لعبة جديدة أحب أن نقوم بها وهي بسيطة، يكفي أن تضع بيت شعري كتعليق على المساهمة لنبدأ بالرد عليك ببيت شعري آخر وتستمر المحادثة فيما بيننا هكذا بأبيات شعرية على بعضنا البعض، يعني محادثات شعرية، تعالوا نتكلم بالشعر!
لماذا ما زلت عازباً إلى هذه اللحظة؟
إذا كنت إلى هذه اللحظة لم تتزوّج أحبّ أن أعرف الرأي الذي يميل بحياتك في هذا الاتجاه أو السبب الذي يمنعك ربما عن هذه الخطوة!
أنا ضياء البصير، كاتب محتوى وسيناريو - اسألني ما تشاء!
أنا ضياء البصير، كاتب محتوى وسيناريو متخصص ولدي شغف كبير جداً بسرد القصص، لا تتردد في سؤالي عن أي شيء تريد معرفته عن الكتابة أو الإبداع أو رحلتي في عالم صناعة المحتوى والسيناريو!
البطالة دائماً سببها الشخص نفسه، لا المُجتمع
عندي صديق يلقي دائماً اللوم على إقتصاد البلد في عدم قدرته على الحصول على فرصة عمل ومرّات على سرعة الإنترنت ومرّات أكثر على طريقة إجراء المقابلات وآخر مرة كان على التعليم الذي تلقاه ومستواه. أجبته آخر مرة جواب أزعجه جداً: أنا مثلك بذات الظروف وعندي عمل يناسبني! أنا قد أتفق مع شخص يقول أنّه لم يجد العمل الذي يعشقه ويناسبه جداً حتى الآن ولكن لا يمكن أن أتفق مع شخص يقول بأنه لم يجد عمل أصلاً! بحسب مراقبتي معظم هؤلاء
لماذا سينجح تطبيق threads ثريدز ولا فرصة لمنافسته؟
البارحة كان شغلي الشاغل التطبيق الجديد الذي أطلقه مارك زوكّربغ "threads" ثريدز، راقبت اللحظات الأولى التي أعلن بها مارك ذلك عبر تسجيل فيديوي، خلال أقل من سبع ساعات حمّل التطبيق 10 ملايين مستخدم! رقم مهول جداً. رقم برأيي يرسم نجاح ساحق للتطبيق في المستقبل! ولكن لماذا؟ هذه المرّة كان هُناك خلطة رائعة وربما عبقرية استخدمها مارك لإنجاح التطبيق، خلطة أريد أن أعددّها تعداد لسهولة فهمها ومناقشتها معكم، الخلطة السحرية لنجاح مارك بـ threads: حاول الفترة السابقة أن يُعزز قوّته جداً
برأيك هل الذكاء الاصطناعي قادرا فعلاً على إزاحة الكاتب الفنّي واستبداله؟
أواجه كثيراً من المخاوف والأسئلة حول احتمالية تقويض قدرة الكاتب الإبداعي الفنّي الذي يكتب الرواية والقصص القصيرة في المستقبل بالذكاء الإصطناعي، لذا هل تعتقد أنّ الذكاء الصنعي قد يشكّل نهاية أو تأثيراً حتى على الكتابة الإبداعية الفنيّة، الرواية مثلاً؟
أسأل أي سؤال عن كتابة السيناريو وعن الأفلام وسأجيبك!
لدي شغف كبير في عالم السينما والتلفزيون ، علاوةً على ذلك عندي خبرة واهتمام كبير في كتابة السيناريو وتقنياته ، وأحب أن أوظّف هذه الأمور في مساعدة المُحيط فعلاً عبر الطرق التالية: - أسألني أي شيء يتعلّق بالكتابة، بكتابة السيناريو وتقنياته، أي شيء تجهله ضمن فضاء هذا المجال وسوف أجيبك - إن كنت تتذكر قصّة فيلم ما ولكنّك تجهل اسمه، سأساعدك في إيجاد ضالّتك. - في حال أنّك تبحث عن اقتراحات جيّدة لأفلام أو مسلسلات أنا جاهز أيضاً. - يمكنني
برأيي حتى الآن: معلومات Chat GPT مراوغة، معلومات Google قيّمة.
حديثُ الساعة وكل ساعة، Chat GPT هذا المُنتج التكنولوجي الرهيب الذي استطاع بمدّة زمنيّة قياسية من زعزعة استقرار البشريّة تقريباً من حيث العمل واستقاء المعلومات، اليوم Chat GPT يغيّر قواعد اللعبة تماماً ، لكن عن أي لعبة نتحدّث؟ بالطبع عمليّة العَمل والبحث، حين نقول نقول بَحث نقول Google بغض النظر عن أعمال الكثير من الناس، هل غوغل أيضاً مُتأثّر بهذا الاختراع؟ هُنا وللإجابة المُسبقة (أي التي تأتي قبل أن نعرف حقيقةً ما الذي سيحصل - نوع من أنواع الاستشراف الاستباقي
الذكاء الاصطناعي يعيد إحياء صوت أم كلثوم، متحمس للتجربة؟ أم ترفضها؟
الذكاء الاصطناعي يمنحنا قدرة غاية في الامتاع: أن نسمع صوت كوكب الشرق أم كلثوم مرّة ثانية! أعلن ذلك الفنّان عمرو مصطفى، أنّهُ يعدُّ أغنية جديدة بصوتها من ألحانه، ما هو غريب في تلك اللحظة أنّ الاختلافات نشأت مباشرةً، بعضنا يوافق على الأمر وبعضنا يختلف بشكل قطعي، وآخرون يُهددون بالقضاء! للحقيقة أنا أتفق مع جميعهم بكل ما جاءوا به، شيء، ربما للمرّة الأولى في حياتي، حيث أنني سمعت و قرأت لبعضهم يوافق مثلي على هذا الأمر باعتبار أنّها فرصة ذهبية لإعادة
كيف تتصرّف إن واجهك شريك الحياة فجأة بصراحة وقال: أنا أكرهك؟
أحياناً نعيش روتيننا اليومي مع الشريك، نأكل ونشرب وننام ونعمل، كثيراً نعمل، ليتفاجئ بعضنا بكره الشريك، بأن يُقال فجأة: أنا أكرهك؟ - كيف تتصرف إن واجهت هذا الموقف الصعب؟
تجربتي الخاصة في اضطراب ما بعد الصدمة، الفونوفوبيا.
الخوف من الصوت، أيّ صوت، هذا ما ستعانيه حين تعيش ما عشته وَالحَربُ يَبعَثُها القَوِيُّ تَجَبُّرًا وَيَنوءُ تَحتَ بَلائِها الضُعَفاءُ، أحبُّ أن أبدأ هذا الكَلام بأحمد شوقي، حيث لخّص بهذا الشِعر وحصَر الفئة التي تتعذب فعلاً بالكوارث والحروب. مثلا سوريا. البلاد التي عايشت فيها مآسي كانت أشدّ قسوة حتى من نشرات الأخبار، خرجت منها بتجربة أعتقد أنّها غريبة، أن تخاف من أيّ صوت! . لخّص الطبيب الأمر بكلمات مُقتضبة، لقد أعتاد على الأمر، مئات من شخّصهم بذات الحالة: فونوفوبيا ،
فريق مستقلين منسجم، يجب عليّ الإبلاغ عن عضو كسول منهم أو التغطية عليه للحفاظ على الانسجام؟
كمستقل يعمل ضمن فريق من المستقلين لصالح عميل واجهت مشكلة مع عضو معنا كان أقل اجتهاد، وهذا كان أمر صعب عليّ، لاحظت أن أحد أعضاء الفريق كان يؤدي أداء أقل من المتوقع باستمرار، وكأنه عن قصد يفعل ذلك. وهذا بدأ يؤثر على تقدمنا، حاولت تجنّب الصراع معه، أدركت أن هذا قد يؤدي إلى مشاكل أكبر، وبدلاً من الإبلاغ عنه صراحة، صمتت. بدأت محادثة خاصة معه لفهم التحديات التي يواجهها وتقديم الدعم على أمل تشجيع التحسين عنده دون التسبب في احتكاك
بعكس ما يقال، بتجربتي كان الأفضل التركيز على عملاء جدد بدلاً السابقين
كمستقل يمكن أكثر كلمة سمعتها بمجالي هي نصيحة التركيز على العلاقات مع العملاء السابقين، ولكن في تجربتي العملية أثبتت أن التركيز على العملاء الجدد أكثر فائدة. عندما حوّلت تركيزي للجدد لاحظت زيادة كبيرة في الفرص، جلب العملاء الجدد وجهات نظر جديدة لي عن المجال بمطالبهم المختلفة ومشاريعهم المتنوعة وكانوا أكثر انفتاح على أسعاري الحالية، وكل هذا فتح لي مزيد من الفرص والعملاء، تنوّع الخبرة بتنوّع المطالب عكس مهاراتي وطوّرها وبالتالي زاد قيمتي السوقية وطبعاً ساعدني هذا الأسلوب بتجنّب الاعتماد بشكل
"اضمن حقّ بنتي" عبارة مشروعة ضرورية أم عنوان أخلاقي لابتزاز الشاب الذي يريد الزواج؟ ولماذا؟
"أريد ٤ ليرات ذهب وبيت ملك وليس إيجار وملابس كاملة وفرح في الصالة الفلانية..الخ" هذا ما افتتح به الأب نقاش صديقي حين تقدّم لها رسمياً، فمازحه صديقي وقال له أنك بهذه الطلبات أنت لا تستطيع الزواج يا عمي حالياً، فالإجابة كانت غريبة: معك حق ولكن أريد ضمان حق بنتي! سائلت نفسي في هذه الطلبات بعد أن سمعت قصته فوجدت أن بعضها عرفي وبعضها حاجات وبعضها كماليات ولكن كل ذلك هو تحت ذات العنوان، حق ابنته. هل وظيفة الأب فعلاً ضمان
إلى أي مدى الطفولة تحدد الحالة النفسية والمادية لدينا عند الكبر؟ ولماذا؟
الطفولة بعضهم من يضخّم أثرها وبعضهم من يقلله، برأيكم إلى أي مدى الطفولة تحدد الحالة النفسية والمادية لدينا عند الكبر؟ ولماذا؟
وصلني عرض عمل كبير مفاجئ بعد أن تعهّدت لشركتي بالالتزام معهم هذه السنة، ماذا أفعل؟
عندما تعهدت لشركتي بالعمل المكثّف الأكيد معها هذا العام، لم أتوقع أبداً أن يأتيني بعد ذلك عرض عمل كبير من عميل آخر! الفرصة مبهجة التي وصلتني فعلاً، موعود بنمو وظيفي سريع وتحديات جديدة وراتب مربح فعلاً. ومع ذلك الولاء لصاحب العمل الحالي وعهدي معه يؤنّبني ويثقل كاهلي كلما طرحت على ضميري هذا السؤال: هل سيؤدي رحيلي إلى إجهاد وخسارات مع صاحب عملي الحالي؟. قبول العرض يمكن أن يسرع مساري المهني وقد يسبب خسارات للشركة التي أعمل فيها حالياً وعقبات نبهوني
أخطط لفتح قناة يوتيوب قريباً، ضع لي كل ما يمكن أن أحتاجه لأجلها أو يفيدني!
أسأل في هذه المساهمة عن كل شيء حرفياً قد يلزمني للبداية في هذه القناة، ما هي الأجهزة التي قد أحتاجها أو البرامج التي يجب أن استخدمها أو المواقع التي قد تكون مفيدة لي كأدوات وبالإضافة إلى أنني متقبّل جداً لكل أنواع المعلومات والنصائح التي قد تساعدني ببداية فوية في القناة مستفيداً من تجاربكم ومعرفتكم!
منع وتقييد دخول الإنترنت من الأب لطفله المراهق في عمر ال 14 سنة تقييد حرية أم خوف مشروع؟
نسمع كثيرا عن أولياء أمور يمنعون أولادهم من الدخول للإنترنت! وبعضهم يتعمد شراء هاتف دون إنترنت فسألت نفسي: هل هذا فعل صحيح؟ هل نتذكر متعة حصولنا على تليفون لأول مرة؟ كان حدث أفرح قلبنا، هذا الشعور بالاستقلال والتواصل مع العالم في متناول يدك، الآن تخيل أن هذا الشعور وأنا أخطفه منك! هذا هو الواقع بالنسبة لبعض الشباب بعمر 14 سنة الذين يواجهون قيود على استخدام الهاتف، أو حتى حظر على الوصول إلى الإنترنت في المنزل! أفكّر دائماً: هل هذا عمل
إذا أُتيحَ لك أن تنتقل مباشرةً لربع ساعة إلى عام 2040، ولديك القدرة على القيام ببحث غوغل واحد، عن ماذا ستبحث أو تسأل؟
تخيّل معي أنّهُ أتيح لك فرصة أن تنتقل مباشرةً إلى عام 2040 مباشرةًَ! وبعد أن وصلت إلى هذا الزمن لديك القدرة على القيام فقط ببحث غوغل واحد، معك ربع ساعة فقط وبحث غوغل واحد، عن ماذا عندها ستبحث أو تسأل؟
العبقرية أمر فطري أم مُكتسب؟ وما هي سماتها المُميزة؟
نسمع كثيراً عن عبقريات العالم من علماء ومفكرين ولكن يراودني سؤال تفطّنت إليه لما انتبهت أنّ قلّة من البشر فقط عباقرة في الحياة، هل العبقرية سمة فطرية أم مكتسبة؟ وما هي سماتها المُميزة؟
العامية في الرواية لا تلغي أهميتها
اللغة ملعب الرواية بكل تأكيد، لكن عن أي لغة نتحدّث؟ عن اللغة العربية الفصحى أو العاميّة؟ . يدّعي الكثير من القُرّاء أنّ اللغة الفُصحى بكل تأكيد هي ملعب الرواية ولا يمكن للعامية أصلاً أن تدخل في هذا السجال، ولكن ألم نشعر ولو لمرّة واحدة أننا قد نستمتع بالحوارات العاميّة ولو بيننا وبين أنفسنا في كثير من المطارح؟ يقول الكثيرين الأمر مُخالف لقواعد الرواية، ولكن أسأ من فوري: ألم تُبنى قواعد الرواية والقصّص بناءً على موضوعات الإنسان وما يثير الإنسان فعلاً؟
كتابة المحتوى مهنة أجرها جيد ولكن لا أحبها، أحب الكتابة الأدبية ولكن أجرها سيء، ماذا أفعل؟
ما وقعت فيه مؤخراً هو أمر صار أشبه عندي بمعضلة تقريباً لا أعرف كيفية التصرف بشأنها، أنا أعمل في كتابة المحتوى وهذه مهنة أجرها جيد جداً ولكني في أعماقي لا أحبها وليس لدي شغف بممارستها ولكن أحب الكتابة الأدبية بالرغم من أن أجرها سيء، فماذا أفعل؟
إساءات الفنانين للجمهور المزعج بزحام شديد لأخذ الصور، مبررة أم لا؟ ولماذا؟
تزاحم التقاط الصور مع الفنانين تسبب دائماً إساءات وشجارات، الفنان يشعر بأن ردود أفعاله مبررة مع الجمهور لأن هناك أشخاص مزعجين ومتطفلين جداً وخشنين بالتعامل أو بسبب تعطّل الوقت الشخصي وتسبب التوتر لهم، فيبرر هذا الأمر بسلوك دفاعي شرس. بالمقابل الجمهور لديه رأي مضاد، المعجب يعدّ اللقاء بفنانه المفضل تجربة مؤثرة، والتقاط الصورة هو وسيلة لالتقاط لحظة لا تنسى، وهذا الحماس ينتج سلوكيات قد يكون ظاهرها سيء ولكن داخلها حب، المعجبين ودعمهم جزء لا يتجزأ من نجاح الفنان وقد تؤدي
لقد ربحت لتوّك عرض بخصم 100% مدى الحياة على منتج واحد، أي مُنتج ستختار؟
تخيّل معي أنك قد دخلت إلى مول تجاري يحوي كل شيء من المنتجات حرفياً مثلاً وقيل لك أنك قد ربحت لتوّك عرض بخصم 100% مدى الحياة على منتج واحد، أي مُنتج ستختار؟ شاركوني اختياراتكم! ولماذا اخترتم هذا المنتج بالتحديد؟