بل تشتت فالعمل بمسار واحد يعني أن أغلب تركيزنا عليه حيث مهارات واحدة وأهداف واحدة ومعلومات ثابتة وواضحة فكيف للعمل بأكثر من مسار أن يكون كذلك ؟
0
برأيي يمكن تبني هذه العقلية من خلال اتخاذ الاستمرارية كأسلوب حياة، أن نتعلم أن النجاح آتي لا محالة وما نريد قادم ما لم يمنعه الله لحكمة وتدبير ورحمة منه، لو تحقق الاستمرار سنصل لمستوى عظيم من النجاح والمهارة والخبرة. لكن للأسف يضيع أغلبنا بين الملل وبين اليأس وبين قلة العزيمة والصبر، فيتنقل هنا وهناك وهنا وهناك فلا يذوق راحة ولا يدرك نجاح، بينما لو أعملنا العقل وتحلينا بالصبر لأن نستمر بخطى حتى لو بسيطة لأدركنل ما نريد
بالنسبة للأصدقاء ليس عليك لوم، وانظر في قوله تعالى ( ليتني لم أتخذ فلاناً خليلا لقد اضلني عن الذكر بعد إذ هديت) وهنا التمني لا ينفع بعد وقوع القدر ونزول البلاء أو القضاء اطال الله في عمرك. أما الأهل فنحن مكلفين بصلة الرحم إلا عند بلوغ الأذى قدر نعجز عن تحمله، أو خروجهم علينا بتأثير بالغ يخرجنا من مسار الصواب والطاعة، ماعدى ذلك فالصلة واجبة والقطيعة خطأ كبير
المنطق هو الأصح والعقلانية في أغلب الأحيان لها الغلبة برأيي، ففي المثال السابق هطول المطر بعد جو مشمس هو حالة نادرة طارئ لا يحدث كثيراً، لذلك من الطبيعي أن لا نصطحب شمسية هنا، ولو فكرنا بالعكس وابتعدنا عن المنطق فبذلك سنخسر خسائر عديدة. أنا مع المنطق والعقلانية في المقام الأول ثم بعد ذلك يمكن الاستفادة من الخبرات والتجارب سواء التي تخصنا أو تلك التي شاهدناها، وبذلك نتجنب أكبر قدر من الخطأ
برأيي هناك سبب آخر أكبر وأعظم لنجاحك من شعر روبانزل، فقد ذكرت أنك لم توفق في الحصول على عمل طوال عام كامل من المحاولات وتم رفض أكثر من ٦٠ طلب، ذكرت هذه المعلومات بين سطور المساهمة وكأنها بسيطة رغم أنني أرى فعلك عظيم للغاية فقد نجحت في تحقيق مبدأ الاستمرارية التي أرى أنا أنها أهم عامل من عوامل النجاح. للأسف فئة كبيرة للغاية اليوم تريد أن تبدأ اليوم وتنجح اليوم بمحاولة واحدة لو أمكن، لا يحبون الانتظار ولا يحبون الرفض
أكثر من ربع ساعة وأنا أحاول التمالك لكتابة ما أقوله لك الآن أخي. في البداية البقاء والدوام لله وأسأل الله أن لا ترى مكروه أو فقد في عزيز يارب. أما عن تصرفك وما تشعر به الآن فكل ما امله أن تسامح أباك وتلتمس له العذر مهما فعل معك، أنا أعلم أن أفعال الأهل لا تنسى وخصوصاً الأب والأم لكن أرجوك سامح. أبي قبل وفاته جمعنا فقال ( من ضربته ولم يسامح فليأتي ويضربني ومن ظلمته ولم يسامح فليقتص، ومن حرمته
لكن هناك قرارات ليس بها مخاطر على الإطلاق وهنا لن تنفع هذه الطريقة، غير أن التفكير في المخاطر قد يعد بمثابة سجن نضع به أنفسنا فلا نتقدم ولا نجرؤ على الحياة. عن نفسي أرى أن في مبدأ المنفعة حل مثالي لاتخاذ القرارات، حيث يمكن هنا أن نقارن النفع بالضرر في حالة وجوده أو نقارن النفع بالنفع في حالة كانت القرارات المفاضل بينها ليس بها ضرر. بشكل عام أنا قد لا أميل أيضاً للتخطيط الكامل لأنه بطريقة ما ستعبث المؤثرات بما
ولله لو رجعنا لحال السلف في المعاملات لتمكننا من حماية أنفسنا من كل شر سواء شر الخلق أو شر الدنيا، كان عند السلف والقدامى العرب يلقى الأخ أخاه بعد غياب عام مثلاً فيكون السوال هو كيف حالك فقط ؟ أما الآن نريد أن نعرف حاله وماله وأين كان وإلى أين سيذهب وكأننا نحقق معه، كانوا قديمًا ينظرون مصائب الغير للعبرة بينما ننظرها للتشفي وللحديث وللنشر و..... برأيي لو تركنا الخلق للخالق لكان ذلك كفاية من شرورهم وسلامة لأنفسنا من كل
برأيي أغلب القول هنا متحيز ضد المرأة، وبغض النظر عن أغلبه استوقفني قولك ( تعمل حتى تتركنا متى شائت) برأيك لماذا قد تفعل ذلك ؟ أنظر في سجلات محاكم الأسرة ستجد أزواج برتبة وحوش ومجرمين موجودين بيننا بكثرة منهم من أفسد زواجه بالعنف أو بالشك أو بفساد الاخلاق أو باتباع نفسه، ومنهم من يرفض العمل ومن يهمل الأبناء ومن تلهيه ملذات الدنيا عن أسرته ومنهم........ متى برأيك بدأ تنفيذ فكرة وجود مخرج طوارئ في الإمكان الحكومية أو أماكن التجمعات ؟
المواضيع تتكرر وأنا أتفق معك في ذلك، لكن يمكن أن نفكر بها أو نطرحهها من زوايا مختلفة تماماً، وبذلك نكون قدمنا الجديد، وهذا لو أردنا أن نطرح أو نناقش أو نفكر في أمر سبق الحديث عنه. ولو تعمقنا قليلاً سنجد مدركات ومشاكل وأفكار لم يسبق طرحها أو أصبح طرحها قليل في الوقت الحالي وهنا يمكن الحديث عنها وإظهارها مجدداً أو جديداً
بصراحة لا أرى أن التأثير بين العقل والجسد متبادل، لكن هو تأثير العقل فقط، فهو المتحكم في المزاج والأفكار وفي الاضطرابات أو السواء، وعندما يقرر العقل أن يعبث تخرج الأمور عن السيطرة فلا سلطة للقلب ولا حتى العقل. أظن أن من لا يخشى عقله فهو حتى الآن لم يقع في مشكلة معه، ومع أول أزمة حقيقية سيدرك حقيقة ما أقوله
أظن أن هناك حلول مثلاً لأن نعلي من شأن اللغة العربية كما حدث مع اللغات الأخرى، فمثلاً من يستوردون من الصين اجدهم يبحثون عن مترجم أو يوظفون متحدث لغة، فلماذا لا يتعلم الصينيون اللغة العربية باعتبار العرب أكبر مستهلك، بنفس المنهجية العرب لهم شأن لو أدركوا ذلك سيسمو تاريخهم وطبعهم ولغتهم لكن نحن نخشى المحاولة أو نجهلها
أظن أننا من جعلنا الحياة صعبة، ألا يمكن أن يكون الأب الناجح هو من يربي الأبناء ويوفر قوت اليوم ويرعى الأسرة ويوفر لهم الحب والأمان ؟ يأتي إلينا في العمل آباء اليوم على وشك دخول السجن بسبب أقساط منزل أو سيارة أو أجهزة وغيرهم أراهم يعملون في وظيفتين حتى يصلوا للرفاهيات رغم أنها ليست ضرورة، والفكرة وسط كل هذا التداعي لو أن أحدهم قرر أن يعتمد البساطة سيقال عنه عديم الطموح