11

لماذا نواجه صعوبة في ضبط أوقات نومنا ؟

منذ انتهاء الإمتحانات منذ شهر تقريبا وأنا أنام طوال النهار وأستيقظ طوال الليل. 

الأمر يؤثّر عليّ بشكل سلبي، لا أستطيع العمل في الليل، كما أن هناك الكثير من النشاطات في النهار تفوتني، وأشعر أنني أعيش في عالم آخر بعيدا عن الآخرين. 

لا يروقني هذا الوضع تماما، لذا حاولت أن أضبط نومي. 

حاولت أن أظلّ مستيقظا ليوم كامل حتى أنام في الليل فأضبط نومي، ثم حاولت أن أعتمد على المنبّهات لكن لم أنجح أيضا، وفي الحالتين لم ينجح الأمر. 

لذا .. قمت بالبحث عن الأمر حتى وجدت أن هذا كله بسبب ( الساعة البيولوجية ) 

الساعة البيولوجية 

أجسادنا بداخلها ساعات تعمل طوال اليوم بشكل دقيق. 

وهي عبارة عن بروتين يُسمّى PER والذي يتم تخليقه وتصنيعه طوال النهار حتى يصل إلى أعلى قيمة له بعد مرور 12 ساعة من الإستيقاظ، وهنا يبدأ هدمه مرة أخرى بالتدريج، فتشعر أجسادنا بالخمول والحاجة إلى النوم. 

تتكرر تلك العملية كل يوم، حيث يتكوّن البروتين في النهار فتشعر بالنشاط ويتكسّر في خلال ال 12 ساعة في الليل فتشعر بالنوم، وهذا هو الوضع الطبيعي، ولكن هناك مشكلة. 

وهي أن تلك الساعة لا تفرّق بين الليل والنهار، بل أنها تتعامل مع اليوم على أنه 12 ساعة نشاط ثم 12 ساعة خمول. 

ولذلك إذا اختلطت مواعيد نومك في يوم ما، ونمت في الصباح، فإن ساعتك البيولوجية تنخدع، وتبدأ العمل في الليل. 

فتبدأ في تخليق البروتين في الليل لتشعر بالنشاط، ثم تبدأ في تكسيره في الصباح فتنام، ويعتاد جسدك على هذا الأمر، ولذلك فإننا نواجه صعوبة في ضبط أوقات نومنا 

وهذا ما أنا عليه الآن، ولا توجد طريقة علمية لتعديل الأمر، هناك ممارسات يقوم بها الكثيرون وتختلف من شخص إلى آخر حسب تجربته الفردية. 

لذا أريد أن أعرف تجاربكم في هذا الأمر، كيف استطعتم ضبط أوقات نومكم ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

Nour_kamal أضف ردا

هذه مشكلة كبيرة لا يمكن الإستهانة بها، فمشكلة الأرق لأي سبب كان يجب التعامل معها وبناء عادة جديدة وهي النوم أبكر كل يوم ساعة.

فمثلا أنت الآن تستيقظ الثانية ظهراً في اليوم التالي عليك الإستيقاظ عند الثانية عشرة ظهراً.. أي قبل موعدك السابق بساعتين، ثم في الليل تنام أبكر ساعة، مثلا تنام الساعة السادسة صباحاً تقوم بالنوم في هذا اليوم عند الساعة الخامسة.

تبدأ مع الأيام بتقليص الساعات حتى تصل للنوم الساعة الثانية عشرة صباحا.

فهذا وقت مناسب للنوم للكبار.. تقريبا!

لكن هل يمكن أن يحدث هذا بين ليلة وضحاها؟

بالتأكيد لا، عليك المكوث شهر للتدريب على النوم أبكر، وأيضا جعل لك برنامج صباحي تقوم به، إبدأ قبل نومك بكتابة شيء ما كعمل مثلا أو رياضة أو مشوار مهم يكون في الساعة التي يجب أن تستيقظ بها.

وكلم عقلك قبل النوم، قل له لدي موعد مهم للغاية، عليّ أن أستيقظ فيه.. جرب هذا وستجد عقلك من تلقاء نفسه يوقظك.. قد لا تفلح من أول مرة، لذا تعلم أن تتحدث مع عقلك أكثر.

أيضاً أترك شرب المنبهات ليلاً، استبدله بشرب اليانسون، ،والبابونج، الميرمية، فهي تساعد على النوم الهادئ.

هناك نصيحة أخرى أريد إضافتها.. ابتعد عن استخدام الهاتف أو اللاب توب قبل النوم على الأقل بنصف ساعة، واستبدلها بالقراءة من كتاب لطيف وسهل، أو كتابة اهدافك لليوم التالي.

هناك أفكار كثيرة، فقد عانيت من السهر لسنوات عديدة، أنا الآن بالكثير أنام الساعة الثانية عشرة، وقبل ذلك كنت أنام عند الثامنة صباحاً!!!

ولقد اكتشفت أن وجود هدف أساسي تستيقظ من أجله كل صباح مهم جداً.. مثل مثلا وجود محاضرات جامعية، أو عمل، أو زيارة للمستشفى لا سمح الله.

وأيضا اكتشفت أن الأفكار السيئة والهموم يمكنها أن تأرقك حتى لو كنت متعباً ومحتاجاً للنوم، هنا أنصحك بكتابة كل ما تفكر به، هذا يساعد على التخلص من السلبية والهم.

كلامك كله صحيح يا نور الهدى، وهي نصائح ثمينة بحق، كنت أسمع الكثير منها، ولكن هذه جديدة تماما علىّ لم أسمع بها من قبل :

فمثلا أنت الآن تستيقظ الثانية ظهراً في اليوم التالي عليك الإستيقاظ عند الثانية عشرة ظهراً.. أي قبل موعدك السابق بساعتين، ثم في الليل تنام أبكر ساعة، مثلا تنام الساعة السادسة صباحاً تقوم بالنوم في هذا اليوم عند الساعة الخامسة.

وأراها عملية بشكل كبير، لأنها تعتمد على التدريج، وهو أكثر ما يحبه الإنسان، فمحاولاتي كلها كانت تعتمد على إيجاد الحل مرة واحدة وضبط نومي في يوم واحد.

لكن حلّك رائع وسأجربه طبعا.

أثناء فترات الدراسة والامتحانات، كان من الضروري جدًا أن أنام في الليل وأستيقظ بالنهار، لطبيعة الدراسة النهارية. الآن أنهيت الامتحانات ولا أجد مشكلة في الاستيقاظ أيامًا كاملة فقط لأنعم بالإجازة والفراغ.

أظن أن ضبط أوقات النوم مهم للأشخاص المنظمين الذين يحسبون كل شاردة وواردة في حياتهم، أو المضطرين لذلك لظروف عمل ودراسة وما شابه. غير ذلك يكفيك أن يحصل جسمك على القدر الكافي من النوم، مع الوضع في الاعتبار أن نوم الليل أفضل بكثير من نوم النهار من حيث القيمة.

نوم الليل أفضل بكثير من نوم النهار من حيث القيمة

هذا ما أقصده يا أيمن، فأنا مثلا ليس لدى شيء أستيقظ من أجله كل صباح، فأنا في أجازة وعملي هو التدوين ويمكنني أن أنجز العمل في أي وقت، لكنني أيضا أواجه مشاكل لأنني أنام بالنهار وأستيقظ بالليل، وبالرغم من أنني أنام لساعات طويلة ولكنّني أشعر أنني مرهق طوال الوقت، بسبب ما تقوله وهو أن قيمة النوم في النهار أقل.

لذلك أعتقد أن النوم في الليل مهم سواء كنت من الذين يعملون بالنهار أو لا.

الكثير منا من يعاني من هذه المشكلة، خصوصا في العطل الصيفية الذي نعطي فيه حيزا للإسترخاء للأجسادنا، وهذا ما تتعود عليه ومرور الوقت نجد صعوبة في ضبظ الأمر، شخصيا أعاني من هذا مثلك هذه الفترات لكن الأعمال التي تنتظرني تلزمني عدم النوم في فترات الصباحية بالرغم من حجم التعب، لذلك المنبه الهاتف هو الحل للإستيقاظ في الوقت، لكن مع ذلك لازت أحاول في ضبظ أوقات النوم..

أفضل وسيلة فعالة لتحسين عادات النوم لديك هي أن تلتزم بالاستيقاظ في ساعة محددة في الصباح، وعندما يعرف جسدك أنك سوف تستيقظ في ساعة محددة، فإنه يجعل فترة نومك فعالة إلى حد كبير.

وقبل خلودك للنوم قل هذه الأدعيه..

قال زيد بن ثابت: شكوت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أرقًا أصابني فقال: «قل: اللهم غارت النجوم، وهدأت العيون، وأنت حي قيوم، لا تأخذك سنة ولا نوم، يا حي يا قيوم، أهدئ ليلى، وأنم عيني» فقلتها فأذهب الله عني ما كنت أجد. [أخرجه ابن السني]

واستكمالاً للفائدة نذكر الحديث التالي:

علم رسول الله صلى الله عليه وسلم خالد بن الوليد حين اعتراه الأرق أن يقول: اللهم رب السموات السبع وما أظلت، ورب الأراضين وما أقلت، ورب الشياطين وما أضلت، كن لي جارًا من شر خلقك كلهم جميعًا، أن يفرط علي أحد منهم، أو أن يطغى، عز جارك وجل ثناؤك. وفي رواية: وتبارك اسمك، ولا إله إلا أنت.

شكرا على الأدعية يا عبدالرحمن، لم تأتِ في خاطري على أنها الحل، لذا أشكرك على أنك ذكرتني وسألتزم بها إن شاء الله.

بارك الله فيك

❤️❤️❤️

لي تجربة لطيفة أيضاً بهذا الأمر ..

عندما إتخذت قراراً بعدم السهر

إستيقظت كعادتي وقتها قرب العصر وكلي خمول أتمنى لو أعود للنوم مرة أخري

قاومت وبقيت مستيقظة حتى مر اليوم والمساء ثم أوشك الليل على الإنتهاء ليحل موعد نومي ..

إرتديت ملابسي الرياضية وذهبت الي النادي قررت ألا أغادره إلا مع العشاء .. ما بين تمشية ولعب وتسامر وألعاب ذهنية كالشطرنج لم أربح بالطبع ولا جولة .. فأنا نائمة في صورة شخص مستيقظ ..

ثم ذهبت إلى بيتي وأخذت حماماً دافئاً وشربت كوباً من الحليب الدافيء ( كالأطفال )

وقبل العاشرة لم أدري كيف ومتى نمت ..

واستيقظت بدون منبه في الصباح لأكرر تجربة الأمس ما لا يقل عن سبعة أيام ..

حتى إستعادت ساعاتي البيولوجية عافيتها ووعيها

وانتظم نومي ويومي وحياتي معاً .

كلام صحيح يفسره حال الكثير بعد شهر رمضان حيث نعتاد القيام في الليل والكسل والنوم اغلب النهار فتجدهم يعانون لغاية اسبوعين بعدها حتى يضبطون الساعة البيولوجية ..

وبالمطلق أحب انا النشاط بالنهار والنوم بالليل مصداقا لقوله تعالى ( وجعلنا الليل لباسا . وجعلنا النهار معاشا)

روتين رمضان قد يجبرنا فعليا على تغيير مواعيد النوم والاستيقاظ، لكن الفكرة بعد انتهاء الشهر كيف تتمكنين من العودة لمواعيد نومك واستيقاظك الصحيحة؟

بسبب تقلب ساعات رمضان، عشت أرقا وصعوبة جمة في الرجوع للساعات الصحيحة، رغم أني لم أرجع للنوم مع 10أو 11 ليلا كما سابقا، بل يتأخر إلى الواحدة..

أخطط أن يكون رمضان القادم إن شاء الله به نوع من الانضباط لتجنب التيه والضياع بعده

منذ فترة لم أكن أهتم كثيرا بضبط مواعيد نومي، رغم التأثير السيء الذي تركه هذا الأمر على صحتي وتحصيلي الدراسي ولكنني لم أكن أهتم، حتى بدأت أشعر بالإرهاق وضياع الوقت، فقررت البدء بضبط مواعيد النوم، وقد كان الأمر صعبا جدا في البداية، جربت العديد من الاستراتيجيات مثل الاستيقاظ ليوم كامل ثم النوم في أخر اليوم، ولكن كان الأمر يأتي بنتيجة عكسية، فكنت أشعر بالإرهاق الشديد ورغم ذلك لا أتمكن من النوم ليلا بسبب اختلال الساعة البيولوجية، فقررت أخذ الأمر بشكل تدريجي، فبدأت بتقسيم وقت النوم، 3 ساعات ليلا ثم أستيقظ وأكمل نومي صباحا، ثم بدأت في زيادة عدد ساعات الليل، بعد أقل من أسبوع كنت أنام بشكل كامل ليلا، حتى الأن.

أيضا سأخبرك بشيء ما، الأطعمة الجاهزة تساعد على اختلال الساعة البيولوجية بالإضافة لتأثيرها السيء على المزاج، جرب تناول أطعمة مفيدة مثل السلطة وستجد أن هذا ينعكس على نومك.

الاستيقاظ ليوم كامل ثم النوم في أخر اليوم، ولكن كان الأمر يأتي بنتيجة عكسية

هذا ما كنت أقوم به بالضضبط وكنت أحصل على النتيجة نفسها للأسف.

3 ساعات ليلا ثم أستيقظ وأكمل نومي صباحا، ثم بدأت في زيادة عدد ساعات الليل، بعد أقل من أسبوع كنت أنام بشكل كامل ليلا، حتى الأن.

هذا حل رائع يا أحمد، لم أكن أعلم به، أعتقد أن محاولاتي كانت غير ناجحة لأنني أريد حلا سريعا يعيد الأمور إلى طبيعتها في يوم واحد، ولكن سأجرب التدرّج الذي تقوله وأتمنى أن أنجح في ذلك.

بناء العادات أو التخلص منها هو عمل طويل الأمد ويتطلب الاستمرارية والمواصلة

Aya_Rihab أضف ردا

هناك طريقة فعالة 100٪ وقد فادتني وجربتها عندما كنت في أوقات العطلة أحب السهر في الليل وأنام في النهار بمعنى صرت مثل البومة وقد أثر على سلبا من الناحية النفسية أو الجسدية فبت لا أكون نشطة أبدا صباحا وكذالك ظهرت على الهالات السوداء،لكن أردت أن ينتهي هذا الأمر لا اريد أن أخذ بصحتي الى الحافية، وقد كانت هذه الطريقة ممتازة جدا في تعديل نومي ألا وهي عندما يأتي الليل تبقى مستيقظا حتي طلوع الفجر ومن طلوع الفجر كذالك تبقي مستيقظا حتى غروب الشمس هكذا تحس أنك مرهق كثييرا وتنام باكرا من ثم تستيقظ باكرا،يوم واحد يغير حياتك لكن ليس من السهل أن تبقى مستيقظا خلال 24 ساعة لكن كابح لتصل إلا مرادك .

هذا ما حاولت فعله كثيرا يا آية، لكنني وفي كل مرة، عندما يأتي الظهر، تنهار قواى ولا أستطيع الإستيقاظ أكتر، وحتى وإن كنت جالسا على المكتب مثلا لا على السرير، فأنام مكاني.

ربما استطعتِ فعلها من قبل، لكنني فشلت في ذلك مرارا، لذلك كتبت هذه المساهمة حتى أرى حلولا أخرى، وإن لم تفلح سأحاول وأكافح حتى أصل إلى مرادي كما تقولين.

هذا ما أعانيه الآن، لا أستطيع النوم ليلًا ولا أستطيع القيام نهارًا، وأرى أنه لا مانع من المرور بهذه لفترة، فبعد عناء المذاكرة والعام الدراسي لابد لنا من كسر الروتين الذي اعتدنا عليه، لذا فبالرغم ما ذكرته أني أعانيه إلا أني لا أعدها مشكلة في هذه الفترة.

أما كيفية التخلص منها فلو تركت نفسك هكذا دون النوم ليلًا وكان هناك شيء ينتظرك في الباكر لابد لك من القيام إليه، ستقم إليه وتقضيه وسيرهقك هذا العمل فتعود لتنام من فرط التعب، فقد جمع عليك إرهاق العمل وإرهاق عدم أو قلة النوم

 فبعد عناء المذاكرة والعام الدراسي لابد لنا من كسر الروتين الذي اعتدنا عليه

أهوّن الأمر على نفسي بالفعل بهذه الطريقة، فقد عانيت كثيرا أوقات الإمتحانات حتى أنني كانت تمر عليا أيام لا أنام فيها من الأساس. لذا أفكّر أن حالتي الآن هي بسبب التعب والإرهاق الذي عشت فيه طوال الفترة الماضية.

لكنني فقط أخاف أن أستمر على هذا الحال وأن تستمر فترة الراحة تلك.

أصبحنا في زمن يعاني فيه الكثير من نفس مشكلتك وكلنا نتعرض لمخاطر صحية بسبب ذلك ..

من الضروري نشر الوعي عن ثقافة النوم والنوم الصحي .. أقترح أن يدرس بالمدارس وأن يكون له قسم خاص بكليات الطب يسمى بطب النوم الإستيقاظ .. أتمنى أن يتفق كل مجموعة أصدقاء على توقف نشاطهم الإجتماعي بين فترتي العشاء والفجر .. ولا يتجاوبون مع أي إتصالات او رسائل في تلك الفترة وليكن تحدي مفيد وصحي بدلاً من التحديات التي لا نفع لها.