ماذا سيكون محتوى حسابي؟؟!!! (لماذا مواقع تواصل لا تظهر شيء مفيد)

كثيرا ما اسأل نفسي نفس سؤال في كل مرة اقرر بفتح حساب على مواقع تواصل اجتماعي لكي اكون مؤثراً وهو "ماذا سيكون محتوى الخاص بي"

اظن ان هناك الكثير من الاشخاص مثلي بحيث انني لا اريد ان اكون مثل باقي مؤثرين بنشر محتوى اما مقلد او منسوخ او عديم فائدة اريد ان يكون محتواي مميزاً عن بقية اريده ان يفيد لا ان يضر في وطننا العربي نفتقر كثيرا للمعرفة فعندما تدخل فرضا يوتيوب لن ترى ابدا اي مقطع علمي او مقطع مفيد وانما ترى تفاهات

هناك كثير من حسابات على مواقع لتعلم اشياء مفيدة مثل دحيح وحسونة اكاديمي والكثير من صناع المحتوى الذين يقدمون محتوى رائع ومفيد المشكلة انهم اذا حصلوا على 10 الاف متابع او مشاهد فهذا رائع وشيء كبير بنسبة لهم واراهن انه من المستحيل ان يعتمدو على مواقع تواصل في جني مال وتحصيل لقمة العيش

وهذه نقطة التي تجعلني دائما في حيرة كيف انشىء محتوى مفيد وسريع الانتشار في وطننا العربي

(بصراحة دائما اقول في نفسي لماذا لانصنع مواقع بديلة للتي لديهم وهناك الكثير من المبرمجين الذين ساهمو في هذا الشيء ولاكن ايضا الجمهور العربي لا يهتمون بمقدراتهم او لايقتنعون انها افضل وانما ينظرون لها بنظرة يالا ذلك القرف)

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أشاركك الحيرة ذاتها صديقي، فصناعة محتوى مميز ومفيد في بيئة تفتقر للتقدير الحقيقي للمعرفة تحدٍ كبير خاصة في ظل طغيان المحتوى التافه..

سأكون مهتما بقراءة التعليقات مثلك هنا

أما عن رأيي البسيط المتواضع فلابد للمحتوى أن يعكس شيئا تحبه حتى لا تمل بسرعة خاصة إن تأخر الدخل المادي.. أيضا لابد من صياغته بطريقة جديدة غير مألوفة في الساحة، خاصة ان كانت تغطي ثغرة معينة ولا توجد منافسة.. يمكن استغلال ادوات الذكاء الاصطناعي والتعديل والمونتاج والتحريك وكذا في تصوير وربط المعلومات حتى تكون أكثر جذبا وتأثيرا في المشاهد

طرحتَ قضية جوهرية يعاني منها الكثير من الشباب العرب الذين يرغبون في التأثير الإيجابي عبر وسائل التواصل الاجتماعي. ورغم أهمية هذه الرغبة، إلا أن التحديات التي ذكرتها، مثل "نوعية المحتوى" و"ضعف الدعم للمحتوى الهادف" و"ثقافة الجمهور"، هي مشكلات حقيقية لا يمكن إنكارها.

المشكلة ليست في الجمهور وحده، وليست في المنصات، بل في طريقة العرض والاستراتيجية. إذا قدمت محتوى هادفًا بطريقة بسيطة، مشوقة، وتفاعلية، سيجد جمهورك، حتى لو بدأ صغيرًا. لا تركّز على كسب المال في البداية، ركّز على تقديم القيمة، والجمهور هو من سيبحث عنك لاحقًا.

فالمحتوى المقلد والتافه يحقق انتشارًا أسرع مقارنة بالمحتوى الهادف. هذه حقيقة معروفة، لكنها ليست قدرًا محتومًا. المحتوى الهادف قد يكون بطيء الانتشار، لكنه أكثر تأثيرًا على المدى البعيد. منصات مثل "الدحيح" و"حسونة أكاديمي" دليل على أن الجودة تصنع جمهورًا وفيًا، حتى لو كان محدود العدد في البداية.

واجهتُ تحديات مشابهة عندما قررت إنشاء محتوى معرفي عبر حسابي على الفيس بوك. كنت أعتقد أن تقديم "معلومة علمية دقيقة" كافٍ لجذب الجمهور، لكني فوجئت بأن الطريقة التي أعرض بها المعلومة كانت السبب في عدم تفاعل الناس معها. لذلك، قمت بتغيير استراتيجيتي، وبدأت في تقديم نفس الأفكار بطريقة مرحة ومبسطة مع صور ومقاطع فيديو قصيرة، ولاحظت أن التفاعل زاد تدريجيًا. هذا التغيير علّمني أن الجودة العلمية مهمة، لكن طريقة العرض أهم.

لكن طريقة العرض أهم.

أعتقد أن وسيلة التكيف الوحيدة في هذا العصر لضمان المنافسة والنجاح سواء في مجال صناعة المحتوى أو أي مجال آخر يقدم خدماته بشكل مباشر للناس أن يدرك أن السرعة هي لغة عصر، مثلما يتطور العالم من حولنا بسرعات كبيرة علينا أن نتطور معه بنفس السرعة وهو ما يجعلنا مطالبين بتحقيق مبدأ أقصى استفادة في أسرع وقت، ولهذا في مجال مهم كصناعة المحتوى الناس تبحث عن السرعة مقابل الاستفادة، كلما قدمنا محتوى مفيد ومثمر بشكل مبسط ومختصر ومنجز سنجذب الجماهير أكثر وكلما جعلنا الأسلوب نفسه أكثر مرحا وابتكارا واستخدمنا التكنولوجيا وأدواتها لتطويره وإخراجه سنحقق المعادلة الصعبة في هذا النوع من المحتوى والذي نجح نموذج شهير كالدحيح في تحقيقه.

أفهم تمامًا شعورك وتساؤلاتك حول كيفية إنشاء محتوى مميز ومفيد في وطننا العربي، حيث يغلب على مواقع التواصل الاجتماعي الفحوى الترفيهية والتفاهات على حساب المعرفة الحقيقية. الرغبة في تقديم شيء مختلف ومفيد هي مبادرة رائعة، ولكن الحيرة حول كيفية الوصول إلى جمهور واسع وتحقيق الاستدامة المالية هي تحدي حقيقي. الفكرة في إنشاء مواقع بديلة هي مقترح ممتاز، خاصة مع وجود مبرمجين موهوبين، لكن العائق الرئيسي هو الوعي والاهتمام من الجمهور العربي الذي غالبًا ما يميل إلى متابعة المحتوى الشهير دون التفكير في الجودة والفائدة. ربما الحل يكمن في بناء مجتمع صغير متحمس يدعم المحتوى المفيد ويشاركه على سبيل المثال (مجتمع حسوب) ، ومن ثم توسيع النطاق تدريجيًا. الأمر يتطلب صبرًا وإصرارًا، ولكن بالتأكيد يمكن تغيير الوضع إذا تحدنا معًا لتقديم محتوى يضيف قيمة حقيقية لمجتمعنا.

مثل التقييم في حسوب و مشاهدات المحتوى

ماهي القيمه ولا شيء مجرد أرقام لا تقدم ولا تفيد

خورزميات مواقع التواصل لا يهمها صحة المعلومة لنشرها ولكن مقدار التفاعل و الجدل ...

مثلا منشور يسأل ماهو ارتفاع تثمال ابو الهول ...

جواب واحد صحيح . وتصل الفائدة للمتلقي وينتهي التفاعل...

منشور أخر يسأل ماهو افضل مطعم سوري بمصر ...

ستتحصل على مئات الاجابات والنقاشات والاختلافات وووو

الخورزميات ستحب و تساهم بنشر المنشور الثاني اضعاف مضاعفة ...

لذالك حتى الصفحات العلمية تنشر معلوماتها مع الكثير من المؤثرات وحتى الكوميديا حتى تبقى على قيد الحياة