في بداية عملي كمستقل، لأحصل على المشاريع، كنت أخفّض أسعاري لكوني مبتدئًا، ولم تكن تلك مشكلة في البداية .. لكن مع مرور الوقت، واستمراري في العمل بنفس الأسعار لأكثر من سنة، بدأت أحترق وظيفيًا، أشعر أني مرهق طوال الوقت وغير قادر على العمل، أتأخر في الرد على العملاء، أهرب من التعديلات، وكنت أتخيل حينها أن المشكلة في التزامي ومهاراتي. لكن حين استشرت أحد أصدقائي القدامى في العمل الحر، اقترح عليّ أن أرفع من أسعاري قليلا، وألاحظ ما سيطرأ من تغيير،
أبدأ بالتخصص ثم أعدد مهاراتي؟ أم أبدأ بالمعرفة العامة ثم أتخصص؟
كنت في نقاش مع أحد أصدقائي، أخبرته أني حين بدأت في مجال العمل الحر كنت كاتب محتوى بشكل عام، كانت لدي بعض المهارات الكتابية، وكنت أتقن القليل من كتابة المقالات والكتابة التسويقية وكتابة السيناريو، ساعدني ذلك على الحصول على الكثير من المشاريع الغير متخصصة منخفضة الميزانية بعض الشيء، وبقيتُ في تلك المرحلة سنتين تقريبا، ومع مرور الوقت بدأت أتخصص في كتابة السيناريو حتى أصبحت خبيرا به، وصرت أحصل على مشاريع في كتابة السيناريو، عددها أقل وميزانيتها أكبر. لكن صديقي كانت
كيف أستمر في العمل كمستقل وطبيب في نفس الوقت؟
في الثالثة صباحا، وأثناء شيفت طواريء مرهق ممتد ل 12 ساعة وما زالت هناك 5 ساعات متبقية، أجلس في سكن الأطباء أمام شاشة الحاسوب، أكتب ما تبقى من خطة المحتوى لأحد العملاء لأسلمها قبل ال deadline. تساءلت حينها للمرة الألف: هل حان الوقت لاتخاذ قرار حاسم؟ هل أترك الطب لأتفرغ للعمل الحر، أم أستمر في هذه المعاناة اليومية محاولًا الموازنة بين عالمين متناقضين. المشكلة أن دخلي من العمل الحر يقترب من راتبي كطبيب، لكن بساعات أقل وضغط نفسي أخف، أجد
لماذا يصيبنا الإحراج عندما نتحدث في المال ؟
ونحن صغارا تربّينا على أنه من الخطأ أن تتكلم مع شخص آخر عن المال ؟ حيث يجب أن تظهر بمظهر الشخص المُترفِّع عن المال ولا يحتاجه من الأساس، فالكلام عن المال عيب كبير فمثلا .. إذا ذهبت لشراء منتج معيّن، ورأيت أنه غالي ولا يناسب قيمته، في هذه الحالة إعتدنا أن نبحث عن أى عذر يجعلنا نخرج من هذا الموقف ولا نشتري، مع أن الرد بسيط جدا، وهو أن " هذا المنتج غالي ولا أريده " لا أظن أن أحدا
كيف تمنع العملاء من تضييع وقتك ؟
في بدايات عملي كمستقل، تعرّضت لكافة أشكال تضييع الوقت، ولكن لم أكن أنا من أضيّع وقتي، بل كان العملاء هم من يضيّعون وقتي. أتذكّر أن أحد العملاء طلب مني اجتماعا على zoom واستغرق الوقت يفكّر معي في كيفية تنفيذ المشروع، رغم أنها مهمّتي إلا أنه كان يحاول في ذلك الإجتماع أن يجعلني أفكّر وأكتب أمام ناظريه أثناء المكالمة. كان الأمر مستحيلا بالطبع، وبعد ساعتين من الوقت الضائع، طلبت منه أن أقوم بالعمل وحدي وأسلمه له حتى يحكم عليه، والنتيجة كانت
الإعلانات المدفوعة أم المحتوى الطبيعي ؟
في مجالي كصانع محتوى، أصادف الكثير من أصحاب الأعمال والشركات والمواقع الذين يريدون صنع محتوى خاص بموقعهم الإلكتروني أو أحد صفحاتهم للوصول إلى الجمهور والتفاعل معه وإقناعه. وأول ما نصطدم به في البداية هو " ما هي الآلية التي سنعتمد عليها في توصيل المحتوى إلى الجمهور ؟ هل نعتمد على الإعلانات المدفوعة أم المحتوى الطبيعي ؟ " المحتوى الطبيعي بالنسبة للموقع الإلكتروني، فهو كتابة المقالات للموقع الإلكتروني والإهتمام بالسيو الخاص بالموقع للوصول إلى النتائج الأولى لمحركات البحث، والوصول إلى العملاء
لماذا نواجه صعوبة في ضبط أوقات نومنا ؟
منذ انتهاء الإمتحانات منذ شهر تقريبا وأنا أنام طوال النهار وأستيقظ طوال الليل. الأمر يؤثّر عليّ بشكل سلبي، لا أستطيع العمل في الليل، كما أن هناك الكثير من النشاطات في النهار تفوتني، وأشعر أنني أعيش في عالم آخر بعيدا عن الآخرين. لا يروقني هذا الوضع تماما، لذا حاولت أن أضبط نومي. حاولت أن أظلّ مستيقظا ليوم كامل حتى أنام في الليل فأضبط نومي، ثم حاولت أن أعتمد على المنبّهات لكن لم أنجح أيضا، وفي الحالتين لم ينجح الأمر. لذا ..
لقد تزوّجت، كيف غير الزواج من نظرتي للعمل الحر ؟
الزواج تجربة تغيّرنا بطرق لم نكن نتوقعها. قبل الزواج، كانت نظرتي للعمل تتمحور حول الشغف والحرية التي يوفرها العمل الحر، كنت أتقبل فترات الركود كجزء طبيعي من عملي الحر، وأثق بأن نظام العمل هذا هو الطريق الأفضل لتحقيق أهدافي. لكن بمجرّد أن تزوّجت، ومع تزايد مسؤولياتي المالية، تغيرت أولوياتي بشكل لم أكن اتوقعه لم يعد بإمكاني التعامل مع الركود بنفس الاسترخاء السابق، وصار كل يوم يمرّ دون عمل أو دخل مادي هو تهديد مباشر لاستقراري واستقرار بيتي، كما لم أعد
صراعي مع الاستجابة الفورية: كيف تعلمت ألا أرد على رسائل العملاء في الثالثة صباحًا
منذ شهر تقريبا، استيقظت على صوت إشعار الهاتف في الثالثة صباحًا، عميل مهم لدي، يطلب تعديلاً بسيطًا فوريًا على منشور كتبته، لأنه يريد أن يبدأ حملته الإعلانية الآن. استيقظت وأنجزت المطلوب خلال نصف ساعة، تلقّيت الثناء طبعا وشعرت بالرضا اللحظي عن نفسي وسرعة استجابتي. وخلال شهر واحد تكرر الأمر أكثر من مرة في أوقات مختلفة من اليوم، حتى أصبح هاتفي مصدر توتر، وصرت أتفقده كل دقيقتين خوفًا من تفويت رسالة، تحول نومي إلى فترات متقطعة بين الإشعارات. حينها أدركت أن
هل كونك رئيس نفسك أمر جيّد ؟
عندما يسألك أحدهم عن مميزات العمل الحر، فبالتأكيد أنك ستقول جملة " أنت رئيس نفسك، وهذا رائع " ولكن، هل كونك رئيس نفسك أمر رائع بالفعل ؟ تجربتي مع هذه الفكرة لم تكن جيّدة كما تخيّلتها، لم تغدو الحياة جنّة عندما أصبحت رئيس نفسي، بل بالعكس، هناك بعض المشاكل التي واجهتني لأنني كنت " رئيس نفسي " مثل : 1 - العملاء هم رؤسائي في العمل بطريقة أو بأخرى، أتخيّل الأمر بأنني استبدلت رئيسي في العمل التقليدي ب 10 رؤساء
هل سمعت من قبل " ما زلنا مشروع ناشيء، سنعطيك راتب صغير الآن ولكن لا تقلق، سنكبر معا " ؟
لا يبدو أن هناك مستقلا لم يسمع تلك الجملة من قبل، عندما يحاول أحد العملاء أن يحصل على العمل بمقابل قليل فيقول ( نحن الآن شركة ناشئة، ما زلنا في البداية، ستعمل معنا بهذا المقابل القليل، ولكن لا تقلق ستكبر الشركة وسنكبر معا حتى يتزايد راتبك ) المشكلة هنا أنه ما الذي يجعلني أثق في هذا الكلام ؟ ما الذي يجعلني أثق أننا سنكبر ؟ وما الذي يجعلني أثق أن تلك الشركة عندما تتزايد أرباحها ستزيد أرباحي أيضا !! فقد
ما هي مشكلة التدوين في المواقع العربية ؟
منذ عدة أيام، تعاملت مع عميل جديد يريد كتابة بعض المقالات لموقعه، وبعدما قمت بالكتابة، كان للعميل الكثير من التعديلات المتعلّقة بالسيو الخاص بالمقال، وبعدما قمت بالعمل عليها والإهتمام بها، خرجّ المقال في النهاية بشكل مفكك وركيك وبه الكثير من العبارات الغير منطقية، لمجرّد أنني يجب أن أكتب الكلمة المفتاحية هنا أو هنا، وغيرها الكثير من الأمور التي لم أكن راضيا عنها، ولكن العميل كان يريد ذلك وأعجبه المقال بعد التعديلات. المحتوى أم السيو ؟ في طريقنا إلى كتابة محتوى
شركة جديدة ترفض أن أستخدم عملي في البورتفوليو الخاص بي
مؤخرا بدأت العمل كمستقل مع شركة ناشئة، وبعد حوالي شهرين من التعاون وتنفيذ المشروع بشكل كامل، أضفت الجزء الخاص بي من المشروع إلى معرض أعمالي باعتباره دليلا على مهاراتي وخبراتي العملية. بعدها بيوم واحد، تفاجأت بتواصل مباشر من المدير على الهاتف، طلب منّي بطريقة حازمة ألّا أستخدم أي جزء من المشروع في البورتفوليو، وحين أخبرته أنه لا يوجد اتفاق مسبق بيننا يمنع ذلك، تحوّلت المحادثة إلى مشادة قوية وأخبرني أن هذا حقه. فكيف أتصرف؟ وما هي الحدود التي تحكم علاقتي
شخص ما سرق معرض أعمالي، ماذا أفعل؟
منذ شهرين تقريبا، تلقيت رسالة من صديق لي يقول "هل هذه أعمالك؟" معها رابط لحساب على منصة خمسات يعرض نماذج من كتاباتي كأنها أعماله هو. شعرت بمزيج من الغضب والصدمة طبعا وأبلغت إدارة المنصة فورا، وتم إيقاف حسابه الحمد لله. لكن السؤال الذي ظل في رأسي حتى الآن: ماذا لو كان يستخدم أعمالي خارج المنصات؟ ماذا لو كان يعرضها على عملاء عبر وسائل التواصل الاجتماعي؟ وكيف يمكنني حماية محتواي الكتابي؟ فعلى عكس التصميم مثلا أو صناعة الڤيديو أو البرمجة، لا
أيهما الأكثر فائدة التخصص في مجالك أم تقديم خدمات متنوعة؟
في كل مجال داخل العمل الحر، ستجد الكثير من التخصصات الفرعية، فمثلا أنا ككاتب محتوى من الممكن أن أتخصص في كتابة المقالات أو كتابة محتوى مواقع الويب أو كتابة المحتوى التسويقي وغيره، وكذلك الأمر مع كافة مجالات العمل الحر الأخرى. وهنا نجد أنفسنا أمام رأيين مختلفين الأول: عندما نتخصص في مجال معين، فإننا نركز جهودنا ووقتنا وتركيزنا على تطوير مهاراتنا وزيادة معرفتنا في هذا التخصص بشكل عميق. وهو بالطبع ما يزيد من ثقة العملاء بنا ويجعلنا الخيار الأول للمشاريع الصعبة
ما هي عيوب العمل الحر ؟
في السنوات الاخيرة ارتفعت الكثير من الأصوات التي تنادي جميع الناس بالإتجاه إلى العمل الحر، والتخلي عن وظائفهم التقليدية، ومع ذلك يأتي ذكر الكثير من المميزات، التي نسمعها طيلة الوقت ولكن هل سألت من قبل : #ما هي عيوب العمل الحر ؟ بالتأكيد أن أغلب المستقلين واجهوا هذه العيوب، وربما أن البعض يرفض الإعتراف بها لأنه ما زال يتخذ العمل الحر كعمل إضافي ولا يعوّل عليه كثير، لكن متى أصبحت وظيفته الأساسية هي العمل الحر، فبالتأكيد سيكتشف تلك العيوب، مثل
كيف تسوّق لنفسك ؟
مهما كان المجال الذي نعمل به، فلسنا وحدنا، هناك الآلاف غيرنا يقومون بنفس ما نقوم به ولديهم نفس مهاراتنا وربما يتفوّقون علينا في بعض المهارات وبالأخص في العمل الحر لذا فالسؤال الذي ظللت أبحث عن إجابته هو كيف أتميّز عنهم؟ كيف يظل إسمي عالقا في أذهان كل من يخطر بباله أن يطلب خدمة في هذا المجال ؟ وتوصلت إلى أن السبيل إلى ذلك هو ال personal branding وهو التسويق الشخصي وذلك الأمر يمكننا تطبيقه على أنفسنا في ثلاث خطوات إن
حينما يفسد صاحب المشروع جودة العمل بتعديلاته الكثيرة، أنفذها أم أرفض؟
كثيرا ما أواجه موقفا مربكًا وأنا أعمل على المشاريع: أنجز العمل بشكل متقن، أبذل فيه قصارى جهدي، أنتجه بجودة عالية، وحين أسلم العمل يبدأ صاحب المشروع بطلب التعديلات. المشكلة هنا أن الأمر ليس مجرد تحسينات بسيطة، بل تغييرات جذرية تفسد جودة العمل وتشوّهه تماما، حتى أشعر أن مجهودي ضاع، وأنا أعلم تمامًا أن العمل بعد تعديلاته سيكون سيء للغاية ولن يحقق أي نتائج. وهنا أقف أمام مفترق طرق، هل أنفذ ما يمليه عليّ حتى وإن كان سيئا؟ أم أرفض التعديلات
تجربتي مع المستقلين الغير كفء .. لماذا أتعرض دوما للخداع ؟
منذ فترة قصيرة، كنت أبحث عن محررين فيديو محترفين للعمل معي على بعض المشاريع، واخترت 5 محررين بناء على معرض أعمالهم الذي كان مذهلا، وسيرتهم الذاتية التي كانت تبدو جيدة. لكنني صدمت من مستواهم الحقيقي بمجرّد بدء العمل الحقيقي، وللأسف كنت قد دفعت بالفعل 50% من ميزانية العمل. لم يكن مستواهم جيّدا بالمرة، ولم يكن مجرد اختلاف في وجهات النظر، بل كانوا جميعا مبتدئين، وأنا أعني ذلك لأنني عملت من قبل كمحرر فيديو. حتى أنني ظننت أن كل الأعمال الموجودة
هل الحاجة إلى المال قد تدفعك إلى القيام بأعمال لا تطوّر من مستواك ؟
العمل كمستقل يتطلّب قدرا كبيرا من الرقابة الشخصية، سواء رقابة على وقتك أو أموالك أو عملك، أنت من تتحكّم بكل ذلك وتطوّر من نفسك. والمال دائما ما يلعب دورا كبيرا في العمل الحر، تذكّر معي كم عدد المشاريع التي قبلتَ بها لمجرّد البحث عن المال ؟ لا رغبة في التطوّر أو العمل، فرغم علمك أن هذا العمل لن يزيدك شيئا إلّا أنك تقدّم عليه فقط رغبةً في المال. قد ترى أن هذه ليست مشكلة، وأن هذا هو الغرض من العمل،
العمل بأسعار منخفضة.. خطأ ويضر بالمستقلين الآخرين، أم أنه حرية شخصية؟
عندما بدأت رحلتي في العمل الحر، لا أنكر أني كنت أخفض من أسعاري لأحصل على المشاريع الأولى، وبالفعل كانت استراتيجية ناجحة فزت بها بالكثير من المشاريع. والآن بعد 5 سنوات، ارتفعت أسعاري بالطبع، وصرت أسمع من أصحاب المشاريع عبارة "سعرك غالي، هناك شخص آخر يقدم نفس الخدمة بنفس الجودة بسعر أقل" فأقف عاجزًا عن الرد. حتى بدأت أرى أن المستقلين الذي يقدمون خدماتهم بأسعار منخفضة جدا لا تتناسب تماما مع حجم المجهود الذي سيبذلونه يقلّلون من أنفسهم، بل والأكثر من
مشاكل العمل على مشاريع مع الأقارب والأصدقاء
بعد سنوات من العمل الحر ككاتب محتوى تسويقي، بدأَت دائرتي القريبة تدرك طبيعة عملي وقيمته. ومع الوقت، صار كل شخص يبدأ مشروعًا جديدًا أو يبدأ بمهنة جديدة ويحتاج إلى تسويق شخصي يتجه إليّ تلقائيًا. كإبن عمي الذي بدأ مشروع صغير لبيع أثاث يصنعه بنفسه، حدّثني ليسألني عن التسويق وكيف يمكن أن نجلب له عملاء وتكلفة ذلك، وعندما حسبتُ له التكلفة الإجمالية، انصدم للغاية وظنَّ أني أنصب عليه، وبدأت يروّج في العائلة أني لست كريما وأني أريد أن آخذ منهم مالا
ما رأيك في المستقلين الذي يعملون مع أكثر من شركة بدوام كامل عن بعد في نفس الوقت؟
في الآونة الأخيرة، أثار أحد مديري الموارد البشرية جدلا واسعًا على الفيسبوك، حينما انتقد بشكل لاذع الموظفين الذين يعملون بدوام كامل عن بعد مع أكثر من شركة في نفس الوقت. يرى مدير الموارد البشرية أن الشركة عندما تدفع لك راتبا مقابل عملك بدوام كامل، فإنها بذلك تشتري كل وقتك في فترة العمل، ولا يحلّ لك خلال فترة العمل تلك أن تقوم بأي شيء آخر سوى العمل، حتى وإن كانت المهام خفيفة، فلا يحق لك القيام بأي شيء آخر. بينما يرى
من حرية المستقل إلى انضباط الطبيب: رحلتي في عكس التيار السائد
بعد سنوات قضيتها كمستقل، أتنقل بين المشاريع، أتحكم في وقتي، أعمل من أي مكان، وجدت نفسي بعد انتهاء سنوات الدراسة، أبدأ في عالم الوظيفة التقليدية كطبيب. لطالما كانت فكرة العمل الحر مغرية لي، القدرة على اختيار المشاريع، تحديد الأسعار، والتحكم الكامل في جدولي الزمني، دون مدير تقليدي يتحكم فيا بشكل كامل. ثم كانت الصدمة الحقيقية بعد سنوات من العمل الحر المرن، صرت أعمل كطبيب لساعات طويلة، جداول صارمة، ضغط نفسي هائل، ومسؤولية حياة البشر بين يديك. لا مجال هنا للمرونة
الخطأ الأكبر الذي ارتكبته في مسيرتي المهنية كمستقل قبل 5 سنوات
في بداية مسيرتي ككاتب محتوى، اعتمدت على نفسي بشكل كامل، لم أتلقى أي كورسات، ولم أحصل على مرشد أو mentor يوجّهني نحو الطريق الصحيح، لكنني اعتمدت على نفسي بشكل كامل. قدّمت على الكثير من المشاريع، وحصلت على بعض منها، فبدأت بذلك أتعلّم بالتجربة والمحاولة دون أن تكون لدي معرفة مُسبقة. وهذا ما عرّضني لضياع أكثر من عام دون وجهة محددة، فقط الكثير والكثير من التجارب الفاشلة والمبعثَرة والمشتَّتة. ولكن على الناحية الأخرى، كان ذلك مفيدا بشكل ما، فقد تعلّمت بالطريقة