11

هل كونك رئيس نفسك أمر جيّد ؟

عندما يسألك أحدهم عن مميزات العمل الحر، فبالتأكيد أنك ستقول جملة " أنت رئيس نفسك، وهذا رائع " 

ولكن، هل كونك رئيس نفسك أمر رائع بالفعل ؟ 

تجربتي مع هذه الفكرة لم تكن جيّدة كما تخيّلتها، لم تغدو الحياة جنّة عندما أصبحت رئيس نفسي، بل بالعكس، هناك بعض المشاكل التي واجهتني لأنني كنت " رئيس نفسي " مثل : 

1 - العملاء هم رؤسائي في العمل

بطريقة أو بأخرى، أتخيّل الأمر بأنني استبدلت رئيسي في العمل التقليدي ب 10 رؤساء في العمل الحر، وهو ما يحدث بالفعل، فمع كل عميل جديد يكون الأمر كأنه رئيسك في العمل يحدد ما تفعله ومتى. 

2 - يتطلب الأمر قدرا كبيرا من الإلتزام الشخصي

وإن جرّبتم العمل الحر بالتأكيد أنك ستعلمون مدى صعوبة الأمر، فأنت المحرّك الأساسي لنفسك طوال الوقت، ليست هناك عقوبات أو خصومات إذا انخفضت إنتاجيتك، يجب أن تكون يقظا لنفسك ورقيبا عليها، وكما هي الحياة فإنك لن تكون بكامل قواك طوال الوقت، وهو ما يعرّض أعمالك للخطر في الكثير من الأحيان فقط إن كنتَ في حالة مزاجية سيئة. 

أتخيّل أنني لو كنتُ أعمل في شركة ما وكان لدي رئيس حقيقي في العمل لربّما كان الأمر أسهل من ذلك. 

ولذلك فإنني كثيرا ما أسأل العاملين بالعمل الحر " هل كونك رئيس نفسك أمر جيّد بالفعل ؟ " أم أنني من لا أحسن الإدارة؟  

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

 هل كونك رئيس نفسك أمر جيّد بالفعل ؟ " أم أنني من لا أحسن الإدارة؟  

نحن لسنا رؤساء أنفسنا بالمعنى المطلق فكما ذكرت في الموضوع، أصحاب المشاريع أيضا رؤساء مؤقتون لنا.

تكون فكرة ترأس الشخص لذاته جيدة إذا استطاع ادارة وقته وتنظيم أعماله بشكل جيد، وإلاّ فإنه سيضطر للعمل لساعات اضافية وحتى أنه قد يستغرق وقت أكبر مما كان يخصصه لانجاز مهام وظيفته التقليدية، وفي هكذا حالة سيخسر وقت راحته ووقت ممارسة نشاطاته الخاصة.

أم أنني من لا أحسن الإدارة؟  

أغلبنا لا يجيد ادارة نفسه بشكل مثالي، ومن أكثر الأخطاء التي نقع فيها، أو على الأقل أنا أقع فيها، هي العمل على عدد كبير من المشاريع في نفس الوقت، فأضطر للعمل لساعات اضافية تفوق ما كنت أخطط له.

مثل هذه التصرفات لا تظهر كأخطاء واضحة، لأنّ دافعها هو تطوير نفسي في مجال العمل والحصول على مال أكثر، لكن في الحقيقة هي تصرفات خاطئة لأنها تكلفني الوقت والجهد واهمال أمور شخصية أخرى.

تكون فكرة ترأس الشخص لذاته جيدة إذا استطاع ادارة وقته وتنظيم أعماله بشكل جيد،

بالضبط يا إيمان، هذا ما يحدثفي الحالة الطبيعية، ولكن الفكرة أنه لا يحدث دائما، فمثلا عندما تكون بحالة مزاجية ليست جيّدة، فبالتأكيد أنك لن تستطيع إدارة وقتك بشكل صحيح. هذه هي المشكلة.

بالطبع عندما يتعلق الأمر بسوء الحالة النفسية فإن الكثير من المخططات تكون أمام تهديد حقيقي، لكن ألا يمكننا أن ندرب أنفسنا على الانضباط في العمل - حتى مع الضغوط - طالما أن العمل الحر صار واقعنا الحالي سواء إلى أجل غير مسمى أو لفترة مؤقتة؟

في الشركات قد يمر الموظفون بظروف نفسية سيئة ولكنهم يستمرون في العمل بإتقان، هناك حالة خاصة في الانهماك بالعمل، أننا إذا كنا في حالة مزاجية سيئة سنجد صعوبة في البدء، لكن إذا ضغطنا على أنفسنا وبدأنا فسوف ننخرط فيه، ما رأيك في هذا الطرح؟

في الشركات قد يمر الموظفون بظروف نفسية سيئة ولكنهم يستمرون في العمل بإتقان

أتفق معك في هذه النقطة يا محمود، ولكن الفارق أن في الشركات، هناك رئيس حقيقي فوقك يجبرك بشكل ما على العمل بإتقان، وإن لم تعمل بإتقان ستكون هناك عواقب، لذا فإنك مضطر طوال الوقت على أن تضع حالتك المزاجية على جنب لتعمل، ولكن هذا الشيء لا ينطبق على العمل الحر.

في بعض الأحيان تكون لدينا الحاجة لتحقيق مكاسب مادية أكبر خلال فترة معينة، وهذا يدفعنا إلى الاشتغال على الكثير من المشاريع، حيث يأخذ العمل حيز زمني أكثر من المقرر له خلال اليوم، لكن ما أراه خطأً حقًا هو أن أحدهم قد يعمل طوال اليوم ظنًا منه أنه بهذه الطريقة ينتقل إلى حالة مادية أفضل.

العمل على الكثير من المشاريع في نفس الوقت يقتضي زيادة الوقت المقرر للعمل.

شخصيا أرى أنّ المستقل يجب أن يكون حريصا أكثر في اختيار المشاريع التي يعمل عليها. وأنّ يركز على المشاريع ذات الدخل المالي الأكبر اذا كان مضطرا على تحقيق مكاسب مالية ما خلال فترة زمنية معينة.

ربما يكون الشخص لديه أكثر من مشروع، لكن يكون أحد المشاريع له فترة زمنية طويلة، مثل شهر أو شهرين، وهذا لا يعني أنه يريد فقط المال، بل يعني أن لديه أكثر من عمله، لكن بعض أعماله لا تحتاج لجهد كبير لتحقيقها.

أيضا المكسب المادي حينما نبحث عنه، قد لا نجد أعمال تعطينا المبلغ الذي نريده، فنلجئ لعمل أكثر من مشروع، بسعر منخفض من أجل تحقيق المبلغ المراد.

لكن لا يعني هذا أنه لو توفر مشروع يدر دخلا جيدا أننا لن نقوم به، لكن أرى أغلب المشاريع أسعارها زهيدة جدا.. والمشاريع ذات السعر المرتفع تكاد لا تظهر على السطح!

Nour_kamal
  • حذف بواسطة المستخدم

عندما تناولت موضوع الدراسة عن بعد وجدت النوع المتزامن الذي يحضر فيه الطالب محاضرته في وقت معين، والغير متزامن الذي يتيح للطالب أن يشاهد المحاضرات المسجلة في أي وقت، كان يعيب النوع الثاني أنه يترك الطالب وجهًا لوجه مع نفسه، وهو يتطلب قدر كبير من الانضباط الذاتي حتى يحقق نتائجه.

المرونة التي يتمتع بها العمل الحر تجعله مغريًا للكثيرين، وهي جديرة بهذا الإغراء، لأن الإدارة المباشرة وفرض الانضباط بشدة تسحق المعنويات (بالطبع كل شخص وطريقة استقباله)، لكني وجدت أن العديد من العاملين في القطاع الخاص أو الحكومي من معارفي يرغبون في تركتلك الوظائف والاشتغال بالعمل الحر.

إذا كنت أجيد ضبط الذات والالتزام فإني كرئيس لنفسي سأحقق أفضل الفوائد من العمل الحر، إذا لم أكن كذلك فهو لا يصلح لي.

أشعر فعلاً بمسئولية أكبر من العمل التقليدي

لكن أنا رئيسة نفسي في إختياري لنوع العمل

هذا أحب أن أعمله وهذا لا

هذا يناسبني مادياً ومن جهة التفرغ وذاك غير مناسب

في العمل الحر مساحات أوسع في الإختيار

أنا أحسن إدارة نفسي، وأخرج من الأزمات وأموري تمام، وهو أمر رائع..

لكن صدقني أني تعبت من هذا الوضع، على الرغم من العبارة البراقة "انا رئيس نفسي"، لكن تعبت من لعب كل هذا، أجد أن الوظيفة كذلك لها أمور جيدة، وفيها أمور سلبية..

للاسف اصبحت الموجة الان هي رئيس نفسي دون معرفة ما تخسره امام كل هذا

لكن صدقني أني تعبت من هذا الوضع، على الرغم من العبارة البراقة "انا رئيس نفسي"، لكن تعبت من لعب كل هذا، أجد أن الوظيفة كذلك لها أمور جيدة، وفيها أمور سلبية..

بالضبط يا عفاف، هذا ما أقصده تماما، وهذا ما يحدث معي، وهي أننا في الكثير من الأحيان نتعب من لعب كل الأدوار وحدنا، وبالتأكيد أن وجود رئيس لك في العمل التقليدي قد يحمل عنك ذلك الحمل قليلا. ربما.

في العمل الحر لسنا رؤساء أنفسنا بالظبط بل هناك رؤساء وإن كانوا أقل حدة وأكثر مرونة في التعامل عن الرئيس التقليدي.

برأيي لا يوجد عمل فيه يكون صاحب العمل رئيس نفسه مائة بالمائة حتى أصحاب المشاريع ترأسهم حاجات العملاء وطلبات الموردين وإجراءات الجهات الحكومية وغيرها!

حتى أصحاب المشاريع ؟

أعتقد أن أصحاب المشاريع هم الأكثر حرية في ذلك، لا أحد فوقهم، والعملاء هم مجرّد زبائن قد يتخلّى عنهم، فهناك المئات غيرهم.

لا أعتقد ذلك يا عزيزي فالعملاء هم سبب استمراره وكل عميل مهم بالنسبة لصاحب المشروع أكثر مائة ضعف من أهميته لشركة لديها فروع في كل مكان وتملك مكاتب ولها موردين وهكذا، فصاحب المشروع قد يؤجر مكان المشروع وبالتالي فعليه التزام دفع إيجاره من المكسب الذي يحصل عليه من العملاء، وحتى إن كان مكان المشروع ملكه فهو لن يحصل على المكسب الذي يساعده على التوسع وسداد مرتبات العاملين دون الاستناد على قائمة عملاء ثابتة وتموين علاقات قوية معهم.

أما من يتبع مبدأ أن العميل يذهب ويأتي بدلاً منه مائة لن ينجح أبداً برأيي وإن نجح في البداية فلن يستمر!

Yassen_Hassan أضف ردا

هو أمر جيد في تنظيم الوقت ليس إلا.

نحن رقباء على أعمالنا، وإنتاجيتنا هي دليلنا على التقدم في المشروع.. من رأيي الأمانة في العمل هي التي تحمينا من الوقوع في هذه الأخطاء. لا ذنب للعميل في نقطة حالتنا المزاجية، فهو سينظر إلى العمل المقدم في النهاية بشكل عام إذا تراخينا يوم بسبب أحوال خارجة عن إرادتنا، وهذا وارد كثيرًا بالنسبة لنا، يمكننا تعويض هذا اليوم بإضافة ساعات إضافية أو مجهود أكثر في العمل، فهي في النهاية أمانة.

تقييم العميل هو المرآة التي نرى فيها ثمرة جهدنا، فالنضع أمامنا هذا الهدف، وستحل كل العقبات بإذن الله.

هو أمر جيد في تنظيم الوقت ليس إلا.

حتى في تنظيم الوقت يا ياسين لا تسير الأمور دائما كما نريد، فقد تجلس اليوم كله لإنجاز عمل يجب أن تسلمه في خلال يوم واحد لأن العميل طلب ذلك.

العمل الحر ليس به وقت محدد للعمل، أتذكر أنني منذ أسبوع، ظللت على مكتبي لمدة 10 ساعات متواصلة لإنجاز عمل ما.

في بعض الأحيان يكون الوقت نقمة هو الآخر.

نحن مَنْ اختارنا أن نحصل على هذا العمل بالرغم من إدراكنا أن موعد التسليم قليل. ليس عيب في العمل الحر نفسه، بالإضافة يمكننا الاتفاق مع العميل على أوقات عمل مناسبة لنا.

بالنسبة للجلوس طويلًا لإنجاز عمل معين، أعاني من هذه المشكلة أيضًا، لكني اتفقت مع العميل على تمديد مدة المشروع حتى لا أكون مضغوط نفسيًا، فبالنسبة لي إذا اضغطت نفسيًا بدرجة كبيرة، مِن الأغلب سألغي المشروع.. هل لديك نصائح لهذه المشكلة؟

ولذلك فإنني كثيرا ما أسأل العاملين بالعمل الحر " هل كونك رئيس نفسك أمر جيّد بالفعل ؟ " أم أنني من لا أحسن الإدارة؟

أمر جيد أن تصبح مسؤول عن نفسك، سيد قراراتك و أنت اول من يفرح لنجاحه، ويتحمل فشله، لكن ما ذكرت أن تصبح رىيس نفسك لا يعني انك ستنجح في الأمر، ليس الكل لديه القابلية لأن يصبح قيادي اوبإمكانه أن يتحمل فترة الأزمات.

شخصياا، العمل الحر غيرني كثيرا ليس فقط في الشق المهني وإنما أيضا ساعدني في حياتي الإجتماعية والشخصية، لذلك المستقل ليس من الوهلة الاولى يصبح رئيس ناجح لنفسه و لكن بالمحاولات والتجارب بإمكانها أن يستفيد منها الكثير.

شخصياا، العمل الحر غيرني كثيرا ليس فقط في الشق المهني وإنما أيضا ساعدني في حياتي الإجتماعية والشخصية

أتمنى أن يستمر الأمر بالنسبة لك على هذا النحو.

ستتغير بعض الإيجابيات إلى سلبيات عندما تستمرين لوقت طويل كمستقلة إذا لم تحافظي على نفس وتيرة العمل.

لذا أتمنى لك التوفيق والإستمرار.

بالنهاية العميل يريد خدمة واضحة، وحين تقبل العمل معه عليك أن تكون واعياً تماماً من البداية لما يريده العميل تحديداً وترتيباً.

بهذا الشكل لن يكون العمل رئيساً لك، فما يهمه بالنهاية النتيجة.. حين تختاران العمل معاً يضع شروطه ومتطلباته واحتياجاته، وعليك بذكاء أن تعي تماماً ما يريد، ولا تترك له مجال لطلب الخدمة بشكل يحتمل أكثر من وجه.. (وللعلم حتى بالعمل الرسمي يجب أن يكون محدد تماماً لك ما هو مطلوب منك بما لا يقبل التأويل).

أما مسألة الالتزام الشخصي، فصدقني لا علاقة لها أنك موظف أو رئيس نفسك، من منطلق في الوظيفة عليك واجبات ولك حقوق، أما في عملك الحرّ فأنت ملك حقوقك وواجباتك.. أبداً لا علاقة لهذا..

الالتزام مسألة داخلية، هو جزء من شخصيتنا، ومن قدرتنا على تدريب أنفسنا عليه..

هنالك أمور تعتبر أدبيات وأخلاقيات بيننا وبين ذواتنا لا شأن للحالة الوظيفية فيها..

هل أنت ممن ينتجون جيداً تحت الضغط؟؟ أم أنك ممن يفقدون السيطرة حال تكاثرت ضغوط العمل ومتطلباته عليهم؟؟ (هذا لأجيبك إن كنت تحسن الإدارة أم لا).

 " هل كونك رئيس نفسك أمر جيّد بالفعل ؟ " أم أنني من لا أحسن الإدارة؟  
نعم هناك بعض التحديات طبعاً التي تواجهنا نحن اصحاب مهنة العمل الحر منها الذي حضرتك ذكرته ومنها الغائب.

أنا أعتقد انه أمر جيد وذلك لسببين:

الاول هو حبي للحرية عموماً فذلك لا يجعلني ملتزم بالذهاب في تمام السابعة الى مديري ليخبرني ماذا افعل اليوم

الثاني هو تعلمك وتطبيقك على قواعد الإدارة الذاتية بشكل يومي وهذا ما أعتقد أن حضرتك تفتقده ربما يجب النظر لهذه المشكلة من هذا الاتجاه فقط التزم بعدد معين من الساعات تقضيها على مكتبتك لخدمة هذا الصديق البعيد

1 - العملاء هم رؤسائي في العمل

لست متفق معك في هذه النقطة ، صحيح انك ملتزم مع العملاء بتقديم الخدمة في الوقت ناهيك عن ان تكون أفضل خدمة

لكن في الواقع لا يمكنك طرد رئيسك الوظيفة لكن في العمل الحر انت حر في وفير الخدمة للعميل او لا او الاكمال معه او طرده

هل كونك رئيس نفسك أمر جيّد بالفعل ؟ " أم أنني من لا أحسن الإدارة؟  

مع الوقت يا أحمد يتولد لديك خبرة في التعامل مع أصحاب المشاريع، على سبيل المثال إذا حدث ووجدت أن العميل يطلب أشياء إضافية ويجبرك عليها وأنت غير مقتنع بذلك، وتخشى الرفض لأنه قد يقيمك تقييم سيء، بالمرة القادمة سوف تسأل عن كل التفاصيل وتضع النقط فوق الحروف قبل بداية الأمر، لكي تتحكم أن في مسار العمل وليس هو، وهكذا مع الوقت ستجد الأمر اكثر سهولة، وبصراحة أنا أرى أنه من الرائع أن تكون مدير نفسك،وهذه من ميزات العمل الحر.

أعتقد أحمد من يقدم على العمل الحر يكون على وعي كافٍ بهذه المشكلات التي ذكرت، ومشكلة عدم الالتزام هذه لا تختلف من حيث كون العمل حرًا أم لا

عدم الالتزام تجاه المسؤوليات هو أسلوب حياة، فمن كان كذلك في العمل الحر فهو كذلك في غيره، لا فرق بين العملين عنده

أما كونك رئيسا على نفسك، فأنت فقط اقتصرته على العمل الحر، رغم أنك رئيس ومدير نفسك في كل لحظة وكل قرار من قرارات حياتك، لو هذا ما اعتدت عليه منذ طفولتك لن تجد صعوبة في هذا في العمل. ولن تنتظر من أحد أن يوجهك لفعل كذا أو عدم فعل كذا، إلا بالطبع في التفاصيل البسيطة التي يريدها العميل

الموضوع ليس كذلك، من قال أن العمل الحر يجعلك رئيس نفسك؟!

لم ولن يحدث هذا أبدا، فكل عمل حر تقدمه، العميل الذي يطلب منك العمل، ويحدده لك بالضبط، هو رئيس لك، وبالتالي هنا الرئاسة سوف تتغير مع كل عمل جديد، وقد تجد بعض الأشخاص متساهلين، بعضهم الآخر صعب، وبعضهم تقول لنفسك متى ننهي هذا العمل لأن هذا الشخص أصابني بالصداع!

بالتالي هذه كذبة تكذب بها على نفسك..!

صححها أرجوك

الموضوع ليس كذلك، من قال أن العمل الحر يجعلك رئيس نفسك؟!

لست أنا من اخترع المصطلع يا نور، تلك الجملة موجودة في كل المقالات الموجودة على الإنترنت عن العمل الحر ومزاياه، سواء المقالات العربية أو الإنجليزية، وفي بداياتي في العمل الحر قرأتها كثيرا جدا

اقرأي ذلك المقال ستجدين مصطلح " أنت رئيس نفسك " هو أول مميزات العمل الحر.