إذَا كَانَ عَلَيْكَ أَكلُ ضِفْدَعَتَيْن فَابْدَأْ بِالأَبْشَع؛

يرى الكاتب برايان تريسي أن التسويف هو السبب الأول في اعتلاء عرش الفشل، لذلك يوصينا بقوله:

"إذَا كَانَ عَلَيْكَ أَكَلُ ضِفْدَعَتَيْن فَابْدَأْ بِالأَبْشَع"؛ لأنَّهُ لَيْسَ هُنَاكَ وَقْتٌ كَافٍ أَبَدًا لِفِعْلِ كُلِّ مَا يَحْلُو لَنَا؛ فَنَحْنُ فِعْلًا مُنْهَمِكُون بِالْعَمَل وَبِالْمُسْؤُولِيَّات الشَّخْصِيَّة، وَالْمَشْرُوعَات. منْ هذَا المُنْطَلق، إذَا كَانَ لَدَيْكَ وَاجِبَان مُهِمَّان فَابْدَأْ بِالأَصْعَب، وَالْأَهَمّ مِنْهُمَا أَوَّلًا. قَاوِم إغْرَاء الْبِدَايَة بِالْأَسْهَل، وَأَضْبَط نَفْسَك عَلَى أَنْ تُتَابع الْمُهِمَّة إلَى أَنْ تَنْهَيها قَبْلَ أَنْ تَبْدَأَ بِأَيّ مُهِمَّة أُخْرَى.

إنَّ هَذَا المنحى طَرِيقِةُ ناجِحَة لِلتَّوَقُّفِ عَنْ الْمُمَاطَلَةِ و التَّسْوِيف. تَسْتَطِيعُ السَّيْطَرَةَ عَلَى وَقْتِك وَعَلَى حَيَاتَك فَقَطْ، عِنْدَمَا تُغَيِّر طَرِيقَةَ تَفْكِيرِك، وَكَيْفِيَّة التَّعَامُلِ مَعَ تَيَّار المَسْؤُولِيَّاتِ الَّتِي لَا نِهَايَةَ لَهَا وَاَلَّتِي تَعْتَرضك كُلُّ يَوْمٍ. وَيُمْكِنُك السَّيْطَرَةَ عَلَى مَهَامك وَنَشَاطًاتك فَقَطْ؛ عِنْدَمَا تَتَوَقَّفُ عَنْ أَدَاءِ بَعْضِ الْأُمُورِ، وَتَبْدَأ بِتَمَضيةِ وَقْتٍ أَكْثَرَ عَلَى النَّشَاطَات الْقَلِيلَة وَاَلَّتِي سَتُغَيِّرُ فِعْلًا مَجْرَى حَيَاتِك.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أوافقك على أنه يجب أن تكون تلك قاعدة في الحياة بشكل عام، طالما أن الوضع مستقر وطبيعي بالنسبة للشخص. لكن أحيانًا يكون من الحكمة البدء بالمهمة الأسهل في أوقات الشعور بالضغط النفسي أو الاحتراق الوظيفي وما إلى ذلك. ويكون القيام بالمهمة الأسهل من بين المهمات الموجودة هو طريقة لتحفيز أنفسنا على المتابعة لا أكثر ولا أقل بدلًا من الانقطاع عن الإنجاز تمامًا.

أتفق تعرضت لهذا مرات عند عجزي عن القيام بالأمر الصعب خصوصا إذا كان محاولة تعلم في الغالب كنت أصاب بإحباط يمنعني حتى من محاولة القيام بالأسهل

عند عجزي عن القيام بالأمر الصعب خصوصا إذا كان محاولة تعلم في الغالب كنت أصاب بإحباط

و ما الحلول التي تعتمدها آنذاك؟ كيف تستطيع المقاومة؟

فترة نقاهة أبتعد قليلا وأنشغل بشيء آخر يجدد حماسي هل برأيك هذه الطريقة مفيدة؟

طريقة ذكية جدا و مفيدة و فعالة، و لكنها لا يجب أن تخرجنا من سياق الفعل الذي نمارسه.

الأمر شبيه بمشاهدة فيديوهات على تطبيق تيكتوك، ستجد نفسك خارج نفسك حينما تغفل عن وجودك.

ErinyNabil أضف ردا

أنا مقتنعة بهذه المقولة منذ قرأتها للمرة الأولى، ولكني أجد صعوبة في تنفيذها في بعض الأحيان، وخاصة في الأوقات المطلوب فيها تنفيذ مهمات عديدة وكلها من فئة الضفدع الأبشع! ولكني وصلت لأمر من خلال تجارب عديدة وهو أن عامل التوتر هو ما يُزيد من صعوبة المهمة الأصلية، ويجعلنا مستمرين في نقطة المماطلة والتسويف، لذلك الحل هو تقسيم كل المهمات الصعبة لمهمات أصغر يمكن القيام بها سويًا في يوم واحد (بشكل معقول طبعًا).

نقطة مهمة أيضًا، وهي مكافأة نفسي بأكثر نشاط استمتع به خلال اليوم، لأن هذا سيخف من حدة التوتر بسبب إنجاز مهمات مختلفة وعسيرة، أنا لا زلت في مرحلة التجربة، فهل لديك تجارب مع مواقف مماثلة؟

صحيح أني لم أعلم من قبل لمن تنتمي تلك النصيحة، إلا أنني دومًا ما أختار البدء بالمهام الأصعب أولًا ثم المهام السهلة، لكن ليس من منطلق تفادي إغراء البدء بالسهل لكن حتى لا يظل بالي مشغولًا بكيفية ووقت إنجاز الصعب بعدها. لكن مع مرور الوقت تتعدد المهام الصعبة فأضطر لتنفيذها متوالية، وتقل المهام السهلة، وبدأت باعتبار فترات الراحة والترفية رفاهية قد لا أجد لها وقتًا، هذا الامر مرهق كثيرًا مع تعدد المهام.

صحيح أني لم أعلم من قبل لمن تنتمي تلك النصيحة، إلا أنني دومًا ما أختار البدء بالمهام الأصعب

في هذه الحالة أنت تمتلك خاصية مهمة، و هي مهارة التحليل ، يستطيع دماغك منحك الجودة الأفضل دائما.