مجتمع للمبدعين لمناقشة وتبادل الأفكار حول التدوين وصناعة المحتوى. ناقش استراتيجيات الكتابة، تحسين محركات البحث، وإنتاج المحتوى المرئي والمسموع. شارك أفكارك وأسئلتك، وتواصل مع كتّاب ومبدعين آخرين.
جميعنا يرتاد منصات التواصل الاجتماعي، ومواقع البحث الشهيرة، ومواقع إخبارية عالمية ومحلية، ولكن صادفت مقالاً يتحدث عن مدى موثوقية وأمان المعلومات التي نتابعها، ولا يخفى على الجميع أن شبكة الانترنت هي أكبر مستودع في العصر الحالي للحصول على الملعومات، ولكن مع سهولة المشاركة وسرعة الانتشار نجد أنفسنا أحيانا فريسة لمواقع مُوجّهة ممولة.
على سبيل المثال كنت أتابع صفحات شهيرة تناضل من أجل القضية ثم بعد فترة من الوقت قررت التأكد من مصداقية خبر معين ووجدت نفي الخبر في عدة مواقع أخرى، وكنت قد شاركت بالفعل الخبر بل وعدة أخبار، فقدت المصداقية تماماً بعدها نحو الموقع نظراً لعدم الأمانة العلمية في النقل أو حتى تحري الدقة قبل النشر حفاظاً على مكانة الصفحة.
تبادر إلى ذهني هذا السؤال ماذا إن كانت المواقع التي نعتبرها موثوقة غير موثوقة في الحقيقة ومن يضمن لنا ذلك؟ ككاتب محتوى كيف تختار مصادرك لنقل المعلومات وعلى أي أساس يكون اختيارك؟
التعليقات
الإجابة ببساطة، لا شيء مضمون.
الأحداث في الفترة الأخيرة كشفت غش وخداع وانحياز الكثير من المواقع العالمية في نقل الخبر وصياغته، بل أحيانًا صنعه! فلا يخفى علينا المذيعة الشهيرة لوكالة الأنباء العالمية التي حاولت صنع الخبر أكثر من مرة عن طريق الخداع والتمثيل لتصور نفسها مرة الضحية، ومرة أخرى كالمنقذة وبطلة الأبطال!
ما يمكننا فعله ربما هو المقارنة بين المصادر وإعمال عقلنا وتحكيمه قبل تصديق خبر أو الأخذ من مصدر.
ما يمكننا فعله ربما هو المقارنة بين المصادر وإعمال عقلنا وتحكيمه قبل تصديق خبر أو الأخذ من مصدر.
في لحظة دخولك السوشال ميديا تكتشفين أنه هناك دائماً طرفي صراع والطرفين يدّعون البراءة ويلقون بالتهم على عاتق الفريق المضلل وتتوه الحقيقة، وحين يظهر القضاء براءة شخص على سبيل المثال أو إدانته أصبحنا حتى نشكك في الحكم والقاضي والمؤسسة، فحقاً لم يعد شيئاً مضموناً أبداً.
أفهم ما تقولين، ووقعت الكثير من الحوادث بهذا الشكل، طرف يبدأ الكلام فتتعاطف الناس معه، ثم حين يرد الطرف الآخر يظهر مدى الظلم الذي تعرض له، وفريق يدافع هنا وفريق يدافع هناك!
في هذه الحالة ما يمكننا فعله هو التفكير بعقلانية وموازنة الأمور والدلائل وما الذي يرضي الله، هذا إذا كان الموضوع هام فعلًا، أما إذا كان شيئًا تافهًا من أجل "ركوب الترند" فالأفضل تجاهله.
هل انتي واثقة تماماً من أن أسرتك هي اسرتك وأنه ما من حدث تسبب في وجودك معهم ؟ واثقة مثلاً أن الذي يكتب لك الآن هو اسلام الذي تخرج من قسم الفلسفه ويعمل بجمعية خيرية وليس شخص آخر أو فتاة مراهقة مثلا ؟
الواقع تماماً مثل شبكة الإنترنت لا شئ يحمل به حقيقة تامة ولا خطأ تام ( عندما تقرأ خبر مثلاً عن وقوع حادث اليوم في بلد ما لم يسبب أي إصابات قد نفرح ولكن كاتب الخبر قال لم يسبب إصابات ولكنه سبب ضحايا مثلاً) كل ما يبدو واضح وطبيعي قد يكون يظهر فقط بنصف حقيقة وقد يكون مزيف تماما
جلست مع صديق منذ فترة يعمل في كتابة مقالات طبية وجدته يكتب بلا تركيز عن الأدوية والأمراض فسألته فقال المهم قواعد السيو والصورة وتصدر المقال حتى نحصل على راتب ووضح لي أن أغلبهم كذلك من وقتها ولله لا أثق في أي معلومة أو هوية على الإنترنت
جلست مع صديق منذ فترة يعمل في كتابة مقالات طبية وجدته يكتب بلا تركيز عن الأدوية والأمراض فسألته فقال المهم قواعد السيو والصورة وتصدر المقال حتى نحصل على راتب ووضح لي أن أغلبهم كذلك من وقتها ولله لا أثق في أي معلومة أو هوية على الإنترنت
شيء مُرعب أن تفكر في العالم الذي أصبحنا عالقين ليل نهار فيه افتراضياً فعلا، كل يوم تدخل عليك فتنة جديدة نقوم بتشربها كاملاً وبنجاح كأننا مغيبين ولم يتم تحذيرنا مسبقاً من الشر وأهله.
يقولون أمريكا هي الشيطان الأكبر ثم نتهافت جميعاً للتقليد الأعمى والجنون في الحصول على الجنسية ووهم الحرية.
بنصف حقيقة وقد يكون مزيف تماما
في رأيك كيف نستطيع الحفاظ على وعينا بأنصاف حقائق؟؟
برأيي الناس لا تبحث عن الحقيقة، كما قال يوسف الشريف في مشهد له بمسلسل لعبة إبليس ( البشر يبحثون عن وهم مريح ويكرهون من يخرج لهم بالحقيقة) أغلبنا كذلك والدليل الواضح في مثالك عن امريكا مثلاً ما الفائدة من أن نعدد من سلبياتها رغم استمرار تهافت الجميع عليها!
نعم صدقت، قديماً يا إسلام كنت أسمع كلمة ( هونا هعرف أكتر من فلان) بمعنى أن فلان هذا ثقة ورجل يجب أن يتبع لما له من مواقف وعلم وفكر ودين تجعله قدوة..أخبرني الآن أين نجد المصدر لا شيخ القرية ولا معلم المدرسة ولا الأب المربي ولا الجد الحكيم الأغلبية إلا من رحم ربي تنازل عن مكانته كقدوة من أجل فلان اللي بيقولو عليه… ثم جئنا لنبحث عن فلان فنجده وهم نحن صنعناه بأيدينا، الوهم هو سجن يبنيه الإنسان بنفسه، ولا يمكنه الهروب منه إلا بالوعي والحقائق ومحاولة تغيير الوضع بأيدينا.
تبادر إلى ذهني هذا السؤال ماذا إن كانت المواقع التي نعتبرها موثوقة غير موثوقة في الحقيقة ومن يضمن لنا ذلك؟ ككاتب محتوى كيف تختار مصادرك لنقل المعلومات وعلى أي أساس يكون اختيارك؟
المواقع التي نعتبرها موثوقة قد تكون مثل حلوى مغلفة تبدو شهية من الخارج لكنها قد تخفي طعماً مختلفاً بالداخل، وبصفتي كاتبة محتوى أتعامل مع الأمر بحذر شديد، وأبحث عن مصادر متعددة، وأتأكد من تكرار المعلومات عند أكثر من جهة، وفي كثير من الأحيان ألجأ إلى الدراسات والأبحاث العلمية، ومع ذلك، لا أظن أن هناك شيء مضمون بنسبة مئة بالمئة، لذا أقول للقارئ: خذ المعلومة بعين الاعتبار، لكن لا تعتبرها حقائق مطلقة، فليكن لديك من الشك نصيبك.
: خذ المعلومة بعين الاعتبار، لكن لا تعتبرها حقائق مطلقة، فليكن لديك من الشك نصيبك.
يقول سقراط أن الشك هو الطريق للحقيقة.
ولكن هل تعتقدين أنه في عصر الشك الذي نعيش به سيسعى الناس للبحث عن الحقيقة؟؟ لقد تم التلاعب بعقولنا لدرجة الاستسلام لنعيم الجهل كما يقولون.
بالتأكيد سيظل هناك من يبحث عن الحقيقة، لأن حب المعرفة والفضول جزء غريزي فينا لا يمكن قمعه بسهولة، ورغم كل الضجيج والتشويش في عصر الشك، هناك قلوب وعقول لا تكتفي بالمظاهر، بل تسعى دائمًا لفهم الأمور بعمق، فالشك ربما يزعجنا أحيانًا، لكنه في الحقيقة حافز يدفعنا للاستمرار في السؤال والتدقيق، فلا يمكننا أن نستسلم لنعيم الجهل طالما بقي فينا من يؤمن بأهمية الحقيقة ويسعى إليها بجدٍ وحب.
المشكلة أن هناك العديد من الأشخاص يأخذون المعلومة كأمر مسلم به ويقومون بمشاركتها على شبكات التواصل الإجتماعى كأمر مسلم به ، وتنطلق كالنار فى الهشيم دون وعى أو إدراك ، ولو سألتى أين أصل المعلومة يدوا عليكى بـــ " يقولون " من أولئك الذين يقولون ؟؟
المشكلة أن هناك العديد من الأشخاص يأخذون المعلومة كأمر مسلم به ويقومون بمشاركتها على شبكات التواصل الإجتماعى كأمر مسلم به
كيف نستطيع البحث عن الحقيقة في رأيك وسط هراء التكنولوجيا وفوضى المشاركات؟؟
التكنولوجيا مليئة الآن بما يساعدنا ، وأنا عن نفسى فى أغلب الأوقات أقوم بمقارنة التواريخ ، وبإستخدام الصور على جوجل ، فمثلاً هناك موقع اخبارى يستخدم صور قديمة على اخبار حالية ، وعندما اضع الصورة على جوجل يطلعنى بمكان تصويرها واين نشرت لأول مره وما الأحداث وقتها . وعلى الفيس بوك واليوتيوب ألجأ إلى التواريخ ,
ولو كان الموضوع يخص جمع المعلومات عن بحث ما فللأسف أقوم بالبحث فى الأبحاث الأجنبية للوصول للمعلومة الأكثر دقه وعدد أكبر من وجهات نظر .
يقول سقراط أن الشك هو الطريق للحقيقة.
نعم لابد ان تكون شكوكياً لا تقبل الخبر إلا من مصادرة وبدليل قاطع وبرهان ساطع وبعدما تستيقن استيقاناً تقدر ان تحلف عليه......
الكل اليوم يكتب والكل ينشر والمطبعة شغالة 24 ساعة واصبحت وسائل التواصل منبر مفتوح إلى درجة انك لا تدري هل صاحب القناة او البث او الصفحة او المنصة انسي او جني....
والمضحك والمبكي عندما ترى المذيع يبدأ الخبر بقوله : بلغنا عن مصدر موثوق او حدثني من أثق به وعندما تسأل عن من يثق به تكتشف انه كذاب وابن كذاب وابن ستين كذاب او سبعين لست متأكد بالضبط ...
الوقت الحاضر يستدعي منا الحيطة والحذر في سماع ونقل الأخبار حتى لا نفقد مصداقيتنا لان تكرار نقلنا للأخبار المكذوبة والمفبركة ومداومتنا على ذلك يفقدنا مصداقيتنا ويفقدنا شرف المهنة...
لا تنقل الخبر إلا من مصادره الرسمية
سؤال في غاية الأهمية.
نحن نعيش فعلاً في زمن تصل فيه المعلومة بسرعة تفوق الخيال ولكن هذا لا يعني بالضرورة أنها صحيحة أو دقيقة.
وما بات يُثير القلق أكثر، هو أن صفحات كانت تُعدّ رمزًا للمصداقية نكتشف فجأة أنها إمّا تُوجّهنا عمدًا أو في أفضل الأحوال لا تتحرّى الدقة قبل النشر.
بالنسبة لي سواء ككاتبة محتوى أو حتى كمتلقية تهتم بالحقيقة وتسعى إليها أصبحت أتعامل مع كل معلومة بحذر بالغ.
لم أعد أصدّق كل ما يُقال ولا أشارك شيئًا إلا بعد التحقّق من صحته عبر أكثر من مصدر خاصة إذا كانت المعلومة تمسّ الرأي العام أو تتعلق بقضية حساسة.
والأهم من ذلك أنني أطرح على نفسي دائمًا هذه الأسئلة:
هل المصدر يعرض المعلومة بشفافية؟
هل يذكر مصادره بوضوح؟
هل يُظهر الرأي والرأي الآخر؟
أم أنه يُبدي انحيازًا لطرف دون آخر؟
الإجابات قد لا تكون دائمًا سهلة لكنها ضرورية لأن وجود هذا الوعي هو ما يساعدنا على حماية أنفسنا من التضليل ويجعل المصداقية هي البوصلة التي نرجع إليها دائمًا.
في النهاية المعلومة مسؤولية سواء كنا نشاركها أو نُصدّقها
وسؤالك هذا لا يطرح نفسه فقط بل يجب أن يُقال بصوتٍ عالٍ في كل يوم!
الإنترنت ساحة حرب.. وكل موقع هو جندي في جيش ما. تظن أن بي بي سي أو رويترز محايدة؟ إنها أدوات ناعمة لاستعمار جديد. حتى ويكيبيديا تلك الوهم الجميل يحررها مخابرات متخفية في هيئة مثقفين.
المواقع الكبرى لا تبيع الحقيقة.. تبيع الاستسلام. كل خبر هو طلقة موجهة إلى عقلك. أنت لا تقرأ.. بل تُغتال فكرياً.
مواقع التحقق؟ كوميديا سوداء! نفس الجهة التي تموّل الأزمة تبيع لك الحل.. كتاجر سلاح ينظف الدماء بمناديل حريرية.