كن ذا أثر جميل تجد العالم جميلاً مثلك🌼..

"إن البشر في طبيعتهم يحبون الظهور و أن يكونوا ذوي كلمة مسموعة من المجتمع"؛لذا هم يدخلون في جِدَالاتٍ مطولة...و التي تنتهي بالعصبية ثم التعصب لما يقولون!!

و من هنا ظهرت الطوائف في صفوف المسلمين ...

فهذا و ذك كلٌ له معتقده.

و إن أهم ما في الأمر هو أني و أنت كلٌ منا يعرف الآخر حق المعرفة؛لهذا غباءً بأن تُعّرِفُني بنفسك...

و إن كل ما عليك هو أن تعرف نفسك،و إن كنت لا تعرفها فاقراء،فالعالم بأسره غدا كتاب مفتوح لمن أراد أن يقرأه ...

وإن كنت تظن أني على خطاء و أنك على صواب فاثبت ذلك لنفسك و دع الآخرين؛فنحن جميعنا مسلمين،ربنا واحد،ديننا واحد و نبينا واحد و إنما اختلافنا في معتقداتنا،و هذا الإختلاف لأثبات الأصح عاد سلباً بل و ظلماً على ديارنا و أوطاننا... .

ظهر ما هو هين في صفوفنا و لا يستحق الجدال...

ظهر ما يفرق وحدتنا و نحن أمة الإسلام !

علاما التعصب و محاولة التغيير في الآخرين؟!!

فكر بنفسك و غيرها و أنا سأرى ما يعجبني و اتبعه،فنحن نبحث عن الأفعال التي تحدث أثراً لا على الأقوال التي تحدث شغباً.

غيروا من أنفسكم تجدوا العالم قد تغير و أنتم لا تعلمون أنكم سبباً في ذلك،فأنت إنسان محبوب يحبك كثيرون و هم يراقبون كل تصرفاتك ليفعلوا ما تفعل؛فاجعلهم يروا منك قبل أن يسمعوا عنك...

*و إن العدو ليراقب تصرفاتك ليصيد عيباً أنت فاعله و إن رأى جميل منك دفنه بإظهار جميل أكثر من الذي قد زينك.

فغير من نفسك وكن ذا أثر جميل تجد العالم جميلاً مثلك🌼..

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لذا هم يدخلون في جِدَالاتٍ مطولة...و التي تنتهي بالعصبية ثم التعصب لما يقولون!!

هذا لأننا نفهم النقاش والجدال بطريقة غير صحيحة، وبدلا من أن يكون النقاش طريقا للوصول إلى الحقيقة والرأي الصحيح يصبح طريقا للخلاف والتعصب وأحيانا الخصام، والعداوة.

huda_khashan19 أضف ردا

العصبية وعدم تقبل الرأي الاخر موجودة منذ القدم، ولكن الآن مع التغيرات التي تحدث هنا وهناك أصبحت تستشري كالسرطان في مجتمعاتنا وهنا برأي يجب على الامهاء والاباء تربية ابناءهم على تقبل الرأي الاخر واحترام ونبذ العصبية والعنصرية.

علاما التعصب و محاولة التغيير في الآخرين؟!!

لا يمكن أن نغير من فكر الشخص طالما بأنه مؤمن بمبدأه ومقتنع به.

فأنت إنسان محبوب يحبك كثيرون و هم يراقبون كل تصرفاتك ليفعلوا ما تفعل؛فاجعلهم يروا منك قبل أن يسمعوا عنك...

كمبدأ هذا الامر لا خلاف عليه، ولكن ماذا إن كان اليوم الاحترام يقدم للانسان الخاطيء، لمجرد مكانته أو أمواله وغيره.

وكذلك في الأساس أن لو المجتمعات والأسرة ناشئة على تقبل إختلاف بعضهم البعض، يكون الطفل الذي سيطر ويخرج للمجتمع يتقبل اختلافه مع الآخرين. سواءا إذا كانت اختلافات دينية أو عقائدية أو عرقية أو غيرها.

mattarmoutaz أضف ردا
فكر بنفسك و غيرها و أنا سأرى ما يعجبني و اتبعه،فنحن نبحث عن الأفعال التي تحدث أثراً لا على الأقوال التي تحدث شغباً.

كن جميلا ترا الوجود جميلا - اوافقك الرأي اخي محمد ومقالك جميل به نصائح حسنة.