وسط هذا الزخم وتكدث الأعمال أشعر أنني تائه لا أعرف نفسي فما الحل ؟

نعرف جميعاً الخيل، ذلك الذي يبدو سريع ونشيط وقوي ومنافس شرس في السباقات، ولكن لو وضعنا فوق ظهره ما لا يطيق ويتحمل سنجده عاجز عن التصرف والظهور كخيل قوي، وكأنه لا يعرف نفسه وعاجز تماماً.

هذا بالضبط ما أشعر به أنا الآن وربما يكون شعور مشترك جربتموه أنتم أيضاً، كنت سابقاً خفيف ونشيط وقوي أعرف قدري وقدرتي ولي على فعلي ورغبتي سلطة وقرار.

ولكن مع الوقت وتوسع العمل بدأت أفقد التوازن والقدرة على الشعور بنفسي، ومع جريان عادة الحياة وضغوطها وصفعاتها المتكررة من هنا وهناك بدأت أشعر بالاغتراب التام.

منذ أيام في إجراء للعمل بقيت داخل قطار حوالي خمس ساعات، كان هذا الوقت كفيل بأن أتأكد أنني لست أنا، أشعر بالاغتراب تماماً، مضغوط ومرتبط بمهام وأعمال عديدة والجدير بالذكر أنني ملتزم بها، ولكن لا أعرفني، وكأنها هيئة وحياة إسلام ولكن أنا مغترب داخله وأشعر بدون مبالغة أنني محبوس هنا.

فكيف برأيكم نتخلص من شعور الاغتراب كما أسميه وما هي تجاربكم معه ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

Nibras_Alhadidi أضف ردا

ما رأيك مبدئياً بتجربة إدخال تغيير بسيط ليصبح عادة يومية؟

خصّص ساعة بعد الاستيقاظ، وساعة قبل النوم بعيداً تماماً عن الإنترنت. أوقف الإنترنت على هاتفك خلال هذه الفترات؛ بحيث تبقى الإنترنت غير مفعلة ابتداء من الساعة التي تسبق النوم ولغاية انتهاء الساعة الصباحية بُعيد الاستيقاظ.

خلال تلك الساعة عاهد نفسك على ألا تفكر بشيء مرتبط بالعمل نهائياً حتى تنتهي تلك الساعة، سواء مارست خلالها نشاطاً تحبه أو لا. الفكرة تكمن بإراحة ذهنك من التفكير المتواصل بما عليك فعله، مما يسبب إرهاقاً ذهنياً وجسدياً منتظماً.

السؤال الأهم لتسأله لنفسك: هل أنا مضطر للعمل كل هذه الساعات لأسباب مادية ولا يوجد بديل آخر، أم أن الأمر اختيار شخصي؟

إن لم تكن مضطراً لذلك؛ أي لن تدخل بضائقة مالية أو مشكلات معينة بحال خففت عن نفسك عبء بعض الأعمال، فالأولى ألا ترهق ذهنك وجسدك أكثر. الصحة تاج على رؤوسنا لا ندرك قيمته إلا حين نفقده، فلا توصل نفسك إلى تلك النقطة.

أظن أيضاً أن ممارسة أنشطة تحبها وتشعرك بالإنجاز بنفس الوقت أمر مهم، مهما كانت المدة قصيرة خلال اليوم. عن نفسي أشعر بالإنجاز عندما أقرأ، لهذا أحاول قراءة 10 صفحات كحد أدنى بالأيام الصعبة. جد نشاطاً تحبه ويشعرك بالسعادة والإنجاز، وداوم عليه كل يوم ولو لخمس دقائق فقط، لكن دون انقطاع. ولهذا كلما قصرت المدة زاد الالتزام. أنصحك بقراءة كتاب (العادات الصغيرة - ستيفن جايز).

فكرة إضافية:

زد جودة وقتك وحسّن إنتاجيتك. يمكنك أن تنام 9 ساعات وتستيقظ مرهقاً للغاية، وأداؤك سيء خلال اليوم بأكمله، بينما تستطيع بمنهجية أخرى أن تنام 7 ساعات باليوم وتستيقظ أكثر نشاطاً، وتتمتع بأيام أكثر تحفيزاً وإنتاجية. نفس الشيء ينطبق على الوقت الذي تقضيه لإنجاز المهام؛ كلما كان تركيزك أفضل، وأسلوب عملك أكثر ذكاء، قلّلت من الوقت اللازم لإتمام المهام.

فكّر كيف تحقق هذه المعادلة، بحيث تعزز جودة الوقت بالتزامن مع تحسين جودة المخرجات، لتجد نفسك تعمل أقل وتنجز أكثر.

في البداية أخي @Nibras_Alhadidi أنا سعيد وممتن للحصول على توجيه من شخص يمتلك خبرة ووعي كبير مثلك فشكراً لك على وقتك وتوجيهك لي.

سوف ألتزم بكل ما تقوله لي بشأن تحسين جودة العمل والنوم والعمل بذكاء أكثر، وسأحرص على فكرة إغلاق الانترنت وعدم التفكير في العمل بعد الاستيقاظ وقبل النوم لمدة ساعة وأنا متفائل للغاية بهذه التوجيهات.

وبالنسبة لمسئلة العمل أنا عندي اضطرار لها ولكن ليس اضطرار مادي فبصراحة حياتي الاجتماعية تقريباً دفعتها ثمن ما وصلت إليه وأشعر بالوحدة والشفقة على نفسي في أي وقت فراغ لذلك أحاول تجنب الأمر، ولكن سأحاول تغيير ذلك قريباً.

Nibras_Alhadidi أضف ردا

سعدت جداً بردك عزيزي إسلام، وأقدّر شجاعتك واستعدادك لإحداث تغيير حقيقي في حياتك. أؤمن بصدق أن هذه الخطوة أصبحت ضرورة لا غنى عنها لك؛ فالنجاح الذي يُحقق على حساب سعادتك وراحتك النفسية والجسمانية لا يستحق أي تضحية. لكن هذا لا يعني التخلي عن طموحاتك، بل يعني السعي لتحقيق توازن حقيقي يمنحك شعوراً بالرضا بينما تستمر في التطلع إلى الأفضل.

من الجميل أن تتوقف قليلاً وتأخذ يوماً أو أكثر للتعمق في داخلك، لتكتشف ما يجلب لك السعادة الحقيقية. امنح نفسك وقتاً لأنشطة بسيطة وممتعة تُخرجك من دائرة الروتين والعمل المستنزف، وتعيد شحن طاقتك لتواصل المسير بثبات نحو ما تطمح إليه.

أنصحك أيضاً بالاطلاع على كتب تطوير الذات ذات القيمة الحقيقية بعيداً عن الطابع التجاري، مثل مؤلفات الكاتب المميز براين تريسي، والملهم إكهارت تول، وغيرهما من الكتّاب الذين يثرون العقل والروح. كما أدعوك لإضفاء لمسة من البهجة على حياتك من خلال متابعة فيديوهات تحفيزية وكوميدية قصيرة تستمتع بها عبر يوتيوب، فهذا سيضيف جرعة من الإيجابية والطاقة لحياتك اليومية.

يا أخي في كل تعليق لك أو مساهمة منك تزاد قيمتك في عيني، ملهم أنت للغاية ما شاء الله عليك مثال ناجح قابل لأن يكون قدوة لكل من يرغب في السعي السليم بحياته، سوف أبدأ في القرأة لهؤلاء الكتاب واتبع كامل نصائحك يا أخي

Nibras_Alhadidi أضف ردا

هذا من رقي أخلاقك ولطفك يا صديقي!

الحياة مدرسة نتعلم منها كل يوم شيئاً جديداً إذا عشنا بعقل منفتح، منك أستفيد ومني تستفيد، وهكذا تستمر رحلة اكتساب المعرفة.

Rafik_bn أضف ردا

أعتقد يا صديقي إسلام أن هذه المساهمة لها علاقة بمساهمتك السابقة حول المفاضلة بين الالتزامات والرغبات وما ينتابك من شعور بعدها، الان فهمت قصدك من منظور أفضل، في هذه الحالة (إن كانت هذه المسؤوليات التي تشعر فيها بالغربة تحديدا وليس كل المسؤوليات في حياتك) غير ضرورية ويمكنك تغييرها فأعتقد أن ما قاله الأستاذ @Mohamed_i_4 حل جيد، لا اقصد تغيير حتى البلد ربما هذه مبالغة ولكن ما أعنيه أتركهل بكل بساطة واعتزل بنفسك لفترة تسترد فيها خفتك ونشاطك وتقرر ماذا تريد أن تفعل حقا وتخطط لشكل حياتك الجديدة القريبة نوعا ما من هويتك الحقيقية ولا تشعرك بالغربة..

لكن إن كانت ضرورية والتخلي عنها ليس خيارا مطروحا، فحاول على الأقل التقليل منها الى حد القيام بالواجب وحسب دون زيادة واصنع من بقية الوقت فسحة لإضافة شيء شديد تشعر فيه بنفسك كعادة جديدة كما قال @Nibras_Alhadidi

أنا فعلا تركت البلد فترةوسافرت إلى أوربا (فرنسا وهولندا وغيرها وعملت هناك عام) ثم عدت بعد سنة، وكنت بحال أفضل.

يعجبني أنك وجدت حالة مناسبة لكل رأي تم طرحه هنا فتحيتي لك،

أظن أنني سوف أكون متحفز أكثر من اليوم لتنفيذ نصائح أخي نبراس لأنها قابلة للتنفيذ دون التأثير على العمل، فبصراحة أنا لست متأكد أنني سأعود لنفس العمل لو حصلت على راحة أو طالبت بتقليل المهام لأن طبيعة العمل بدأت مؤخراً في التطور، نعم زادت الصلاحيات وأصبحت ناجح أكثر ولكن باتت مرهقة ولكي أخففها بالرأي الآخر فالأمر يشبه التنازل عن قمة صعدت لها مؤخراً

كثيرا ما أدخل نفسي في تلك الحالة طواعية، حيث أغرق نفسي بكم هائل من الأعمال والمشاغل إلى أن أنسى نفسي وأنسى كل شيء وأتوه في زحام المشاغل. الأمر أشبه بمن يحاول أن يتوه عن عمد من خلال المشي في طرق لم يعتد عليها إلى أن يشعر أنه بالفعل قد تاه ولا يعرف طريق العودة إلى منزله. لكن إذا أردت حلا فنصيحتي قد تكون بديهية جدا وهي أن تخفف من الأحمال قليلا. فلن تبدأ تستعيد إدراكك لذاتك إلا إذا تخليت عن بعض تلك المهام التي تثقل كاهلك

للأسف لم يعد ذلك ممكن من الناحية الأسرية أصبحت الآن أنا الأب تقريباً بعد وفاة الوالد رحمة الله عليه، وبالعمل كنت منذ أيام أفكر في طلب تخفيف الأعمال الموكلة لي وقبل أن أطرح الأمر على المسؤول سبقني هو ليوضح أن الجمعية على وشك توسع بالخارج وسوف تزاد مهماتي هنا أكثر

لمعرفة كيفية التخلص من إحساس الاغتراب عنا، يلزم معرفة سببه، وغالبا ينتج عن تحميل أنفسنا ما لا طاقة لنا به، بحيث يفوق ثقل أحمالنا قدرتنا على النهوض ومتابعة السير دون ترنح.

إن لنفسنا علينا حق فلا نبخل عليها به، أول عنصر هو الراحة، أن نأخذ عطلة من العمل بحسب الممكن، النوم الكافي، التغدية المتوازنة، والابتعاد عن كل المشتتات.

إذا خسر الانسان نفسه الجسدية أو النفسية فلا شيء بعد ذلك يهم. الصحة هي الشرط الأساسي في قيام المرء بمهامه المختلفة.

سوف أضع ذلك في مقدمة رغباتي وخططي، أو على الأقل سأحاول التأقلم وضبط الأمر ليكون أكثر راحة دون تبني أي خطة للتوسع أو زيادة الأعمال في الفترة المقبلة.

خذ قسط من الراحة الذي تحتاجه، وسوف تشعر بالتحسن، إن شاء الله.

التغيير الشامل، أنت بحاجة إلى إجراء تغيير شامل بحياتك، لقد مررت بنفس التجربة وخرجت منها باجراء تغييرات شاملة في حياتي.

غيرت عملي و معارف العمل و المعارف عموما، غيرت سكني وسافرت خارج القارة كلها.

لو فعلت أنا ذلك سأكون وكأني أوقع على قرار عودتي لنقطة الصفر مرة أخرى، أنا هنا لا أخشى البداية الجديدة وخوف التجربة والمجهول ومثل هذه الأمور لكن حياتي كلها مقتصرة ومختصرة فيما أنا عليه الآن وتغيرها أو التنازل عنها لن يكون سهل

هذا شعور طبيعي أن تشعر به وسط كل ضغوطات الحياة التي تسيطر عليك، وتشعر أنك بداخل آلة طحن وبين أسنانها لا تتوقف عن الطحن ولا تخرجك من تحتها.

والحل للخروج من هذا الشعور هو أخذ أجازة من جميع الأعمال لمدة يومين أو 3 أيام وقضائهم في مكان تفضّله بعيدًا عن كل تلك الضغوط؛ فهذه الرحلة بمثابة إعادة شحن جسمك بالطاقة اللازمة لجعله يواصل حياته بشكل طبيعي، وهذه طريقة جرّبتُها بنفسي وأتَت ثمارها معي، بل وجعلت دماغي صافيًا وقادرًا على التفكير والإبداع.

أظن الراحة رأي الأغلبية وسوف أفعل ذلك في أقرب وقت يكون متاح به التوقف عن العمل، وآمل أن يجدي الأمر نفع معي فليس عندي بعده حسب رأيي ورأيكم حيلة اخرى

يذكرني ماتقوله بالburnt out أو الاحتراق الوظيفي. قبل مدة كنت أشعر بهذا، ولذلك تركت روتيني لراحة بلا تأنيب. وما أفعله كعادة، هو ترك الالتزامات وتغيير الروتين بشكل كلي كل فترة، كنوع من العودة بشكل أفضل، والاشتياق لما كنت أفعله. لكن أن تصل للاغتراب فربمًا وصلت مرحلة أكثر تقدمًا من أن ينقع معها مثل هذا الحل. فنصيحتي أن تعرف عن هذا الاحتراق قبل أن يزداد الأمر وتعي به ولا وتتركه بالمقاومة ومزيد من العمل

قبل الترقية الأخيرة كنت مسؤول ميداني اذهب هنا وهناك وأتابع مهام ومشاريع مختلفة، ولكن أظن هذا حدث بعد تولي منصب مقتصر على متابعة الفرق المنصب أكثر أهمية ويعني أنني ناجح أكثر من السابق ولكن أظنني عجزت عن تقبله أو عن التكيف مع متطلباته

أحيانًا كثيرة تأتي مثل هذه المشاعر من الإحباط، وانعدام المعنى فيما نفعل بالنسبة لنا

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

رأيك مختلف ويعجبني كثيراً يا أخي ولكن أختلف معك في نظرتك أنني محظوظ لأنني أعرف السبب، فأنا لا أراني محظوظ بل عاجز، حيث أعرف العلة ولا أعرف الدواء أو لا أقوى عليه.

أتمنى أن أصل لهذه الحالة من تكدس المهام و المسؤوليات و الله ..

أنا الآن فقدت كل عملي و رجعت لنقطة الصفر ، متفرغة تماماً و احاول العودة و لا أستطيع ، و أشعر بالعجز و قلة الحيلة و أيضاً التوهان او الاغتراب كما أسميته ! و لعلّ ما أنت فيه أفضل بكثير من حالي!

الإنسان لا يعجبه شيء في هذه الحياة ! سبحان الله !

الحمدلله عليها قولي هذا لا يعكس السخط على ما أنا عليه مطلقاً، ولكن أبحث عن تحسينات أن أكون ناجح ولكن مع معاناة أقل وادراك وراحة أكثر، أما ما أنا عليه يشبه شرب الماء بلا طعم او رائحة أو لون نعم ارتوي ولكن لا استطيع التمييز.

آمل أن تحصلي على ما تريدين وتتمكني من العودة للعمل بصورة أفضل ونجاح أيسر وأن لا تيأسي يا أختي حتى تحققي افضل النجاحات يارب.

أحيانًا تكون اللغة الإنجليزية أبلغ في التعبير عن شعور يتطلب كلمات كثيرة في كلمة واحدة، وأجد أن مشاعرك تتسق لحد كبير مع كلمة overwhelmed التي تعني شعورًا ناتج عن نتيجة الانغمار بمشاكل والإثقال بمسؤوليات، مثل الشخص الذي تكون لديه مذاكرة كثيرة فيشعر فقط من النظر إلى الكمية أنه متعب، في العادة أفضل الحلول الجذرية مثل فترات النقاهة والانقطاع عن العمل، ولكن إن لم تكن تقدر، فاعلم أن حالة الـoverwhelming في الأساس ناتجة عن شعور العقل الباطن بالثفل، لذا الحل يكمن في خداعه بأن العمل المتبقي هو في الحقيقة قليل وليس كثير، بطرق بسيطة مثل تقسيم المهام الكبرى لمهام متناهية الصغر، ووضع تلك المهمة الضئيلة فقط صوب العين حتى تنتهي، وهناك أيضًا قاعدة إنجاز مهام تسمى eisenhowr matrix أنصحك بالبحث عنها.

أظن الأمر كذلك فقد بدأ بعد تولي منصب جديد من مهامه أن أرسل تقارير مفصلة يومية الجهات المعنية لتوضيح متابعة الإنجازات والتقدم، وأظن نتيجة ذلك أنني أصبحت أرى العمل ثقيل أكثر ولا استطيع ملاحظة التقدم ولكن ساحرص على تجربة ما وجهتني له يا أخي.

أعتقد أن النصائح المكتوبة والمقدمة من الآخرين مفيدة للغاية. ومع ذلك، أرى أن الضغط جزء من حياتنا اليومية. أشعر به من حين لآخر أيضًا. إحدى الطرق التي أجدها مفيدة في التعامل مع هذا الضغط هي أخذ بعض الوقت للراحة، مثل جلسة استحمام أو قيلولة طويلة، لترتيب الأولويات والاهتمامات وتجنب الوقوع في مثل هذا الضغط مجددًا.

كان أبي يقول ( كل ما تتعب تذكر أنه يمكن لك الاستحمام) رغم أن النصيحة قد تبدو ساخرة وأنها مزحة ولكن ذكرتني بها عندما تحدثت عن وسائل التعامل مع الضغط وأظن أنني بحاجة لتبني الكثير منها بيومي.

بالفعل، هذه نصيحة رائعة. أتذكر أنه قيل من قبل أن الاستحمام يعزز تنشيط الدورة الدموية، مما يجعله محفزاً للأفكار الجديدة ويساعد في تنظيم الأفكار القديمة.

Amina_hachem
  • حذف بواسطة المستخدم

تجربتي في التخلص من هذا الشعور هو الاقتراب لله سبحانه و تعالى بالصلاة