منذ أيام رأيت خبر كارثي لمصنع أطراف صناعية يغش في مواد التصنيع ودوائر الحركة وفي المقابل كل الأطراف التي أخذها ذوي الإعاقة سببت تدهور لهم جسدي وآخر مادي بسبب الاضطرار لشراء أطراف أخرى! وقتها قلت أن هذه حالة شاذة تماماً ولا مجال لأن يصل الغش وانعدام الضمير لهذه الدرجة، ولكن ما يقدمه العالم اليوم في الجرم والقسوة فاق التخيل. فبعدها ذهبت مع أخي للطبيب بعد تدهور صحة أخي الصغير، والطبيب أقسم أنني السبب بسبب عدم التزامي بدواء أخي، بينما أنا
ما الحدود الصائبة عند الاعتراض على تواصل خطيبتي مع شباب في العمل؟
أحد الأصدقاء أمس في الجامعة بدأت بينه وبين خطيبته مشاجرة بسبب تواصلها مع شاب، وبعد شجار عنيف أصر على رؤية هاتفها فوجد أنها تتواصل معه بغرض شرح بعض الأمور، ووسط ذلك هناك بعض المزاح والأسئلة الشخصية. انتقل من محادثة لأخرى فوجد شاب آخر من الجامعة وثلاثة تقريباً من العمل وواحد من مكان التدريب، هنا كان رد فعله عنيف وخرجت منه بعض الكلمات المسيئة وغادر بعد أن توعدها بالتواصل مع الوالد لإنهاء الخطبة. بينما هي تصر أنها على صواب، وأن تواصلها
المرأة غير ملزمة أن تساهم في احتياجات البيت والرجل ليس ملزم أن يتركها تعمل!
النساء أصبح لهم وجود واسع في سوق العمل مقارنة بأي وقت مضى، ولا أحد يعترض على ذلك، أو يرى أنها اكتسبت ما ليس لها به حق. ولكن عندما ننظر للتعامل مع الرواتب نجد فئة قليلة تعمل لمساندة البيت سواء بيت الأسرة أو بيت الزواج، ولكن الفئة الأكبر تعمل لأجل دعم الاستقلالية وتحقيق الذات وتوفير الرغبات، ولا أيضاً يمكن أن نلومها على ذلك. لكن لو أنا كزوج زوجتي تعمل بينما مالها ليس لي حق في السؤال عنه وعن مسار انفاقه، وليس
دعواتكم لصاحب الحساب
إسلام بحاجة للدعاء له أكثر من تسع أيام في غيبوبة والأطباء يقولوا وضعه شوية صعب نسألكم الدعاء له
ما القرار المناسب مع الشريك الذي تخلى عنا في أول أزمة ؟
تحدثت معكم في طرح سابق عن مسألة الخذلان التي تعرضت إليها في وقت الغيبوبة، وذكرت أن الأمر جاء من أشخاص لم أكن أتوقع منهم ذلك البتة. هؤلاء كان على رأسهم خطيبتي، شريكة رحلة كان من المخطط أن يكون زواجنا بعد شهرين أو ثلاثة بالكثير، جائت لي يوم ثم أسبوع ثم بعدها توقفت عن الزيارة والسؤال. ولم تكتفي بذلك بل أرسلت هي ووالدتها الشبكة الخاصة بي لخالتي، معللة بأن الفتاة لا تزال صفيرة وأنا في أزمة قد لا اخرج منها و
خطيبة صديق في العمل تسعى للتقرب مني فما الحل؟
صديقي في العمل كان قد أعلن خطبته منذ أشهر على زميلة معنا في قسم آخر، وأنا قد أخبرته من أسابيع أنني أنوي إنهاء علاقتي مع خطيبتي بسبب أنها ترفض البقاء مع إخوتي بعد وفاة الوالد والوالدة. بدى الأمر وكأنها فضفضة صديقين واستمعت لرأيه كما شاركتكم هنا، وكان رأيكم ورأيه أن أحاول معها واجعل قرار إنهاء العلاقة آخر ما أفكر به. لكن منذ أيام تواصلت معي خطيبة صديقي، أول يوم كانت تطمئن على صديقي بحجة أن هاتفه مغلق وكان هو معي
كيف نحمي أنفسنا من القروض والتقسيط في ظل التسهيلات الضخمة؟
في عملي هذا الشهر حصلنا على طلبات دعم تجاوزت الألف طلب، وذلك لأشخاص حصلوا على قروض، أو قاموا بعمليات تقسيط، بينما عجزوا عن السداد وأمامهم الآن أحكام سجن تنتظرهم. أكثر من ألف طلب في شهر واحد ولمؤسسة واحدة فقط، رقم ليس ببسيط ولم أرى مثله من قبل، أجريت مقابلات مع بعضهم وبصراحة تفاجئت من حجم التسهيلات، لدرجة الحصول على قرض بضمان البطاقة فقط. وهو أمر مغري للغاية لأي شخص يرغب في شئ أو يمر بأزمة، لكن لا يدرك هؤلاء مصيبة
الأنانية في العمل لتحصيل أكبر عائد خيانة أم حق مشروع للجميع ؟
نعمل على مشروع كتابة حر المقابل المادي به مرتبط بالانتاجية ولاحظت أن زملاء يضعون اسمائهم على المهمات لحجزها حتى يحصلوا على أكبر عائد قبل أن تنفذ مواضيع الأسبوع. وهنا قد تنفذ العينات مثلا اليوم وشخص قد كتب مقال واحد فقط، بينما هناك شخص عمل لمدة ثلاثة أيام بعدها على أكثر من عشرين مقال بمفرده والبقية تشاهد. فلو أنا فعلت مثله وبكل عمل مشابه بحثت عن العائد لنفسي فقط أكون اناني أم حريص وذكي ؟
المجرم ليس إلا نتاج للمجتمع وظروف البيئة المحيطة
استيقظ الأهالي في اسيوط بصعيد مصر على جريمة جماعية بشعة، حيث تطور موقف ليتحول من ضحية واحدة إلى تسع ضحايا وعدد من مصابي الحالات الخطيرة. بدأ الموقف بحادث تصادم وقع ضحيته شخص وبينما هم الشهود بتصوير الجاني وحاوطوه حتى يصل رجال الأمن، قام الجاني بسحب سلاح آلي من سيارته وفرغ الأعيرة في الجميع ليقتل ثامنية غير المصابين. ومن بين المبررات هنا قال البعض أن العنف في المنطقة عادي، وأن السلاح واستخدامه هناك ربما لا يكون رغبة بل تأثير البيئة المحيطة
ادعاء النساء للضعف حتى يحصلوا على ما يريدون كيف نتعامل معه!
من المعروف عن النساء الضعف، وأن قدرتهم على التعامل مع المهام الصعبة أو المواقف المعقدة لا تضاهي قدرة الرجل في ذلك، وهنا هم يطلبون المساعدة والتدخلات من الرجل. لكن ليس من العادل أن يتم ممارسة الضعف كأسلوب حياة، فذلك يتحول إلى استغلال لتعاطف الرجال، ويجعلنا وكأننا نؤدي أدوارهم وليس فقط نساعدهم. في عملي هناك فتاة من المفترض أن مسار ترقيتها يأخذها لمنصب مشرف ميداني، وهو من يباشر الزيارات والإشراف على التنفيذ على أرض الواقع، ولكن لأنها تخاف على بشرتها من
وجود النساء في سوق العمل تسبب في خفض معدل الأجور وزيادة متطلبات كل وظيفة فما الحل ؟
أغلب الوظائف المتاحة اليوم هي وظائف حرة، مثلاً إعلان عن بائع أو مشرف أو مسؤول كاشير أو...، ومن يرغب بالعمل سيتأقلم مع هذه الفرص بغض النظر عن كونها ملائمة لتعليمه أم لا. لكن عندما ننظر للأجور نجد أن هناك خلل بها، أعرف محلات تجارية كبيرة راتب العامل بها ٢٤٠٠ شهرياً، ناقشت أحدهم من فترة فقال لي هناك فتيات تعمل بهذا الراتب. وتتبعت الأمر بعدها فوجدت أنه في المؤسسات التي نتعامل معها رواتب الفتيات أقل، ووجدت انخفاض كبير في معدل الأجور،
الزوجة ليست مضطرة أن تنفذ رغبات وأوامر والدة الزوج، هي ملزمة بزوجها فقط
طبيعة العلاقة بين الزوجة ووالدة الزوج إما أن تكون جنة للزوج وعامل داعم للزواج وأما أن تكون جحيم ومولد مستمر للخلافات والمشاكل التي لا تنتهي. وأغلب هذه المشاكل تحدث لأنه بطريقة ما تناقلت عادة سلوكية تنص على أن الزوجة ملزمة بتنفيذ طلبات والدة الزوج، تنظيف أو طهي أو رعاية أو تسوق أو....، فلو فعلت لكانت زوجة الابن المثالية والعكس صحيح. على الجانب الآخر هناك فئة ترى الزوجة غير ملزمة إلا بزوجها فقط، وعلى الزوج أن يحافظ على استقلاليتها وأن لا
أربعة أشهر من الموت المؤقت، ثم بعدها البعث برحمة الله!
مرحباً يا أصدقاء، افتقدكم جميعاً هنا بعد غياب قرابة الأربعة أشهر، لم أرى منكم فيها سوى المحبة والود ومشاعر لا تدل سوى على أنكم جميعاً خير إخوة لي، فلكم مني جزيل الشكر على سؤالكم ولا أحب أن اخص بالشكر أحد كي لا أنسى أحد. لم أرى بداية للقول سوى أن أشارك معكم ما حدث، فهو مثير بالنسبة لي وأقرب ما يكون لأن يتم وصفه بالمعجزة، وكأن الله لبى لي نداء سيدنا ابراهيم فأراني أنا كيف يحيي برحمته الموتى! الأمور لم
أبناء السادسة يسبون الدين وينطقون بأبشع ألفاظ السب فما الحل هنا!
الأطفال الذين نعرف عنهم البرائة والود والهدوء تحول عدد كبير منهم إلى مجرمين، أكثر من مرة أذهب لمناطق مختلفة عشوائية أو متحضرة في الريف أو المدينة وألاحظ ذلك. في أحد أحياء القاهرة طفل أكثر من مرة سب لنا الدين وتلفظ بأقوال أستحي أنا أن أقولها، وبالمناسبة كان والده جواره يبتسم ويقول "عيل صغير يا أستاذ حقك على راسي"!!. في ليبيا منذ سنوات طفل ولله كان يحمل زجاجة بها ماء نار وهددنا لو لم نترك ما معنا من مال وأجهزة ونتراجع
إذا كان المحب لا يمل من تعدد المحاولات فأين كرامته هنا!
الحب من المفترض أن يضمن الاحترام للطرفين، وأن يكون تحققه قائم على التوازن في أغلب الأوقات، فلا يضحي طرف أكثر من الآخر إلا في الوقت الصعب مثلاً. ولكن ما أراه اليوم أن الحب بكل مراحله يهدد الكرامة، أرى شاب يحاول مع فتاة مرة تلو الأخرى ويقابل بأبشع طرق الرفض رغم ذلك يحاول ظناً أن هذا هو الحب والإصرار. وآخر وكأنه مملوك يطلب الأذن قبل النوم وقبل الأكل وقبل الذهاب للترفيه، ويضطر للإعتذار لها عندما يخطئ وعندما يكون الجو حار وعندما
لماذا أصبح التعب النفسي شيئ عادي عندنا جميعاً ؟
الحديث مؤخراً عن الاحتراق الوظيفي وعن فقدان الشغف وتعفن الدماغ بدأ يطفو على السطح وينافشه المختصون من زوايا مختلفة ولكن ماذا عن التعب النفسي!! كل الاحصائيات تقول أن التعب النفسي هو أكثر مرض منتشر، ويتصدر الاكتئاب قوائم الاضطرابات، كذلك معدلات الانتحار في زيادة والسلوك والنمط التفاعلي عند البشر في تدهور مستمر. اكتب هذه المساهمة وأنا على يقين أن اغلب من سيعلق وربما الجميع يعاني من مشاكل نفسية لها تأثير واضح وملموس عليه وبالرغم من ذلك نحن لا ننظر الأمر بجدية
لماذا يخشى الكثيرون مساعدة الغير في الحصول على عمل وكأن الرزق محدود؟
منذ شهور قليلة كان عندي بدل العمل أربعة وخمسة، وأذكر أنه لم يكن يمضي شهر إلا ويتوفر أمامي عمل لا اجد له طاقة أو وقت فأتركه لأحد أو أرشح له أحد. لكن الأسابيع الماضية كنت أنا من يبحث لا من يوزع، أعلم تماماً أن الله هو مقسم الأرزاق وموزعها، وعندما كنت اعطي أحد عمل فأنا وسيط فقط ولست موزع رزق بالطبع، ولكن لم يحدث هذا معي. للأسف بعض عقود العمل كانت صارمة فتم فسخها بعد التوقف عن التواصل ولا مجال
ماذا نفعل لو كان الدفاع عن ما نملك سيعرضنا للخطر؟
في الأسبوع الماضي أثناء عودتي من العمل وعلى سلم يأخذني للجانب الآخر من المنطقة اعترضني اثنين من الشباب في ثواني كان أحدهم ملاصق لي بسكين في جانبي. تحدث معي بوجه مبتسم وطلب كل ما أحمل من مال أو أجهزة أو أي شئ ثمين، مع تحذير بسيط أنه لو حاولت الهرب أو الاستغاثة سيجرب زميله قدرة السكين على اختراق جسدي. ثواني مرت وكأنها ساعات بين أن استسلم أو أقاوم، إلى أن اعطيته كل شيئ، بعدما انصرف الأول اقسمت للثاني الذي يحمل
ليست كل الشجاعة جيدة أحيانا يكون ثمنها الهلاك
انتشر في الأيام الماضية خبر محاكمة المتهمين بقتل زوج في المقابر بسبب محاولته للدفاع عن زوجته فانتهى الأمر بقتله. وقبلها بأيام استيقظنا لنسمع أن بائع فواكه ذهب ليقتص من شاب قام بمعاكسة ابنته، فتطور الموقف وانتهى بإشهار الرجل لسلاح ناري ليسقط الشاب قتيل. الشجاعة في الموقف الأول كان نهايتها مقتل صاحبها، وفي الموقف الثاني حولت صاحبها لقاتل فضاع الأول وضاع الثاني في سبيل الشجاعة والكرامة.وهنا نقف في حيرة أمام معايير الحكم واتخاذ الموقف حيث تبدو الشجاعة رغم أثرها الطيب وقيمتها
ابنة مهندسة ووالدها بائع متجول، هل من حقها منع والدها من هذه الوظيفة؟
صديق لنا من الدراسة يحكي لي أن أسرته وبيته على وشك الانهيار، والسبب أن اخته التوأم مهندسة، وتشغل الآن وظيفة مرموقة ولها قيمة كبيرة، بينما الأب الذي أنفق عليها وعلمها ورعاها بائع متجول! كانت البنت تعبر عن رفضها لوظيفة الأب بصيغة أنه تقدم في العمر ويجب أن يرتاح، ومع عدم اصغاء الأب لشكوتها وإصراره على العمل لنهاية عمره، وإصراره على أن يكون هو معيل البيت وربه تغيرت الأمور. فكشفت البنت عن مبررها الحقيقي أنها تخجل من مهنة الأب، وأن عمله
لماذا أصبح إنهاء الخطوبة إعلان حرب بين عائلتين!
أغلبكم يعرف أنني قد عزمت على إنهاء خطبتي بعد أن كان الزواج خلال أشهر، وشاركت معكم الأسباب كانت الأغلبية تذهب أنني محق. عندما عزمت على ذلك يشهد الله أنني عرضت الأمر على كبار عائلة خطيبتي بكل احترام وأدب وكان أغلبهم مقدر لما طرحته من أسباب، بل وحاول بعضهم تعديل رأي شريكتي فرفضت. عندما وصلت محاولات الصلح لطريق مسدود تفاجئت أنني لو أردت الذهب فلن اخذه وكذلك الهدايا وأي شئ آخر، وأمور كثيرة مفادها أنه اضرب رأسك بعرض الحائط وليس لك
المدمن لا يستحق الشفقة من الأسرة أو المجتمع ولا يجب أن يحصل على أي دعم
الإدمان رحلة تبدأ بمتعة وتحفيز، وتنتهي بكارثة ووصمة عار على جبين صاحبها، ونعرف جميعاً آخر طريق المدمن بين ثلاث، الموت أو السجن أو المصحة. النهاية الأولى ليس لها تكملة ونسأل الله أن يرحم من انتهى أمره بها، أما بقية النهايات قبل رحمة الله تكون هناك رحمة البشر، حيث يخرج المدمن من المصحة أو السجن فينتظره حكم المجتمع. والمجتمع المتمثل في الأسرة والبيئة المحيطة أغلبه يذهب وراء الرفض، رفض دعم المدمن بعد التعافي، ورفض الثقة به في عمل أو زواج، ورفض
كيف تكون استراحة المحارب برأيكم بحيث نعود أقوى ؟
مصطلح " استراحة محارب" نعرفه جميعاً بسبب صدى تردده بمختلف الصيغ في الآونة الأخيرة، لكن عندما فكرت في الأمر وجدت أنه مصطلح يبدو خاوي بالنسبة لي! أنا من الذين تعودوا العمل في سن مبكرة، وليس عمل واحد بل خليط يبدأ مع بداية اليوم وينتهي مع نهاية طاقتي أنا، لم أعتد الراحة ولا الاسترخاء أجد الراحة في العمل والانشغال. حتى في الأوقات التي يكون بها إجازة من كل الأعمال لا أجلس، بل ارتب المنزل أو اتطوع في شيئ أو أدرس أو....
أنا إسلام، أعمل في أحد المنظمات العربية الخيرية، اسألني ما تشاء؟
أعمل بأحد المنظمات العربية الخيرية المشهورة منذ أربعة سنوات، وقد وصلت بها اليوم إلى منصب رفيع حيث أدير فريق مختص في تجهيز ملفات المبادرات ودراسات التطوير. كما أتولى الإشراف على ملفات المبادرات للمؤسسات الغير ربحية وملفات التطوير المهني المتعلق ببيئة العمل أو التعليمي المتعلق بالأداء، وبحكم المنصب أكون مسؤول عن التواصل والتنسيق مع مؤسسات ومصادر الدعم ومع الجهات المعنية؛ لإرسال ملفات الميزانية والحصول على الموافقات اللازمة ليكون المشروع جاهز للتنفيذ بواسطة الجمعية.
لماذا لا يتصرف الآخرين كما نتوقع منهم أن يتصرفوا ؟
ثمة بعض الأشخاص في حياتي كنت أرى أنهم أكثر من الإخوة، فهذا قد يعطيني كل ماله لو أردت وهذا قد يفديني، وهذه ستظل جواري و.....، ليس لأنني اسيطر عليهم بل لكثرة ما بيننا توقعت منهم ذلك. وآخرين لم أكن أراهم كذلك، هم مجرد معارف تختلف درجة قوتها، لكن لا تصل لأن اتوقع منهم شيئ دون طلبه أو انتظر منهم مطلب أريده. توقعات مع أشخاص وأشخاص بلا أي توقعات وغالباً تحدث هذه العملية تلقائياً من النفس حسب العلاقات والتفاعل، لكن انقلبت