أهلا بكم، منذ حوالي 3 سنوات وأنا أعمل كطبيب في أقسام الطوارئ بالمستشفيات، وخلال تلك الفترة تعرضت لكل شيء تقريبا، قصص وأزمات ومشاكل ومشاعر ولحظات إنسانية لا تُعد، حتى أني تعرضت للضرب 🙂 أهم ما عرفته في تلك الفترة أيضا، أن قسم الطواري بالنسبة لكثير من الناس مكان غامض وغير مفهوم، ماذا يحدث عند وصول الحالات الحرجة؟ لماذا نجري فورا على بعض الحالات والبعض الآخر نتعامل معه ببرود؟ كيف نتعامل مع الموت أو المرافقين الغاضبين؟ وغيرها الكثير من الأسرار خلف
لماذا يصيبنا الإحراج عندما نتحدث في المال ؟
ونحن صغارا تربّينا على أنه من الخطأ أن تتكلم مع شخص آخر عن المال ؟ حيث يجب أن تظهر بمظهر الشخص المُترفِّع عن المال ولا يحتاجه من الأساس، فالكلام عن المال عيب كبير فمثلا .. إذا ذهبت لشراء منتج معيّن، ورأيت أنه غالي ولا يناسب قيمته، في هذه الحالة إعتدنا أن نبحث عن أى عذر يجعلنا نخرج من هذا الموقف ولا نشتري، مع أن الرد بسيط جدا، وهو أن " هذا المنتج غالي ولا أريده " لا أظن أن أحدا
كيف أستمر في العمل كمستقل وطبيب في نفس الوقت؟
في الثالثة صباحا، وأثناء شيفت طواريء مرهق ممتد ل 12 ساعة وما زالت هناك 5 ساعات متبقية، أجلس في سكن الأطباء أمام شاشة الحاسوب، أكتب ما تبقى من خطة المحتوى لأحد العملاء لأسلمها قبل ال deadline. تساءلت حينها للمرة الألف: هل حان الوقت لاتخاذ قرار حاسم؟ هل أترك الطب لأتفرغ للعمل الحر، أم أستمر في هذه المعاناة اليومية محاولًا الموازنة بين عالمين متناقضين. المشكلة أن دخلي من العمل الحر يقترب من راتبي كطبيب، لكن بساعات أقل وضغط نفسي أخف، أجد
الإعلانات المدفوعة أم المحتوى الطبيعي ؟
في مجالي كصانع محتوى، أصادف الكثير من أصحاب الأعمال والشركات والمواقع الذين يريدون صنع محتوى خاص بموقعهم الإلكتروني أو أحد صفحاتهم للوصول إلى الجمهور والتفاعل معه وإقناعه. وأول ما نصطدم به في البداية هو " ما هي الآلية التي سنعتمد عليها في توصيل المحتوى إلى الجمهور ؟ هل نعتمد على الإعلانات المدفوعة أم المحتوى الطبيعي ؟ " المحتوى الطبيعي بالنسبة للموقع الإلكتروني، فهو كتابة المقالات للموقع الإلكتروني والإهتمام بالسيو الخاص بالموقع للوصول إلى النتائج الأولى لمحركات البحث، والوصول إلى العملاء
إلى أي حد يمكن لآرائنا الشخصية أن تؤثر على العمل؟
في أحد مشاريعي الأخيرة، وبعد أن بدأنا العمل بالفعل، تواصل معي العميل ليخبرني بأنه قرر إيقاف المشروع .. لم يكن السبب جودة العمل، ولا سوء التواصل، ولا أي مشكلة مهنية. كان السبب ببساطة أنه اتطلع على حسابي الشخصي على فيسبوك وقرأ بعض آرائي الحياتية، وقال أنها لا تتناسب مع العقلية التي يريدها في فريق شركته. وأخبرني بصراحة أنه يريد لجميع العاملين معه أن يكونوا بنفس التوجه الفكري لأنهم صورة الشركة أمام الناس، وحتى لا يحدث بينهم وبين بعضهم أي خلاف
هل كونك رئيس نفسك أمر جيّد ؟
عندما يسألك أحدهم عن مميزات العمل الحر، فبالتأكيد أنك ستقول جملة " أنت رئيس نفسك، وهذا رائع " ولكن، هل كونك رئيس نفسك أمر رائع بالفعل ؟ تجربتي مع هذه الفكرة لم تكن جيّدة كما تخيّلتها، لم تغدو الحياة جنّة عندما أصبحت رئيس نفسي، بل بالعكس، هناك بعض المشاكل التي واجهتني لأنني كنت " رئيس نفسي " مثل : 1 - العملاء هم رؤسائي في العمل بطريقة أو بأخرى، أتخيّل الأمر بأنني استبدلت رئيسي في العمل التقليدي ب 10 رؤساء
لماذا نواجه صعوبة في ضبط أوقات نومنا ؟
منذ انتهاء الإمتحانات منذ شهر تقريبا وأنا أنام طوال النهار وأستيقظ طوال الليل. الأمر يؤثّر عليّ بشكل سلبي، لا أستطيع العمل في الليل، كما أن هناك الكثير من النشاطات في النهار تفوتني، وأشعر أنني أعيش في عالم آخر بعيدا عن الآخرين. لا يروقني هذا الوضع تماما، لذا حاولت أن أضبط نومي. حاولت أن أظلّ مستيقظا ليوم كامل حتى أنام في الليل فأضبط نومي، ثم حاولت أن أعتمد على المنبّهات لكن لم أنجح أيضا، وفي الحالتين لم ينجح الأمر. لذا ..
صراعي مع الاستجابة الفورية: كيف تعلمت ألا أرد على رسائل العملاء في الثالثة صباحًا
منذ شهر تقريبا، استيقظت على صوت إشعار الهاتف في الثالثة صباحًا، عميل مهم لدي، يطلب تعديلاً بسيطًا فوريًا على منشور كتبته، لأنه يريد أن يبدأ حملته الإعلانية الآن. استيقظت وأنجزت المطلوب خلال نصف ساعة، تلقّيت الثناء طبعا وشعرت بالرضا اللحظي عن نفسي وسرعة استجابتي. وخلال شهر واحد تكرر الأمر أكثر من مرة في أوقات مختلفة من اليوم، حتى أصبح هاتفي مصدر توتر، وصرت أتفقده كل دقيقتين خوفًا من تفويت رسالة، تحول نومي إلى فترات متقطعة بين الإشعارات. حينها أدركت أن
لقد تزوّجت، كيف غير الزواج من نظرتي للعمل الحر ؟
الزواج تجربة تغيّرنا بطرق لم نكن نتوقعها. قبل الزواج، كانت نظرتي للعمل تتمحور حول الشغف والحرية التي يوفرها العمل الحر، كنت أتقبل فترات الركود كجزء طبيعي من عملي الحر، وأثق بأن نظام العمل هذا هو الطريق الأفضل لتحقيق أهدافي. لكن بمجرّد أن تزوّجت، ومع تزايد مسؤولياتي المالية، تغيرت أولوياتي بشكل لم أكن اتوقعه لم يعد بإمكاني التعامل مع الركود بنفس الاسترخاء السابق، وصار كل يوم يمرّ دون عمل أو دخل مادي هو تهديد مباشر لاستقراري واستقرار بيتي، كما لم أعد
ما هي مشكلة التدوين في المواقع العربية ؟
منذ عدة أيام، تعاملت مع عميل جديد يريد كتابة بعض المقالات لموقعه، وبعدما قمت بالكتابة، كان للعميل الكثير من التعديلات المتعلّقة بالسيو الخاص بالمقال، وبعدما قمت بالعمل عليها والإهتمام بها، خرجّ المقال في النهاية بشكل مفكك وركيك وبه الكثير من العبارات الغير منطقية، لمجرّد أنني يجب أن أكتب الكلمة المفتاحية هنا أو هنا، وغيرها الكثير من الأمور التي لم أكن راضيا عنها، ولكن العميل كان يريد ذلك وأعجبه المقال بعد التعديلات. المحتوى أم السيو ؟ في طريقنا إلى كتابة محتوى
شخص ما سرق معرض أعمالي، ماذا أفعل؟
منذ شهرين تقريبا، تلقيت رسالة من صديق لي يقول "هل هذه أعمالك؟" معها رابط لحساب على منصة خمسات يعرض نماذج من كتاباتي كأنها أعماله هو. شعرت بمزيج من الغضب والصدمة طبعا وأبلغت إدارة المنصة فورا، وتم إيقاف حسابه الحمد لله. لكن السؤال الذي ظل في رأسي حتى الآن: ماذا لو كان يستخدم أعمالي خارج المنصات؟ ماذا لو كان يعرضها على عملاء عبر وسائل التواصل الاجتماعي؟ وكيف يمكنني حماية محتواي الكتابي؟ فعلى عكس التصميم مثلا أو صناعة الڤيديو أو البرمجة، لا
كيف تمنع العملاء من تضييع وقتك ؟
في بدايات عملي كمستقل، تعرّضت لكافة أشكال تضييع الوقت، ولكن لم أكن أنا من أضيّع وقتي، بل كان العملاء هم من يضيّعون وقتي. أتذكّر أن أحد العملاء طلب مني اجتماعا على zoom واستغرق الوقت يفكّر معي في كيفية تنفيذ المشروع، رغم أنها مهمّتي إلا أنه كان يحاول في ذلك الإجتماع أن يجعلني أفكّر وأكتب أمام ناظريه أثناء المكالمة. كان الأمر مستحيلا بالطبع، وبعد ساعتين من الوقت الضائع، طلبت منه أن أقوم بالعمل وحدي وأسلمه له حتى يحكم عليه، والنتيجة كانت
أيهما الأكثر فائدة التخصص في مجالك أم تقديم خدمات متنوعة؟
في كل مجال داخل العمل الحر، ستجد الكثير من التخصصات الفرعية، فمثلا أنا ككاتب محتوى من الممكن أن أتخصص في كتابة المقالات أو كتابة محتوى مواقع الويب أو كتابة المحتوى التسويقي وغيره، وكذلك الأمر مع كافة مجالات العمل الحر الأخرى. وهنا نجد أنفسنا أمام رأيين مختلفين الأول: عندما نتخصص في مجال معين، فإننا نركز جهودنا ووقتنا وتركيزنا على تطوير مهاراتنا وزيادة معرفتنا في هذا التخصص بشكل عميق. وهو بالطبع ما يزيد من ثقة العملاء بنا ويجعلنا الخيار الأول للمشاريع الصعبة
حينما يفسد صاحب المشروع جودة العمل بتعديلاته الكثيرة، أنفذها أم أرفض؟
كثيرا ما أواجه موقفا مربكًا وأنا أعمل على المشاريع: أنجز العمل بشكل متقن، أبذل فيه قصارى جهدي، أنتجه بجودة عالية، وحين أسلم العمل يبدأ صاحب المشروع بطلب التعديلات. المشكلة هنا أن الأمر ليس مجرد تحسينات بسيطة، بل تغييرات جذرية تفسد جودة العمل وتشوّهه تماما، حتى أشعر أن مجهودي ضاع، وأنا أعلم تمامًا أن العمل بعد تعديلاته سيكون سيء للغاية ولن يحقق أي نتائج. وهنا أقف أمام مفترق طرق، هل أنفذ ما يمليه عليّ حتى وإن كان سيئا؟ أم أرفض التعديلات
من حرية المستقل إلى انضباط الطبيب: رحلتي في عكس التيار السائد
بعد سنوات قضيتها كمستقل، أتنقل بين المشاريع، أتحكم في وقتي، أعمل من أي مكان، وجدت نفسي بعد انتهاء سنوات الدراسة، أبدأ في عالم الوظيفة التقليدية كطبيب. لطالما كانت فكرة العمل الحر مغرية لي، القدرة على اختيار المشاريع، تحديد الأسعار، والتحكم الكامل في جدولي الزمني، دون مدير تقليدي يتحكم فيا بشكل كامل. ثم كانت الصدمة الحقيقية بعد سنوات من العمل الحر المرن، صرت أعمل كطبيب لساعات طويلة، جداول صارمة، ضغط نفسي هائل، ومسؤولية حياة البشر بين يديك. لا مجال هنا للمرونة
لماذا يتجه الإنسان إلي العلاقات المستحيلة ؟ ( من رسائل كافكا وميلينيا )
قرأت من فترة قصيرة واحد من أهم الكتب في تاريخ الأدب وهو كتاب ( رسائل كافكا وميلينيا ) وبالرغم من أنني استمتعت بالكتاب كعمل أدبي، إلّا أنني عندما تأمّلت في القصة سألت نفسي للوهلة الأولى ( لماذا يدخل الإنسان في علاقات مستحيلة بهذا الشكل ؟ ) كافكا مريض بالسل ويعيش في دولة بعيدة عن ميلينيا، وميلينيا إمرأة متزوجة، لذا فلن يلتقوا بأى شكل، ولكن الرسائل تظهر أنهم يحبّون بعضهم. وعندما بحث عن إجابة لهذا السؤال وجدت أننا جميعا قمنا بهذا
هل سمعت من قبل " ما زلنا مشروع ناشيء، سنعطيك راتب صغير الآن ولكن لا تقلق، سنكبر معا " ؟
لا يبدو أن هناك مستقلا لم يسمع تلك الجملة من قبل، عندما يحاول أحد العملاء أن يحصل على العمل بمقابل قليل فيقول ( نحن الآن شركة ناشئة، ما زلنا في البداية، ستعمل معنا بهذا المقابل القليل، ولكن لا تقلق ستكبر الشركة وسنكبر معا حتى يتزايد راتبك ) المشكلة هنا أنه ما الذي يجعلني أثق في هذا الكلام ؟ ما الذي يجعلني أثق أننا سنكبر ؟ وما الذي يجعلني أثق أن تلك الشركة عندما تتزايد أرباحها ستزيد أرباحي أيضا !! فقد
العمل بأسعار منخفضة.. خطأ ويضر بالمستقلين الآخرين، أم أنه حرية شخصية؟
عندما بدأت رحلتي في العمل الحر، لا أنكر أني كنت أخفض من أسعاري لأحصل على المشاريع الأولى، وبالفعل كانت استراتيجية ناجحة فزت بها بالكثير من المشاريع. والآن بعد 5 سنوات، ارتفعت أسعاري بالطبع، وصرت أسمع من أصحاب المشاريع عبارة "سعرك غالي، هناك شخص آخر يقدم نفس الخدمة بنفس الجودة بسعر أقل" فأقف عاجزًا عن الرد. حتى بدأت أرى أن المستقلين الذي يقدمون خدماتهم بأسعار منخفضة جدا لا تتناسب تماما مع حجم المجهود الذي سيبذلونه يقلّلون من أنفسهم، بل والأكثر من
الضرائب على المستقلين .. ما المقابل الذي نحصل عليه حين تُفرض علينا الضرائب؟
مؤخرًا، بدأت ألاحظ توجهًا جديدًا من قبل الدولة نحو فرض الضرائب على من يتربّحون أمولًا عبر الإنترنت، رأينا ذلك بوضوح مع المؤثرين المشهورين على اليوتيوب، والآن يبدو أن الدور قادم على المستقلين بشكل عام، فيبدو أن الحكومة أدركت أن هناك شريحة كبيرة من الشباب صارت تعمل كمستقلين وتحقق أرباحًا حقيقية. لكن هناك اختلاف بين الوظائف التقليدية والعمل الحر يجب أن تدركه الحكومة، ففي الوظائف التقليدية، يدفع الموظف ضرائب مقابل حصوله على خدمات معينة مثل التأمين الصحي والاجتماعي، وبنية تحتية تسهل عليه
هل الحاجة إلى المال قد تدفعك إلى القيام بأعمال لا تطوّر من مستواك ؟
العمل كمستقل يتطلّب قدرا كبيرا من الرقابة الشخصية، سواء رقابة على وقتك أو أموالك أو عملك، أنت من تتحكّم بكل ذلك وتطوّر من نفسك. والمال دائما ما يلعب دورا كبيرا في العمل الحر، تذكّر معي كم عدد المشاريع التي قبلتَ بها لمجرّد البحث عن المال ؟ لا رغبة في التطوّر أو العمل، فرغم علمك أن هذا العمل لن يزيدك شيئا إلّا أنك تقدّم عليه فقط رغبةً في المال. قد ترى أن هذه ليست مشكلة، وأن هذا هو الغرض من العمل،
الخطأ الأكبر الذي ارتكبته في مسيرتي المهنية كمستقل قبل 5 سنوات
في بداية مسيرتي ككاتب محتوى، اعتمدت على نفسي بشكل كامل، لم أتلقى أي كورسات، ولم أحصل على مرشد أو mentor يوجّهني نحو الطريق الصحيح، لكنني اعتمدت على نفسي بشكل كامل. قدّمت على الكثير من المشاريع، وحصلت على بعض منها، فبدأت بذلك أتعلّم بالتجربة والمحاولة دون أن تكون لدي معرفة مُسبقة. وهذا ما عرّضني لضياع أكثر من عام دون وجهة محددة، فقط الكثير والكثير من التجارب الفاشلة والمبعثَرة والمشتَّتة. ولكن على الناحية الأخرى، كان ذلك مفيدا بشكل ما، فقد تعلّمت بالطريقة
أبدأ بالتخصص ثم أعدد مهاراتي؟ أم أبدأ بالمعرفة العامة ثم أتخصص؟
كنت في نقاش مع أحد أصدقائي، أخبرته أني حين بدأت في مجال العمل الحر كنت كاتب محتوى بشكل عام، كانت لدي بعض المهارات الكتابية، وكنت أتقن القليل من كتابة المقالات والكتابة التسويقية وكتابة السيناريو، ساعدني ذلك على الحصول على الكثير من المشاريع الغير متخصصة منخفضة الميزانية بعض الشيء، وبقيتُ في تلك المرحلة سنتين تقريبا، ومع مرور الوقت بدأت أتخصص في كتابة السيناريو حتى أصبحت خبيرا به، وصرت أحصل على مشاريع في كتابة السيناريو، عددها أقل وميزانيتها أكبر. لكن صديقي كانت
كيف تضع الحدود بين حياتك الشخصية والعمل الحر ؟
للعمل الحر مزايا عديدة مثل المرونة في تحديد المهام وساعات العمل والعائد المادي والحرية في العمل، أعلم ذلك. ولكن على الناحية الأخرى فإن أكبر عيبا أراه في العمل الحر هو التداخل بين الحياة الواقعية والعمل، إنك تعمل من المنزل، وهذا يعني أنه مهما حاولت فلن تستطيع الفصل بشكل كامل بين حياتك الشخصية وبين العمل. فبالنسبة لي كنت أشعر أنني أسرق ساعات العمل من اليوم، أعمل لساعتين ثم أمسك الهاتف، أعمل ساعة أخرى ثم يطالبني أحد من العائلة للقيام بأمر ما،
فرصة العمل بدوام كامل عن بعد أم الاستمرار في العمل كمستقل حر؟
مؤخرًا، وجدت نفسي أمام مفترق طرق حقيقي، وهو موقف أعتقد أن الكثير من المستقلين قد يمرون به أو مروا به بالفعل. عُرض عليّ من أحد العملاء فرصة عمل بدوام كامل عن بعد، وهو ما جعلني أتوقف وأفكر بعمق في مساري المهني وحياتي الاجتماعي والمالية. فمن ناحية: يعني قبول هذا العرض التخلي عن استقلاليتي وحريتي كمستقل، سأتخلي عن حرية اختيار المشاريع، العمل في الوقت الذي أريده. ومن جهة أخرى، يعني ذلك أيضًا التخلص من القلق المستمر بشأن البحث عن عملاء جدد،
هل أساليب التسويق الحديثة تستنزف مشاعرنا ؟
العاطفة أقوى من الحقائق، هذا أول ما تعلّمته في التسويق الحديث، أن تتعلّم كيف تؤثر في الجمهور، أن تحرّك من عاطفته، أفضل بكثير من أن تتحدّث لساعات عن مميزات المنتج بشكل منطقي. أن تجعله يشعر بالحزن عند رؤيته هذا الإعلان فيبدأ في التبرّع، أن تجعله يشعر بالغضب في هذا الإعلان فيتجه ناحية المنتج الذي تريده، أن تجعله يشعر بالحب والإرتباط بهذا الإعلان فيشتري المنتج، وهكذا .. كمسوّقين : هذا رائع في الحقيقة بالنسبة لنا كمسوّقين يريدون التأثير في الجمهور، الطريقة