Ahmed Abd Elkhalek

طبيب بشري وكاتب مصري يحب ما يكتب ويكتب ما يحب

1.8 ألف نقاط السمعة
543 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
كنت أتحدث مع صديق لي محترف في البرمجة، فأخبرني أن الأساسيات لم تعد مهمة كما كانت من قبل بسبب الذكاء الاصطناعي، فالمراحل الأولى من كل عمل صار للذكاء الاصطناعي قدرة كبيرة على أدائه، فصار تركيز المتخصصين في البرمجة على المراحل المتقدمة والمحترفة التي لم يتمكن الذكاء الاصطناعي من تطويره بعد.
أتساءل أحيانا لماذا نلتحق بالجامعة إذا؟ إن كانت لا تعلمنا بهذا الشكل، أليس من الصواب إن كان في دماغ الشاب مجال معين يمكنه إتقانه بالكورسات وسيتعلمه بالكورسات حتى وهو في الكلية، لماذا التحق بالكلية من الأساس؟ أكل هذا بسبب النظرة المجتمعية فقط!
هل تظن أن هذا حلًا ؟!!ان تستمر في علاقة يرفضها والدها . ما المشكلة؟ ربما كان والدها صعبا للغاية ويحاول فرض سيطرته واستخدام بنته كشيء ملكه يتحكم فيه كما يريد، ليس كل الآباء طيبون وعلى صواب رغم اعترافنا بفضلهم طبعا
أنا مفهومي للستقرار مختلف شوية يا يوسف، وهو إنه مش لازم يكون حالة ثابتة لا تتغير لإن هذا غير منطقي، لكن الاستقرار هو إن التغيرات تحصل في نطاق آمن وطبيعي. يعني مثلا في العلاقات، فالاستقرار لا يعني إن المشاعر تظل كما هي، لكن معناه إن مشاعرنا تتغير صعودا ونزولا داخل حدود آمنة وطبيعية. وكذلك في الدخل، الاستقرار معناه إنها بتتغير وبتزيد أو بتقل لكن بدون ما تتسبب في أي ضغط أو صعوبات أو اضطرابات. هذا المفهوم من الاستقرار موجود وحقيقي
إنه صراع أزلي يا كريم أسمعه منذ أن كنت طفلا، الناس أصحاب العقول الضيقة بعض الشيء كأنهم يجلسون على رأس طاولة العالم ويطلقون الأحكام على الاكتشافات العلمية، هذا غير مفيد، لماذا يضيعون وقتهم، هذا علم لا ينفع، ماذا استفادت البشرية، وكل ذلك الكلام المشابه الذي يجعلك تشفق على صاحبه، ويضم ذلك علوم الفضاء مثلا وعلوم الحفريات وما شابه. وكأنهم لا يدركون أن كافة الاكتشافات البشرية التي يبحث عنها هو بنفسه حاليا جاءت بسبب فضول مشابه منذ مئات السنين كان يعتقد
أفعل ذلك كثيرا يا جورج أنا أيضا، فأنا أرى أن المثال هو التعبير الحقيقي عن الفكرة وغايتها، فبالطبع غاية الفكرة هو تطبيقها، وبما أنك طبقتها في مثال واقعي، فتالع لنناقشها إئا لنعرف إذا ما كانت ملائمة أم لا. كما تقول أنت أن عقولنا تهرب من التفكير التجريدي لأنه مرهق، وهذا حقيقي طبعا، فكيف لشخص أن يناقش فكرة مجردة أو يثبت صحة أي فكرة بدون مثال! الأمر في غاية الصعوبة. لذا فأنا من هؤلاء الذي يركزون على المثال ويناقشونه، لأنه من
حسن النية ليس جيدا في بيئة العمل من وجهة نظري، هذا ما تعلمته على مدار 6 سنوات من العمل في بيئات مختلفة. الحل الآن ليس التبرير بل المواجهة، اتخذي خطوة جريئة وكلميها مباشرة بشكل هاديء وأخبريها بأنك كنت مضغوطة من الشغل وتكلمتِ بدون قصد لإساءة أو أي شيء،. أما بالنسبة للبافي فالسمعة تتصلح لوحدها مع الوقت بالأفعال والتفاعلات الإنسانية اليومية مش بس الكلام.
الموضوع فيه ازدواجية معايير فعلا، لكن في نفس الوقت السبب مش لازم يكون نابع من تحيز ضد المرأة، لكن السبب إن فيه ترابط ضمني بيننا إن الأم هي العامل الأهم في تربية الأطفال، وبالتالي إذا تزوجت المرأة أكثر من مرة، فهذا يعني إنها غير مهتمة باطفالها وأنهم سيخرجوا للمجتمع بدون تربية لأن الأم ليس لديها وقت.
لكني أرى أن الحياة أغلى من المال حتى لو سيعيش الإنسان في حالة مادية أقل.. وأغلى أيضاً من التعليم..حتى لو سنتخرج بمعدلات أقل. دي رفاهية لا نملكها أخي عبد الرحمن، فكرة أن أعيش في حالة مادية أقل حفاظا على نفسيتي أو حالتي وكل تلك الأمور أمر غير متاح بالنسبة لي مثلا، كشخص متزوج ولديه بيت يعوله، فكرة العمل لم تعد رفاهية، وحتى فكرة تقليل العمل أو الاستغناء عن بعضه غير ممكنة، نحن نفعل ذلك كل يوم لنعيش، لنأكل، لنحصل على
 تعيد بناء وجودنا بطريقة مختلفة فقط لكن ليست كل التجارب كتلك للأسف، هناك بعض التجارب التي تكسرنا تماما تماما، وكل ما نحاول فعله فيها هو أن نخرج بأقل الخسائر، لذا فانا مقتنع تمام الاقتناع أن التجارب تغيرنا فعلا لكن ليس بالضرورة أن تكون للأفضل أو للأقوى، فأحيانا تغيرنا للأسوأ وتضيّعنا تماما، وأحيانا تغيرنا للأفضل فعلا.
وهو هدف لن يتحقق للأسف صديقي عبد الرحمن، نحن لسنا في المدينة الفاضلة، لا وجود لذلك المكان الخالي من الصراعات النفسية، ما دام هناك مجموعة من البشر مختلفين عن بعضهم البعض من خلفيات اجتماعية وثقافية مختلفة فحتما ستتواجد صراعات نفسية،
أوكلما كان أحد أو شيء خطر على توازننا نفسي تركناه؟ ماذا إن كان العمل خطر على توازننا النفسي وهو كذلك بالطبع في أي مكان؟ أنتركه أيضا؟ أتفق معك في أن التجمعات العائلية كثيرا ما تكون سلبية علينا وبها الكثير من المقارنة والمزاج الثقيل والكلام الذي لا طائل منه، لكن في نفس الوقت لا يجب ان تكون هشاشتنا النفسية إلى هذه الدرجة، بالعكس. علينا أن نبدأ في تعلّم كيفية التعامل مع تلك السيناريوهات، ففي تجربتي أنا، تعلمت الذكاء الاجتماعي وكيفية الرد
ربما تكون سيطرتك الكاملة وسعيك لجعلهم جميعا يفعلون ما تريدينه هو ما أفسد المشاريع السابقة؟ ففي الكثير من المشاريع التي عملت فيها مع مدير محترف، كانت تصل إلينا إشارات خفية كأنه يقول "سأتولى أنا مسؤولية كل شيء في النهاية لا تقلق" .. وبقدر ما كان الموضوع مطمئنا، إلا أنه كان يجعلنا نتكاسل لا إراديا فقط لأننا نثق أن هناك من سيصل!ح خلفنا .. لذا فنصيحتي لك أن تحاولي ترك مساحة للخطأ لهم جميعا، حتى لو كلفني الموضوع بعض الأموال أو
صراحة يا حمزة أرى في الكثيرة من الأحيان انها رعونة أو جنون مقصود كأنه فوضى منظمة، في الكثير من الأحيان وبالأخص في أماكن العمل، يحب المدير أن يراه الناس كأنه مجنون أو غير مُتوقع فقط ليرهب الناس ويجعلهم يتوقعون منه الاختيار المجنون أو الاختيار الأسوأ دائما، وبالتالي إذا حاول احد ما أن يدخل معه في جدال أو خلاف يتراجع فورا .. أعتقد أن في موضوعنا هذا الشخص المقصود ذكي كفايةً ليمثّل ذلك الدور، إنه يدرك تماما كيف يستخدم ذلك الفوضى
إن كانت استفسارات مدفوعك خاصة بمجال ما كأنك مستشار في التسويق مثلا، فهذا يعني أن هذا عمل ولا مفر والعميل يحتاجك فعلا شخصيا للرد على استفساراته وحيرته. أما إن كانت صفحة فيسبوك او انستجرام وترد على عدد كبير من العملاء، فهوا قد يفيدك ال automation والذكاء الاصطناعي، رأيت بعض زملائي يستخدمونه وقد كان رائعل ومتجاوبا وقريبا من البشر في الرد وطريقة التحاور والإقناع
هل يمكن أن يكون الأبناء سبب في المشكلة عبر تواكلهم؟ ليس من المنطقي أن تعيش وسط العائلة إلى هذا الحد وانت متزوج ثم تتوقع أن تحصل على خصوصيتك الكاملة، بالعكس: ما دمت لست متحكما في مأكلك أو مشربك أو مسكنك، فبالطبع لن يكون لك عين وأن تحاول التحكم في قراراتك أو شئونك الخاصة.
أرى أن الحرية الحقيقية فعلا تظهر في اللحظة التي تجرؤ فيها على مخالف منهجيتك المفضلة، فمثلا إذا كنت تنتمي للمدرسة س وواجهتك حقيقك في صالح المدرسة ص، فهل تقبلها هنا أم تتعتم عليها وترفض أن تراها؟ هنا يظهر المعنى الحقيقي للحرية ويثبت فعلا إن كنت حرا من الداخل أم أسيرا لمنهجيتك وأفكارك القديمة.
قرأت من قبل لأحد الأطباء النفسيين أنه أحيانا ما يكون التغاضي عن بعض الأفعال والأفكار طريقة جيدة للتعامل مع الماضي، ليس مت الصروري أن نفتش ونحلل كل ذكرى أو مشاعر مكبوتة، فالتركيز والحديث المفرط عن الطاقة المكبوتة ومثل تلك الأمور قد يجعلنا حبيسا لها، منفصلين بذلك عن الواقع الحقيقي الذي هو في الحقيقة أكبر فرصة للتعافى الحقيقي.
الغريب صديقي عبد الرحمن أنها loop لا تنتهي، ففي العام السابق، نظرت إلى كتاباتي العام قبل السابق فوجدتها ركيكة وساذجة، والعام الحالي حين نظرت لكتابات العام السابق وجدتها أيضا ساذجة، فمتى ينتهي ذلك 😅
ألم يعرض عليه أحد تعويضا؟ مجرد الاعتذار لا يفرض على الآخر أن يقبله، من حقه أن يرفضه إن كان الخطأ في حقه جسيما الأمر في البداية والنهاية يعتمد على الخطأ نفسه، لا توجد قاعدة ثابتة، إن كان الخطأ بسيطة فإنه يبالغ، وإن كان كبيرا فمن حقه أن يعتذر له الجميع ويطلب تعويضا أيضا ولا يلومه أحد في ذلك
لا يوجد خيال أكثر خيالَا من الحقيقة تلك الجملة شدتني بقوة نحو مساهمتك، تخيل لو أردنا عمل فيلمًا خياليًا، أو تخيل من يعاني من القلق لو سمع تلك الجملة في وقت نوبته. هل أتركك لخيالك أم أضع السيناريوهات التي تخدم الفكرة =)؟
التليفون والنكت مش حل، دا تسكين. سكّنتي آلامه، ودا مطلوب عشان تعرفي تنفذي الحل، وعشان الحمل يخف عليكِ شوية أحب أقولك إنها مش مسؤليتك وإن دا فضل كبير منك. والحلول كتير وكويس انك مهتمة بنفسيته، ومدركة مدى تأثير على حياته ومستقبله ومشاعره، رأيي إن لو الظروف المادية تسمح تسألي أخصائي نفسي طبعًا، أو توديه هو لدكتور نفسي. أما او لأ فأنا شايفة ان مساعدتك المعنوية والنفسية ليه هي انك تصاحبيه انتِ حتى لو مؤقت لحد ما يلاقي صحاب، قضي معاه
أرى أن المثالين بينهما وجه اختلاف بسيط وهو أن الأول حقيقة مطلقة، والثاني نسبي، فليس كل من لعب الكرة في نوادٍ أصبح مشهورًا أو بعيدًا عن أصدقاء السوء وغيرهم. أما المثال الأول فهي حقيقة مصدق بها وعليها من الطب النفسي على الأقل، أن الضرب طريقة فعلًا ولكنها الأسوأ والأقل فعالية في التربية وتعديل السلوك، ومع المجتمع الكبير الذي كان يؤمن بالضرب، كان هناك أب غير مقتنع بهذا الأمر، ولا يفعله، رغم سياق الضرب في المجتكع وتصويره على أنه الاجتهاد "وإن
ليست سذاجة تصرف بل هي سذاجة تصديق، صدقنا أن الحب دون تضحيات ودون متاعب هو حب موجود بالفعل، مع أن هذا المنطق يتعارض مع مبادئ الحياة بشكل عام، حتى حبك لحيوان تربيه يكون به الكثير من التضحيات، تقوم من نومك لتطعمه، تسرع في العودة من العمل للحاق بموعد الطبيب البيطري الخاص به. وبالعكس تُشعرك المسؤلية بكل حب وتفعل كل ذلك وأنت راضِ، فما بالك ببشر مثلك، له متطلبات كبيرة وتضحيات كبيرة ومجهود أكبر بكثير من الاهتمام بقطة أو كلب أو
بالتأكيد لا يوجد في الحياة ما يسمى بالتقاء الأرواح صدفة ومن نظرة مبدئية عرفنا الحب وعيشنا في تبات وونبات وخلفنا صبيان وبنات! لكن يمكن الالتقاء بشخص ننجذب له بمنطقية، أسلوبه وطريقة تعامله معي ومع الآخرين على الأقل كافية للانجذاب لأحدهم بشكل مبدئي، ولكي تكتمل أي علاقة لابد لها من مجهود. هنا تنقسم العلاقة لجزئين، وتتوج بالمجهود، علاقة حب عقلي، وحب قلبي وما يسمى بالمشاعر، وفي رأيي هذا ناتج عن المجهود. وفي رأيي أيضًا أن القلب يتبع العقل، وأننا أسرى الود