كيف تسوّق لنفسك ؟

مهما كان المجال الذي نعمل به، فلسنا وحدنا، هناك الآلاف غيرنا يقومون بنفس ما نقوم به ولديهم نفس مهاراتنا وربما يتفوّقون علينا في بعض المهارات وبالأخص في العمل الحر

لذا فالسؤال الذي ظللت أبحث عن إجابته هو كيف أتميّز عنهم؟ كيف يظل إسمي عالقا في أذهان كل من يخطر بباله أن يطلب خدمة في هذا المجال ؟

وتوصلت إلى أن السبيل إلى ذلك هو ال personal branding وهو التسويق الشخصي وذلك الأمر يمكننا تطبيقه على أنفسنا في ثلاث خطوات إن كنا نريد أن نكون مميزين ولنا اسم في مجال عملنا

نعرف أنفسنا

إنها الأهم .. يجب أن أعرف نقاط قوتي ونقاط ضعفي، فكيف يسوّق الإنسان لشئ لا يعرفه ؟ لذا علينا أن نتعرف على مهاراتنا وقدراتنا، وأي تلك المهارات نبرع بها فيمكننا التسويق لنفسنا بها أكثر

فمثلا أنا ككاتب، عليّ أن أتعرف على أي مجالات الكتابة تلك أنا متخصص بها أكثر وأبرع بها أكثر

أكوّن علاقات

أول ما تعلمته أنني إن كنت انطوائيا أنتظر من الناس أن يأتوا للتعرف علي فلن أنجح في التسويق لنفسي، علي أن أتخطى هذه العقبة وأبدأ في تكوين علاقات مع كل من أقابله، مهما كانت مهنته ومهما كان مجاله، يمكنني التعرّف عليه وتكوين علاقة حتى وإن كانت سطحية

فمن أتعرّف عليهم بالتأكيد سيحتاجون إلي في يوم من الأيام او أنني سأستفيد منهم في أمر ما حتى ولو بعد عمر طويل

وأظن أن وسائل التواصل الإجتماعي قد سهّلت ذلك الأمر بشكل كبير

أخبر قصتي للناس

الناس يتأثرون بما يلمس قلويهم ويؤثر في عاطفتهم، وبالتالي يرتبطون بها، وأنا أيضا أريد ذلك، أريد من الناس أن يرتبطون بي

لذا علي أن أروي قصتي، مواقف عاطفية من حياتي، وأن تكون تلك القصة جذابة وشيّقة وتحمل الكثير من التحفيز ومليئة بالصعوبات التي مررت بها وتخطّيتها

فبالتأكيد أنك سمعت الكثير من قصص الناجحين، وربما ارتبطت بأحدهم بسبب قصته التي كان في بدايتها فقيرا ثم عمل على نفسه وتخطي الصعاب واحدة تلو الأخرى حتى وصل إلى ما هو فيه ..

علينا أن نقوم بذلك أيضا، على الناس أن يعرفوا الصعوبات التي مررت بها

تلك كانت الخطوات من وجهة نظري ..

وأنت ما الذي تقوم به حتى تتميّز عن الآخرين؟ وكيف تسوّق لنفسك ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

شكرا على المعلومات

اعتبر التسويق لنفسي على المدى الطويل

ف اقوم بتبادل المعلومات مع الناس و التعارف و بناء العلاقات

تقديم نصائح و مساعدة الاخرين من قلب اعتبرها افضل وسيلة للتسويق

إستفدت كثيرا من تلك الكلمات أشكرك ،أنا بدأت مشروعي الجديد وهو(مدونة سميتها:همسات ونفحات)

أتكلم فيها عن مواضيع تختص بتنمية الذات ولكن لا أعرف كيف أساعد نفسي في تنميتها ونشرها،مع العلم أني بدأتها مجانية بدون شراء دومين ولا قالب،ولم أقم بعمل إستضافة؟.

هل تستطيع إفادتي؟

ليس لدى علم كبير بأمور الإستضافة والدومين وتلك الأمور المتخصة لكن يمكنني إفادتك في كيفية نشرها وذلك عن طريق ..

نشرها على الفيس بوك، في الجروبات وهناك الكثير منها، يمكنك نشر المقال مثلا في مدونة تتكلم عن نفس المجال ومهتمة به، فأنا أرى أن الأهم في ذلك الشئ هو أن تصل إلى الجمهور المهتم بما تكتب عنه، كما يمكنك نشر المقالات هنا على حسوب والكتابة عنها

أيضا يا أستاذ أحمد من أهم وسائل التسويق الذاتي هو تطوير المهارات المستمر ومعرفة كل جديد في مجال تخصصك، أيضا إستخدام وسائل التواصل الإجتماعي بالشكل الصحيح من أفضل وسائل التسويق الذاتي

بالطبع ذلك صحيح، فأى شخص يريد النجاح يسير في الطريقين معا

الطريق الأول وهو تطوير المهارات والقراءة والتدريب، والعمل على نقاط الضعف وتقويتها، وأخذ الكثير من الخطوات في التعلّم وثقل الموهبة والمهارة

وفي الطريق الآخر عليه أن يتعلم التسويق لنفسه كما ذكرت

فالإعتماد على طريق واحد فقط منهم أظن أنه لن يفيد كثير

فما الفائدة من تطوير النفس والتعلّم إن لم تستطع التسويق لنفسك والحصول على عمل ؟

وما فائدة التسويق لنفسك، ولكنك لست تمتلك المهارة التي توازي ذلك التسويق الرهيب

فأنا تعرّضت للكثير من الناس الذي يسوّقون لأنفسهم بإمتياز حتى أنك لتعتقد أنهم أعلم الناس في مجالهم، لكن إذا بدأت تتعامل معهم وبدأت تسند إليهم الأعمال، فإنك ستكتشف جهل مبين، وتكتشف أنهم فقاعة فارغة ..

هل تعاملت مع مثل اولئك الناس ؟

نعم بالطبع ما أكثر هؤلاء الناس، لكنهم سريعا ما تنفجر فقاعاتهم وينكشف زيفهم ويتسبب هذا بنتيجة عكس ما يرجون. ينبغي للشخص أن يسوق لمهارات موجودة بالفعل.

أستاذ أحمد من أهم وسائل التسويق الذاتي هو تطوير المهارات المستمر ومعرفة كل جديد في مجال تخصصك

كيف يكون تطوير المهارات هو تسويق للذات هل توضح لنا؟

فبالنهاية إن كان لديك 100 مهارة دون أن تخرج لتخبر الجميع عنهم بأعمالك وبمنتجك لن يعلم أحد عنك شيئا.

أيضا إستخدام وسائل التواصل الإجتماعي بالشكل الصحيح من أفضل وسائل التسويق الذاتي

هذا صحيح، ولكن استخدام الوسيلة المناسبة يجعلك تحصل على نتائج أفضل بكثير، فمثلا أن تستخدم موقع توظيف عالمي مثل لينكد إن لتسوق لنفسك عن طريق أعمالك أو مواضيع تبرز بها مهاراتك أو تستخدم منصة مثل منصة حسوب I/O لتسوق لمهاراتك أي أن كانت ستكون أفضل بكثير من استخدام حسابك على الفيس بوك أو الانستا مثلا.

ما أعتبر انه أساس التسويق للذات هذه الأيام هو بناء محتوى جذاب عبر حسابات التواصل الاجتماعي للشخص.

أصبحت هذه المنصات سواء على فيسبوك او تويتر بمثابة هوية تعريف بنا وبمهاراتنا وما نحب ونكره وأبرز الأعمال التي نعمل عليها.

العديد من جهات التوظيف اليوم تولي اهتماما كبيرا بالحسابات الإجتماعية، وتطلب من الشخص الإشارة إليها في أي طلب تقدم لوظيفة.

لذلك هي من أساسيات التسويق للذات وتعكس أشياء كثيرة لا يستهان بها.

أتفق معك في ذلك، ولذلك قلت أن وسائل التواصل الغجتماعي قد اتاحت التسويق الشخصي وسهّلته كثيرا، وهناك الكثير من الناس يعتمدون فقط على وسائل التواصل الإجتماعي فقط، وأعتقد أن من أهم الخطوات في ذلك هي أن يقوم صاحب المهارة بتعليمها للناس، فعوضا عن أن نشر العلم خير لوجه الله وهكذا .ز

فعلي الناحية الأاخرى استخدام الأكونت الخاص لمساعدة الناس ونشر العلم الذي أمتلكه يساعد في التسويق الشخصي كثيرا جدا ويذيع عنك فكرة أنك عالم في مجالك وتنشر هذا العلم، وبالتأكيد أنك تتابعين الكثير من الأشخاص لتستفيدي من علمهم وخبرتهم

فهل جرّبتي أن تنشري خبرتك على وسائل التواصل من قبل وهل لاحظت تأثير ذلك ؟

فهل جرّبتي أن تنشري خبرتك على وسائل التواصل من قبل وهل لاحظت تأثير ذلك ؟

كان لي من قبل حساب شخصي خصًصته لنشر مواضيع من كتابتي تختص بالصحة العامة.

لم يكن الهدف منه تجاري البتة، لكن كنوع من نشر المعرفة خاصة في الأمور التي يكثر اللغط فيها بما يتعلّق بالصحة العامة.

المهم فوجئت بعد فترة ان مواضيعي تُسرق "على عينك يا تاجر" والصفحة التي تسرقها رفضت ولو هاشتاق لي او لصفحتي أو حتى كتابة كلمة "منقول"، بل واتّهموني أنني من أسرق منهم هههه!

عملت بلاغ بالصفحة وتم إغلاقها فترة من إدارة فيسبوك ثم فوجئت ببلاغات على صفحتي وتم تسكيرها الأخرى!

بعد ذلك لم أعد أنشر شيء على حساب مخصص لذلك، بل أنشر بين الحين والآخر على صفحتي الشخصية الخاصة كنوع من التنويع فقط.

التأثير الذي لاحظته كان سلبي للأسف ههه!

لكن لا زلت موقنة أن للتسويق الذاتي عبر الحسابات الاجتماعية أثر كبير للغاية إن كان ما يتم نشره متوافقًا مع متطلبات صاحب العمل.

لا أعلم لماذا لا يتعامل الفيسبوك بجدية مع أمور سرقة المحتوى تلك، حدث نفس الشئ معي أيضا، وكل ما استطعت فعله هو مشاركة البوست المسروق وشجّعت الناس على عمل إبلاغ للصفحة ولم يحدث شئ غير أنهم مسحوا المنشور، الأمر معقد في ذلك الأمر بالأخص

لكننا لا نختلف بالتأكيد على أهمية التركيز على التسويق عبر الحسابات الإجتماعية فكما قلتِ أن الأمر قد نجح معك في البداية

RawanIsam98 أضف ردا

مساهمة جميلة يا أحمد،

ربما فعلت بعض هذه الخطوات مثل:

1- تكوين العلاقات، نعم أنت محق تماما، عندما تكون علاقات وتعرف عن نفسك للجميع فمن المحتمل أن يحتاج هذا الشخص للخدمة التي تقدمها أو ربما يحتاج صديقه أو أحد معارفة فسيظل اسمك راسخا في عقله وهكذا يصبح لديك أشخاص تتعامل معهم وتبيع لهم خدماتك

2- عرض ملفات الأعمال على السوشيال ميديا ومنصات العمل الحر

يتيح للجميع أن يدخل ويرى خدماتك ومستوى جودتها

3- تقديم خدمات مجانية ربما في البداية يصنع لك اسم ويتشجع الآخرين على التعامل معك، مثلا ورشات مجانية في مجالك، دورات تدريبية ولقاءات تعريفية والآن على تطبيق زوم يمكنك عقد هكذا اجتماعات وهذه طريقة تسويقية جيدة..

ahmed_abd_elkhalek أضف ردا

2- عرض ملفات الأعمال على السوشيال ميديا ومنصات العمل الحر

أتفق مع ذلك تماما، على الناس أن يعرفوا ما أقوم به وأعمالي باستمرار حتى يترسخ لديهم شعور أنني شخص خبير في مجالي وأعمل باستمرار، تى إذا احتاجني منهم أحد في يوم ما، فسيلجأ إلىّ مباشرة

3- تقديم خدمات مجانية ربما في البداية يصنع لك اسم ويتشجع الآخرين على التعامل معك، مثلا ورشات مجانية في مجالك، دورات تدريبية ولقاءات تعريفية والآن على تطبيق زوم يمكنك عقد هكذا اجتماعات وهذه طريقة تسويقية جيدة..

أحاول تلك الفترة أم أقوم بذلك، ان أنقل خبرتي ومعلومات أعرفها للناس مجانا، لكنني أريد ان أعرف هل سيثمر ذلك بشكل كبير ؟ لأن ذلك يأخذ مجهود كبير وحتى يكون الأمر بدون مقابل فهو مجانا

فهل جرّبت ذلك الأمر من قبل ؟ وما كانت نتيجته بالضبط ؟

أنا في الحقيقة لم أقدم خدمات مجانية بشكل كامل ، ولكن قدمت خدمات بسعر رمزي أقل من المفترض حتى أثبت نفسي للعملاء، ولكن أفكر كثيرا في موضوع الورشات والدورات، أرغب بذلك ولكني أفضل أن تكون وجاهية أو ربما هي خطوة مؤجلة بالنسبة لي..

ولكن رأيت من جربها وأعتقد أنها مجزية بالفعل..

ولكن قدمت خدمات بسعر رمزي أقل من المفترض حتى أثبت نفسي للعملاء

يا روان السعر الرمزي في بداية عملنا الحر لهو أمر جيد ، الكل قد حصل على أجرًا زهيدًا

ولكن طور منفسه وكون عملاء جدد ومحتملون وأصبح له إسم في سوق العمل الحر .

ولكن أفكر كثيرا في موضوع الورشات والدورات

هل ستقديمها عبر الإنترت أم من خلال بعض المؤسسات ؟ وما هي طبيعة تلك الدورات ؟

أفضل أن تكون وجاهية، دورات لتدريب الطلاب على ممارسة اللغة الانجليزية، عبر مؤسسات أو بالتعاون مع جامعتي..

لكي أميز نفسي من بين الحشود، علي أن امتلك شخصية مثابرة لا تعرف الكلل ولا التواني، وأيضا شخصية صادقة.

فعندما أتقدم لمهمة ما، أتخيل نفسي قد حصلت عليها بالفعل، وأسأل نفسي : ماذا لو كنت صاحب العمل، ياترى، من كنت سأختار؟

وعليه أعمل على التحدث عن المهارات التي أجيدها والتي ستخدم هذه الوظيفة والتي تثبت لصاحب القرار أنني أستحق هذه الوظيفة أكثر من باقي المرشحين.

ويمكنني أيضا ترك لمسة شخصية تساعد صاحب العمل على تذكري، كأن ادرس تاريخه جيدا وتاريخ شركته وان أضع خطة مدروسة يمكنني تنفيذها في حال وافق على تشغيلي واوضح الهدف منها بدقة... اتصور ان هذه الأمور ستخبره كم أنا دقيقة وكيف أنه سيجني ارباح تفوق الراتب الذي سأتقاضاه.

هذا صحيح الطبع

يمكننا أن نستنتج أنه يجب أن نزيد من ارتباطنا بالعملاء أنفسهم حتى نترك لديهم انطباع جيد عنّا حتى يعودون إلينا مرة أخرى عندما يحتاجون إلينا، وحتى يخبرون غيرهم أيضا عنا

فقد كنت أعمل من قبل مع عميل على مشروع كتابة سيناريو، فوجدت عميلا آخر يحدّثني أن العميل الأول أخبره عني وعن عملي وعن تعاملي معه ولذلك جاء هو الآخر ليعمل معي

لذا .. أتفق مع أهمية ما تقولينه تماما

zynb30597 أضف ردا

لقد كتبت مقالاً عن نجاحي في آخر محطة وصلت لها، سأترك جزءًا منه هنا للعبرة والفائدة،

لا أخفيكم سراً أنني حصلت على المرتبة الثانية على دُفعتي لعام 2015 بتخصصي الصحافة والإعلام، ولم أكن أدخر جهداً لكي أكون في المقام المهني الذي يليق بي، كما كنت أحلم، وتقدمت لوظائف كثيرة لكن الحظ لم يحالفني لأسبابٍ عديدٍ ولقدر فيه الخير أراده الله سبحانه.

الخمسُ سنواتٍ الأخيرة والتي تلي التخرج، كانت ميدان لكل جديد، اكتسبت العديد والعديد من الدورات التي تطوّر من مهاراتي، وأوليت عنايةً كبيرةً في مجال جديد وهو تصميم الفيديو باحترافية، جمعت قواي العقلية لأبدع في هذا الفن، أحببته حباً جماً، وأنتجت الكثير من الفيديوهات الاحترافية.

بدأت بالعمل على مواقع العمل عن بعد ولكن دون أن أفهم الكثير عن مواقع العمل عن بعد، وقدراً صادفني إعلان عن دورة في العمل عن بعد، كنت وددت لو أستطيع الطيران إليها، بالطبع سجلت فيها وكانت الدليل الشافي والكافي لأن تشرح لي كل أمر غامض وتجيب عن كل سؤال خطر بذهني، وبدأت فعلياً بالعمل على موقع خمسات ومستقل في مجال كتابة المقالات وتصميم الفيديو وأمور ثانوية أخرى.

لكل ناجح إخفاقات تكون كجرعات قوية دافعة نحو النجاح، أما عن إخفاقاتي، فقد بدأت بالعمل بالمواقع الربحية وأنا في قمة الإحباط، ليس لأني لم أثق بتلك المواقع، بل لأنني لم أصدق أن بتلك البساطة والسهولة ومن خلال جلوسي بالبيت أستطيع تحقيق الأرباح، كنت تمنيت حينها أن لو عرفتها منذ تخرجي، وإخفاقٌ أعترف به، وهو أنني متسرعة جداً للوصول، متسرعة لأن أرى في رصيدي الربح الكبير من أول يوم.

وإن كنت سأقدم نصيحة لكل من يحلم بتحقيق أرباح من خلال العمل عن بعد فأقول: أولاً، العمل الحر يحتاج أن تفهم الكثير عنه قبل أن تشرع بالبدء بتنفيذه، اقرأ عن تلك المواقع التي تحب أن تعمل بها قراءة كافية وافية، قراءة تجعلك تعمل وكأنك لديك خبرة سنوات في العمل الحر، واسأل أصحاب الشأن بكل ما يدور بخاطرك، لا تجرب حظك وتخطئ لأنك قد تقع في خطأٍ فادحٍ، فقد يُحذف حسابك من الموقع بشكل نهائي مثلاً، لذا استفسر عن كل مشكلة تواجهك قبل أن تخترع حلاً بنفسك، فكل موقع له سياساته وشروطه.

ثم إن العمل الحر يحتاج أن يكون لديك مهارات وخبرات في العمل، فإن كنت تفتقد للخبرات فقم بها من الآن وخزنها في ملفٍ خاص بجهازك، فالخبرة كيلٌ ثقيلٌ تؤدي لترجيح كفة المشروع لصالحك، فمثلاً لو كنت كاتب، اكتب مقالات وتقارير وأبحاث وضعها في ملفك الشخصي لكي تعود إليه وتثبت أنك أنت الشخص الذي يبحث عنه الآخرون، وكن صادقاً، لكي تكسب الزبائن لصالحك وتبني جسراً من العملاء المحبين لعملك ولبصمتك، ولا تأخذ المواد من الإنترنت وتقول أنها من عملك، فإن اكتشف العميل ذلك، فسيقيمك بالسلب وهذا ليس لصالحك بالمطلق.

وأخيراً، طريق النجاح في العمل الحر يحتاج الصبر، ويحتاج الجهد الضئيل، فكلما زاد جهدك ازدادت أرباحك، وكن على ثقة بنفسك وبقدراتك فليس أحد في هذا الكون ليس لديه مهارة، وآمن بالعمل الحر فقد نجح الآلاف من البشر بتحقيق الأرباح، ولا تستمع للمحبطين أعداء النجاح بعدم تصديق تلك المواقع وعدم جدوتها وجديتها، انطلق مسرعاً دون تردد وثق في النهاية بأن الرزق من عند الله.

تميز الشخص عن الآخرين يأتي أيضا من خلال المعرفة والبحث المتواصل والتعلم والتكوين المستمر حتى يكون مواكب لكل جديد،كما تعكس بعض الشخصيات تميزها عن الآخرين بما تكتسب من صفات كالجرأة والإقدام والخروج من المألوف.

هذا صحيح أستاذة هاجر

لكن هل ترين أن المعرفة والبحث المتاصل والتعلم والمواكبة ستكون لها فائدة إن لم أستطع التسويق لذلك العلم والمهارات التي أمتلكها حتى يطلب مني الناس عمل ؟

أم يكفي البحث والمعرفة وتطوير المهارات فقط، والعمل سأعثر عليه بطرق أخرى ؟

لقد استفدت جداً بمشاركتك يا أحمد، فى مفهوم تسويقي هام وهو الPersonal Branding لأنه ليس فقط هاماً بل أحد أهم الدعائم سواء للعمل الحر أوريادة الأعمال.

واعجبني أيضاً النقاط الثلاثة وسأضيف من خبرتي البسيطة فى هذه النقطة ما يحتاجه ال Personal Branding

وجود لوجو مميز وشعاراً

سابقه أعمال محترمة

التسجيل والإشارة لأراء العملاء السابقين

إضافة قيمة للعمل

وبالطبع المهارة المميزة

أتفق معك في تلك الوسائل وهي صحيحة بالطبع

لفت انتباهي فقط وجود شعار ولوجو مميّز

هل تنصحينني أن أقوم بذلك بنفسي وأبدأ بالأمر بنفسي وأصنع تصميم بسيط لي حتى يرتبط بأذهان الناس

أم أستعين بمحترف يقوم بذلك لي ويصنع بي هويّة بصرية

أيهما أفضل لشخص ما زال يبدأ في التسويق لنفسه ؟

إذا كانت مزانيتك تسمح بتغطية تكلفة الإستعانه بمحترف فأنصحك أن تقوم بهذا لإن الهاوية البصرية تستحق الإستثمار فيها .

إم إن كانت ميزانيتك لا تسمح، فمن الممكن أن تقوم بهذا بنفسك، وانصحك بموقع Canava فهو سهل التعامل معه.

المهم لاتوقف مشروعك، وبالتوفيق .

اتطلعت على موقع canava ووجدت به الكثير من التصميمات التي ستساعدني فعلا

شكرا لك ..