Ahmed Abd Elkhalek

طبيب بشري وكاتب مصري يحب ما يكتب ويكتب ما يحب

1.67 ألف نقاط السمعة
535 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
اعادة جدولة او توزيع العمل مع مستقلين اخرين لتخفيف الضغط فكرة رائعة أخي مهدي، قد استعين بأحد المستقلين الآخرين لمساعدتي في العمل، وبذلك أحافظ على استمرارية المشاريع وأصحاب المشاريع، وفي نفس الوقت أفرّغ الكثير من الوقت للعبادة
لكنها عشر أيام فقط في العام يا مي، قد أفعل العبادات الأساسية وأذكر الله في العمل والتنقل طوال العام، لكن في هذه العشر الأواخر أريد الزيادة قدر المستطاع .. فكرة جيدة موضوع زيادة وقت المشروع، سيساعدني فعلا.
8 ساعات كتير 😂 فعلا سيتطلّب الموضوع تقليل العبادات قدر الإمكان بين الصلاة والنوافل وساعتين ليلا في القيام وقراءة حزب أو اثنين، رغم أن ذلك ليس ما أتمناه لكنه ربما يكون الأنسب لظروف الحياة الحالية.
فهمتك يا كريم، هذا ما أفكر فيه فعلا، أن أقلل العمل لما يمكن أن يكفي مصاريفي تلك الفترة فقط، وأسلم لله ذلك العمل وربما أؤجر على تركي للعمل مقابل العبادة بإذن الله.
فهمتك، أشكرك، ارى فعلا أن الحل يكمن في الدفع بنفسي في مشاريع جديدة مع مختلف الشركات والعملاء، وسيزول القلق والخوف وحده بالتدريج.
من الغريب ان الرجل يستذكر الحلال والحرام فيه حقوقه اسمحي لي إيمان، لكني لا أفهم تلك الحجة تماما، ما المشكلة أن يستذكر الرجل الحلال والحرام فيما يفعل؟ هل التعدد حلال؟ الإجابة نعم بكل المقاييس لا خلاف عليها، لماذا حين نقول ذلك لأي فتاة تقول "وهل تستذكر الحلال والحرام الآن؟" الإجابة هي نعم، الله أعطى الرجل رخصة لفعل شيء معين، ما المانع أن يستخدمها متى يريد؟
لأنك مدير نفسك اختلف مع هذه الجملة كثيرا، فأنت لست مدير نفسك، بالعكس، انت لديك عشرات المديرين، فكل مشروع تدخله يصبح العميل وصاحب المشروع هو مديرك الذي يوجهك ويحفزك وينتقدك ويملي عليك ما تفعله، ربما يكون ذلك أصعب بكثير من فكرة المدير الموجودة في العمل التقليدي.
البيئة ليست عذرا من وجهة نظري، هناك آلاف البشر عاشوا في بيئات أشد قسوة من نرجس، لكنه اختاروا ألا يقوموا بالأفعال الخاطئة، فلو أن نرجس حصلت على الأمان الذي كانت تتمناه، هل كانت ستتوقف عن أفعالها؟ من وجهة نظري لا، لأن الشخصية التي تعودت على التلاعب للوصول إلى ما تريد، ستفقد القدرة على العيش بشرف للأبد.
ألا يمكن أن يكون ذلك نابعا من المسامحة والغفران فعلا؟ ربما تكون عودتهم دليلا على أن هناك فرصة للإصلاح، وأن الحب يمكنه تغيير ذلك الشخص المذبذب إلى شخصية مختلفة حاسمة، الحب من وجهة نظري قادر على تغيير الكثير .. الرجل الذي يتركك مرة قد لا يتركك ثانية، لا يعني أنه تركك مرة أنه سيكرر فعلته، من قال ذلك؟ ربما كانت له أسبابه في البداية، وربما سيتغير بعد ذلك.
صراحةً لا أرى المنتج مجرد شخص يريد الفلوس ويعادي الإبداع، بالعكس، هو شخص لا يريد أن يخسر الملايين من أمواله بسبب تجربة غير محسوبة وغير مضمونة، حقه يختار المضمون، لإنها حسبة أموال في الأول والآخر.  نرى الفنان يتسول التمويل لفيلمه بشتى الطرق وبمجرد أن يحصل عليها لا يشغل باله مطلقا بكيفية عودة تلك الأموال إلى صاحبها أرى أن ذلك يحدث في كل المهن يا منير، حتى مع الصنايعي النقاش الذي يطلي الجدران، يتكلم عن الشغل وما سيصبح عليه وكيف سكون
لكن يا ياسمين هل على الدراما أن تنقل الواقع الحقيقي بمأساته؟ يعني لو المسلسل عرض مشهد لطفل بيخبط راسه في الحيط أو أم منهارة تماما من قلة النوم لأسابيع، هل المشاهد هيقدر يتحمل ده ولا هيبقى مجرد استنزاف عاطفي وضغط على المشاهد عشان يعيّط؟ أعتقد إننا في أوقات كتيرة في الدراما بالأخص محتاجين نعرض القضية بشكل فيه سطحية بعض الشيء، عشان نحول المشاهدين من ناس مش عارفة أي شيء عن التوحد، لناس مهتمة بالتوحد وقادرين يفهموه ويقدروه.
لدي فكرة جيدة لك يا على، لمَ لا تتصف موقع مستقل وترى مشاريع الكتابة، ستجد الكثير من المشاريع التي تطلب كتابة مقالات في مجال معين. تخيّل أنك حصلت على هذا المشروع، وابدأ في العمل عليه مع نفسك، خذ متطلبات المشروع والمجال وعدد الكلمات وإن كانت هناك كلمات مفتاحية، ومواصفات المقالات المطلوبة، ثم ابدأ بالعمل عليها وتنفيذها بدقة واحترافية. اتّبعت هذه الطريقة في بداياتي وبنيت بها معرض أعمال جيّد بشكل مبدئي، لأظهر مهاراتي وابدأ في الحصول على مشاريع حقيقي.
قرأت خبر قريبا عن ان معدل المواليد في غزة وصل ل 3 الالاف في شهر واحد !! حين يصر الناس في أسوأ الظروق على الإنجاب، فهذا ليس لأنهم "اعتادو" الموت أو الوضع الحالي، بل لأن لديهم "غريزة البقاء" أقوى بكثير من الألم، هذا يعني أنهم لم ينكسروا، وفي نفس الوقت لم يتعودوا، بل لديهم تحدي كبير لتلك الظروف ورغبة مبهرة للحياة واستمرار نسلهم على تلك الأرض التي لا يريدون التخلي عنها.
بالنسبة للتسعير أخي عبد الحميد، فالأسعار في العمل الحر مختلفة عن الشركات، تقدير الذكاء الاصطناعي للمبلغ ليس دقيقا طبعا، فهو بعيد جدا ولا يدرك طبيعة السوق العربي، هو يسعّر بناء على بيانات المشاريع الأجنبية على مواقع العمل الحر الأجنبية، لذا لا تعتمد عليه بعد الآن في عملية التسعير .. أما بالنسبة لما رأيته على خمسات، فهذا طبيعي، السوق مفتوح للجميع، ولكل خدمة جمهورها .. حاول أن تقدم خدمة بسيطة وصغيرة وسعرها في نفس الوقت مناسب، فخمسات ليس مكان المشاريع الضخمة
سيخسر الكثير ياسمين، في موقف فخر إن كان واقعيا وتخوّفه حدث فعلا، فسيخسر حينها كرامته وثقته بنفسه ونظرته لنفسه وحياته كلها، ستهتز صورته أمام نفسه ولن تعود كما كانت، الأمر صعب وقد لا يحتمل المخاطرة.
ولديَّ تجربة أصلًا ارهقتني جدًا في مشروع من سنتين تقريبًا هل حصلت على تقييم سلبي؟ وإن كانت تلك التجربة فكيف تجاوزتيها؟
نعم كريم، هذا ما أحاول الاقتناع به فعلا، أواجه قلقي بفكرة أن أسوأ الاحتمالات هي أن أحصل على تقييم سلبي، وحينها لن تكون نهاية العالم، لن يكون التقييم السلبي هو نهاية مسيرتي، بالعكس سيكون دافعا أكبر، قد يأخذني خطوة للخلف، لكنه سيدفعني خطوات أخرى للأمام.
صحيح يا منير، للأسف هذا القلق في أغلب الأحيان يمنعني عن التقديم لمشاريع جديدة، وأجلس في بعض الأيام دون عمل رغم كوني قادرا على الحصول على الكثير من المشاريع والعمل كل يوم.
ظروف كل مشروع مختلفة يا نادر، مش منطقي إن كل مشروع أديره كمسوق هعمل فيه كل ده:  يفهم عقل العميل أكثر من نفسه - يعرف يخلق الطلب قبل المنتج - يحول فكرة عادية إلى فرصة في السوق - يعرف يقنع بدون ما يتكلم متفق معاك إن ده المفروض يحصل، بس قوللي ازاي تعمله في مشروع مدته أسبوعين؟ أو في مشروع ميزانيته 50 دولار؟ او في مشروع صاحبه نفسه بيقولك اعمل زي البراند المنافس؟ للأسف السوق مش عايز ده، 80% من
التناقض بين النهايتين أثار استغرابي، يبدو أن كليهما عالجا المشكلة بطريقتين متناقضتين، في المسلسل المصري اختار المؤلف أن تكون النهاية مشرقة ليجعل الناس يتفاءلون ويعرفون الصواب ويسعون إليه. أما في الإيراني فقد اختار المؤلف النهاية الصادمة البشعة ليبين للناس مدى سوء ما يفعلونه، ولتكون تلك الصدمة هي العلامة الفارقة التي تجعلهم يتذكرون ذلك الفيلم وتلك القضية طوال حياتهم ويتخذوا قرارا حقيقيا بالتغير. من وجهة نظري صراحةً أن الإيراني طريقته أفضل.
الفكرة إن الإنسان وهو بداخل العلاقة لا يرى الأمور على حقيقتها كما يراها من هو بالخارج، نميل دوما إلى تفسير الإساكات والسلوكيات الخاطئة من الطرف الآخر إنه "مش قصده" أو "عادي دي مرة واحدة ومش هتتكرر" أز "أكيد معاه عذره ممكن مضغوط" للأسف هذه هي الطريقة التي يجعلنا الحب نرى بها الأمور داخل العلاقة. وفي نقطة كمان مهمة من وجهة نظري، ناس كتيرة تخاف من الاعتراف بإن العلاقة اللي هما دخلوهاواستثمروا فيها لسنوات أو شهور هي علاقة خاطئة، ده معناه
أظن أن المشكلة ليست في استخدام عائلة الزوجة للابتزاز، بل في استجابة صديقك لهذا الابتزار العاطفي، فهذا النوع عموما لا يستمر إلا إذا كان صديقك يخضع لهذا الابتزاز ووافق عليه من المرة الأولى قرأت من قبل أن المبتز عاطفيا له نهج ثابت، إما انه ينسحب أو يعاملك بفتور، فتشعر حينها بأن عليك التنازل بعض الشيء لتظل مقبولا ومحبوبا، لذا فالحل في تقدير الذات وتفهمها وحبها طبعا، حينها لن تجدي معه تلك الابتزازات أي معنى
لا أعتقد أن هناك فيلم او عمل سينائي يستحق لقب أنه ساعدك على فهم نفسك، قد يؤثر فيك، قد يجعلك تحزن أو تفرح أو تفكر في منظور جديد للأمور، لكن فهم نفسك! لا أظن أن هذا يحدث، فهذه تجربة فردية بحتة نحاول فيها يوميا لفهم أنفسنا ولو قليلا وبالنسبة لي، لا أتذكر الآن سوى hamnet .. الفيلم رائع ومؤثر بكل المقاييس، معاناة الام وصراعات الرجل الداخلية، ومشاعر فقدان الطفل، كل تلك المشاعر أثرت فيّا بشكل لا يوصف
بالطبع لن تتوقف ولن تبطيء يا كريم، كما تقول المليارات تلك لن يتخلوا عنها أو يأخروا العائد منها، أقصى ما سيحدث في ذلك الملف هو التقنين فقط، سيستمر العمل بنفس الوتيرة لكن وفق أطر وقوانين محددة، والتي سيتم التحايل عليها أيضا، لكن في كل الأحوال لا أرى الخطوة متأخرة إنه النطاق الزمني الطبيعي لبدء حركة الناس، وعلى الناحية الأخرى لا أرى أن الشركات تخاف تماما، ستتحايل على الأمر وتقنن الوضع لا أكثر
للأسف يا كريم، الخطوط الحمراء كل فترة تذوب وتُمحى ويعاد رسمها مرة أخرى، سنصل إلى مرحلة بائسة مستقبلا يكون فيها الخط الأحمر غير موجود تماما، لا أتخيل كيف سيكون الوضع حينها.