11

لماذا انخفضت انتاجيتي في رمضان لأقل من 50‎% ؟

في كل رمضان ألاحظ نفس الشيء تقريبا، سرعة العمل تقل، والتركيز يصبح أصعب، وطاقة العمل تكاد تنعدم تماما.

في البداية كنت أظن أن المشكلة في الانضباط أو إدارة الوقت، لكن مع مرور الوقت وبالتجربة بدأت ألاحظ أن الأمر أعقد كثيرا مما يبدو: 

ففي رمضان مواعيد النوم تختلف، نظام الأكل يختلف، والسهر يصبح شيء طبيعي، والعمل في الصيام قد يكون مستحيلا، حتى لو حاولتُ الحفاظ على جدول العمل، فإن جسدي وعقلي لا يستطيعان التكيّف سريعا

كل ذلك بالإضافة إلى العبادات والواجبات العائلية والعزومات، والتي تجعل الإنتاجية في رمضان أقل من باقي السنة بكثير. 

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

المفترض حدوث العكس، على أساس أن الجسم والذهن يكونان أكثر صفاءًا وخفة في رمضان، لكن حدوث العكس معنا ينم عن وجود شيء خاطيء.

لكن برأيي كله بسبب اضطراب النوم، والذي على أساسه ينقلب كل شيء رأسًا على عقب.

فكرة الجسم والذهن الأكثر صفاء أراها من ادعاءات أنصار التنمية الببشرية فقط الذين يحاولون تحويل كل شيء إلى شيء إيجابي ..

نعم يصبح الذهن أكثر صفاء وخفة لكن ليس طوال وقت الصيام، خمس أو ست ساعات فقط الأولى من الصيام هي التي نكون فيها أكثر صفاء وخفة، أما الباقي فنكون مُجهدين فقط.

كثيرا ما أسمع من يقولون أن رمضان لا يؤثر سلبا على الانتاجية بل على العكس فهو يزيد من الانتاجية اذا تم استغلاله بالشكل المناسب، لكن حتى الآن ما زلت لم أجد تلك الطريقة التي تجعلني اكثر انتاجية في رمضان اطلاقا ففي أفضل الأحوال أحافظ على انتاجيتي او تقل بنسبة بسيطة. ربما الأمر يحتاج لتخطيط قبل دخول الشهر مثلا

مررت بنفس المشكلة وكنت واعياً لحتمية حدوثها من قبل رمضان، نعم كما قالت رغدة الجسم والذهن يكونان أكثر صفاءاً بالنهار في رمضان لكن أعتقد أن هذا يحدث في بعض النشاطات دون أخرى، فمثلاً القراءة والكتابة نعم في نهار رمضان تكون إنتاجيتهم أعلى، أما النشاطات والأعمال المركبة بشكل أكبر فتكون أصعب وتتطلب المزيد من الجهد في التركيز، غير أن مشكلة النوم مشكلة كبيرة ومن الصعب الحفاظ على نظامك القديم في رمضان، العمل بعد الإفطار أيضاً صعب، تحتاج لراحة ساعتين بعد الإفطار مع الإنشغال بالصلاة ثم تبدأ في العمل لساعتين أو ثلاثة ثم ينتهي يومك، أعتقد أننا إن كننا نريد أن نستفيد من رمضان فعلينا أن نتدرب على الصيام في بعض أيام شعبان لإختيار روتين يوم جديد نستقر عليه في رمضان

أظن أن التجربة تختلف من شخص لآخر.

هناك من يستطيع فعلاً استغلال رمضان وزيادة إنتاجيته، خاصة إذا كان عمله مرنًا أو اعتاد تنظيم يومه حول أوقات السحور والفجر.

لكن في المقابل هناك من يتأثر أكثر بتغيّر مواعيد النوم والطعام والسهر، فيصبح الحفاظ على نفس مستوى الإنتاجية إنجازًا بحد ذاته.

ربما التخطيط قبل دخول الشهر يساعد فعلًا، لكن يظل تأثير تغيّر الإيقاع اليومي عاملًا حقيقيًا لا يمكن تجاهله لدى كثير من الناس.

بعض الناس يعملون طوال العام و يخصصون رمضان للراحة و العبادة . بالطبع لا يستطيع كل الناس فعل هذا ، ولكن تقلص حجم العمل مع الصيام و الزيارات و خلافه أمر طبيعي. فلا تعتبره تقصير من ناحيتك.

ربما تحتاج للتفكير في تقليل التزاماتك العملية في رمضان فيما بعد إن كنت قادرا علي ذلك ، أنا مثلك أواجه مشكلة في تغير أوقات النوم .

لأني أعمل عن بعد فإني أقوم أحيانا بالعمل في الفترة ما قبل السحور كي لا أضطر للاستيقاظ ثانية لتناول السحور أو أنهي أعمالي بعد السحور ثم أنام ، لا أ‘رف إن كان عملك يسمح لك بمرونة التحكم في المواعيد بالكامل .

الأمر عندي ليس له علاقة برمضان، لأنني أحافظ على نفس روتيني ظللت هكذا أول أسبوع لحين أن نومي بدأ بالتدريج يتأخر ساعة ثم ساعة، وكل شيء بعدها أصبح غير مضبوط، عدم انتظام النوم برأيي هو الذي يسبب كل شيء وطبعا نظام الأكل لو لم يكن متوازن وكنا نأكل أكلات دسمة أو كثيرة

أظن أن كثيرين يمرون بتجربة مشابهة فعلًا.

شخصيًا لاحظت أن الإنتاجية في رمضان تتغير بشكل واضح، ليس بالضرورة بسبب الكسل أو ضعف الانضباط، بل لأن نمط الحياة كله يتبدل فجأة. مواعيد النوم، وطبيعة الطعام، وساعات اليقظة، وحتى الإيقاع اليومي للجسم تختلف.

في بعض السنوات حاولت أن أتعامل مع رمضان بنفس نظام العمل المعتاد، لكن النتيجة كانت إجهادًا أكبر وإنتاجية أقل.

ومع الوقت بدأت ألاحظ أن التكيّف مع طبيعة الشهر نفسه يكون أفضل أحيانًا من محاولة مقاومته.

ربما الحل ليس في الضغط لزيادة الإنتاجية، بل في إعادة تنظيمها بما يناسب هذا الإيقاع المختلف مؤقتًا.

أعتقد أن نوعية الطعام تفرق بشكل كبير، فالطعام المشبع بالدهون والسكريات يجعل الجسم يحتاج مزيد منه ويكون الصيام صعب، وربما كذلك قلة ترطيب الجسم بالماء وبالطعام الذي يحتوي على ماء وألياف مثل الخضروات والفواكه يجعل الإنسان يعطش بسرعة ويفقد طاقته.

في شهر رمضان يتكرر نفس السؤال: هل الصيام يجعلنا أقل تركيزًا وإنجازًا، أم يمكن أن يكون فرصة حقيقية للإنتاجية؟

من وجهة نظري، الصيام قد يكون من أفضل الفترات لتحقيق الإنجاز، سواء في الدراسة أو العمل أو حتى الأهداف الصحية مثل فقدان الوزن. لكن السر ليس في الصيام نفسه، بل في طريقة استغلالنا لليوم.

فمثلًا يمكن بدء اليوم بعد صلاة الفجر بساعة أو ساعتين من التركيز في المذاكرة أو العمل، ثم الحصول على قسط من الراحة والقيلولة . وبعد الظهر يمكن إنجاز المهام الخفيفة أو القراءة، وقبل المغرب يمكن ممارسة رياضة بسيطة مثل المشي. أما بعد الإفطار فاختيار طعام صحي يساعد على الحفاظ على النشاط وتنظيم العادات.

بهذه الطريقة قد يتحول رمضان من شهر خمول إلى شهر إنجاز حقيقي وتنظيم للحياة.

وبالنسبة لي كان سر زيادة الانتاجية في رمضان هو :

تنظيم الوقت : بحيث أستغل الساعات التى أكون فيها أكثر نشاط وتركيز

النوم الجيد : أحرص على النوم بشكل جيد مالايقل عن سبع أو ثمان ساعات يوميا .

التغذية الصحية بعد الإفطار والابتعاد عن الوجبات المقلية أو تناول الكثير من الحلويات وغير ذلك من الوجبات غبر الصحية

وبذلك أتمكن من تحقيق أعلى إنتاجية برمضان.

كانت هذه مساهمتي اليوم واتمني ان تكون مفيدة