هل طبيعي حتى أننا نمتلك مبررات لهذا ليس واحد بل أكثر كما ذكرتي منهم ؟ أصل كوننا نبرر معنى ذلك أننا نتكيف والتكيف قد يجعلنا نفعل فيما بعد، حسنا لو قبلنا التبرير ألم يكن أفضل الغش في جودة قميص أو خامة جزمة هل طبيعي في طرف صناعي ودواء اطفال ؟
0
من ينتقم لمجرد الشعور بالذنب هو هنا لم يتعامل بصواب فلن يزول الشعور بل يزيد بأنه سيواجه نفسه الظالمة لأن لا أحد وكله برد الفعل الانتقامي... أما فكرة التعويض فهي تكون مسكن لصاحبها كمن بتر ساق صاحبه فظل يحمله طول العمر هو هنا لا يخدم صاحبه بل يخدم نفسه ويسكن شعوره بالذنب أما صاحبه فمهما حمله فلن يعوضه ذلك عن قدمه المبتورة!
برأيي هذا ليس دوماً، النظرية تنجح عندما أكون واثق أنني لو حاولت تعلم الشيئ في 100٪ سوف اتعلمه لو مشكلة وقت إذن نطبق النظرية لكن أي تزييف مصحوب بعدم القدرة على تحويله إلى واقع هنا صاحبه مخادع يظلم غيره ونفسه تماماً... أنا فعلت الأمر مرات عديدة... في أكثر من مشروع بعملي يطلبون مني نوع تقرير يكون جديد أو لم اجربه ابحث أولا أرى كيف يتم ثم اجيب وإلا قد يكلفني هذا سمعتي التي لا املك سواها
ثمة شيئ يخيفني هنا حد الرعب، لدرجة أنني لا انصح أحد خصوصاً في العبادة، تعرف عندما تنصح هذا وذاك وهذه يظنون أنك الآن شيخ ومثال ولا يخافون عليك تصبح مع الوقت انت أهل النصح لا من يستحق النصيحة هنا لو هلكت لن يغيثك أحد، فكيف نأتي بمنقذ ينقذ من كان عمله الإنقاذ، تماماً كما في الشط المنقذ يراقب الجميع لا أحد يراقبه، لذا لا انصح لأنه لو ظنوا أنني صالح فويل نفسي أن هلكت حيث لن يغيثني من شيطاني أحد
البيئة المحيطة والاسرة كلاهما قد يخلق شيخ أو سارق عالم أو جاهل شخص له قيمة وشخص آخر عويل، للأسف رغم أنها معلومة بديهية إلا أن الأغلبية لا تولي لها قيمة، البيئة تؤثر في الرغبة والسلوك وطريقة تحديد الأهداف والرغبات ونمط الحياة والأسرة تحدد هذا وتلعب دور هام في بقية العوامل لذا ليست المعضلة في الشاب كيف يكون الأبناء مثله بل كيف تكون الأسرة والبيئة مثل اسرته وبيئته
لا ليس قاسي تعرفين لماذا ؟ لأنه وبطريقة ما ستكون هي مجرمة... ستكون شريكة في جرم آخر كهذا يرتكبه حقير في مكان ما مع فتاة غيره هو اذنب بالفعل لانه أمن العقاب وهي اذنبت بالصمت على حادثها الأول فجعلت منه جرم بلا عقاب... التعاطف معها لا ينفي أن صمتها خطئ وأن لا نتحامل عليها لا يعني أن نؤيد سكوتها على الحق