ما رأيك في المستقلين الذي يعملون مع أكثر من شركة بدوام كامل عن بعد في نفس الوقت؟

في الآونة الأخيرة، أثار أحد مديري الموارد البشرية جدلا واسعًا على الفيسبوك، حينما انتقد بشكل لاذع الموظفين الذين يعملون بدوام كامل عن بعد مع أكثر من شركة في نفس الوقت.

يرى مدير الموارد البشرية أن الشركة عندما تدفع لك راتبا مقابل عملك بدوام كامل، فإنها بذلك تشتري كل وقتك في فترة العمل، ولا يحلّ لك خلال فترة العمل تلك أن تقوم بأي شيء آخر سوى العمل، حتى وإن كانت المهام خفيفة، فلا يحق لك القيام بأي شيء آخر.

بينما يرى العاملون أنه لا مشكلة في ذلك، المهم أن يسير العمل كما ينبغي، فما دام الموظف قادرا على انجاز مهام عملين في نفس الوقت دون أن يؤثر أي منهم على الآخر، فما المانع من التعاقد مع شركتين في نفس الوقت للعمل بدوام كامل عن بعد!

ما رأيك أنت؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

العقد شريعة المتعاقدين, هو تعاقد مع الموظف للعمل لدوام كامل, إذا كان لديه عمل آخر ينجزه في نفس وقت الدوام فعليه أن يكون صريحا بشأن ذلك للشركتين, ويمكن للشركة الموافقة أو الرفض, أما إخفاء الأمر قد يسمح لاحدى الشركتين برفع دعوى ضد الموظف حسب قوانين البلد, لأن الموظف غش الشركة ووقع على عقد للعمل لدوام كامل لصالحها في حين أنه يعمل في نفس الوقت مع شركة أخرى.

أما الأسباب فقد تكون موضوعية أحيانا كأن تكون شركتان متنافستان تعملان في نفس المجال, ففي هذا خيانة للشركتين المتنافستين, أو أن العمل في شركتين في آن واحد قد يخل بجودة العمل حتى وإن كان بسيطا, لأنه لو كان بسيطا لما تم التعاقد معه لدوام كامل والاكتفاء بدوام جزئي أو لكان تم توزيع مهامه على بقية الموظفين بدل توظيف وافد جديد, سبب آخر وهو ارتفاع احتمالية حدوث الأخطاء كأن يبعث الموظف عمل شركة للشركة الثانية فهذه أخطاء واردة وفيها إفشاء للسر المهني يمكن أن يحاسب عليها قضائيا.

الأسباب متعددة وشخصيا لا أرى من المنطقي أن يتعاقد شخص ما بعقد عمل لدوام كامل مع شركتين في آن واحد.

العمل مع أكثر من شركة بدوام كامل في نفس الوقت بالرغم من كونه مغريًا كمصدر للدخل، ولكنه لا يخلو من المخاطر المهنية والأخلاقية، فمن باب الأمانة عند الموافقة على عمل بدوام كامل مع إحدى الشركات لا بد أن نتفرغ بشكل كامل لها، ونلتزم تجاه متطلباتها ومهامها خلال وقت العمل المحدد، فالشركة تمنح موظفيها الثقة ولا بد أن يكونوا على قدر المسؤولية لضمان تقديم أفضل جودة ممكنة دون تشتت لتحقيق أهداف الشركة والحفاظ على نسبة الإنتاجية دون الشعور بضغط العمل.

حسناً دعنا ننظر للأمر من وجهتين نظر مختلفة

بالنسبة للعامل إن وضعت نفسي مكانه فقد أجد أن الشركة التي أعمل بها لا ضرر من العمل مع أكثر من شركة معها طالما أؤدي (من وجهة نظري) كل المهام الموكلة لي بكفاءة وبدون تقصير ، لذا سأظن أنه في الغالب لا يحق لأحد أن يفرض علي العمل بمكان واحد

بالنسبة للمنظور الخاص بمسئول الموارد البشرية :

قد لا يكون راغباً أن يكون هذا العامل بالتحديد يقوم بنفس المهام لشركة أخرى قد تكون منافسة ، أو يتأثر بعروض لشركات أخرى من الممكن أن تقدم لهذا العامل القائم على تلك المهام عروض أفضل فيتخلى العامل عن أداء وظيفته أو يقصر فيها.

لذا تبقى الصراحة من العامل هي الخيار الأفضل والأصوب حتى وإن أدى ذلك لخسارة وظيفة من وظائفه .

بعيدا عن فكرة العمل مع شركة منافسة من عدمه.

هل هذا الفعل مسموح أخلاقيا ؟ أن أتفق مع الشركة على العمل بدوام كامل ثم أتفق مع شركة أخرى للعمل بدوام كامل في نفس الوقت، هل هذا مسموح أخلاقيا بعيدا عن كل الإعتبارات الأخرى ؟

ما هو الذي قد يكون أخلاقياً في العمل إسمح لي بمناقشة ذلك

إن كان عملي لن يؤثر بأي شكل على سياسة الشركة أو أهدافها أو مخطاطتها بأي شكل سيكون لي الحرية الكامل في إتخاذ القرار المناسب حول ما أفعله وما لا أفعله في وقتي ، بل سيكون من التعسف قيام الشركة بفرض طريقة معينة من العمل علي ، بل سيكون حتى غير أخلاقياً منهم القيام بالتدخل فيما أعمل وفيما لا أعمل .. لأن ظروف الحياة قد تفرض على الموظفين على العمل في أكثر من وظيفة لتأمين حياة كريمة تتوفر فيها متطلبات الحياة الرئيسية.

أتكلم هنا عن شركة تعاقدت معك على العمل بدوام كامل! دوام كامل! أي أن العقد ينص على العمل معهم من الساعة الثامنة صباحا مثلا حتى الرابعة عصرا، أعتقد أن هذا العقد يعني أن الشركة اشترت وقتك هذا بالكامل لها ولا يحق لك أن تفعل به أي عمل آخر، أنت ترى أنه لا مشكلة، صحيح ؟

ربما تكون شركة منافسة . لدنيا بند في عقودنا أنك بعد الإستقاله لا تعمل مع شركة منافسة لنا لمدة سنتين بعد الإستقالة .

هذه ضريبة العمل عن بعد تحصل الموظف شغال مع أكثر من شركة وجدوله مزحوم على الأخر .

 لأن ظروف الحياة قد تفرض على الموظفين على العمل في أكثر من وظيفة لتأمين حياة كريمة تتوفر فيها متطلبات الحياة الرئيسية.

هذا قد يحلوه بدوام كامل، ثم دوام جزئي كما يفعل الأغلبية، لكن دوامين كاملين بيوم 24 ساعة كيف ستعطي بعملك، وتحافظ على نفس مستوى الجودة، بالتأكيد ستقصر

علاقة العمل ليست فقط راتب مقابل مهمة ...

ماذا لو حصل للموظف حالة احتراق ذاتي ؟ أي من الشركتان ستتحمل المسؤلية ؟؟

ماذا عن حالات الحوادث ... المرض ....

ماذا لو الشركتان وبنفس الوقت طلبت تواجد الموظف ( على الهاتف او اجتماع اونلاين ). سيتخلف عن احدهما بالطبع وهذا مخالف للاتفاق

بالتأكيد سيحدث احتراق وظيفي وهو السبب فيه لأنه يعمل 16 ساعة في يوم طوله 24 ساعة، الشركات هنا غير مسؤولة، بجانب أنه قانونيا الأمر مخالف، وقد يعرضه للعقاب، الغريب أن بعض الأشخاص يبررون ذلك بأن هذا وقتهم وهم أحرار فيه حتى هناك حالة كانت تعمل في شركتين خدمة عملاء وتعملهم بنفس الوقت لأن لا يوجد ضغط كبير طوال الدوام، فيتابع هنا ويتابع هنا دون مراعاة لأخلاقية الموضوع

لا مشكلة في ذلك! لو أنني طبيب وجئت أنت ترغب في إجراء عملية جراحية فقلت لك سأحصل على مقابل وستكون العملية من الخامسة للسابعة هل ترضى أن أتركك وقت العملية بعد أن خدرتك واذهب لإجراء عملية أخرى ؟ بالتأكيد لا وفي ذلك خطر على صحتك، وكذلك هو الأمر عندما نقرر العمل بنفس الوقت في أكثر من مكان فلن تحصل على تركيز كامل ولا اهتمام كامل ولا وقت كامل وبهذا أنا قصرت.

واتحداك أن تجد من يقول لا مشكلة يعترف لجهات العمل واحدة تلو الاخرى أنه يعمل في جهات أخرى سيخاف من ذلك ولو عرفوا سيتم رفده.

أتفق معك إسلام في وجهة نظرك، لكنني أعتقد أن مثال الطبيب مبالغ فيه قليلا، فمثلا: إن أردنا خلق نفس الفرضية مع الأطباء فستكون كالتالي:

هناك طبيب يعمل في مستشفى بدوام كامل، لكنه في نفس الوقت متعاقد مع مستشفى أخرى بدوام كامل، فهل من المسموح أخلاقيا أن ينهي الطبيب بعض الحالات هنا ثم يذهب للمستشفى الأخرى لإنهاء بعض الحالات؟ حتى وإن كان يستطيع الموازنة بينهما دون حدوث مشاكل، فهل سيكون مسموح حينها ؟

هنا يوجد وجهتين نظر ,

  • المدير طبيعي انه يخاف من وجود وظيفتين للموظف الذي يعمل معه فقد يتشتت انتباهه , او ممكن ان يشعر المدير انه موظفه غير ملتزم بشركته وبتالي قد يشعر بعدم استقرار موظفه , وبالنسبة اذا كان الوظفتين في مجالات متنافسة فايضا يخاف من تضارب المصالح , وهذه المخاوف كلها طبيعة ومنطقية ولو كنت مكانه ستشعر بهذه المشاعر
  • اما الموظف فهو من حقه ايضا ان يعمل بوظفتين وبتالي كسب دخل اضافي اذا كان قادر على ادارة اموره والموازنة بين الوظفتين

وعلى ما يبدو يوجد 3 وجهات نظر وليست وجهتين :)

  • فهي وجهة نظري انه اذا تم الحوار بين الطرفين وتم توضيح مخاوف كل طرف واحتياجاتهم سيتم الوصل الى حل حتى لو تم ابرام عقد بينهم ليضمن كل شخص حقه
فهي وجهة نظري انه اذا تم الحوار بين الطرفين وتم توضيح مخاوف كل طرف واحتياجاتهم سيتم الوصل الى حل حتى لو تم ابرام عقد بينهم ليضمن كل شخص حقه

ليس منطقيا أن يصلوا لحل، لأن أي عمل إضافي سيعمله الموظف سيؤثر سلبا على عمله الأول، ولكن يكون بكامل قوته وطاقته للأداء فيه، لذا يحق للموظف أن يتفاوض على الراتب، وأن يركز على حقوقه من العمل، كما يحق لصاحب العمل التأكد من تفرغه للعمل

Laithith أضف ردا

إذا كان الموظف يؤدي عمله على أكمل وجه ودون أي تقصير، فلا مانع من عمله في شركتين في آن واحد. أما إذا كان هناك تقصير في الأداء، فعليه أن يلتزم بعمله الأساسي. وفي حال كان يدير عمله دون أي تقصير أو شكاوى أو انتقادات من الشركة،

فلا يحق لهم منعه من العمل في شركة ثانية طالما أنه يؤدي واجباته كاملة،

فالأهم هو اداءه في عمله وليس عدد الاعمال التي يقوم بها

مع احترامي لكافه وجهات النظر 

نحن نعمل اون لاين اي الربح من العمل عن بعد. لذلك هناك مهام محدده للشركه التي اعمل بها لابد ان افي بها بالاضافه الى الجوده في تقديم المنتج النهائي لها 

وفكره ان يكون هناك شركه اخرى اعمل لحسابها ارى لا باس من ذلك ما دمت اؤدي عملي بكفاءه 

فالعمل من خلال الانترنت يختلف عن العمل بذهاب الشخص حضوريا الى الشركه يوميا كما في شركه عاديه او في النمط المعتاد هناك فرق كبير في تكنولوجيا العمل وهذا تطور طبيعي ومستقبلي متعدد المهام ما دمت ملتزم بمهام ومتطلبات عملي تجاه الشركه 

هذا كمبدا عمل وان قصر الشخص في حق واجباته تجاه الشركه فلا يلوم الا نفسه

واعلم ان الشركات بشكل عام لا تقف على احد فالمقصر ليس له مكان

حتى لو كنا نعمل من البيت وأنا مثلك، ولكن يظل للعمل متطلبات تطلب منك أن تكون بكامل تركيزك، فنعمل 8 ساعات وأحيانا قد يزيد إن تطلب الأمر، لو عملت أيضا دوام إضافي كيف ستكون بكامل تركيزك، فنحن غالبا نحتاج 8 ساعات عمل، و8 ساعات نوم، هل ال8 المتبقيين ستقضيهم بعمل إضافي، إذن متى تأكل ومتى ستشرب وأين حياتك أنت الشخصية، مع الوقت ستصاب بالاكتئاب لأن شخص بهذه المواصفات لغى حياته الشخصية تماما