35

لماذا محتوانا التقني غير مفيد!

مرحبًا،

لديّ مشكلة شخصية مع محتوى المواقع التقنية العربية؛ وأنا هنا أُعمم ولا استثني أحدًا. مشكلتي يا سادة ياكرام هي في نوعية المحتوى وقيمة المعرفية. وسوف أوضح ذلك لكني دعوني أعطي أمثلة:

  1. خبر عن تطبيق فيسبوك يضيف خاصية الوضع الليلي

  2. تطبيق قوقل للبريد يسمح بمزامنة جهات الاتصال ..

  3. سامسونج تطلق هاتف

  4. تويتر توقف خاصية إعادة التغريد

وسق على هذه الأمثلة من المحتوى الإخباري. أنت لا تراها مشكلة أنا أراها مصيبة وسوف أخبرك لك لماذا؟

توقف عن الترجمة .. أين محتوانا التقني؟

أتفهم جدًا أن المواقع الاخبارية من صميم عمليها تغطية الأخبار، ومن الطبيعي أن تقرأ مثل هذه الأخبار سريعة الهضم (التي تموت بعد يوم من نشرها) ولا تكاد تضيف أي قيمة للقارئ.

المشكلة أن تكون كل الجهود والمواقع العربية بنفس الفكر، استهلاك إعلامي دون قراءة حقيقية للواقع التقني؛ سيكون رد الغالبية العظمى أن التقنية أصلها في الغرب والأخبار التقنية تصدر عن الشركات هناك من الطبيعي أن تكون أخبارنا كلها مترجمة، وحتى أكون أكثر صراحة معكم كنت أحمل نفس هذه الفكرة الناقصة المعيبه حتى بدايات العام 2010 وأنا أحمل هذا الفكر.

لكن عندما بدأت من احتراف الكتابة التقنية بشكل كامل في العام 2013 ومع نهضة الشركات الناشئة في منطقتنا العربية، وتعاوني مع عدة منصات نشر لكتابة قصص الشركات الناشئة وجدت أن الأمر مختلف. هناك كنوز من القصص يجب أن يتم روايتها. أكتشفت أن أخبار الهواتف ومتابعتها مضيعة للوقت، بل ملوثة للعقل. لدينا رصيد معرفي في التقنية يمكن روايته بعدة صور لا حصر لها كمثال.

  1. الكتابة عن تأثير التقنية على المجتمعات العربية، نحن نمر بمرحلة انتقالية في المجتمعات العربية، كيف كان تأثير التقنية على هذا الجيل، ما هي القصص التي يمكن كتابتها عن دور التقنية في خلق الوظائف، تسهيل حياة الناس، توثيق حياتهم، ربطهم مع ببعض.

  2. جيلنا تعلّم من المنتديات - لن أخطئ الصواب إذا قلت أن من يقوم الإنترنت العربية اليوم هم جيل تعلّم من المنتديات أو كان لها تأثير كبير في حياته المعرفية. اليوم ما هي المصادر المعرفية العربية؟ صحيح أن لدينا منصات عربية للتعليم بشكل مجاني مثل أكاديمية حسوب التي بناها مستقلون من كافة إرجاء الوطن العربي. لماذا جهرنا المحتوى نحو الشبكات الاجتماعية!

  3. النصّ، الصورة، الصوت، الفيديو .. هذه الأشكال الأربعة من المحتوى كان لنا نماذج عربية و رواد فيها، اليوم (تويتر، فيسبوك) وغيرها من الشبكات الاجتماعية توفر كل هذه الأشكال ضمن موقع واحد. عليك أن تفكر لماذا تبني محتوى لا تملكه! .. صحيح أن المشرعين في كافة أنحاء العالم يضغطون الآن على قوقل وفيسبوك للدفع إلى الناشرين. وأستراليا يبدو نجحت في ذلك وربما تتبعها دول أخرى. أعني الناشرين في مجال الأخبار. وربما الدور قادم على المستخدمين حيث ربما تدفع الشبكات الاجتماعية للمستخدمين نضير استخدام بياناتهم الشخصية من قبل طرف ثالث. والحديث في هذا الجانب قد يبدو (أضغاث أحلام) لكنه قادم. ومع ذلك كله لا أجد أن الشبكات الاجتماعية مفيدة حتى لو دفعت لي. لأن إسهاماتها في المحتوى دومًا يأتي على حساب المستخدم.

  4. التّدوين: في فترة من الفترات كان للتدوين مجد عظيم؛ اليوم هناك المئات من المدونين العرب الذين ليس لديهم حساب على الشبكات الاجتماعية و يدونون باستمرار. لمست هذا الشيء عندما أطلقت (أيام التدوين العربي) و تواصلت مع مدونين جادين جدًا في صناعة محتوى بعيد عن الشبكات الاجتماعية.

  5. مجتمعات التقنية؛ اليوم لدينا مجتمعات لكل أشكال التقنية مثل التصميم، تجربة المستخدم، البرمجة بكل لغاتها. يمكن أن تنتج محتوى قيّم عن كل هذه المجتمعات، من هم؟ كيف يعملون؟ ماهي المنتجات التي يعملون عليها؟ ماتأثير عمليهم على الويب العربي؟ سؤال مثل : كم راتب المبرمج، ما هي طبيعة عمله؟ لن تجد لها إجابات في الويب العربي برغم أهميتها. (الموقع التقني لا يعني خبر عن هاتف) :)

  6. كيف يعمل؟ مقالات تتحدث عن بناء المنتجات والتطبيقات وتعلّم كيفية استخدام المنتجات، في أكاديمية حسوب هناك المئات من هذه المقالات، لكننا نريد المزيد من المواقع التي تشرح مواضيع تقنية متخصصة لا نتطرق لها في الاكاديمية.

  7. السرد القصصي عن قصص الشركات؛ عملت على هذا المشروع وكتبت ما يزيد عن 50 قصة في مدونتي؛ ودومًا أكتشف جوانب في التقنية لم يتم تغطيتها بشكل جيّد عربيًا؛ خذ كمثال (سلاسل الإمداد) هي أزمة في التجارة الإلكترونية العربية لكنك لن تجد مقال واحد يتحدث عنها. ومع ذلك كل مجتمع ريادة الأعمال يشتكي منها في كل بلد عربي.

  8. تحفيز الجيل القادم، أسوأ شيء أن يعتمد الجيل القادم في تعلّمه على المصادر الأجنبية؛ وحتى أكون أكثر عدلًا هو جيّد من جانب أكتساب اللغة وسعة الإطلاع والمعرفة. لكنه سيء في اعتمادية كاملة على اللغة الإنجليزية من البداية ثم تجده يكتب ويؤلف ويشرح وكل محتواه باللغة الإنجليزية وهذا نفقده بشكل كامل. وفي الحقيقة وجدت الكثير من هؤلاء في مجتمع ريادة الأعمال تجده كمثال يسخر من مشروع عربي ويردد قائلًا "هناك نفس المشروع باللغة الإنجليزية، ليش تتعب حالك!"، أن الوصول لهذا النمط في التفكير هو حالة انهزامية، وفقد للهوية. أنت تنتظر منهم أن يفعلوا كل شيء لك. :)

أكتب لجمهور عريض جدًا، لا تستهويه أخبار الهواتف!

نعم هناك جمهور عريض يبحث عن محتوى جاد ومقالات نقدية تتعلق بالتقنية، وبعيدة كل البعد عن هرطقة أخبار الهواتف، (أضافوا ثلاث كاميرا في الهاتف .. طيب مبروك).

عندما أقول محتوى جاد ومقالات نقدية، أعني مقالات تحفز المستخدمين على بناء مشاريع تقنية، تشرح الأخطاء التي يقع فيها رواد الأعمال، تعطي المبرمجين مساحة من الحرية لعرض أفكارهم، تتحدث عن الجوانب الأخرى في التقنية وتقاطعاتها مع الاقتصاد، الحياة، العلاقات الإنسانية، الأمن.

اليوم كلنا متواجدون على الشبكة نسبة وصول الإنترنت عالية في كل البلاد العربية من الخطأ والمعيب أن يكون محتوانا التقني هو أخبار مترجمة عن الشركات.

هل فعلًا المحتوى الجاد ما يوكل عيش!

هناك من يفترض عبًا أن كتابة محتوى جاد لا يجلب الزيارات، ولا يحقق مردود جيّد، ولا يمنح أي فائدة .. ويكلف الكثير من الوقت، وغالبًا لن تجد كاتب متفرغ لهذا المحتوى، وفي حال وجدت ستجد أن سعره مرتفع. لماذا كل هذا المجهود وأنا لن أحصل على مقابل!

بداية من خبرتي أعلم أن الاستثمار في المحتوى هو (استثمار طويل الأجل) بمعنى لا تكتب محتوى قيّم وتنتظر أن يأتيك الزوار غدًا، هو علاقة ثقة ممتدة. وتحتاج إلى وقت. لكنها مربحة جدًا وتحقق دخل مرتفع. ولها نماذج ربحية كثيرة لعل أهمها وأكثرها شيوعًا هو (بيع المحتوى)، لكنك ستحتاج إلى الصبر.

لدينا نماذج عربية اجتهدت لكنها لم تستمر، لكن اليوم بدأت موجة جديدة من جيل الصحافة الرقمية الشاب؛ وهناك محتوى قيّم والأمثلة كثيرة جدًا. وأنا متأمل خيرًا ان شالله.

مقولة المحتوى القيّم ما يوكل عيش، هي مقولة لعديمي الصبر أو الذين لا يدركون ميزة (الاستثمار طويل الأجل)

كيف تحل مشكلة المحتوى الجاد

عندما تقرأ مقالات أكاديمية حسوب وتستشعر أن كل هذا المحتوى الضخم الذي تجاوز 7000 مقالة علمية ونقدية وقصة تجربة وأيضا ترجمة، تم بنائه من خلال جهود المستقلين. يمكنك عندئذ التفكير بذات الطريقة والأسلوب ... هل تريد محتوى قيم في مجال البرمجيات، أو تجربة المستخدم، أو التصميم، أو برمجة الألعاب ... يمكن الاعتماد على المستقلين في مستقل أو خمسات وبناء محتواك ورفع سقف طموحاتك إلى أبعد مما تتصوّر.

صدى صوتي :)

وحتى أخرج من دائرة (الناقد الذي يرمي التهم ولا يفعل شيء) أنا فعلت وقدمت محتوى بعيد عن كتابة أخبار الهواتف، أكتب بشكل منتظم من العام 2013 عن الشركات التقنية، وعن تقاطعات التقنية بالاقتصاد. وعن تأثير التقنية على حياتنا. يمكن قرائتها على مدونتي وعلى المواقع التي أكتب لها. لكني هنا أبحث عن إجابات، عن صدى لصوتي .. عن من يختلف معي

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

المحتوى الاخباري الذي يسترق الهايب يمكن فرزه في قائمة محددة في تدوينة المدون، حتى يوفق بين جذب الزيارات من جهة وبين تقديم الفائدة من جهة اخرى

المشكلة هي عندما تضطغى تلك الاخبار التي فقط هدفها جذب الزيارات

هل تريد ان تعرف اين تكمن المشكلة؟ هي في الاحترافية! المدون ليس خبير في المجال الذي يكتب فيه، وهذا هو الواقع المؤلم الذي لمسته في مجال الالعاب

العاب الفيديو، يقوم بكتابة المراجعات والاخبار عن الالعاب اشخاص لايعرفون لماذا نطلق على شيء ما بانه لعبة!

مثلاً: لماذا نسمي كرة القدم لعبة وهي رياضة عالمية؟

وكمثال اكثر غرابة: لماذا يقول الشاب (ساذهب لالعب حديد في الجيم) ولايقول (ساذهب لتمرين اللياقة او تمرين العضلات او اي شيء اخر)؟ ما السر في كلمة (لعب) لتستعمل ولماذا تستعمل في حتى ماهو ليس لعبة (مثل لعب الحديد في الجيم -> كمال الاجسام)

واكثر من ذلك...

لكن جذب الزيارات والنقاشات حول الموضوع ستكون افضل لهذا المدون

هذا المدون تحول الى اعلامي لا اكثر ولا اقل!

يتلقى رعايات من شركات الالعاب، دعوات، واشياء مجانية ليقوم باستعراضها لجمهوره! مادة تسويقية ممتازة لشركات الالعاب وهو لايفهم شيء حاله حال اي لاعب اخر....

ولأصدقك القول، هذا ينطبق على الاجانب اكثر من العرب بكثير. الاجانب اسوء بكثير في مجال الالعاب من العرب وبشكل لايمكن مقارنته! يمكنك التماس من بعض العرب (المصداقية) حسب ذوقه العام وليس حسب انحيازه للدعم القادم من شركة ما

بعض المواقع اذا دفعت الشركة سيمدح واذا لم تدفع لن يمدح، العرب يختلفون هنا، فهم يمدحون او يذمون حسب ذوقهم وهذا نوعا ما اهون بكثير.

اذاً نقول ان المشكلة هي الجهل بمعايير الشيء الذي يقوم المدون بالكتابة عنه، مثلا يجهل الاعلاميين معايير نقد الالعاب! وبالتالي يعتبرون النقد هو تعبير عن الرأي، ومما لا شك فيه هذا خطأ.

نعود لقلب السؤوال الذي طرحته بالمنشور

هل طرح محتوى مفيد في الالعاب لن يجلب مشاهدات؟ الجواب لا بكل بساطة

بالعكس، كتابة مقالات عن الالعاب، والابتعاد عن الاخبار التي تهدف فقط لجلب المشاهدات (او فرزها في قائمة جانبية ثانوية) سيجلب المنفعة والكثير من القراء، لكن السؤوال: هل المدون يملك الخبرة الكافية اصلاً ليكتب نقداً حقيقياً للالعاب؟ وببساطة الجواب هو: لا

هنناك فرق بين اعلامي ومحترف.

تحليلاتك منطقية جدًا، دائمًا ما أرى أنها أزمة وعي، وأن البضاعة حتى وإن كانت بضعة كلمات، فهي عرض وطلب، فإن لم يجد المحتوى الجيد طريقه للنور فهي مشكلة وعي مجتمعي من الأساس، الموضوع يحتاج لمبادرات توعوية و تفكير خارج الصندوق للوصول لعقول الأجيال القادمة المشتتة بين سوشال ميديا وألعاب فيديو.

اذاً نقول ان المشكلة هي الجهل بمعايير الشيء الذي يقوم المدون بالكتابة عنه، مثلا يجهل الاعلاميين معايير نقد الالعاب! وبالتالي يعتبرون النقد هو تعبير عن الرأي، ومما لا شك فيه هذا خطأ.

معك حق بالتأكيد أن المشكلة جهل بالمعاييير وعدم إحترافية، ولكن أود أن أستمع إلى رأيك إن لم يكن النقد تعبير عن الرأي فماذا يكون؟

وشكرًا

الاجابة القصيرة والسريعة، هي ان النقد يتطلب شخص محترف اما من خلال دراسة او خبرة مهنية او كلاهما وهو الافضل، او اكتسبها بصورة غير مباشرة من خلال متابعته لاقوال النُقاد.

وبشكل مبسط يمكننا التعبير عن النقد هي تمحيص المحتوى او المادة المصنوعة وفحص ما اذا كانت قد اجادت توظيف العناصر الخاصة بها او لا

ابسط مثال اقدمه في شرح النقد هو تأليف القصص:

بالنسبة للكاتب المتمرس او من درس فن الكتابة، يعرف انواع بدايات القصص، هل هي بداية معكوسة (مثل تشرنوبل) او نوع اخر؟ كما يعرف انواع القصص هل هي سيرة ذاتية مثلاً (مثل فيلم الجوكر) او تاريخية (مثل تشرنوبل) او اي نوع اخر؟

كما يعرف كيف يبني الشخصيات بشكل صحيح ويعرف متى يوظف الحوارات بحيث لايكون هناك اي تمطيط ويعرف توظيف الزمان والمكان (مثل فيلم الاوغاد الثمانية فبرغم من انه 3 ساعات كاملة والفيلم يدو في كوخ صغير وبه حوارات كثيرة وشخصيات عديدة الا انه متقن بشكل رهيب ولايوجد به تمطيط)

كاتب محترف، او دارس للفن! سيعرف كل هذه المعلومات، سيعرف متى تكن صح ومتى تكون خطأ، فعندما يذهب لنقد قصة معينة سينقدها على هذه المعايير!

ونفس الشيء في اي عملِِ اخر.

بالنسبة للجمهور، فان ذوقهم محل اعتبار! فالعمل موجه لهم، لذا فهو لاباس به ايضاً لكن بالنسبة للناقد الامر يختلف ولايجوز له ان يقدم رايه الشخصي.

يهدف الناقد لتوجيه الصانع بثغرات عمله! وتحسينها! وتقديم مادة قوية للجمهور، وكذلك يخبر الجمهور بجودة هذا العمل

وبالطبع هذا لايتعارض مع حب الشخص من عدمه لعمل ما حتى لو كان سيء

نعم مشكور على التوضيح أستاذ مهدي، نتحدث عن الخبرة في إبداء الرأي إذن وليس مجرد إبداء الرأي.

ولكن هل هذا يعني أن الناقد يصبح فاشلًا إذا كان مجرد عمله إستحسان أو إستهجان ولا يتبع المعايير؟

نعم اخي

يعتبر كذلك

بصراحة لا احبذ كلمة (ابدا الراي) حتى على موضوع (الخبرة) لكن لاباس بان تفهمها بهذا الشكل (مع ذلك لم احبذها هههه)

بل الاصح هو تمحيص العمل ضمن معايير محددة، اعطاءه نقطة سالبة بدليل ونقطة ايجابية بدليل

احياناً كثيرة نصادف اشخاص يكتبون اراءهم الشخصية، والتي بشكل ما تقدم ادلة مايجعلنا نعتقد انها نقد صحيح! لكن لو دققنا الامر فسنجد العديد من الثغرات ايضاً

اذا كنتِ مهتمة بالافلام والانمي والالعاب يمكنك متابعة قناة (كوكب باء 612) فهو ناقد حقيقي وعربي مايعني سهولة فهم كلامه

بالطبع لديه فيديوهين يوضح في كليهما كيف ينقد القصص وكيف ينقد الالعاب

شخصيا تعلمت منه الكثير وبجانب خبرتي في تطوير العاب الفيديو اكتملت لدي مفاهيم مبهمة كثيرة.

ما يقوله النقاد هو "آراء"؛ لأن كل ناقد "يرى" العمل من وجهة نظره، و هذا نراه ملحوظاً في أعمال تتباين فيها آراء النقاد بشدة. مثلاً، آراء النقاد في فيلم Star Wars The Rise of Skywalker منقسمة حوله.

قد يكون هو ناقد وقد لايكون ناقد ولكن يدعي انه كذلك

لكن مايقوله من مراجعات فهي "ليست نقد" بل "رأي" وهو ايضا احيانا يقدم رايه الخاص واحيانا يقدم رأيا متحيزاً اما سلبي او ايجابي حسب المصلحة.

لكنه حتما ليس نقد ولا يخضع لاي معايير نقدية.

اذاً نقول ان المشكلة هي الجهل بمعايير الشيء الذي يقوم المدون بالكتابة عنه، مثلا يجهل الاعلاميين معايير نقد الالعاب! وبالتالي يعتبرون النقد هو تعبير عن الرأي، ومما لا شك فيه هذا خطأ.

برأيي المشكلة ليست في جهل الإعلاميين بمعايير النقد فقط، بل يتعلق الموضوع بالجمهور نفسه. محتوى النقد ممل بالنسبة لأكثرية الجمهور و غير جذاب، و ربما هذا السبب يجعل صناع المحتوى يتوجهون للمراجعات التي هي ليست أكثر من وجبة سريعة دسمة تنطبخ بسرعة. القصد من هذا التعبير هو رداءة المراجعات. النقد يحتاج لتجربة معمقة و معرفة كاملة بالمنتج (لعبة/مسلسل/فيلم)، و يحتاج إعطاء تفاصيل دقيقة حول عناصر العمل (قصة أو رسوم أو أصوات ...). جمهور هذا النوع من المحتوى قليل.

بالأساس جمهور الألعاب عاطفي و كل واحد له انحيازاته، و نفس هذا الجمهور هو الذي ينتج محتوى عن الألعاب. لا تتعجب إن التمست محتوى رديء و مليء باللامنطقية.

هممم لا اعترض على كلامك

لكن هل راينا نقاد العاب حقيقيين اصلا؟ ربما عليه فقط ان يطرح نقده للجمهور بشكل مختلف عن الطريقة التي يطرحها لصناع الالعاب (الالعاب مجرد مثال والفكرة تنطبق على كل شيء)

محتوى نقد الألعاب نادر للغاية، لذا من الصعب أن نعرف هل هم نقاد حقيقيون أم لا. الموقع الوحيد الذي أجد فيه نقد ألعاب Game Wisdom و لا أعرف أي موقع غيره فيه محتوى نقد.

MahdiSarhan أضف ردا

يمكنك ان تشاهد قناة ( Planet B-612 ) على يوتيوب، ينقد الالعاب بمنهجية واضحة

يصعب على الجمهور معرفة ذلك اتفق معك

يحتاج الامر للمارسة ودراسة الالعاب لادراك الامر، او شعور القارء بغرابة وتضارب راي الناقد نفسه ليكتشف انه مخادع مع مرور الزمن ههه.

بالنسبة لي، تريلر او عروض الجيمبلي تكفيني لمعرفة كل تفاصيل اللعبة والحكم عليها

أتابع القناة في يوتيوب و عرفتها منذ سنتين. نشرت روابط مقاطع القناة و آخرها في هذا الموضوع.

برأيي المشكلة ليست في جهل الإعلاميين بمعايير النقد فقط، بل يتعلق الموضوع بالجمهور نفسه. محتوى النقد ممل بالنسبة لأكثرية الجمهور و غير جذاب

أتفق تمامًا، لذلك أعتقد أن التنويع في المحتوى هو شرط أساسي

مرحبًا @MahdiSarhan‍ 

هل تريد ان تعرف اين تكمن المشكلة؟ هي في الاحترافية! المدون ليس خبير في المجال الذي يكتب فيه، وهذا هو الواقع المؤلم الذي لمسته في مجال الالعاب

شكرًا أخي مهدي على ردك القيّم، أتفق معك و واجهت نفسك مشكلتك في الأخبار الاقتصادية لموقع معين ... هل تعلّم كيف حليناها قمنا بتعليمهم. نعم استثمرنا جزء من وقتنا وعلمناهم أسلوب تحرير الخبر الاقتصادي. وكيف تكتب تقرير اقتصادي. وذهبنا معهم في خطوات متقدمة من أجل ذلك. لذلك لا أجد حل إلا التدريب .. ومن أجل ذلك تم إطلاق أكاديمية حسوب.

هذا المدون تحول الى اعلامي لا اكثر ولا اقل! يتلقى رعايات من شركات الالعاب، دعوات، واشياء مجانية ليقوم باستعراضها لجمهوره! مادة تسويقية ممتازة لشركات الالعاب وهو لايفهم شيء حاله حال اي لاعب اخر....

هؤلاء متواجدين في كل دولة وفي كل صنعة وهم معروفين تحت مسمى (Spin doctoring) حيث تستغلهم الشركات لتقديم المنتجات. بالتأكيد منهم فائدة لكن ليس لهم أهمية كبرى.

المشكلة هي الجهل بمعايير الشيء الذي يقوم المدون بالكتابة عنه، مثلا يجهل الاعلاميين معايير نقد الالعاب! وبالتالي يعتبرون النقد هو تعبير عن الرأي، ومما لا شك فيه هذا خطأ.

سنحتاج إلى نقاش موسع حول هذا المفهوم، لأنه في عمق (صنعة الكتابة)

هناك فرق بين اعلامي ومحترف.

تمامًا

مرحبًا مهدي،

تعليق في منتهى الأهمية وخاصة هذه الجزئية

يقوم بكتابة المراجعات والاخبار عن الالعاب اشخاص لايعرفون لماذا نطلق على شيء ما بانه لعبة!

وقد فكرت لماذا يبدو المحتوى سخفيًا نوعًا ما أو ليس له خبراء، ببساطة بسبب أصحاب العمل، ادخل على أي مجموعة للعمل على كتابة المحتوى وستجد أناسًا يقولون محتوى يتخطى الألف كلمة بسعر بخس جدًا، ومحتوى غير متخصص، وستجد أصحاب العمل أيضَا يهتمون بأرخض الأثمان فقط دون الاهتمام بالجودة

الهدف من الكتابة هو المحرك الرئيسي لأي كاتب، فهذا يكتب لأجل المال، وهذا يكتب بحثا عن الشهرة وهذا لأجل الترفيه وهذا .. وهذا .. وهذا.

دعني أصدقك القول، لا أجد مانعا أبدا من وجود صفحات تقنية بذات الصفة التي تحدثت بها، طالما أنها لا تقدم معلومات مضللة أو مضرة، وطالما أن لها جمهور ومحبين.

ويطيب لي أن أسألك ، هل تقصد بعبارة محتوانا التقني كل ما نقدمه نحن كعرب من محتوى تقني سواء مسموع أو مقروء أو مرئي !!!

مرحبًا @Mohamed_Fayad‍ 

لا أجد مانعا أبدا من وجود صفحات تقنية بذات الصفة التي تحدثت بها، طالما أنها لا تقدم معلومات مضللة أو مضرة، وطالما أن لها جمهور ومحبين.

لماذا نرتضي بالسطحية، فيما يمكننا القفز نحو محتوى قيّم؛ كلنا متفقون على محاربة المحتوى والمعلومات المضللة، ويجب أن نجد إتفاق على دعم الأعمال المبدعة.

محتوانا التقني كل ما نقدمه نحن كعرب من محتوى تقني سواء مسموع أو مقروء أو مرئي

لأ. (المواقع التقنية الإخبارية على الإنترنت) فقط

ما تعتبره أنت سطحية يراه غيرك إبداعا أو فرصة لا تعوض، أتفق معك على دعم الإبداعية في العمل بكل تأكيد، لكن أيضا ينبغي إحترام جميع الأذواق، طالما أنها لم تؤذ أو تضر متابعيها.

مرحبًا أخي محمد، أنا هنا لنقد المحتوى؛ والنقد يتعلق (بكيفية صناعة محتوى قيّم)، وبكل تأكيد تقدير وإحترام جميع الأذواق هو حق مكفول ولا يُمس. نحن هنا لمناقشة (صناعة المحتوى وتطويرة)

لست متابعا جيدا للمواقع التقنية الإخبارية، لذا فلا يمكنني الحكم عليها بأي حال من الأحوال، ما دفعني لسؤالك هو تعميمك للمحتوى التقني العربي، والذي أراه زاخرا بالعديد من النماذج الرائعة وخاصة المرئي منها.

التدوين التقني مكلف جدا للمدون و يتطلب الكثير من الإمكانيات.الحل أن تتبنى إحدى المؤسسات فريق عمل أو يشترك مجموعة من المدونين في مدونة واحدة عن طريق الكتابة الجماعية .

في المجلات الورقية الفرنسية هناك محتوى قوي جدا يصلح للترجمة وبناء مدونات تقنية متخصصة لكن خبىرتهم أكثر من 25 سنة و هي شهرية وكل كاتب متخصص في منتج معين

مرحبًا @riadhfe‍ 

الحل أن تتبنى إحدى المؤسسات فريق عمل أو يشترك مجموعة من المدونين في مدونة واحدة عن طريق الكتابة الجماعية .

عن تجربة من أنجح الحلول التي استخدمتها، وكانت مفيدة جدًا. وأشجع على هذا الأسلوب في التدوين

نعم ،أرجو من أحد الإخوة العرب المقتدرين أن يدعم مثل هذه المحاولات فهي الأنجع و الأكثر إستمرارية و مردودية ماديا و على مستوى إثراء المحتوى

دعنا نتحدث أخي رياض عن هذه الفكرة بشكل موسع قريبًا.

تمام ،إتفقنا ،أرجو أن تكون بادرة طيبة،لبدأ شيء ما يفيد الآخرين

للأسف يستهوي كتاب المحتوي العربي الزيارات فقط علي مواقعهم دون النظر الي الاستفادة المحققة للزائر من المحتوي

ولذلك يختاروا العناوين البراقة فقط لجلب الكثير من الزائرين

مرحبًا @Shabaan_Ebraheem‍ 

الزيارات فقط

هي معضلة النشر الرقمي، في حال غياب مصادر الدخل عليك أن تكافح لأن هذا الرقم هو الذي سوف يضمن بقائك. لذا يمكنهم النجاح في خلق محتوى مرادف ذو قيمة عاليه

صحيح يا شعبان، حقيقة فعلًا نادرًا ما تجد مقالًا يخص شيئًا معينًا وتحصل على ما رجوته منه، بل العديد من المواقع يعتمد على تنظيم وإدراة الـ SEO ليظهر أولاً، ابحث عن المحتوى ولن تجد هنالك شيء

حاولت التغريد خارج السرب عبر مدونة المختبِر (almo5taber.com) ولكن قلة التفاعل وسرقة المحتوى ثبطت من عزيمتي. علما أنني لا أنشر فيها الأخبار التقنية وإنما حاولت جعلها مدونة للتعريف بالمنتجات والخدمات المحلية بشكل خاص.

مما لاحظته أن كثيرا من المشاريع التي عملت على نشر مواضيع عنها (مسودات)، منها التي فشلت والتي غيرت نشاطها والتي فقدت ميزتها التنافسية.

لا تفقد عزيمتك فالأمر يستحق أن تغرد خارج السرب،

سوف تحقق إستفادة على المستوى الشخصي والعقلي، وسوف تشارك في بناء وعي جماعي.

في رأيي إن توقفنا عن المشاركة الفعالة الهادفة فمن ذا الذي سياخذ تلك الخطوة للنهوض بالأمة؟

مرحبًا @mohammed ait laarebi‍ 

 أتفهم جدًا فقد العزيمة، وأعرف هذه المشاكل جيّدًا. لكن التحدي الأكبر في صناعة المحتوى هو الاستمرارية.

مرحبًا محمد

لم تركت الأمر يحبطك، غالبية المحتوى يتعرض للسرقة والترجمة وإعادة التدوير لم يكن ينبغي لهذا أن يحبطك أبدًا، كنت ستصل في يوم ما إلى ماركة مسجلة

كلامك مهم لكن اصبح المدونون يريدون الربح السريع كذلك اذا رأيت للمحتوى كما قلت دائما المحتوى يعتمد في دعمه على الجمهور الذي اغلبيته غارق في التفاهات يمكنك مراجعة يوتيوب ستجد مشاهدات بالملايين لمقطع تافه لا يقدم أي شئ ومقطع علمي لا تجد له اقبالا كبيرا الحل في رايي ان تقوم شركة بتبني المدونين وتقام مسابقات لذلك حتى يضمن المدون ان ذلك سيحلب له مصدر رزق جيد ويتفرغ ذهنه للتدوين

مرحبًا @ma2500‍ 

في رايي ان تقوم شركة بتبني المدونين وتقام مسابقات لذلك حتى يضمن المدون ان ذلك سيحلب له مصدر رزق جيد ويتفرغ ذهنه للتدوين

أدعم هذا الاقتراح، وهو مربح جدًا في حال كان هناك شركة تريد العمل بهذه الصورة

المشكلة في الويب الأجنبي أيضاً. أخبار عن الوضع المظلم و كثرة نقل الإشاعات موجود في الويبب الأجنبي. الظاهرة عالمية. في الماضي كنت أظن ضعف العرب، لكن مما وجدته في الأجانب لا يختلف، و ربما العرب أخذوا من الأجانب مشكلاتهم. هذه الأخبار تهم بالدرجة الأولى جمهور المنتجات الإلكترونية gadgets التي يهوى الاطلاع على آخر آخبار المنتجات. في التقنية مجالات كثيرة منها الجانب الاقتصادي (الذي يبدو أنك مهتم به أو متخصص فيه)، و يوجد الجانب العلمي، الذي يهتم به المتخصصون و العاملون في المجال أكثر من غيرهم.

كيف يعمل؟ مقالات تتحدث عن بناء المنتجات والتطبيقات وتعلّم كيفية استخدام المنتجات، في أكاديمية حسوب هناك المئات من هذه المقالات، لكننا نريد المزيد من المواقع التي تشرح مواضيع تقنية متخصصة لا نتطرق لها في الاكاديمية.

توجد الكثير من المواضيع التي لا تجد لها تغطية كافية، و لا حتى الويب الأجنبي يعطيها حقها. مواضيع مثل تطور البث و الإرسال عبر مختلف معايير الشبكات لن تجد عنها معلومات كافية. مثلاً شبكات LTE-M الموجهة لإنترنت الأشياء (شبكة من شبكات الجيل الخامس تختلف عن شبكات الجيل الرابع LTE-A).

مرحبًا @محمد سرحان‍ 

الظاهرة عالمية

بالتأكيد ولا خلاف هنا في عالمية هذه الظاهرة، لكن في المقابل لديهم محتوى هادف وغني وثري جدًا. نحن مشكلتنا غرقنا في المحتوى الغير مفيد. وهذا ما أتحدث عنه.

مواضيع مثل تطور البث و الإرسال عبر مختلف معايير الشبكات لن تجد عنها معلومات كافية. مثلاً شبكات LTE-M الموجهة لإنترنت الأشياء

صحيح هي تخصصية دقيقة، لكن ربما وجدت لها منتديات على ريديت ومشتركين بالآلاف

ممّا لاحظته خلال رحلتي في التحرير، ان معظم المقالات التقنية عبارة عن ترجمات عن مواقع أجنبية.

وهذا يتّفق مخع ما تلفت النظر إليه في مساهمتكَ ان المحتوى التقني العربي قليل.

التقنية أصلها في الغرب والأخبار التقنية تصدر عن الشركات هناك من الطبيعي أن تكون أخبارنا كلها مترجمة

أليس ذلك صحيحًا؟

قلة الناتج التقني العربي ينعكس مباشرةً على التدوين الرقمي العربي.

أضف إلى ذلك أن الإنجازات التقنية العربية عادةً ما يتم التعامل معها محليًا، فتفخر كل دولة بإنجازاتها ويتم تناول هذا الإنجاز عبر الوسائل المحلية، وليس بشكل عربي موسّع.

أضف إلى ذلك ان عملية التدوين بشكلٍ عام تحتاج إلى متابعة من الجمهور، والجمهور فعليًا إن أراد البحث في أمور تقنية يلجأ إلى مواقع أجنبية "أصل الصناعة"، أو للبحث عن نتائج بترجمات عربية، وليست أعمال أصلية عربية.

مرحبًا @Soha_Alkhatib‍ 

ممّا لاحظته خلال رحلتي في التحرير، ان معظم المقالات التقنية عبارة عن ترجمات عن مواقع أجنبية.

صحيح تمامًا، وكأننا لا نعرف كيف نكتب قصص وحل هذا الأمر!

قلة الناتج التقني العربي ينعكس مباشرةً على التدوين الرقمي العربي.

أرتباط صحيح 100٪, لكن دعونا نكون أكثر عمقًا في فهم هذا السؤال، هل فعلًا لدينا نقص أم نحن لم نجري بحث دقيق وعميق حول ذلك. من تجربتي في قطاع الشركات الناشئة لدينا حلول إبداعية وتقنيات وحلول في مجال مشاكل التقنية أكثر تقدمًا من اوربا وتأتي بعد الصين وأمريكا. لكنها لم توثق. أتحدث و أروي ذلك عن قطاع تطبيقات التوصيل كمثال. ربما لم يكن لدينا صحافة رديفة تتحدث عن هذا الشيء بشكل موسع.

أضف إلى ذلك أن الإنجازات التقنية العربية عادةً ما يتم التعامل معها محليًا، فتفخر كل دولة بإنجازاتها ويتم تناول هذا الإنجاز عبر الوسائل المحلية، وليس بشكل عربي موسّع.

صحيح، لذلك طالبت بوجود صفحة مثل Hacker News لكنها لمشاريعنا العربية نحن نقيّم وننقد كمجتمع تقني عربي بعيدًا عن المحلية والغارقين بها.

عملية التدوين بشكلٍ عام تحتاج إلى متابعة من الجمهور، والجمهور فعليًا إن أراد البحث في أمور تقنية يلجأ إلى مواقع أجنبية "أصل الصناعة"

عندما يتعلق الأمر بأخبار التقنية مازالت مواقعنا العربية تحضى بمتابعات مليونية لأخبار آبل وسامسونج وغيرها. أتفق معك على أن هناك من يقرأ ويتابع باللغة الإنكليزية. لكن الأرقام المليونية هنا على يوتيوب وسناب لذلك مازال الأمر مربح هنا لكنه مربح في تقديم المحتوى الردي.

هل فعلًا لدينا نقص أم نحن لم نجري بحث دقيق وعميق حول ذلك

لا أعتقد أننا نشتكي من نقصٍ أو قلة خبرة، لكن اظن ان التمويل هو السبب.

لدينا الأفكار التي لو تحوّلت إلى واقع ستدّر الملايين، لكن المشكلة أن 80% من هذه الأفكار يقف عند نقطة التمويل.

مرحبًا سفر

بصراحة مقال ممتااااز أحييك عليه

أنا لست من محبي التقنية ومتابعي المحتوى التقني، قد اتابع التكنولوجي لكن بصراحة لا يستهويني التقني إطلاقًا وعلى الرغم من هذا اتمنى أن يأتي فيه يوم يكن المحتوى التقني حصري ومن مصدره بدلًا من كونه مترجمًا

مرحبًا أسماء،

اتمنى أن يأتي فيه يوم يكن المحتوى التقني حصري ومن مصدره بدلًا من كونه مترجمًا

هذا ما أبحث عنه و أعمل عليه بشكل متواصل.

بالتوفيق لك إن شاء الله

سيكون من السيئ جدا أن تكتب مقالة عن سلاسل الإمداد تأخذ من وقتك ساعات ثم لا يقراءها الا عدد قليل من الأشخاص

الحل هو محاول الموازنة بين المحتوى المطلوب الذي يمكنك أن تربح منه (من دون مبالغة) والمحتوى المتخصص الذي يقدم قيمة كبيرة

لو قام كل شخص بكتابة بعض المقالات المتخصصة باللغة العربية في مجاله ربما سيتحسن المحتوى العربي كثيرا

مرحبًا،

سيكون من السيئ جدا أن تكتب مقالة عن سلاسل الإمداد تأخذ من وقتك ساعات ثم لا يقراءها الا عدد قليل من الأشخاص

هذا شيء محبط جدًا، أتفق معك أن الموازنة مطلوبة، أنا هنا من أجل تحقيق الموازنة والبحث عن الوصول إلى نقطة التعادل بين المحتوى الغير مفيد، والمحتوى القيّم. لأن النتجية الآن فوز ساحق للمحتوى الغير مفيد.

يجب عليك الموازنة بن الكم و النوع

اذا كان موقعك يحوي على 20 مقال قيم جدا اهتم منها ب 5 مقالات من النادر جدا ان ازوره مرة اخرى

اما موقع يضخ 20 مقال يوميا اهتم لواحد منها كل 3 ايام يمكن ان ازوره بشكل مستمر

مرحبًا @mjxp7‍ 

يجب عليك الموازنة بن الكم و النوع

هذا صحيح ولا خلاف عليه، مشكلتنا الحالية هي أن (الكم هو مقياس لكل شيء)، المُعلن، الزائر، حتى قوقل كلهم يطالبونك بكم معيّن لذلك عليك أن ترضخ لذلك. وهذا بالطبع لا يعني أن تغفل الاستثمار في الجودة. وتنتج نوع محتوى لكل شريحة. لكن بشيء من العدل. وهذا أمر يخضع للسياسة التحريرية.

انا اتفق معك تماما و خاصة اننى فكرت فى البدء فى إنشاء مدونة تقنية باللغة العربية و لكن للأسف اصبت بالإحباط و توقفت عن المشروع و لكن لازال الحلم يراودنى .

ضعف المحتوى التقني العربي ، تلك المشكلة المتفشية في جميع البلدان العربية والتي عانيت منها أنا شخصيا ، فكوني مهندس في الشبكات والأمن المعلوماتي يتطلب مني البحث المستمر عن المحتوى وحلول المشكلات التقنية ، ونادرا ما وجدت حلا فعالا او محتوى مثمر ، أغلب المحتوى التقني المثمر والعميق موجود باللغة الإنجليزية ، وهذا من أسباب ضعف الجوانب التقنية وقلة عدد المتخصصين في المجالات التكنولوجية في بلادنا

مرحبًا @Ahmed_Sobhi‍ 

هل حاولت القيام بدعم المحتوى العربي من خلال التدوين أو صناعة محتوى في مجالك؟ هل تعتقد أن المحتوى قليل بسبب قلة المتخصصين زم بسبب صعوبتة؟

نعم بالطبع ، أعمل ككاتب محتوى ، وهدفي الأساسي هو تنمية وإثراء المحتوى العربي في مختلف المجالات وتحديدا في المجالات التقنية بإعتبار أن هذا مجال دراستي.

ولكن أعتقد أن السبب الرئيسي لضعف المحتوى التقني العربي هو نقص المتخصصين او بالأحرى المهتمين بمشاركة معلوماتهم مع الغير ، أما صعوبة المحتوى لا اعتقد انها سبب ، فأغلب المجالات التقنية مثل البرمجة ليست صعبة او معقدة بالقدر الذي يتسبب في مثل هذا النقص الحاد

بارك الله بعملك وعلمك ومساهمتك

أعتقد أن السبب الرئيسي لضعف المحتوى التقني العربي هو نقص المتخصصين او بالأحرى المهتمين بمشاركة معلوماتهم مع الغير

أتفق معك في هذه النقطة، ونعمل في حسوب على تحسينها ودعمها

قرأت كلماتك حتى النهاية، وكأنه كان حديث عقل يدور ببالي وتمت كتابته، سلمت يداك أخي المفكر.

دائمًا كنت أتسائل ما الفائدة التي تعود عليّ حين أقرأ عن أجهزة لم أستخدمها، ولا ولن يستخدمها معظمنا، كمّ من المعلومات غير المفيد على الإطلاق، بعد كما قلت تمامًا إستهلاك اليوم الواحد، في حالة تم إستهلاكه أصلا.

ثم تسائلت لماذا أصلا لا يهتم أغلبنا بالأخبار التقنية من تلك النوعية، توصلت إلى أنه ببساطة هم من كوكب ونحن في كوكب آخر، لم نجد من يبسط العلوم والتكنولوجية ويشرح ويدمجنا معه في هذه العوالم، حينها سيكون الجيل الجديد واعٍ بأي شيء يتم طرحه على الساحة.

إن شاء الله قريبًا سأشارك بطرح جديد في مجتمع تقنية، ربما نجد من يشاركنا رأيه من وجهة نظر مختلفة، ننظر للأمور بنظرة أعمق، ونحلل بإيجابية، وبإنتظار رأيكم وتقييمكم إن شاء الله.

ليس لدي علم بالمحتوى التقني، لكني الآن أكاد أجزم أن المحتوى التقني، هو مراجعات للهواتف، وأخبار الشركات..

شيء ما أخبرني أن هنالك محتويات أكبر مما أن تكون منحصرة في هاذين الصنفين..

بمقارنة مع المحتوى الأجنبي، تلزمنا سنوات ضوئية، الحال أن بعضهم لا يترك المجال لأصحاب الاختصاص، بل ينصب نفسه كاتب محتوى تقني ويطلق العنان لمعايير تكاد تصبح فاشلة لو قورنت مع المحتوى الصحيح..

لا اعلم لما هذا هو حال العرب، ما إن نتسلط على أمر ما، يفقد كل شيء، ونتسيده وكأننا ملمون به..

يحزنك فعلا هذا الوضع .. :)

مرحبًا @AfafMnayhi‍ 

بمقارنة مع المحتوى الأجنبي، تلزمنا سنوات ضوئية، الحال أن بعضهم لا يترك المجال لأصحاب الاختصاص

نجحنا في مشاريع عربية كثيرة في جانب المحتوى، ويمكننا النجاح دومًا

أنا لم أبخس من القدرة، لكن يلزم تغيير العقلية، ومعرفة الطريق الصحيح، لازال الكثير يؤمن بأن المحتوى التقني هو المراجعات والأخبار..

كيف لنا الوصول لمستوى عالي دون معرفة التغيير والوقوف على الخطأ؟

بارك الله بكِ، متفق معاك بعدما أتضحت وجهة نظرك

الأخبار التقنية هناك شريحة لابأس بها مهووسة بها وتنتظر كل جديد من شركة ما، ولابأس من إشباع حاجة هذه الشريحة والتكسب من ورائهم ولا أرى عيب أو مشكلة في ذلك.

لكن ما أعيبه هنا هو الترجمة الآلية نسخ ولصق من ترجمة قوقل دون تمحيص وتدقيق وإعادة صياغة وهو ما يضر بمهنة صناعة المحتوى.

بالنسبة للمحتوى القيم والناقل لما يحدث في منطقتنا العربية، أعطيك مثال ومن واقع تجربة عملية، حاولت أن أغطي الأحداث والمؤتمرات التقنية الحاصلة في منطقتي وأنتجت محتوى يمكن القول أنه أصلي ويحمل الكثير من التجارب والإفادة لمن يقرأه لكن لم أستطع مواصلته، نظرا للتكاليف وعدم تحقيق عوائد تسمح بالمواصلة.

بعدها أعدت ترتيب أوراقي وأصبحت أنتج محتوى يتمثل في تلبية ما يبحث عنه المستخدمون لتحقيق عائد يسمح باستمرار الموقع على الأقل، لحين الوصول لدخل يسمح بالعودة للتغطية الإعلامية للأحداث التقنية في المنطقة العربية.

ما أود قوله أن صناعة المحتوى التقني في المنطقة العربية تحتاج إلى رأس مال جيد وصبر طـــــــــــــــويل لتحقيق الغاية وانتاج محتوى قيم.

اتمنى ان توافقوني الرئي العرب جهل وهذا صحيح ولا استبعد اي دولة حتى دولتي العراق في جميع الشعوب العربية دائما ما ترا الاطفال يكرهون الدراسة ولا يمكنكم نكر هذا الشيء قليل جدا من الاطفال الذي يحبون القراءة تخيلا معي لو كان العالم العربي جميع شعوبة تقراء وتكتب تخيل الطفرة الذي سوف نصنعها في تقنية سوف يتم تصميم شركات تقنية وخبيرة لكن العرب حاليا يهمهم فقط الحروب على بعضها ولا تساعد بعضها واتقبل اي رد سواء كان غير مطقي او مطقي

في بديل لجوجل ادسنس اسمه ايزويك وهو بيعرض اعلانات ادسنس وليه مميزات خرافية وانا وضحت كل شي عن الشركة في المقال دا.

الكتابة التقنية خارج نطاق عرض المنتجات تقسم الى نوعين بالغالب الأول: هو الشروحات الخاصة بالمنتجات والتقنيات المختلفة ومنها شروحات لغات البرمجة ومنصات العمل والنوع الثاني: هو كتابة الرأي وهي التي تصل الى حد الندرة وذلك لأنها تحتاج كثيرا من الخبرة والبحث.

اذكر في هذا السياق مثلا فريق PC magazine العربية وانترنت العالم العربي الذين كانوا يقومون بجهد كبير في هذا المجال وذلك في بداية عالم الأنترنت في منطقتنا بداية ال 2000.

بالنسبة لي اعتقد ان جزء كبير من المشكلة اننا لم نتعلم الكتابة منذ الصغر حصة التعبير كان فترة مهملة اما يعوض بها المواد التي لم تغط بعد او يقنصها المعلم للراحة ثم نظام تعليمي يعتمد على الحفظ والتلقين ثم تنتقل الى الجامعة لتكتشف ان الحفظ والتلقين يستمر والقراءة والدراسة من ملخصات الكتب فقط او شرائح العرض التقديمية ليخرج الشخص فقيرا في القدرة على التعبير وعرض افكاره بشكل محكم وجيد.

مشكلة اخرى تواجهنا مع الزمن الكثير منا بسبب التعلم المستمر من الانترنت والمصادر الأجنبية يفقد الثقة بالنفس ولبعد أمثال هؤلاء الأشخاص عن مجتمعاتنا يميل لتعطيل الحس النقدي والتجربة الشخصية والتفكير في إذا كانت تجربة هذا الكاتب والفهم الخاص به ملزم للجميع فتجد الكثير من الناس الذين ينظرون بعين التقديس لأفكار بعض الكتاب في التقنية وعدم نقدها على الاطلاق وامرارها كما هي بدون فهم سياق تطورها و كيف من الممكن دمجها في محيطه

حاليا ربما لا يوجد الا أمثلة بسيطة خارج تجربة موقع ثمانية والتي اذكر منها مثالين و جدت انهما يستحقان الذكر

مقال الببجي من موقع حبر

هناك اناس ايضا الأخ محمد حماد الذي يكتب بلغة بسيط يبسط فيها مفاهم تصميم البرمجيات و لكن جميع نتاجه على الفيسبوك واللينكد ان

مرحبًا @omar.qadan‍ 

سعدت جدًا بمشاركتك القيّمة ورأيك الثري،

اذكر في هذا السياق مثلا فريق PC magazine العربية وانترنت العالم العربي الذين كانوا يقومون بجهد كبير في هذا المجال وذلك في بداية عالم الأنترنت في منطقتنا بداية ال 2000.

لازالت أحتفظ بمئات الأعداد لهذه المجلات، وفعلًا كان محتواها ثري جدًا ويناقش عدة جوانب مهمة، أيضا كان هناك صفحات PR للشركات. وهذا ليس خطأ. لكن التوازن لديهم كان رائع.

جزء كبير من المشكلة اننا لم نتعلم الكتابة منذ الصغر

التعليم يحتمل جزء من المشكلة بلا شك، شكرًا على الإشارة لهذه النقطة التي قد يظن الاغلبية أنها بعيدة عن محور حديثنا. لكنها بالفعل تقع ضمن صميم المشكلة. وهي جوهر مشكلتنا الأساسية.

ليخرج الشخص فقيرا في القدرة على التعبير وعرض افكاره بشكل محكم وجيد.

نعم واجهت هذه المشكلة، لكني تسلحت بالتعليم الذاتي ولا زالت أتعلّم.

بسبب التعلم المستمر من الانترنت والمصادر الأجنبية يفقد الثقة بالنفس ولبعد أمثال هؤلاء الأشخاص عن مجتمعاتنا

صحيح، غالبًا المقارنات تشعرنا بالإحباط. أعرف من توجه للكتابة باللغة الإنكليزية فقط لأنه محبط من المحتوى العربي! وهذه أزمة لوحدها.

اذكر منها مثالين و جدت انهما يستحقان الذكر

شكرًا على المثالين تمت المتابعه

أمر مؤسف للغاية

hadi_khabir
  • حذف بواسطة المشرف