ممنوع الاكل لغير المسلمين!

murad86

رأيت فيديو منتشر باحدى الدول, يتم تدقيق هويات الاشخاص قبل دخولهم لتناول وجبة افطار! ومن يشك في امره يُستنطق الشهادة!

تمييز عنصري/ديني واضح 

ولكن الحجة ان المتبرعين خصوا افطار المسلمين وليس للمحتاجين! ومن باب الامانة تفتيش هوية الانسان قبل ان يوضع اللقمة في فمه!

طيب كان الاولى جعل الطعام في المساجد وليس في ميدان او شارع عام!

طبعا هناك من اعترض من جانب انساني وهناك من لم يفضل ذلك لان اطعام غير المسلم المحتاج باب في المؤلفة قلوبهم!

وهناك من استحضر مآسي المسلمين في الهند وبورما والصين..ألخ تاييدا لهذا العمل!

استحضرني موائد لطميات الشيعة(لست شيعي) متاحة للجميع, وكذلك الكنائس بالغرب على حسب ما يقال انها تساعد الجميع وليست على اساس ديني بحت كما تفعل الجمعيات الاسلامية بالعادة.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

المشهد غريب، فلدينا موائد الرحمن بكل مكان، العصائر والأطعمة توزع على كل من يمر بالشارع وقت الأذان دون تمييز أو أدنى سؤال، يكفي أن تكون فقط أحد المارة، وقد تجد من يلقي عليك الأطعمة حتى لو كان لديك من شخص آخر، الناس تتسارع للحصول على الأجر، وهذا واضح جدا في كل مكان، لذا لا اعلم حيثيات الفيديو فالواحد أصبح يشك في أي شيء ففبركة فيديو ليس بالأمر الصعب.

لم أسمع عن هذا من قبل، واستغربته للحقيقة.

ولكن المُعطي غالبًا يحتسب الأجر عند الله، ولا ننسى أن امراة دخلت النار بقطة وأخرى دخلت الجنة بكلب. أي أن الإسلام يحث على إطعام الحيوان لو كان محتاجًا فالمعروف أننا دين سمو ورفعة فضلنا الله على الكثير.

هنا يوجد قصور ديني لدى المتبرع ومتولي الأمر، حتى لو أن الذي دخل وأكل ليس محتاجًا أو ليس مسلمًا له بالنية والله يرزق على نوايا الأفراد تمامًا عندما يأتي لك فردًا بملف صحي يشكي حال وضعه وتعطيه صدقتك، ويكون كاذبًا هل هذا ينفي الثواب عن المعطي بطبع لا.

ديننا دين يسر وليس دين عسر وهذا ما يحتاج الكثيرين لإدراكه ،الدين الإسلامي يمثل الإنسانية في ابهى صورها وأعتقد قلة العرب به هو الذي يشوه الصورة.

-1

عذراً أخي الفاضل المطعم خصص وجبة إفطار للمسلمين فقط وما قاموا بعمله ليس له أي ضرر على أحد، المشكلة أن كثير من غير المسلمين يستغل الوضع فقط للأكل حتى لو كان غير محتاج وحتى لو قدم الإفطار بساحات المساجد يستغلونها، أما عن ما ذكرته عن موائد ملاطم الشيعة فهي لغرض استقطاب الآخرين واغوائهم بما لا يمت لشرع الله بشيء وذلك عن طريق الأكل والمال، وكذلك كنائس الغرب هو منهج قديم استخدموه في حركاتهم التبشيرية وما زال قائم الأكل والمال أسهل وأسرع وسائل الاستقطاب والرضوخ لأي منهج تريد.

بغض النظر الدين معاملة يا أخي وهذا أبدًا غير لائق برأيي، سواء مسلم او غير مسلم جاء وطلب الطعام لأنه محتاج هل نصده؟ هل هذه أخلاقنا كمسلمين؟ بالطبع لا، وبعيدًا عن الاستغلال هل من المعقول أن نشكك في دين الشخص ونجبره على نطق الشهادتين أمامنا ليأخذ الطعام؟ لو أنا كنت في المكان ومحتاجة ورأيت هذا الفعل لن أقبل بالطعام، لأن هذه ليست اخلاقنا كمسلمين.

لم أشاهد المقطع، وطبعًا ضد إجبار أحد على نطق الشهادة، هذا لهوٌ بدين الله.

ألا تذكر حضرتك قصة صفوان بن أمية الذي أعطاه النبي من غنائم المسلمين قبل أن يبدي رغبة في الدخول للإسلام!

وهو من هو، ابن كبير قريش الذي حارب المسلمين، ثم صفوان نفسه جلس في حجر إسماعيل يكيد للمسلمين ولقتل رسول الله مع عمير بن وهب، ورسول الله يعلم، ثم وهبه ما بين جبلين من الإبل والغنم، ولو فكرنا بالطريقة التي ذكرتها حضرتك فالمسلمين كانوا أولى بالغنائم فقد جاهدوا ومنهم من استشهد ومنهم من جرح ومنهم من فقد أب أو ابن أو أخ.

المشكلة أن كثير من غير المسلمين يستغل الوضع فقط للأكل حتى لو كان غير محتاج

ما المشكلة؟

هل صفوان كان محتاجًا؟

-1

أنا آسف أخوتي وأخواتي ربما قد أخطأت في تصوير الأسباب ولكن هذا ما يحدث من البعض والمعذرة وأرجو من الله المغفرة 😔.