طيب هل المشكلة في اقتناعي بتلك الآراء أم لأن العملاء يرونها؟ يعني مثلا من فترة، صديق مبرمج لي كان يعمل في شركة ألمانية من مصر عن بعد، وحين جاءت احداث فلسطين، كان يدعمهم بالمنشورات على فيسبوك ولينكد ان، فحدثه المدير وقال له أن عملاء الشركة سينظرون لك بنظرة سلبية وبالتالي سينظرون للشركة بنظرة سلبية، فاقترح عليهم أن يحذف كونه موظفا لديهم من لينكد ان وبذلك لن يعرف العملاء أنه يعمل في تلك الشركة ولم تتأثر نظرتهم ولا شيء. لكنهم رفضوا
0
المشكلة في النظام من وجهة نظري، النظام الذي يوفر الطرق الواسعة وشبكات الطرق المتصلة والسهلة، والأهم من ذلك أنه يضع عقوبات رادعة ونظام مراقبة قوي، حينها سيلتزم الجميع. لو تركت الأمر للناس وأهوائهم وأخلاقياتهم سيلتزم مائة ويعبث خمسون، ومع الوقت حين يرى الملتزمون أن الآخرين لا يُعاقبون فسيتشبهون بهم أيضا ما دام الموضوع كأنه غابة.
لكل شيء بدائل يا رغدة، للأسف مؤخرا وبفعل شركات التسويق والإعلانات صرنا نربط بين المنتجات الصحية وبين تلك المنتجات التي يروجونها لنا على كونها صحية، لكن الخياة الصحية في ذاتها بعيدة عن ذلك ما المشكلة في الاستغناء عن الزيوت والأكلات السريعة وتقليل النشويات وزيادة البروتين بعض الشيء ووضع السلطة على المائدة؟ اعتقد أن هذا يكفي كأساسيات لبناء نظام أكل صحي وأما الرياضة فما المشكلة في التمشية فقط من قال أن النوادي الصحية ضرورية!
أرى أن تلك الافكار موروث تربوي خاطيء ملأَنا به الآباء، فرسخوا في عقولنا أن النجاح مرتبط بالشقاء والتعب وطول الطريق، ولكنه من وجهة نظري منطق خاطيء تماما. لم تعد العلاقة اليوم بين الجهد والنتيجة مستقيمة كما كانت من قبل، هناك من يتعب اقل ويكسب وينجح اكثر، الصنايعي يتعب ويشقو اكثر منك لكن من يكسب اكثر ويرتقي اكثر مجتمعيا وماديا؟ انت، لانك اخترت طريقا آخر يعتمد على الذكاء والمهارات الذهنية أكثر، العبرة الآن لا في التعب ولا الشقاء، بل في الذكاء
الآية انقلبت الآن في التمثيل، بدأ الأمر بحصول صناع المحتوى على شهرة وعدد مشاهدات ومتابعين أكثر من السينيما نفسها، انتبه المنتجون لهذا الأمر، فنزلوا من أبراجهم العالية، وبدلا من أن يطوروا من محتواهم وينافسوا ويجعلوا اعمالهم وشخصياتهم قريبة من الشباب، استسهلوا وصاروا يستعينون بصناع المحتوى لرفع مشاهدات المسلسل إذا أن نجاحه مضمون، فالفيديو الواحد لصانع المحتوى هذا يحصل على ملايين فما بالك لو صار له مسلسل؟
بالنسبة لي كمستقل، كانت احصائيات العميل أهم ما تم تحديثه على مستقل في السنوات الأخيرة، كم هائل من العروض كانت تضيع على مشاريع وهمية وعملاء لا يختارون أحدا .. ما لم أستطع فهم دلالته حتى الآن هو التواصلات الجارية، اعرف معناه لكن لا اعرف دلالته الحقيقة، اذا كان العميل يتواصل مع عدد كبير الآن فهل هذا معناه انه مهتم بمشروعه وعلى أن أقدم أم معناه أنه يتحدث مع الكثير ولا يختار احد؟
لا مغالطة ولا شيء يا صديقي، الامر أبسط من ذلك بكثير. ليس لديّ مشكلة في أن يتصرف في عمله كما يريد، هذه حريته فعلا ومن حقه، ولا أقول أنه ليس من حقه، ما أناقشه هنا هو، هل هذا التصرف صحيح، هل لو كنت مكانه ستفعل ذلك؟ هل تتفق تلك القناعات مع أفكار ومباديء النجاح في المال والأعمال؟ أم انها انحيازات ستؤثر على العمل؟
ما معنى أن يأتي رئيسي في العمل معترضًا على نشري لأغنية لعمرو دياب مثلًا؟ بالظبط هنا الإشكالية، بالنسبة لصاحب العمل، فهو شخص متدين جدا، ويرى أن الأغاني حرام، ويريد أن يكون مجتمع العمل الخاص به يتبنى نفس القناعات وبه روح التدين الذي يراها هو، فهل في هذه الحالة من حقه أن يفصلك لأنك نشرتي أغنية لعمر دياب.
هذا هو العام الثاني لي كرجل متزوج، ولأول مرة أفهم ما تقولين فعلا .. في العام الماضي أدركت الوجه الآخر لرمضان، لا بسبب رمضان نفسه بل بسبب عاداتنا وسلوكياتنا نحن، أنفقت في رمضان ما يغطي مصاريف 3 شهور كاملة عادية .. حزنت والله على ما وصلنا له وكيف انجرفت أنا أيضا لهذه السلوكيات، لذا عزمت هذا العام أن أجعل رمضان كأي شهر عادي، لا عزومات إلا قدر المستطاع ولا مظاهر للإسراف وغيرها.
مرحبا، أفهم تجربتك وقد مررت بها فعلا، وسأنقل إليك تجربتي أيضا. منذ خمسة أعوام كنت في نفس الموقف، وقد كانت الضغوط أكثر أقليلأ، إذ أدرس الطب، فكانت كلمة ( ما تركز في كليّتك وسيبك من الهبل ده ) وأكلمك الآن وأنا أعتمد ماديا على العمل الحر من كتابة المحتوى أكثر من اعتمادي على الطب لذا أقول لك بكل ثقة أن كتابة المحتوى لها عائد، تحتاج إلى مجهود! نعم، وتحتاج إلى وقت ومدة زمنية! طبعا، لكنه ذو فائدة وعائد إن شاء
مئات الشباب يُنصب عليهم سنويا بنفس الطريقة ولا يفعلون شيئا، أحد أقربائي الشباب حدث معه ذلك منذ عامين في الإمارات للأسف من شركة كان يعمل بها ونصب عليه صاحب العمل، الفكرة ليست في رجل أو أنثى، الفكرة في الغربة نفسها، هي من تكسر الشخص هكذا وتجعله ضعيفا إلى هذه الدرجة. هل شاهدت فيديو الرجل الذي كان يشكو فيه أبنائه لأنهم نصبوا عليه وه مغترب؟ ها هو رجل ويشكو ليتعاطف الناس معه.
الدراسة الجامعية لو ركزنا فيها بضمير هي التي تبني عقلية المهندس أو المتخصص هل يستحق هذا الخمس سنوات؟ بالطبع لا، نعم أتفق أن الكلية تعلمك الأساسيات وتبني عقليتك وكل هذه الامور، لكن كل هذا كان من الممكن أن تعلمه لك الكلية في عام او عامين لا خمس .. ثم أنها لا تروّج نفسها لكونها تعلم العقلية والأساسيات، بل إن الكليات تقول انها تعلمك كل شيء والدكاترة يقولون انك ستعمل بكذا وكذا وكذا ويعطون الأمر أهمية قصوى كأن هذه المعلومات القديمة
ألاحظ فعلا قلة المساهمات على مجتمع التسويق الإلكتروني، ربما لأنه مجال عبارة عن معلومات فقط والمحتوى التعليمي فيه صار كثيرا جدا على الإنترنت، لا توجد هناك مواضيع تحت لمناقشة حتى الآن .. أما عن المشاركة في عدة مجتمعات فهي تحقق الغرض من حسوب من وجهة نظري، توسع مداركي أكثر وتكسبني معرفة أكثر، انا أحب الإطلاع والمشاركة في النقاشات بجميع المجتمعات، هكذا أحصّل أكثر استفادة من تواجدي هنا.
أشكرك صديقي حسن، كان هذا دورة تدريبية سريعة ما شاء الله بما انك لن يكون لديك الكثير من الوقت وإدارة المشروع كما هو معلوم تطلب وقت كبير وحتى تتغلب على هذا التحدي فانت تحتاج اولا لعمل على فكرة التوكيل بمعنى كلما توسعت مهامك او مهام المشروع كان خير لك ان توكليها لشخص اخر سواء موظف او فرلانسر وطبعا دراسة الجدول تبين لك نوع المهام التى من الأفضل توكيلها لفرلانسر والمهام التى من الأفضل توكيل بها موظف سواء موظف دوام كامل