حسابي

بحث

القائمة

Diaa Albasir

9.31 ألف نقاط السمعة
560 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ 3 سنوات
حاولت فعلاً القيام بذلك ولكن شعرت بأنهم ينظرون لهذه الطريقة من التواصل بأنها طريقة معلم مع تلميذه فيعتقدون أنني أتعالى عليهم بمشاركتهم هذه الكعلومات ويبدؤون مباشرةً بتخطيئي وتغيير مسار ما قلت والمكابرة حتى على الصحيح والمسلّم به من الأشياء، أشعر وكأنهم يرفضون أي طريقة للدخول معهم بتواصل!
وماذا لو تكلمت أنا وأصبحت كبش فداء لهذا التطوير؟ أنا برأيي طالما أن الموظف لم يُطلب رأيه في عملية التطوير فالأفضل أن بصمت حتى تعمل الشركة مع مديرها على استراتيجية ثادقة بتمكين أراء الموظفين وسماعها عبر طرق محددة للقيام بذلك، آليات واضحة، أما أن يكون الأمى عشوائياً دون معرفة النتائج المترتبة على ذلك فالأفضل عدم القيام بذلك.
بالفعل كثير منهم يخافون على صلاحياتهم ومساحتهم فيرفضون أو يخافون من هذا التدخّل ولكن في الحقيقة إذا فكرنا ملياً بالأمر سنجد أن صلاحيات أي مدير وقوة أي مدير تأتي من جودة ما ينتج ومن علاقته بالفريق الذي حوله، ولذلك إذا اخذ شرعية الفريق وحسّن انتاجه فلا يمكن أن يزال بسهولة من منصبه فهو خلق هالة حوله من قوة حقيقية.
ولكن ما الذي يجعلني حقيقةً أخاطر وأحاول التوفيق بين علاقتي وجودة العمل طالما أنني موظف عادي؟ يعني أنا يكفي عليي الاهتمام بدائرتي بالعمل عبر أن أقوم بما طلب مني أن أقوم به وباقي العمل مسؤول عنه فقط من يتحمل مسؤوليته من صاحب شركة ومدير، الباقي كموظفين أليس من الأفضل أن يعملوا كشاهد ماشفش حاجة؟
معظم من عملت معهم بالفعل لديهم اعتقاد مزعج أن ما ينطقونه حقيقة مطلقة حرفية لا يمكن الجدال فيها، هذا الأمر يجعل الموظف يستمر بالعمل بلا أي شغف تطوير أو حماسة حتى لتطبيق ما يصادق عليه من خطط حتى ولو كانت خطط تتوافق مع رؤيتي وراحتي كموظف، بمعنى أنهم يضرّون أنفسهم بهذه الطريقة بالعمل ولذلك يكفي أن أقوم بعملي على أكمل وجه، جزء صورتي بدون الاهتمام بتطوير الصورة ككل.
أصلاً برأيي كل موظف مسؤول عن دائرته فقط ولا داعي أن يضيف رأيه خارج مجاله، يعني مثلاً إذا كان شخص يعمل كموظف call center يكفي أن يقدم اقتراحات تحسين في طريقة العمل على السيستم لا تعديلات عليه، ومن ثم حين يترقى قد يضيف رأي أوسع أو حين ينتقل ولكن بالعموم من الخطأ أن يرمي تعليقات للتحسين وكأن الشركة ملكه.
إن ما ذكرته من اضطهادات بحقهم هو بالضبط أصلاً ما يمكن أن يكون قد لعب عاملاً دافعاً لينضموا إلى هذه الحركات، يعني أنت لا تستطيع ادانتهم بضعفهم، لإن هذا الضعف وهذه المشاكل هي ما سبب انضمامهم إلى هذه الحركات للدفاع عن حقوقهنّ، بمعنى ولأكون واضح أكثر لا يمكنك أبداً أن تقول أنا أعرف لماذا هؤلاء الناس مجتمعين أمام الجمعية الخيرية، هذه مؤامرة، انظر كلهم فقراء معدمين ومعظم ملابسهم متسخة وواضح أنهم يأتون من بيئات شبه منتهية من مقومات الحياة! -
بالفعل الزوجات ماديات ولكن من السبب إلا نحن كمجتمع؟ نحن حوّلنا معظمهم إلى كذلك، حين يقول معظم الرجال لهنّ لا تعملي ولا تعملي هنا وأنا أصرف حين يكون مقتدراً عليه أن يعرف بأنه حين يصبح غير مقتدر فجأة بأنها لن تستعيد حريّتها المسلوبة منه أصلاً لتسنده، وثانياً حين نتزوج الكل يتحدث عن مهور غالية وماديات من الآباء لا الأمهات، الآباء يعقّدون هذه الزواجات بالمال والاشتراطات، وبالتالي حين تسلّع شيئاً سيسلّعون مساعيك أكيد. وأخيراً حين يرى معظم الرجال أن الإمراة مجرد
مالم تخصصي مساحة محددة للعمل، كطاولة مكتب وغرفة خاصة لا تنتظري أن يتفهموا عملك من المنزل، يجب أن توضحي مكان المنطقة المهنية في بيتك، هذا ضروري جداً، يجب أن تشعريهم بأنهم حين يعاملوكي في هذه الغرفة وعلى هذه الطاولة فهي كأنكِ في مكتب خارجي ومن ميزات أي مكتب خارجي أنه ليس مكان استقرار بل عما وبالتالي حددي ساعات عمل ثابتة وأبلغ عائلتك أنك غير متاحة خلالها إلا للحالات الطارئة وحاولي أن تقفلي الباب عليكي وقبل ذلك ناقشي طبيعة عملك معهم
بالفعل الأماكن تتكلم، قبل سنوات كنت أتأمل الجدران المكحوطة بالرصاص كنت أسمع المدينة تأنّ حرفياً من آلام العنف فيها، الأماكن تتحدث بطرق تفوق الكلمات، فهي تحكي قصص من خلال تفاصيلها وملامحها، فالجدران القديمة تروي حكايات من عاشوا فيها والنقوش على الحجارة تحمل والأماكن تنبض بالمشاعر فمنها ما يبعث بالراحة والسلام ومنها ما يهمس بالألم كبلدي. الطرقات والأسواق يعكسون نبض الحياة والتفاعل بين البشر وحتى الصمت في الأماكن المهجورة يحمل صوت غريب له وقع على النفس.
برأيي الانضباط والالتزام يُبنيان على الدافع الداخلي وليس على الحافز والتحفيز اللحظي. الحافز يعتمد غالباً على المشاعر المؤقتة التي قد تتلاشى بسرعة، نفتح يوتيوب ونكتب motivational speech لنتحمس قليلاً ونتحفز هههه مما يجعل الالتزام بالأهداف صعب عندما تقل الحماسة، أما الدافع ينبع من الإيمان العميق بالقيم والأهداف الشخصية، مما يخلق شعور بالمسؤولية تجاه العمل. مثلاً الشخص الذي يلتزم بممارسة الرياضة لأن لديه دافع للحفاظ على صحته سيستمر رغم الظروف، بينما من يعتمد على الحافز قد يتوقف عند أول عائق. لذلك
أنا أومن فقط بالكشف عن مهارات المستقل الذي يبالغ في مهاراته قبل قبوله في المشروع، وهذا سهل ويمكنني القيام به عبر استخدام تكنيك بسيط يعتمد على اختبار قدراته عملياً عبر أن أطلب منه مهمة صغيرة أو اختبار عملي يتناسب مع متطلبات المشروع ويظهر مهاراته الحقيقية، اجعل أنا المهمة محددة بوقت معقول لتقييم مدى جديته وسرعته. وأناقش التفاصيل الفنية للمشروع خلال مقابلة قصيرة وأطلب توضيحات عن الأدوات أو الأساليب التي سيستخدمها. فبين المحادثة والمهمة التي أوكلته بها أستطيع تحديد مقدرته جيداً
ماذا تقصد بنظام واضح لمسائلة الجميع عن أفعالهم؟ هل تقصد بذلك اعداد قائمة بالسلوكيات الواضحة التي تؤدي لغرامات وتكون موضوعة في الشركة وقابلة للقراءة من الجميع أم أن للأمر طريقة اخرى تخطر لك الان؟
ولكن هناك أمر مستفز يحصل، بأن المدراء كستعدين عند كل أمر سلبي أن يتحدثوا ويفردوا لهذه السلبية محاضرات ونصائح وملاحظات كثيرة ولكن حين يصبح الموضوع عن ايجابيات نراهم متعامين بشكل كامل عن هذه الايجابيات بشكل مستفز مما يجعلنا نفقد الأمر بترقية حتى.
المكان الذي ليس فيه انتباه أو تقدير من المدير يجب أن اتركه إن حصّلت فرص غيرها حتى ولو كنت احب بيئة عملي صح؟ انتباه وتقدير المدير هم برأيك من الأمور المهمة التي لو كانت منقوصة يجب أن نبحث عن فرص أخرى؟ ولماذا؟
الموضوع جداً مربك، اذ ما الذي تقترحين أن أقوله له؟ كيف يستطيع الانسان أن يصيغ هذا الموضوع ضمن محادثة بشكل عفوي، سيكون الأمر مربكاً أن أطلب التقدير منه على أمور قد فعلتها.
لا اتفق معك، هو يستطسع بعد كل خطأ أن يأتي وينبّه عليه ويحذّر ويقلب أجواء الشركة للسلبي ولكن حين نفعل أمور إيجابية ليس بالضرورة أن يكون متفاعلاً بذات الحماسة؟ لماذا يجب أن يتفاعل مع كل سلبي ويتجاهل كل ايجابي؟!
يعني معظم الموظفين يعملون ويجدّون جداً بالعمل لكي تُلاحظ هذه المجهودات وتثمر في أن تتحصل أخيراً على تقدير ومن ثم بعد هذا التقدير أو بتراكمه من مجهدوات أن يتحول هذا الأمر إلى ترقية اخيراً تزيد المكانة المادية والاجتماعية معاً، بعدم انتباهه يشكّل حالة مزعجة للمجتهدين!
حتى ولو لن يبيع عليه يجب أن يمتلك موقع، كل صاحب مشروع صغير يجب أن يمتلك موقع إلكتروني، على الأقل لإنه ينشر الحضور الرقمي للمشروع ويجعله متاح للعملاء على مدار الساعة، فالموقع الإلكتروني يُعتبر وسيلة فعّالة لعرض المنتجات أو الخدمات أو حتى الحديث عن الشركة، مما يتيح للعملاء التعرف على المشروع بسهولة وبسرعة ويعزز الثقة والمصداقية، الوصول إلى جمهور أوسع وتجاوز الحدود الجغرافية التقليدية ولذلك برأيي يعد الموقع الإلكتروني ضرورة لأي مشروع صغير يسعى للنمو والنجاح.
أكره ضخامة سلبيات هذا المجال، مثل ارتفاع التكاليف غير المتوقعة للبناء أو تأخر المدفوعات مما قد يسبب أزمات مالية كبيرة وهذا ما عدا أنه عمل يتطلب تنسيق دقيق بين الفرق المختلفة وأي تقصير في التواصل قد يؤدي إلى تأخير المشاريع، فإن كانت ضخمة كانت كارثة! العمل يعتمد على ظروف الطقس حيث يمكن أن تؤدي الأحوال الجوية السيئة إلى تعطيل العمل وبالعموم تعد بيئة العمل خطرة فعلاً، بالعموم أنا أكره هذا المجال لإنه مليئ بالضغوط والمسؤوليات الكبيرة.
بانتظارك والأفضل أن تنشر معلوماتك من خلال مقالات قصيرة لا طويلة، لأنها ستتيح لي الاستفادة من المحتوى أكثر، المقالات القصيرة والتفاعلية فيها وضوح وتركيز ومناسبة لأجواء المنصة هنا، حيث نركز على فكرة واحدة أو نقطة أساسية مما يجعل الأمور أسهل للفهم والاستيعاب. بالعموم يميل الناس إلى تفضيل المحتوى المختصر الذي يمكن قراءته في دقائق معدودة لأنها لا ترهق القراء أمثالي هنا بمعلومات زائدة. بانتظار معلوماتك!
الشخص الذي يستحق أن أبرر له إذا أساء فهمي هو من يملك نية صادقة لفهمي ويقدر قيمتي وعلاقتي معه، اير ذلك من غريب وقريب لا أحد يستحق، من يستحق هو الشخص الذي يُظهر اهتمام حقيقي بما أقول ويفتح قلبه للاستماع دون إصدار أحكام مسبقة أو انزعاج غير مبرر، قد يكون صديق قريب أو شريك حياة أو أحد أفراد العائلة أو حتى زميل عمل، التبرير له لا يعني ضعف مني، بل يعكس حرصي على الحفاظ على العلاقة ووضع الأمور في موقفها
عندي تحت بيتي حديقة، مرة كنت أجلس في الحديقة العامة وأراقب رجلاً مسناً يعتني بالأزهار بتركيز وهدوء، مرة اقتربت منه وسألته عن سبب اهتمامه الكبير بهذه الأزهار العامة، فأجاب بما معناه أن الأزهار تذكره بأن الحياة لا تدوم للأبد، لكنها تزهر لكي نحب لحظاتنا الحالية، تعلمت حينها أن العناية بالتفاصيل الصغيرة تضيف جمال وقيمة لحياتنا وأن الأثر الذي نتركه لا يكون في الإنجازات الكبرى فقط بل أيضاً في الأشياء البسيطة التي نصنعها بحب وهذا الشخص الغريب علّمني أن السعادة لا
هؤلاء برأيي حالة نفسية معقدة تجمع بين الشعور المؤقت بالسعادة والضغط المستمر لتحقيق المزيد، يعني ضغوطات خارجية داخلية. هذا الشعور بالغالب ما يكون قصير الطول مما يؤدي إلى فراغ داخلي ورغبة دائمة في المزيد، يعني طبيعة ما يحصلون عليه من محدودات هي ما تفتح على اللامحدود. هو شعور بالاغتراب عن الذات وانخفاض في مستوى الرضا عن الحياة يعاني منه كثير من الناس حيث يصبحون في السعي وراء الكمال المادي خدم لذواتهم.
فكرة أنك ستحافظ على هدوئك ممتازة، معظم من يتأخرون يضيّعون أوقات أطول حين وصولهم بشرح الأمر أو بعودة ريثم دماغهم لأجواء العمل، كل هذه التفاصيل برأيي مهمة جداً لادارة هذه المواقف.