينيه. إغماض عينيك وسد أذنيك لن يوقف الزمن
كثيرٌ من الناس يظنون أنّهم لا يُهزمون، وأنهم أقوى من الظروف، وأشد من الألم، فإذا جاءهم الضعف طأطؤوا رؤوسهم أو أنكروا وجعه! ولكن الحقيقة أنّ القوة لا تبدأ من تجاهل الضعف، بل من فهمه والاعتراف به! حين تُدرك نقطة انهيارك، تعرف من أين تبني نفسك! وحين ترى دمعتك، تفهم معنى البسمة! فالضعف ليس عيبًا، بل بداية الحكمة، ومن لم يعرف موضع انكساره، لن يعرف موضع قيامه! فهل يسير من لا يعرف أين سقط؟! وهل يقوى من لم يُجرّب الوهن؟! الإنسان
لا تحسبوش إنه رب العالمين بيحاسب بس السارق اللي كلنا نعرفه بالمعنى الحرفي ... كمان بيحاسب السارق اللي كسر فرحتك، والسارق اللي سرق حلمك، واطفأ شغفك للحياة، واللي وقع بينك و بين أحبابك، السارق اللي اخذ مكانك و أنت الأحق فيه، اللي عينه عليك و يتمنالك الفشل و الأذى، اللي كذب عليك عشان يوصل لمصلحته منك، السارق اللي استغل طيبتك و عفويتك، السارق اللي خدعك بمشاعر كذابة، اللي جاب سيرتك بكلام مش حقيقي وتعمد يشوه سمعتك، السارق اللي قدامك بوجه
يقضي الكثير منا حياتهم في الركض وراء النجاح والكسب المادي، وينسون أن هناك لحظات جميلة لا تتكرر أبدا سرقت منهم بدون أن يشعروا. الخوف من المرض، الخوف من الغد والمستقبل، الخوف من من غدر الحياة وخيانة الأحباب، الخوف من العوز والحرمان وصعوبة تأمين مستلزمات الأبناء ... كلها أسباب تجعل الكثيرين منا يغرقون أنفسهم في العمل والجهد لتأمين مستقبلهم ومستقبل أبنائهم. لذلك يجد أغلب الناس أنفسهم مكرهين وهم واقفون متفرجون أمام أجمل سنوات العمر وهي تهرب منهم، تفاصيل كثيرة غابت عنهم
لا يأتي شيء من فراغ فكل ظاهرة في هذا الكون لها علّة ما وكل نتيجة مسبوقة بسبب والعقل البشري حين يحاول الفهم لا يمكنه أن يتجاوز هذه القاعدة الكبرى فالعقل لا يشتغل في الفراغ ولا يتنفس في العبث بل هو ككاشف ضوء لا يضيء شيئًا بلا طاقة والعقل ليست وظيفته أن يختلق الأسباب اختلاقًا بل أن يكتشفها ويُدركها عبر قوانين متعارف عليها لدى من يملكون أدوات النظر أي أهل العلم والاختصاص والذين يطيلون النظر فلا يقفزون إلى نتائج بدون أدوات
ولن تجد المرأة ما يليق بها من الفهم والفهم والحفظ والتأييد إلا في الإسلام، ولن تجد أفضل منزلة لها وأنسبها وأشرفها وأضمنها إلا في الإسلام، ومن قال غير ذلك فقد كذب وكذب. ضل. فالمرأة المسلمة المعتزة بدينها وسترها ودورها في خلق أجيال منتصرة هي أخطر على الغرب من أي شيء ترونه. من المؤسسات والجماعات والمشاريع الساعية لنهضة الإسلام. المرأة المسلمة هي قلعة ومصنع للكتائب الإسلامية التي ستغير واقع أمتها بوعد من الله صادق، وهذا ما يفسر استهدافها منذ البداية والرغبة
انظر إلى نقائض المال وغراباته: إنه لا يكون ذا قيمة إلا حين يغدق به، أي حين لا يعود مملوكًا! وهو لا يقبل الشراكة دون انتقاص (مثلما يقبلها الصوت مثلًا والفكر والحب)، ولا يأتي لواحدٍ إلا بإفقار الآخرين. وهو يُتخم ويؤلم إذا زاد عن الحاجة. وهو لا ينفي العَوَز بل يؤجِّجه، ولا يسد الحاجةَ بل يخلق حاجاتٍ جديدةً تنبت إلى الوجود شيطانيًّا كرءوس الهيدر.٩ وهو لا يتحلَّى بخاصية طبيعية تمنعه من أن يُسلَب من أصحابه رغمًا عنهم. وهو يصطحب تحت نيره