لا تبادر بين زملائك بتنبيه المدير على أخطائه، فعلاقتك معه أهم من جودة ما يُنتَج

أخطأت في شركة سابقة عملت بها كصانع محتوى حين قد واجهت أخطاء وتجاوزات مديري بشأن جودة ما نصنع، تنبيه المدير أدى مباشرةً إلى توتر العلاقة معه وشعرت بأن ابتسامته اختفت من على وجهه مباشرةً، وعرفت أن هذا أمر قد يؤثر على مستقبل التعاون بيننا وفعلاً قد حدث ما توقعت به.

العلاقة الجيدة يعني خلق بيئة عمل أكثر استقرار وراحة، بالعموم جوهر أي استقرار وراحة بين أي اثنين هو عدم تعريتهما لبعضهما البعض، يعني الانتقاد. ولذلك أنا بتّ أترك زملائي هم من يقومون بهذه المهمة، أتركهم وأحافظ على توازن علاقتي معه

ما رأيكم في ما توصلت إليه من طريقة معاملة مع مديري؟


التعليق السابق

ولكن ما الذي يجعلني حقيقةً أخاطر وأحاول التوفيق بين علاقتي وجودة العمل طالما أنني موظف عادي؟ يعني أنا يكفي عليي الاهتمام بدائرتي بالعمل عبر أن أقوم بما طلب مني أن أقوم به وباقي العمل مسؤول عنه فقط من يتحمل مسؤوليته من صاحب شركة ومدير، الباقي كموظفين أليس من الأفضل أن يعملوا كشاهد ماشفش حاجة؟

أفهم تماماً ما تقصده، ففي بعض الأحيان قد يكون من الأفضل للموظف أن يركز على مهامه فقط دون التدخل في ما هو خارج نطاق مسؤوليته. لكن في الوقت نفسه، أعتقد أن الموازنة بين جودة العمل والعلاقة مع الآخرين أمر مهم جداً، حتى وإن كنت موظفاً عادياً. في كثير من الأحيان، النجاح في العمل لا يتعلق فقط بتنفيذ المهام، بل ببناء علاقات جيدة مع الزملاء والمديرين. إذا كان لديك القدرة على تقديم قيمة إضافية بدون التأثير على مسؤولياتك الرئيسية، فهذا يمكن أن يكون عاملاً مميزاً في تعزيز سمعتك المهنية. في النهاية، يجب أن تجد التوازن بين الالتزام بما هو مطلوب منك وبين أن تكون شخصًا فعالاً في بيئة العمل بشكل عام.