تم تشخيصي بمرض طبي يخشاه الجميع، والآن لا أعرف أخبر أسرتي أم أتحمل الأمر بمفردي

الحياة تحمل في جعبتها كل يوم أخبار لنا، وإما أن تكون سارة أو تكون ضارة، ومنها ما يحتمل وما نقف أمامه عاجزين تماماً ولا ندري ما الذي يجب فعله.

وأن نكتشف أننا مصابون بمرض فهذا واحد من الأخبار الضارة، التي يختلف وقعها حسب ما اكتشفناه، ويختلف أيضاً رد الفعل هنا حسب قدرتنا على التحمل.

ومن ما كشفت الحياة عنه الستار لي منذ أسبوع ونصف تقريباً هو أنني مصاب بخلل يؤثر على تدفق الدم إلى القلب، والحمدلله على ما قدره الله، ولكن لوقع الخبر أثر كبير؛ بسبب مسؤولياتي.

وبالمناسبة هي مسؤوليات أعجز عن تركها، فأنا من بعد أبي رحمة الله عليه المسؤول عن الأسرة، وأنا مصدر الدعم الخاص بأخوتي، وهذا يشعرني بالحرمان من أن أظهر بضعفي أمامهم.

فبرأيكم أخبرهم بما يجري معي وأطلب منهم المساعدة أم أمضي في الأمر بمفردي حتى لا يتأثروا بذلك ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أفهم أخي عدم رغبتك في إثقالهم بالأخبار أو إثارة قلقهم، خصوصاً كما تقول أنك بمثابة الوالد والداعم لهم، لكن ربما يكون عليك إخبار فرد أو أكثر ممن تعرف عنهم الجلد والصبر، كما يمكنك تخفيف حدة الأمر أو تبسيطه لهم، فقد تحتاج منهم السند والعون والدعم كذلك، وهم لهم عليك حق المعرفة لمساعدتك ودعمك.

شفاك الله وعافاك أخي.

رأيك معتدل وأقرب للصواب، فلو لم يخبر أحدا لربما يحتاج المساعدة يوما، ولو أخبر الجميع خاصة الأم سيحزنها ذلك.

أبي رحمة الله عليه كان الوحيد الذي كنت سأخبره لأنه كان يعرف كيف يقف معي دون أن يشعر أحد، أما الآن فالأمر صعب، رغم تواجد الأقارب معي ولكن لا أريد أن احملهم ما لا طاقة لهم به وبنفس الوقت لا أريد ولو بطريقة غير مباشرة أن أجعل إخوتي يشعرون أنني لم أعد قادر على مساندتهم

اتفق معك

أريد ذلك وبكل تأكيد أنا خائف الآن وبحاجة لمن يساعدني ولكن أخشى فيما بعد أن يضطروا هم لمواجهة المتاعب بمفردهم دون اللجوء لي مراعاة لما أمر به ولذلك لا أريد أن يشعروا بضعفي الآن

شفاك الله وعافاك يا أحمد، وأسأل الله أن يجعل ما تمر به رفعةً لدرجاتك وتخفيفًا لذنوبك. دعني أخبرك بحقيقة عميقة: القوي ليس من يتحمل وحده، بل من يعرف قيمة المشاركة في أصعب لحظاته.

أنت لست مجرد مسؤول عن إخوتك، بل أنت قبطان سفينتهم، والسفينة تبحر بقوة الطاقم كله، لا القبطان وحده. إخفاء ما تمر به قد يبدو كنوع من الحماية، لكنه في الحقيقة يحرمهم من فرصة أن يكونوا معك سندًا وعونًا.

أن تشاركهم حالتك لا يعني أنك تتخلى عن دورك، بل هو درس عملي لهم عن الشجاعة، وعن كيفية مواجهة الحياة كفريق واحد. أخبرهم بما يجري بحكمة وهدوء، ووضح لهم أنك لا تبحث عن عبء تُلقيه عليهم، بل تطلب دعمًا يعينك على الاستمرار.

الحياة تختبرنا جميعًا، لكنها تُظهر معدننا الحقيقي حين نواجه هذه الاختبارات مع من نحب. صدقني، قوتك الحقيقية تكمن في قدرتك على فتح قلبك لهم، ليزداد الحب والثقة بينكم. فلا تخف، فالضعف المشترك هو ما يجعلنا أقوى وأعمق إنسانية.

أعرف تمامًا أنك تحمل الكثير من المسؤولية، وأنك لا تريد أن تُشعر إخوتك بالقلق أو العبء. لكن تذكر أن الحقيقة هي أن الجميع يحتاج إلى دعم في لحظات معينة. أن تشاركهم ما تمر به لا يقلل من مكانتك، بل يعزز من قدرتكم جميعًا على تجاوز التحديات معًا. حاول أن تخبرهم بلطف وصدق، ولا تخف من أن تكون صريحًا معهم. إظهار جانب من ضعفك ليس عبئًا عليهم، بل هو نوع من القوة الحقيقية التي تُظهر لهم أنك بشر، وأنكم معًا تستطيعون مواجهة كل شيء.

بكل تأكيد كانت معرفتهم لحقيقة الأمر ستخلق تأثير إيجابي وسيكون الصغير منهم قبل الكبير داعم وسند لي، ولكن وقتها لم أرغب أن أكون أناني، فكرت فيما يواجهه كل واحد منهم أخ يحضر لفرصة عمل انتظرها كثيراً واختبار سيحسم الوظيفة وأخرى صغيرة أكبر همها الأن هو تجاوز امتحان العلوم والجغرافيا، وقتها قلت أن خبر مثل هذا سيربك الجميع ولن أسامح نفسي لو قصرت الصغيرة أو أخفق الآخر بسبب ما أمر أنا به

فبرأيكم أخبرهم بما يجري معي وأطلب منهم المساعدة أم أمضي في الأمر بمفردي حتى لا يتأثروا بذلك ؟

عافاك الله أخي إسلام وشفاك شفاءاً لا يغادر سقما بكرمه وفضله. أقدر دورك المحوري في كونك داعم للأسرة بعد رحيل والدك رحمة الله عليه. وأقدر كذلك أنك بموضع الكبير بعده تتحمل المشاق ومسئوليات الصغار من أخوتك وباقي أفرادها ولكن لابد لهم أن يعلموا عن حالتك. يمكنك ان تحبرهم بذلك ولكن على أن تتلطف معهم بأنك ستجد حلاً لتلك المشكلة المرضية. أنت تخشى على شعورهم إلا يتأثروا ولكن قد حان وقت أن يشاركوك همومك وأن يعلموا بها؛ الدعم العاطفي هنا و المشاركة الوجدانية جزء من بداية العلاج بإذن الله. كما أن مسئويتك تجاه أسرتك لا يعني أن تنسى نفسك بل من واجبهم عليك أن تهتم بها كونك الأكبر من بينهم و المتحمل للمسئولية. ولكن تلك المشكلة بإذن الله بسيطة وأعتقد إن كان هناك مثلاً تضييق في شرايين يمكن معالجتها بسهولةو لكن الأهم الفترة المقبلة هي أن تولي نفسك و صحتك اهتمام أكبر لأن العلاج في بداية اكتشاف المشكلة يمكن أن يُنهيها.

منذ شهر تقريباً حدثت مشكلة في عملي الخاص نتيجتها أنني عجزت عن دفع التزام لدراسة أختي، وتفاجئت بعدها أنها كانت تريد شراء هدية لصديقتها بعيد ميلادها كما فعلت صديقتها معها ولكن عجزت عن ذلك بعدما رفضت أن تطلب مني المال حتى لا تثقل كاهلي بعبء آخر، هذا الموقف هو ما يجعلني أراجع نفسي، غداً سوف أبدأ في المساء جلسات علاج مكثف ولمدة خمسة أيام، وبصراحة أفكر أن أخبرهم أنني مضطر للسفر بعمل يخص الجمعية حتى لا يقلقوا

شفاك الله وعافاك!

لابد من إعلام أسرتك بما تعانيه فلو كنتَ مكانهم لوددت أن تعلم, كونك مصدر دعم لهم لا يتعارض مطلقا مع أن يكونوا هم أيضا مصدر دعم لك. وإذا لم تتلق الدعم من أسرتك في لحظاتك الحرجة فمتى ستتلقاه؟ كما أنك مسؤول عنهم هم أيضا مسؤولون عنك. لا تعتبر إعلامهم ضعفا أو إنتهاكا لمسؤولياتك اتجاههم بل تعبير عن حبك لهم وتقدير للرابط الأسري الذي يجمعك بهم, فلا تبخل على نفسك من هذا الدعم الأسري.

مرض القلب التاجي ليس بالمرض الذي يمكن إخفاؤه عن المحيطين أو المرض الذي قد يمر مرور الكرام كنزلة برد, ما عليك سوى أن تجد الصياغة المناسبة لإعلامهم بالخبر بدون اصطناع الشجاعة أو الإيجابية لأننا نستطيع أن نميز بين العواطف الحقيقية والمصطنعة بالنسبة للمقربين منا, أخبرهم بكل حيادية وبكل ثقة بما تعانيه وبأنك تستطيع تجاوز الأمر والمضي قدما. كلنا معرضون للمشاكل الصحية ولا أحد في معزل عنها ولا أحد في معزل عن طلب المساعدة من محبيه.

كلما فكرت في التنازل عن جزء يا جواد ربطني جزء آخر، الصغار من إخوتي يخافون ولا يجدون مخرج إلا البكاء والارتباك التام، هم الآن بفترة امتحانات وأخشى أن يجعلهم الخبر خارج إطار التركيز والمشكلة أن هذه الفترة هي الوقت المثالي لأن يعلموا لذلك لا أريد أن أكون أناني معهم

هم سيعلمون عاجلا أم آجلا, لذا من باب أولى أن تخبرهم بنفسك بطريقة مناسبة على أن يعلموا بالطريقة الصادمة, فمرضك قد يسبب أعراضا أو يتطلب تدخلات علاجية لابد أن يحيطوا بها علما, ما عليك سوى اختيار الوقت المناسب والطريقة المناسبة, قد يكون وقع الخبر قاسيا في بدايته عليهم ولكنهم سيتجاوزون المسألة وسينسون مرضك تماما كون الأعراض لا تؤثر عليك ظاهرا ومازلت تمارس أنشطتك والحمد لله وستعيش حياتك بشكل طبيعي تماما مادمت محافظا على علاجك وعلى صحتك.

في البداية آسف على التأخير في الرد لتلقي أول جزء من جلسات العلاج.

صراحة لجأت إلى أخبارهم جزء من الحقيقة وهي أنني مريض واحتاج لمتابعة طبية ومساندة منهم، ولكن وضحت أن الأمر مجرد ألم في القدم بسبب الحركة والتنقلات الكثيرة في العمل بذلك يكونوا عرفوا جزء فقط، والحمدلله أنني فعلت ذلك، فما قلته كان بسيط ولكن كان له تأثير عليهم وبصراحة أتوقع أن أحدهم كان سينهار لو عرف حقيقة الأمر

لو تصدقني لقد خطرت ببالي اليوم, وأردت الآن أن أدخل أسأل عنك في هذا المنشور لأنك اختفيت, خمنت ربما تخضع لعلاج ما, لأجد ردا منك... شفاك الله وعافاك!

إخبارهم جزء من الحقيقة أفضل بكثير من الكتمان التام, على الأقل يبعث بقليل من الراحة بنفسك من إخفاء كل شيء, ولا يشعرك بالذنب من إخبارهم الحقيقة الكاملة.

شكراً لأنك تذكرتني أخي، بصراحة أنا سعيد بتواجدي معكم وولله لا أبالغ أشعر أن لي عائلة أخرى هنا.

لم يكن هذا الحل من تفكيري بل رأي صديق أبي رحمة الله عليه في البداية نصحني أن أخبرهم حتى لا يشكوا بسبب اعراض التعب وزيارات الطبيب ثم اقترح أن نخبرهم أنه مجرد ألم بالقدم وخصوصاً أنني عانيت منه سابقاً وتعافيت وأخبارهم بذلك لن يقلقهم وبصراحة فكرته كانت مثالية

نسأل الله تعالى أن يشفيك أخي إسلام، هذا ابتلاء وكما هو محنة في الظاهر فهو منحة في الباطن يرزقك الله بها أجرا كبيرا، وأنت المسؤول عن العائلة فصعب إخبار من يتأثرون بسرعة، تريث وخذ مشورة أكبر عدد من الناس واستخر الله وستجد الجواب الأسلم، الله يشافيك يا أخي الله يشافيك يا طيب.

أمين يارب العالمين، أنا وكل مريض يارب.

سألت أكثر من شخص اثق برأيهم ومنهم من يعرف طباع إخوتي، والأغلبية منهم ذهبت لما اذهب إليه أنا من القرار بأن لا يعلموا إلا عندما أتجاوز المرحلة الأولى، أو لا يكون عندهم ما يتأثروا به مثل اختبارات المدرسة وما إلى ذلك

أولاً، أسأل الله لك الشفاء العاجل والقوة لتجاوز هذه المحنة. أعتقد أن المصارحة في مثل هذه المواقف ضرورية، ولكن بأسلوب مدروس. أسرتك تستحق أن تعرف، ليس فقط لأنهم سيتفهمون الوضع، ولكن لأنهم قد يكونون مصدر دعم حقيقي لك. تحمل العبء بمفردك قد يؤدي إلى استنزافك جسدياً ونفسياً، خاصة مع ظروفك الصحية ومسؤولياتك الكبيرة.

ربما يمكنك الحديث معهم بشكل تدريجي، تبدأ بشرح الوضع دون التعمق في التفاصيل، ثم توضح لهم أن ما تحتاجه هو دعمهم ومساندتهم. أحياناً، قوتنا تأتي من وجود أشخاص نحبهم بجانبنا. أنت قوي بما يكفي لتحمل المسؤولية، ولكن لا بأس بأن تعتمد على من حولك أحياناً. هذا ليس ضعفاً، بل جزء من إنسانيتنا.

قضيت قرابة الثلاثة أشهر بعد وفاة والدي أقول أنني قادر على تولي دوره في حياة إخوتي والآن بعد أول اختبار كبير سألت نفسي ومن يتولى دوره في حياتي أنا ؟!

تذكرت وقت تم فصله من العمل بسبب كبر السن كان يخرج من البيت بموعد العمل ويعود بموعد العودة الطبيعي حتى لا يثقل كاهلنا ونشعر أنه قد يقصر معنا، أضطر للعمل بمهمة شاقة لا تليق بصحته وبعلمه حتى لا يشعر أحد ويوم عرفت أنا بكى بكاء طفل صغير على ألعابه التي ضاعت، ووقتها قال ( مينفعش أكون سندكم واجي أقول محتاج حد يسندني) والآن أنا عالق بصدى جملته كيف للسند أن يطلب السند!

أنت محق في مشاعرك، والوالد رحمه الله عليه كان مثالاً للتضحية الحقيقية. فعلاً، كيف للسند أن يطلب السند؟ لكن الحقيقة أن الجميع يحتاجون للدعم في لحظات معينة، حتى الأقوياء منا. والدك كان دائمًا يحرص على ألا يثقل عليكم بحمل همومه، وكان قويًا رغم ضعفه، وهذا يعكس حبه لكم ورغبته في أن تكونوا دائمًا في أفضل حال. ولكن، الحقيقة هي أننا جميعًا بشر، وفي بعض الأحيان نحتاج إلى من يسندنا، سواء بشكل معنوي أو عاطفي.

أنت الآن تلعب دوراً مشابهاً لما كان يقوم به والدك، وأنت قوي بما فيه الكفاية لتكون السند لإخوتك. لكن لا عيب في أن تطلب الدعم عندما تشعر بأنك في حاجة إليه، لأن الحياة مليئة بالتحديات، ومن الطبيعي أن نتبادل الدعم بيننا. في النهاية، السند ليس فقط في القوة، بل في القدرة على فهم الحاجة إلى الراحة والمساعدة، وهذا ما يعزز العلاقة بيننا.

آسف على التأخير في الرد وآمل أن لا تنزعجي من ذلك.

وسط كل ما أنا فيه ورغم أن أبي رحمة الله عليه مرتاح الآن إلا أنني أدركت ما كان به وكم القوة التي جعلته يواجه بمفرده حتى لا يحملنا ضغط، أود الآن لو يعود دقيقة واحدة فنشكره أنا واخوتي شكر لا تكفيه كل كلمات الدنيا ولله

نسأل الله لك الشفاء والعافية.

لا أحد في مأمن من المرض، ولا يمكننك تحمل الأمر وحدك، من واجب وحق أسرنا تحمل معنا هذه النوعية من الأقدار، صحتك تهمهم. لن يتأثر الصغار بمعرفتهم بالخبر بقدر ما يتأثرون بمدى مثابرتهم واستعدادهم للامتحانات، لا تحمل نفسك ما لاطاقة لك به.

ليس من الضعف في شيئ، أن يحتاج السند لسند، نحن بشر من لحم ودم، والمساندة يجب أن تكون متبادلة، الدعم الأسري يقوينا نفسيا، ويمدنا بالأمل.

شفاك الله وعفاك إسلام.

أمين يارب العالمين... آسف على التأخير في الرد وآمل أن لا تنزعجي من ذلك.

لقد أخبرتهم أن الأمر مجرد ألم في القدم بسبب تحركات العمل حتى لا يتعجبوا من تناول العلاج أو ذهابي للطبيب بكثرة، ورغم أنني هونت صورة الأمر كثيراً وخففت خطره إلا أنه خلق تأثير.

أختي الصغيرة منذ عرفت بمجرد عودتي للمنزل ترفض أن اتحرك على الإطلاق تحاول أن تجلب لي كل ما أريد رغم أنني لم أعودها ذلك وشعور أنها تحبني جميل تقول ( في الشغل أنت مضطر تتحرك ورجلك توجعك هنا اتحرك أنا أنا رجلي مش بتوجعني اساعدك أنا لحد ما تخف)

بداية أتمنى أن تكون في تحسن مستمر، وتكون صحتك على ما يرام.

ما أجمل شعورنا بمحبة أفراد أسرنا لنا صغارا وكبارا، يساعدنا على الشفاء، ويجعل الأمل يكبر فينا.

دمت وأعضاء أسرتك في أتم الصحة والعافية.

شافاك الله إسلام،

في البداية عليك بتقبل مرضك وتقبل أن الله أرحم من الجميع وأن لا تقنط من رحمته جل جلاله.

وأن كل شيء يحدث لنا، إن كان خيرًا أو شرًا، فهو خير لنا ولكن لا نعلمه، وليس بالضرورة أن يكون السبب واضحًا، فقط عليك التسليم لله.

كما يتصف اسمك، الاستسلام لأمر الله، وعدم الاعتراض.

مسؤولياتك التي تحملها والتي وضعت فيها تشعرك بشعور القلق الزائد تجاه مرضك وحمل أثقال أهلك، وأتفهم ذلك كثيرًا.

تخاف من ردة فعلهم فهم مسنودون عليك. إذا شعروا أن الشخص الذي يسند عليهم فيه شيء، فسيقلل من أمانهم.

قد يكون التفكير بهذا الأسلوب يؤثر على حقوقك الطبيعية بأنك أيضًا تريد أن يكون لديك السند. وتشعر أنك وحيد.

ولكنني سأقولها لك، وأعذرني إذا كانت قاسية ولكنها منطقية أكثر في ظروفك الحالية.

تقبل مرضك بالبداية واسأل طبيبك عن وضعك بكل صراحة. إذا كان لديك أحد الأقارب أو الأصدقاء تثق به ويكون لك السند خلال الفترة الأولى، أبلغه عن وضعك. أنصحك بأن لا تقول لأهلك خصوصًا في بدايتها وأنت لا تعلم ما الذي سيحدث، وعدم إدراكك التام بوضعك الحالي

أشعر أن اقتراحي قاسي، وأنه من أبسط حقوقك إعلام أهلك وأن تشعر أن لديك السند أيضًا، كما هم لهم السند وهو أنت.

ولكن على الأقل الى أن تحدد طبيعة مرضك وفرص شفاءك وتقبلك لذلك

الله يشفي كل مريض يارب ♥️، في البداية آسف على التأخير في الرد وآمل أن لا تنزعجي من ذلك.

هذا ما فعلته تماماً، أخبرت إخوتي أنني أعاني من ألم بالقدم، ولم أفصح عن حقيقة الأمر حتى أعرف إلى أين سأمضي، ورغم أني خائف ولكن على الأقل هم لا يحملون الآن نفس القدر من الخوف

أسأل الله لك العافيه

الإنسان اجتماعي بطبعه لا يستطيع أن يكون وحيدًا دومًا، وإذا لم تشارك أيًا من أسرتك بألمك وضعفك ولو أحيانًا فأنت تفرض على نفسك عزلة داخل أسرتك وإحساس بالوحدة ولو كنت معهم بنفس المكان.

تأثرهم بمرضك وحزنهم لا يقارن بمعاناتك وحيدًا في وقت أنت بحاجة فيه لدعم نفسي، أما عن كونك تدعمهم ماديًا ومعنويًا فهذا لن يتأثر بشيئ إذا شاركوك بالقلق وساعدوك قليلًا حتى يُتم الله شفاءك، بل بالعكس كونهم بجانبك سيسرع من تعافيك، فلن تؤرق نفسك كل ساعة بكيفية إخفاء السر وعدم اكتشافه.

أقترح أن تخبر من أسرتك الأقرب إليك والأكثر تعقلًا وقد تستثني الأطفال الصغار. المهم أن يكون أحدهم بجوارك ولا تعاني وحدك.

لا تجري الأمور هكذا في عائلتنا للأسف فليس بهم الحويط الذي يتصرف وكأن لا شيئ يحدث، أذكر أن أبي أخفى مرضه في البداية فعرفنا بسبب تصرفات أخيه الذي بدأ يزورنا كل يوم ويطمئن على أبي بما لم نعتد عليه من صيغة الاطمئنان ولهذا لم أرغب في تكرار نفس الحدث

لا حول ولا قوة الا بالله ، شفاك الله وعافاك ..

عليك أن تخبر أسرتك لأن دعمهم النفسي سيكون له فائدة كبيرة بالنسبة لك ولهم ، انك تقول بأنك تعد مسؤول بعد والدك عنهم لهذا هم يجب أن يعرفوا لأن شفائك يعد داعما لهم لأنك لو أخفيت عليهم وساءت حالتك سيتسبب هذا في نتائج سلبية جدا عليهم

خشيت أن يؤثر الخبر عليهم ويربكهم ويشتتهم عن ما يسعى كل واحد منهم له وبصراحة كذبت عليهم حيث أخفيت حقيقة المرض واخبرتهم أنه مجرد ألم في قدمي فقط، لم أكذب عليهم سابقاً ولله لكن خفت أن أكون بطلبي للمساعدة اضرهم

عودا حميدا استاذ اسلام

شفاك الله وعافاك . وان شاء الله تتعافى قريبا جدا ولا تحتاج لكتمان هذا السر الذي يثقل عليك. لأن أطباء القلب ماهرين وعلى درجة عالية من الكفاءة وأصبحت أدوية القلب أكثر فاعلية وهناك أشخاص كثيرين من أقارب وزملاء تعافوا من القلب . أسال الله أن يحفظك ويحفظ أسرتك

شفاك الله وعافاك أخي ، لا داعي أن تخبرهم في فترة الامتحانات فلن يفيد إخبارهم ، ويمكنك أخبارهم بعد ذلك أنه أمر طبيعي ربما يحدث لأي شخص حتي تخفف عليهم ، وأسأل الله أن يشفيك شفاء لا يغادر سقما.

هذا ما فعلته فعلاً والحمدلله بدأت العلاج وهم فيما يسعون إليه لم يضطرب أحد ولم يؤثر ما يحدث معي عليهم

شفاك الله وعافاك يارب

أمين يارب، أنا وكل مريض يارب

اقدر رغبتك في الخوف من تأثرهم و لكن من الضروري اخبارهم بذلك فإخبارهم سيطمئنك و علي كل حال سيعلموا في يوم من الايام أما يلاحظوا الدواء أو تأثير ذلك عليك بعد بذل مجهود كما أن هذا المرض يستدعي نظام غذائي معين فعليك أن تخبرهم كي يوفروا لك هذا النظام. يمكن أن يكون هذا المرض غير محبب و لكن الالتزام بالدواء و النظام الغذائي السليم بعيد عن الدهون سيصفه لك الطبيب و مواعيد النوم الصحيحة و ممارسة الرياضة أو المشي و محاولة تجنب العصبية ستكون أعراضه بسيطة جدا و غير محسوسة عليك أن تشرح ذلك لهم عندما تخبرهم و سيخفف ذلك عليك و عليهم. شفاك الله و عافاك.

أخبرتهم بالفعل أنني أعاني من مشكلة ولكن بالقدم حتى لا يتعجبوا من أي ألم أو دواء آخذه، وإن شاء الله تسير الأمور على ما يرام ولا يتأثر أحد منهم بما أمر به