العشق الممنوع

العشق الممنوع

بالتأكيد هذا العنوان ليس لمسلسل تركي ولا مسلسل عربي مشترك وهو ليس أيضا قصة روميو وجولييت أو عبلة وعنترة

إنه بكل تأكيد العشق للطعام

حين يكون الطعام هو كما يقال (البيست فرند والكراش) أي أنه أعز أصدقائك وأيضا حبيبك

الحبيب الذي لن يتوانى عن تقديم نفسه إليك في فرحك وحزنك بل إنه الصديق الذي لن يعاتبك والحبيب الذي يضحي بنفسه لإسعادك

لكن أين تكمن المشكلة في مثل هكذا علاقة ناجحة ورائعة

حينما يكون تمثيلك الغذائي بطيء وجسدك قابل لاكتساب الكثير من الوزن وهنا يبدأ الصراع النفسي بين الرغبة بالمحافظة على جسد ممشوق نحيل وبين العشق للطعام الذي امتد لسنوات وسنوات وتبدأ العلاقة بالفتور حينما تقحم الحمية الغذائية نفسها بالأمر وتبدأ بتخريب تلك العلاقة البريئة العذرية المبنية على الود والرغبة

إلا أن هذا الفتور سرعان مايتم التغلب عليه وتعود اللهفة والأشواق لتنتصر فكل ممنوع مرغوب وكلما اشتد الحرمان زادت الرغبة ويتحول هذا العشق الممنوع إلى إدمان ويصبح الطعام أشهى وألذ مما مضى وحينها تكافىء نفسك بالمزيد من الطعام وتتناول الأخضر واليابس ثم تعود من جديد لضغوطات الحاجة إلى الإنتباه لوزنك ويعود الصراع من جديد فتقضي نهارك مستمتعا بما تحبه من مأكولات وتقضي فترة ماقبل النوم باحثا عن أفضل وأسرع ( ريجيم) وبعد دراسة طويلة لاهم انواع الحميات وأفضلها تكافىء نفسك بكيس بطاطس أو لوح شوكلا وتعزم على البدء من الغد لتجد نفسك في الغد ( تيتي تيتي متل مارحتي متل ماجيتي)

فتأمل يرعاك الله...

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أضحكني أسلوبك في سرد المأساة التي يعيشها الكثيرون :) الحقيقة التي يجهلها معظمنا هي أن النظام الغذائي السريع يؤثر سلباً على الصحة الجسدية والنفسية بالضرورة وهو ما يسمى بالرجيم الكيميائي، لذلك من الأفضل اتباع نظام غذائي صحي يحتوي على كافة العناصر الغذائية الضرورية للحفاظ على صحة الجسم وتجنب فقدان العضلات بدلاً من الدهون.

ErinyNabil أضف ردا

لا خلاف على أن الطعام هو أحد الملذات المُفضلة لنا، بل وأحيانًا يكون هو السبب الأساسي في تعديل المزاج، نظرًا لإفراز بعض هرمونات السعادة عند تناول بعض الأطعمة، لكن المشكلة كما ذكرت حينما يرتبط التلذذ بمشكلات صحية ونفسية، بمعنى أن شخص يعاني السمنة الشديدة، ولكنه لا يستطيع التوقف عن الأكل بشكل مرضي، تلك الحالات لا تحتاج إلى نصائح عامة، ولكن لعلاجات متخصصة وطبية، لأن للأسف لا يدرك المعظم أن السمنة هي العامل الخطر الأول لمعظم الأمراض المزمنة، وإن تعديل النظام الغذائي فقط، قد يقي الشخص، بل يعالجه أيضًا، من كل مشكلاته الصحية.

نحن قوم لا نأكل حتى نجوع، وإذا أكلنا لا نشبع لو طبقنا هذا المبدأ بطعامنا فلن يوجد سمنة أوغيره إلا لو هناك اضطراب على مستوى الجسم،

هناك حل اقترحته على صديقتي ونال استحسان منها بعد تجربته، قالت لي مرة بأنها تعشق تجريب أنواع الأكل ولديها رغبة غير طبيعية في الأكل دائماً ولكن هذا يؤثر على مظهرها جداً، قلت لها بأنها بعد أن تسجّل بنادي يجب أن تقوم بشراء صحن صغير لها، هذا الصحن تضع فيه ما تريد لتملأه كل ساعتين ونصف، يعني كل ساعتين ونصف يمكنها أن تأكل ما تريد على أن يكون الصحن صغير، بهذا أشبعت حاجات جسمعها غذائياً وأكلت تقريب ال ٥ مرات باليوم، يعني جرّبت ٥ أصناف باليوم، ٥ أصناف باليوم رقم رائع، يمكننا أن نجعله بالغالب منه صحي وجزء منه بناءً على شهوتنا.