محمد سرحان @محمد سرحان

نقاط السمعة 1.89 ألف
تاريخ التسجيل 07/11/2013

ما يجب أن تكون الخطوة القادمة من ننتندو

تتداول مواقع الأخبار التي تغطي الألعاب الإلكترونية كل ما يتعلق بمستجدات الأخبار عن الجديد الذي تقدمانه سوني و مايكروسوفت في الأجهزة القادمة التي ستصدر لاحقاً هذه السنة. يبقى أن نعرف ما الذي ستقدمه ننتندو. لا أحد يعرف بالضبط كيف سيكون ما ستقدمه ننتندو، لكن هنا أدون آراء شخصية عن ما يجب أن يقدمه الجهاز القادم من ننتندو. هذه الآراء أدونها بناءً على مجموعة من الحقائق الموجودة على أرض الواقع.

مواصفات تقنية قريبة من المنافسين

هذه الفكرة بديهية جداً. حقق جهاز Nintendo Switch من إطلاقه قبل ثلاث سنوات مبيعات كبيرة تخطت 50 مليون وحدة مباعة. الرقم كبير بلا شك و أنا سعيد أن ننتندو حققت هذه المبيعات، لكن لنكن صريحين. مواصفات الجهاز ضعيفة جداً لدرجة أنه كثير من الألعاب تعمل بجودة أقل من أي منصة أخرى. ألعاب ننتندو نفسها تعمل بجودة ضعيفة و لا تصل للمعيار المطلوب. من الضروري أن يحمل الجهاز القادم من ننتندو القدرة الكافية لتشغيل بعض الألعاب بجودة قريبة من الآخرين. أقول قريبة لأن بعض الألعاب المعلن عنها ستعمل بمعدل إطارات 30 إطار في PlayStation 5 و XBOX Series X و هذا ما لم يتوقع أن يكون في هذه المنصات. إن كان كذلك، لا أرى عيباً في جهاز ننتندو أن يقل على المنافسين لكن ليس بالفرق الكبير.

البناء على منصة Nintendo Switch

الشيء المميز في جهاز ننتندو الحالي أنه حصل على دعم كبير من الطرف الثالث، و هذا لاشيء يجب البناء عليه. من رأيي أن يكون الجهاز القادم من ننتندو جهازاً منزلياً، لأن الجهاز المنزلي غير مقيد بقيود الوزن و الحجم و الحرارة الصادرة منه، و التالي يمكن أن يكون الأداء أعلى. من الأفضل أن يبنى على نفس المنصة البرمجية التي يستخدمها Nintendo Switch. قدمت ننتندو سابقاً Nintendo DSi و كان يقدم كل ما كان يقدمه Nintendo DS لكنه أضاف خصائص إضافية مثل وجود واجهة تشغيل و تطبيقات و اتصال بالشبكة. قدمت ننتندو في السابق New Nintendo 3DS و الذي بنى على Nintendo 3DS مع زيادة المواصفات التقنية و وجود خيارات تحكم إضافية. هذه الإضافات كان لها دعم محدود من الطرف الثالث، لكن فكرة الإضافات جيدة بالمجمل. فكرة أن تكون المنصة البرمجية واحدة يجعل من السهل تشغيل الألعاب السابقة دون تعديل. الأمر تكرر في حالة PlayStation 4 Pro و XBOX ONE X.

دعم واجهة الرسوم Vulkan 1.2

الواجهة الرسومية في منصة Nintendo Switch تسمى NVN. هي واجهة رسومية خاصة بالجهاز. من المستحسن أن تدعم واجهة الرسوميات Vulkan 1.2، و هي أحدث إصدار من هذا المعيار. يقدم هذا الإصدار دعماً لعدة خصائص جديدة مثل دعم لغة التظليل HLSL و التظليل متغير المعدل Variable Rate Shading و النتيجة رفع معدل الإطارات. دعم هذه الواجهة الرسومية يسهل على مطوري محركات الألعاب دعم المنصة و يسرع من عملية نقل الألعاب إليها.

الاستفادة من خوارزميات التعلم العميق

جهاز Nintendo Switch يستخدم نسخة معدلة من رقاقة Tegra X1 الموجهة للأجهزة اللوحية. هذه الرقاقة مصممة لتكون ذات استهلاك منخفض للطاقة، و غير مصممة لدعم أحدث التقنيات. سلسلة GeForce التي تتواجد في الحواسيب تدعم أحدث البرمجيات، منها DLSS 2.0، و هي شبكة تعلم عميق تستخدم لتحسين جودة الصورة و رفعها لدقة أعلى. هذا خلاف أسلوب checker-boarding الذي يعمل على تنصيف عدد البكسلات و النتيجة متباينة. الاعتماد على التعلم العميق يعني تصميم معالج مخصص لمعالجة الصورة من خلال التعلم العميق.

خيارات جودة صوت و صورة أعلى

أقصد هنا دعم HDR لأجل درجات أفضل للألوان الداكنة، و WCG لعرض ألوان إضافية في الشاشات الداعمة، و object-based audio لدعم صوت ثلاثي الأبعاد. من ناحية الصورة، يفيد كثيراً وجود تتبع الأشعة ray-tracing، لكنه في الوقت الحالي بدائي و يحتاج وقتاً ليصير أكثر جاهزية.

أشرطة ألعاب أعلى مساحة و أسرع قراءة

بخلاف بقية الأجهزة، يستخدم جهاز Nintendo Switch الأشرطة بدل الأقراص الضوئية. ميزة الأشرطة أنها وسائط إلكترونية، مما يعني إمكانية القراءة منها بسرعة أعلى من الأقراص، لكن هذا غير صحيح في حالة Nintendo Switch. المطلوب في هذه الحالة أن تكون سرعة القراءة أضعاف السرعة الحالية، خصوصاً إن علمنا أن سعر أشرطة ألعاب Nintendo Switch أغلى بسبب تكلفة صناعة الشريط مقارنة بالأقراص، و جعل سرعة القراءة أعلى يجعل من اقتناء الأشرطة أمراً يستحق مقارنة باقتناء الأقراص. كذلك المطلوب توفير سعات تخزينية أعلى مثل 64GB و 128GB. أعلى سعة لأشرطة Nintendo Switch هي 32GB.

إضافة أحدث معايير المنافذ

أقصد هنا دعم SD Express و HDMI 2.1 و USB4 و Bluetooth 5 و WiFi 6. هذه المعايير الحديثة تقدم سرعات أعلى و دعم لخصائص جديدة لم تقدمها الإصدارات الأقدم منها. بغض النظر عن السعة الداخلية الموجودة في الجهاز، يجب إتاحة خيارات إضافية للتخزين على أن تقدم سرعة قراءة فائقة مما يساعد في تحميل أسرع للبيانات.

أزرار خلفية تناظرية في يد التحكم

بما أني ذكرت أنه من المفضل أن يكون الجهاز جهازاً منزلياً، يجب أن يأتي مع الجهاز يد التحكم التقليدية. يد التحكم Nintendo Switch Pro Controller لها أزرار خلفية سفلية ZL و ZR لكنهما أزرار رقمية digital. يجب أن تكون هذه الأزرار تناظرية analog، بمعنى أنها مقدار الضغط عليها يكون على مستويات، يتأثر التفاعل في اللعبة مع تغير مستوى الضغط على الأزرار.

....

الإعلان عن Crash Bandicoot 4: It's About Time

مقارنة بين صيغ التحزيم

ما هو حال مسلسلات كوميديا الموقف sitcom الأمريكية الحديثة؟

أشاهد في الوقت الحالي مسلسل Star Trek The Original Series و هذا المسلسل قديم و عرض على التلفزيون منذ أكثر من خمسين سنة. قد أتطرق و أكتب أفكاراً عن سلسلة Star Trek في المستقبل، لكن المسلسل نفسه ليس موضوع النقاش هذه المرة. كنت أفكر و أنا أشاهد المسلسل عن نسبة من يشاهدون المسلسل من الأشخاص المهتمين بمشاهدة الأعمال القديمة أو التي فاتتهم أو حتى الأشخاص من أمثالي الذين يودون مشاهدة الأعمال الجيدة القديمة التي سبقت ولادتهم. هذه الأفكار هي التي جعلتني أكتب هذا الموضوع.

من المعلوم للمتابعين هو المبلغ الذي دفعته منصة Netflix من أجل الإبقاء على مسلسل Friends الذي يقدر بمبلغ 100 مليون دولار. أحد المواقع الي نقلت الخبر أوردت في الخبر تغريدة في تويتر لإحدى المشهورات تقول فيها أن السبب الوحيد الذي يدفعها لامتلاكها حساباً في Netflix هو لإعادة مشاهدة مسلسل Friends. طبعاً لو نظرنا للأمر من ناحية منطقية لرأينا أنه من الأجدر صرف هذا المبلغ على إنتاج مسلسل جيد بدل من محاولة اللهاث وراء إنتاجات في النهاية هم لا يضمنون بقاءها في المنصة، و هو ما حصل الآن في الولايات المتحدة حيث نجد المسلسل في منصة HBO.

هندسة عكسية لألعاب ننتندو 64 لتشغيلها على الحواسيب دون الحاجة لمحاكاة

صدور Inkscape 1.0

الخطوة تدفع خطوة الماضي يفهم يطوى

شاهدت منذ أيام الفيلم الؤثائقي Indie Game: The Movie الذي يتحدث عن قصص تطوير ثلاث ألعاب مستقلة هي Braid و Super Meat Boy و Fez. عرض الوثائقي لأول مرة سنة 2012. في ذلك الوقت كانت ألعاب المستقلين شيئاً جديداً إذا ما تحدثنا عن أجهزة الألعاب المنزلية، و قد ساعدت المتاجر الرقمية المطورين المستقلين بشدة عندما أتاحت لهم النشر دون تكاليف إنتاج عالية.

استخدام الهاتف الذكي في التحكم بالألعاب ... لِمَ لا؟

مع تزايد الأخبار عن المنصات القادمة من بلايستيشن و إكسبوكس -و الذي لا أجده بنفس الحماس كما كان قبل 8 سنوات و انتشار الأخبار عن التي سبقت بلايستيشن 4 و إكسبوكس ون- نظراً لوجود تحديثات عتاد مستمر و قد توقعت هذا الشيء، لكن أهتم هنا بجانب التحكم. صحيح أنه توجد أخبار عن تطويرات على أيدي التحكم، لكن تلك التطويرات تبقى هامشية.

لنوضح بعض التفاصيل في البداية. أيدي التحكم في البداية كانت وسيلة إدخال فقط، أي أنها وسيلة من خلالها يتحكم اللاعب في اللعبة. مع صدور ننتندو 64، صارت أيدي التحكم وسيلة إدخال و إخراج، لأن يد تحكم ننتندو 64 بها منفذ يمكن تركيب وحدة ذاكرة إضافية و وحدة اهتزاز. بعدها رأينا إصدارات متحدثة من يد تحكم بلايستيشن 1 بها محركات اهتزاز مدمجة. بعدها باتت أيدي التحكم تتضمن منافذ إضافية مثل منفذ السماعات. لكن تبقى يد التحكم كما هي، غير قادرة على معالجة البيانات.

منصة Disney+ تتجاوز 50 مليون مشترك في 5 أشهر

هل من فائدة من تطوير تقنيات البث التقليدية مع انتشار منصات البث عبر الإنترنت؟

أقضي هذه الأيام و في ظل الظروف الحالية وقتاً أطول في مشاهدة التلفزيون، و عندما أبدل بين القنوات، أجد فقر المحتوى في القنوات العربية، خصوصاً مع الإنتاج المحدود. هذا ناهيك عن كثرة القنوات الفضائية التي لا زالت تبث بالتعريف العادي SD و ليس التعريف العالي HD. هذا الفقر جعل الناس تتجه للاشتراك في منصات البث عبر الإنترنت التي تقدم مقابل اشتراك شهري للحصول على محتوى أفضل. في هذه الأثناء، وجدت صدفة أخبار تتحدث عن تطبيق ATSC 3.0 داخل الولايات المتحدة الأمريكية.

لمن لا يعلم، تختلف معايير البث و الإرسال التلفزيوني حول العالم، و منها تختلف المواصفات التقنية للمحتوى المرسل عبر الهوائيات. في الولايات المتحدة يوجد لديهم معايير البث التماثلي NTSC و التي استبدلتها معايير البث الرقمي ATSC. في أوروبا و الشرق الأوسط تنتشر معايير البث التماثلي PAL و التي لحقتها معايير البث الرقمي DVB. الاختلاف الأكبر نجده في البث التماثلي، حيث تختلف الأبعاد 480i/60Hz في NTSC و 536i/50Hz في PAL. معايير البث الرقمي تبنت التعريف العالي و صار لدينا 720p و 1080i و دعم الصيغ القديمة من أجل التوافقية. كلا المعايير باختلاف تفرعاتها في ATSC و DVB تدعم معدل تحديث 50/60Hz.

إنتل تطلق الجيل العاشر من معالجات اللابتوب مع ترددات تتجاوز 5GHz

ما هو وضع التعلم الإلكتروني في بلدك هذه الأيام؟

في هذه الأيام، نشهد تفشي وباء كورونا الذي يزداد ضحاياه كل يوم. في ظل هذه الأوضاع، ازدهر العمل عن بعد و التجارة الإلكترونية و التعلم الإلكتروني، نظراً لانتشار الإنترنت الساحق في الزمن الحالي. بعيداً عن كل شيء آخر، انتقل التعليم في شتى بقاع العالم للتعلم الإلكتروني بالكامل، خشية انتشار المرض بين الطلاب.

في البحرين و على حد علمي، توجد واجهة إلكترونية للمدارس في موقع وزارة التربية و التعليم، يدخل إليها الطلاب للحصول على أحدث الدروس من موقع الوزارة، و منها تعطى واجبات للطلاب. التلفزيون الحكومي خصص القناة الرياضية الثانية لبث مجموعة من الدروس عبر التلفزيون، حيث يشرح مجموعة من المعلمين مختلف الدروس من خلال سبورة ذكية و شرائح بوربوينت. بالمناسبة، أحد هؤلاء المعلمين كان معلمي للكيمياء في آخر فصل دراسي في الثانوية، مما لاحظته يوجد تركيز على دروس المرحلة الثانوية و تحديداً المقررات العلمية.

Plasma Bigscreen واجهة مخصصة للتلفزيون و تعمل على Raspberry Pi 4

صدور توزيعة لينكس منت المبنية على دبيان LMDE 4 Debbie

صدور التوزيعة الخفيفة Bodhi Linux 5.1

عن السينما برنامج من قناة الجزيرة فيه مواضيع متعلقة بالأفلام

RPCS3 يتيح معدل إطارات فوق 60 إطار في الثانية

تقنية التصيير DLSS 2.0 من NVIDIA التي تعتمد على التعلم العميق تساهم في دفع أداء الألعاب

Google تفتح مصدر SEED RL الذي يساهم في مضاعفة أداء التعلم المعزز في الذكاء الاصطناعي

تصميم جديد لقائمة Start قد يأتي في التحديث القادم من Windows 10

محاكي bsnes يضيف دعم الشاشات العريضة لألعاب SNES

فريق Platinum يطور محرك ألعاب خاص

Horizon Zero Dawn Complete Edition قادمة في الصيف على متجر Steam

Dante's Inferno تعمل جيداً من خلال المحاكي RPCS3

OpenSilver مشغل Silverlight مفتوح المصدر يعمل من خلال WebAssembly