مجتمع للمبدعين لمناقشة وتبادل الأفكار حول التدوين وصناعة المحتوى. ناقش استراتيجيات الكتابة، تحسين محركات البحث، وإنتاج المحتوى المرئي والمسموع. شارك أفكارك وأسئلتك، وتواصل مع كتّاب ومبدعين آخرين.
كيف يمكننا كصناع محتوى الحصول على معلومات موثوقة ومضمونة لإنتاج المحتوى؟
- wafa_lazie
- 2024-04-04T17:42:40+00:00
الجودة في المحتوى مهمة جدا لتحقيق الإفادة من المحتوى، وأصبحت أكثر ضرورة بعد التحديثات الاخيرة في نظام خوارزميات البحث لأنها صارت تجعلها أولوية لتصدر النتائج وظهورها للجمهور، ولا يمكن تحقيق الجودة بمعزل عن الثقة وتحري المصداقية في المعلومات التي نقدمها في المحتوى، لأنها تعزز تفاعل الجمهور مع المحتوى وبناء رابطة الولاء والمصداقية مع منتج المحتوى.
فماهي أفضل الطرق والمناهج التي يمكن لنا كصناع محتوى اتباعها للحصول على معلومات موثوقة ومضمونة لإنتاج محتوى يتسم بالفعالية والمصداقية أمام الجمهور؟
في هذا الصدد هناك من يُفضل استخدام مصادر متعددة لتأكيد المعلومات وضمان دقتها، وذلك من خلال الرجوع إلى مصادر مختلفة ومتعددة تدعم المعلومات المقدمة، لكنني أجدها تفتقر للأصالة في المصدر، وفي الغالب فهي تعتمد على تكرار للمعلومات دون تقديم دراسات واضحة أو مؤيدة بشكل موثوق.
الحصول على مصدر من مواقع أجنبية في حالة عدم توفر المصادر بالعربية ولو كان المصدر بالعربية مبني على مصدر أجبني يفضل الرجوع إلى الأصل نفسه أو العكس، ولكن وضع المصدر نفسه في المحتوى الذي يتم نشره له طريقتين الأولى بالإشارة بوضوح للمصدر في المحتوى أو الطريقة الثانية بوضع هوامش في نهاية المحتوى وهذه الطريقة أراها أكثر وضوحا للجمهور لأنه يمكنه الوصول إلى المصادر كلها مجمعة في نهاية المحتوى المقدم وهذا ما نجده في الكتب أو المقالات العلمية فنجد هوامش في نهاية الكتاب أو الفصل نفسه وكذا بالنسبة للمقالات العلمية أو التي تكتب بطريقة علمية، فهذه الطريقة تعزز المصداقية لوضوح المصادر وسهولة الوصول إليها.
الحصول على مصدر من مواقع أجنبية في حالة عدم توفر المصادر بالعربية
في صدد الاختيار بين المصادر العربية أم الأجنبية، ففي الغالب نجد هناك تقديس للمصادر الاجنبية على أساس أنها تتسم بالمصداقية التامة، لكنني أجدها في بعض المواضيع تنحاز بشدة لجهة دون الأخرى فأود معرفة رأيك في الأمر.
هنالك العديد من المصادر العربية غير متوفرة للأسف بسبب بعدنا عن الاهتمام بالرقمنة ولكن بعض الدول بدأت تهتم بهذا الموضوع وتجد المصادر المختلفة على عدة مواقع سواء لمؤسسات مثل مكتبة الاسكندرية بمصر أو مواقع مثل موقع قطر للكتب وكذا الامارات والسعودية يعملون على هذا الأمر على قدم وساق لتوفير المصادر بشكل الكتروني للكتب والوثائق الهامة، وما يجعلنا نلجئ إلى المصادر الأجنبية هو أن أغلب الاصدارات في العلوم يكون مصدرها أجنبي ليس إلا. وأما عن أن هنالك مصادر أجنبية غير موثقة فهذا يعود للباحث نفسه وأنه لم يصل إلى المصدر الموثوق، ففي حالتي مثلا أبحث عن المصدر كثيرا حتى أتأكد من أنه موثوق وبه من المصداقية والأمانة العلمية ما يكفيني للاعتماد عليه.
- حذف بواسطة المستخدم
ولا أتصور صانع محتوى يطرق مجالًا ولا يلجأ إلى مصادره الأولى لتدعيم محتواه
طبعا لا يمكن اغفال أمر التأكد من المصادر لتدعيم المحتوى، لكن الاشكالية المطروحة هي كيفية التعامل مع كمية المصادر المتوفرة والتي قد تطرح تناقضات في بعض المعلومات، فكيف السبيل لاختيار المصدر الثقة؟
- حذف بواسطة المستخدم
فهناك مصادر تعتبر أسس قيام العلم أو الفن،
هنا قد نواجه صعوبة في توفير هذه المصادر الرئيسية والتي تعد الأسس في المجال كما ذكرت، لأن ذلك يخلق تحدي كبير بالنسبة لصناع المحتوى في العثور على المصادر الأصلية، لانه في بعض الأحيان، تكون المصادر الأصلية غير متاحة بسهولة أو تتطلب وقتًا وجهدًا كبيرين للعثور عليها، لذلك يذهب العديد منهم لاستخدام مصادر بديلة كالبحث على الانترنيت أو استخدام الشرحات المتوفرة.
- حذف بواسطة المستخدم
أمهات كتب
أنا درس الأدب الإنجليزي، ولم أجد مرّة في هذا المجال إشارة أو تعامل مع بعض الكتب على إنّها أمهات، ربما نجد هذا الأمر فقط بالتعامل العربي مع المعلومات، لإنني وجدت اهتمام بوجود امهات كتب باللغة العربية وبالدين، حتى بالفلسفة كنت أسمع يقولون ويعتبرون الكثير من العرب أنّ أرسطو وسقراط هو مرجعها الأول ومنشئها، هذه فكرة عربية ولا أعتقد أنّها مهمة في التنفيذ العملي.
- حذف بواسطة المستخدم
ففي السياسة مثلًا هناك = (العقد الاجتماعي لجاك روسو).
لماذا لا يكون روح الشرائع لمونتسكيو؟ أو حتى الحرية لجون ستيورات ميل؟ أو الجمهورية لأفلاطون على اعتبار أنه الأقدم؟ من الذي يحدد من هو الكتاب الأم في هذا المجال؟ أنا أقول ذلك لإنني درست مساقات كثيرة الفلسفة والعلوم السياسة في أوروبا عبر منصات أونلاين ولم أجد ذكر نهائياً لأي كتاب على أنّه من أمهات الكتب وحتى حين أقرأ في كتبهم لا أجد هذا الأمر وأرى أنّها طريقة عربية فقط لتجبر غير المختص على السماع والالتزام وعدم الشك بكل ما يقوله المختص بين قوسين.
أنّها طريقة عربية فقط لتجبر غير المختص على السماع والالتزام وعدم الشك بكل ما يقوله المختص بين قوسين.
لا أعلم ما العلاقة التي جعلتك تربط بين هذا التصنيف وتشديد العرب على التقيد بالالتزام والسماع، لأن المصادر العربية هي الأخرى تخضع لمبدأ المراجعة والمقابلة مع مدى كفاءتها في مجال التخصص من عدمه، وكذا صلاحيتها للأخذ بها في عصرنا الحالي، ومن ذلك المراجعة التي وقعت على مرجع فقه اللغة للثعالبي وهو يعد من التصنفات المهمة في مجال دراسة اللغة العربية، لكن مفرداته وتصنفاته رغم جودتها لم تعد تصلح لتطبق في عصرنا الحاضر ببساطة لانها لم تعد تستعمل في التواصل أو حتى الكتابة.
أعتقد أن المراجع والمؤلفات تعد من أفضل المصادر الموثوقه ومن خلال الإنترنت أعتمد على ويكيبيديا كعنصر موثوق الى حد كبير في تقديم وعرض المعلومة، وأيضا احاول البحث عن المغلومة في أكثر من مصدر وإن كثر القص والنسخ في عرض المعلومة مما يجعل الشخص في حالة من عدم وضوح الرؤية لعرضها، فالبحث عن مصدر المعلومة يعد من أهم مصادر الموثوقية كالمواقع الموثوقه والكتاب أيضا
أعتمد على ويكيبيديا كعنصر موثوق الى حد كبير
هناك خلاف لابأس به حول الاعتماد على موقع ويكيبيديا كمصدر موثوق المعلومات، لانها غالبا ما تكون مستحدثة من طرف مستخدمين من مختلف الخلفيات لذلك فغالب المعلومات رغم حياديتها فهي متشبعة بمعلومات مغلوطة الى حد ما.
هناك خلاف لابأس به حول الاعتماد على موقع ويكيبيديا كمصدر موثوق المعلومات، لانها غالبا ما تكون مستحدثة من طرف مستخدمين من مختلف الخلفيات لذلك فغالب المعلومات رغم حياديتها فهي متشبعة بمعلومات مغلوطة الى حد ما.
هذا صحيح، وهي مشكلة يمكن حلها من خلال تتبع روابط المصادر المرفقة إلى المعلومات الموضوعة على صفحة ويكيبديا لتكوين تقييم حول مدى موثوقية الأخذ بها.
بالنسبة إلى مسألة البحث عن معلومة في أكثر من مصدر، أنا اعتمد في العادة على قراءة والاطلاع على جميع ما تأتي به محركات البحث المختلفة، والنصوص والمحتوى الصوتي والسمعي على منصات اليوتيوب، والشبكات الاجتماعية، عربية أو أجنبية، حول الكلمات المفتاحية والمواضيع ذات الصلة، التي يكون محورها الموضوع الأساس الذي أكتب عنه. لكن هذا يستهلك كثير من الوقت الصراحة، كثير جدا، بالإضافة إلى كم متعب من الجهد.
ولكنها ليست الطريقة الوحيدة المعتمدة في تتبع المصادر، هناك فائدة مهمة للتخصص، لا أقول التخصص الأكاديمي، ولكنك لم تكون مطلع جدا على الفلسفة وما جاء فيها قديمه وحديثه، ومذاهبها، وأفكارها، وأعلامها، ومؤسساتها، وكتبها، وأهم مراحلها، وقرأت فيها منذ صباك وشبابك، وربما وأنت داخل على شيبك. حينها، حتى وإن نسيت معلومة، أو كنت تجهل أخرى، يمكنك من خلال خبرتك، وتقدير مقدار الجهد البحثي في المحتوى الذي تقرأه، وتقدير التناسق والترابط بين أجزاء النص / البحث، أن تصل إلى مستوى عال من الدقة والموثوقية. وأحيانا هناك من يتخلى عن الدقة، ويشير إلى ذلك، مقابل الشمولية وجمع الآراء.
هذا ينقلنا إلى طبيعة الأبحاث العلمية نفسها، وهي البعد عن الانتقاء هو أفضل خيار، يعني تناول المعلومات المؤيدة والمعارضة والمتضاربة حول نفس الموضوع. للأسف، برنامج شهير مثل الدحيح، والذي يحثك على تتبع المصادر، لي عادة في الاطلاع على هذه المصادر كل حلقة، وقد لاحظت أنها مجرد مصادر صحافية، أو أدبية، وليست علمية بالضرورة. بالإضافة إلى كونه انتقائي في اختياراته، حتى لو كان يشير ويكرر أنه ليس قائل هذه المعلومات، وإنما مجرد ناقل. عدا بالطبع حلقة فلسطين، حيث وضح سبب اختياره للمصادر. وكذلك حلقاته المتعلقة بعلم البيولوجيا (الإحياء) نظرا لأنها تخصصه أصلا.
هذا ينقلنا إلى ضرورة معرفة سبب اختيارك لهذه المصادر، واختلاف الأسباب بحسب نوعية المحتوى، مثلا في العلوم النظرية أو التطبيقية، يفضل الرجوع الدراسات والبحوث الحديثة المستحدثة في المجال أو المسألة التي تناقشها، في العلوم النقدية والفنية، يمكنك قراءة كتب مرجعية مهمة بغض النظر عن تاريخها لأن نظرية السينما كما هي حتى الآن حتى ولو نادى البعض بهدمها. يفضل عند اختيارك للكتب، معرفتك بأن هذا الكتاب يقدم طرحا جديدا في موضوعه، أو دراسة متماسكة يشرح كيف هي متماسكة، أو قراءة كتاب لمتخصص في موضوع، مثلا في علم النفس، لو بحاجة لفكرة عميقة عن نشأة مفهوم اللاوعي، بالطبع لا حاجة للبحث والتحقق وراء مصدر المعلومة لو كنت تقرأ لفرويد نفسه، هو المصدر أصلا. يمكن كذلك التعويل على المؤسسة التي تنشر هذا الكتاب أو الناشر المعروفة برصانته العلمية في أي موضوع ينشره، على سبيل المثال (المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات) واسم المركز يشرح نفسه أظن. لكن بالنسبة إلى التاريخ، أنت لست بحاجة دائما إلى القراءة لمؤرخ بارع، قد تكون أنت هو المؤرخ نفسه، لأن التاريخ مصادره واقعة بين من يشهد الحدث، ومن يدون الحدث. لذلك، يمكنك أصلا عند تقديمك بحثا عن قسوة السجون السورية، تجاوز البحوث التي قد تكون مضللة أو غير كافية، والذهاب بنفسك إلى العديد من الشهادت في هذا الصدد، من سجناء نجو أو قضوا عقوبتهم، أو من ذويهم، وتفنيد هذه الشهادات ومقارنتها مع المعلومات المصرح بها، يمكنك الاجتهاد أكثر، ودون أن تتحرك من منزلك، وعمل حوار رقمي بالمراسلة أو عبر الفيديو أو الهاتف، مع سجين أو سجان (مسؤول أو خلاف) لتأخذ فكرة أكبر. وهو نفس الأمر الحادث عن دراسة الاقتصاد، وتسليط الضوء على التجارب الناجحة، وبصفتك مدير شركة، فأنت حين تقدم دراسة من هذا النوع، بالإضافة إلى تجربتك وخبرتك، أنت على اتصال مع عدد لا بأس به من مدراء ومؤسسي الشركات والشركاء والمستثمرين.
بالإضافة إلى النصائح الواردة أدناه من عند الأصدقاء، هناك نصائح مفيدة فلم أحب التفصيل فيها، ولكن تجدر الإشارة أخيرا إلى أمرين؛ التمييز بين المقالة الإبداعية والمقالة البحثية، وأحيانا يمتزج النوعان. ولكن المقصد أن هناك من يكتب محركا شغفك وغير معتم سوى بنقاش ودي، أو تبني فكرة محددة دون أخرى، مثل مقالات الرأي في الصحافة. على الجانب الآخر، هناك من يفند ويحقق، والمعايير العلمية في الأبحاث والصحافة، معلومة اليوم لا مجهولة، من ذلك الترابط بين المحتوى والإحاطة بالموضوع، التفقير (تنسيق الفقرات) وإضافة المصادر والهوامش.
المسألة الثانية، هي الوقوع على حالة حقيقية، بالاستناد إلى ما سبق ذكره، بالإضافة إلى ضرورة وضع التجربة الشخصية، وربما الاتصال الحسي. في حالتك، أنت مدير شركة، يمكنك امتصاص كم من المعلومات حول إدارة الفريق، أو التعامل مع الموظفين أو العملاء، من خلال تجربتك وتجارب زملائك. كما أنك لست بحاجة للقراءة عن شركة ما، بل يمكنك توفير رؤية قريبة لنفسك من داخل الشركة وأروقتها الإدارية حتى لو ليس بالضرورة شركتك. وحتى لو ذلك صعب، فأنت الأقرب إلى ذلك من غيرك. بالنسبة لي مثلا، حين أتتبع ترجمات نصوص بعينها لأعرف أيهما أسبق على الآخر، أحنق من التواريخ المتناثرة على الشبكة لأنها متضاربة وغير دقيقة، على جود ريدز، أو حتى على المكتبات التي لا يمكنها أن تميز بين كون الكتاب، قد يتم طباعته مرة أخرى تحت عنوان مختلف. لهذا، أرجع إلى مكتبتي، أو إلى أي مكتبة يمكنني الحصول على الكتاب منها، وإذا تعثر علي جدا في كتاب ما، هناك دار الكتب والوثائق، أو أحمل نسخة منه من على الشبكة لأنظر إلى معلومات النشر في أولى الصفحات (للأسف أحيانا لا تكون موجودة). بالإضافة إلى قراءة الكتب. والكتب، حتى الآن، لا زالت أفضل من التدوينات العشوائية على الشبكة. في العموم، الحياة تجارب، وقراءة للكتب. وقد خضت كلاهما.
التي يكون محورها الموضوع الأساس الذي أكتب عنه. لكن هذا يستهلك كثير من الوقت الصراحة، كثير جدا، بالإضافة إلى كم متعب من الجهد.
أشرت في ردك سيد @azow إلى نقط مهمة في جانب البحث الجيد عن المصادر الموثقة وهو أنه يستهلك من الوقت والجهد الكثير، وهذا في الغالب ما يسبب التهاون الكبير في صفوف مبدعي المحتوى على الساحة الرقمية الأن ويكتفون بالمعلومات المتوفرة والمكرر لتضمينها في المحتوى دون التحلي بالصبر بقوة للبحث الجيد وتضمين معلومات تتسم بالدقة والمصداقية للجمهور، فهل لك سبيل لتقليص وقت البحث واختزاله مع ضمان صدقه وثقته؟
رغم أنه لا يوجد طرق مختصرة قد تكون مناسبة تماما في هذه الحالة، إلا أنه يمكنني أن استعيد من ذاكرتي ثلاث مقترحات أحيانا ما ألجأ إليهما
الأولى هي الاعتماد على التخصص، بحيث يمكنك بسهولة وبعد تكوين خبرة على قدر مناسب، أن تميز بين مقالة يمكن الأخذ منها وعنها، وأخرى، ينبغي عليك تجاهلها. ستجدين مثلا، على موقع آي ريد، العديد من المقالات عن قوائم أفضل كتاب الخيال العلمي وخلافه. سوف تلاحظين الحاجة الملحة والمكررة إلى الإشارة للعنوان ونفسه والكلمات المفتاحية التي سوف تظهر المقال على محركات البحث، إذن هذا يفسد المقال ويعطيك انطباع عن كونه مجرد مقالة مكررة بلا أي قيمة حقيقية، وهذا صحيح فعلا. هناك مقالات كثيرة جدا، تشابه ما يأتي به موقع ويكبيديا، موضوع، المعرفة، ومواقع الأسئلة، حتى حسوب لا يسلم من ذلك.
ثانيا يمكنك الاعتماد أيضا على القراءة لعلم كبير .. مثلا، أنا لو كنت أعد مقالة عن مخرج كبير، وصادفت مقالة بقلم أمير العمري، وهو واحد من أكبر الأسماء النقدية في المجال اليوم، لن أتردد كثيرا في تضمين معلومات منه. يمكنك أيضا قراءة كتاب واحد فقط، أو تدوينة واحدة فقط، تكون غنية بما يكفي، بأن تعمل على مناقشتها في مقالتك، والأخذ منها والرد عليها، مع ذكر أنك تفعل ذلك. وهذا ما أفعله عادة في الكثير من مقالاتي، وبدلا من أقرأ العديد من الكتب والمقالات، اكتفي بعنوان أو اثنين استوثق فيهما وخلاص .. مرة أخرى، حتى الدحيح يفعل ذلك، وقد أصبح يشبه ماكينة إنتاج دون جد محتوى جديد أو مهم مثل السابق. مثلا، لقد أعاد حديثه عن الجثث والتشريح مرتين أو ثلاث، ربما بسبب شهرة الحلقات أو تضمين كلمات مفتاحية أو لأنه وجد مصادر جديدة.
ثالثا، لو كنت تقدم مراجعة لفيلم مثلا، هنا، وعلى حسب خبرتك، يمكنك تجاوز أي نقد حول الفيلم، إلى مشاهدة الفيلم نفسه والكتابة عنه.
دائماً ما اعتمد على الأبحاث العلمية الموثوقة في الوصول إلى المعلومات، وأهتم بالبحث في المقالات الأجنبية المدعومة بمصادر علمية، كما أحرص على التأكد من صحة المعلومات بالبحث عنها في أكثر من مرجع علمي، وبالتأكيد كلما تمتع الكاتب بالخبرة اللازمة في المجال الذي سيكتب عنه كلما استطاع تحري الدقة بشكل أكبر أثناء جمع المعلومات وكتابتها.
، وأهتم بالبحث في المقالات الأجنبية المدعومة بمصادر علمية
لكن يبقى هناك خلاف في ماهي هذه المصادر العلمية الموثوقة، كيف تصنفينها وتميز الصالح منها للأخذ منه؟
هذا يعود إلى خبرة الكاتب وقدرته على التمييز بين كل مؤلف وغيره، كما أن جميع المصادر العلمية الموثوقة تحتوي على مراجع مأخوذة من جامعات معترف بها في العالم، وموثقة من أساتذة متخصصين في نفس المجال.
وموثقة من أساتذة متخصصين في نفس المجال.
لا شك أن خبرة الباحث هي من يحكم في مدى ارتباط المرجع بالمحتوى وقيمته في المجال، لكن نقطة الأساتذة المختصين يوجد فيها نقاش لأن هناك العديد من الأفكار والدرسات عند البحث فيها تجدها محل نقاش واختلف بين المختصين أنفسهم، مما يبعث على الحيرة في تحديد الأصح، ونجد ذلك مثلا في البحث حول فكرة فائدة حليب الحيوان من عدمه، لأنها برزت دراسات تبرر الضجة حول ضخامة فائدته بأنها ذات طابع تسويقي تجاري فقط!
أعتقد أن الأمر الخاص بالمعلومات يستلزم بتنفيذ ألية أستقصائية قوية تشبه تلك التي يتبعها الصحفيين والباحثين المهنيين في طرح أفكارهم مبنية على دراسة حالة حقيقية للمحتوى وهذا يتوفر عن طريق تنويع مصادر المعلومات ولكن بشكل أحترافي مثل القيام بـالاعتماد على المصادر الأكاديمية:
- الأستعانة بالمجلات العلمية المحكمة التأكد من سمعة المجلة وتقييم مراجعتها من قبل خبراء في المجال مع قراءة المقالات المرتبطة بموضعك في البحث بدقة وتقييم منهجية البحث ونتائجه.
- اللجوأ إلى الكتب العلمية من دور نشر أكاديمية مرموقة مع التأكد من مؤهلات المؤلف وخبرته في المجال ومراجعات النقاد له الإيجابية والسلبية
- تقييم المعلومات بدقة من خلال التحقق من تاريخ نشر المعلومات تقييم صحة المعلومات من خلال التحقق من الحقائق والأرقام.
وهناك مواقع موثوقة يمكن الأستعانة به لبناء تلك الأستراتيجية الاستقصائية في عملية صناعة المحتوى المهني والأحترافي وهي مواقع التحقق من الحقائق:
- URL FactCheck.org
- URL Snopes.com
- URL PolitiFact.com
أدوات التحقق من الصور:
- TinEye: URL TinEye
- Google Images: URL Google Images
- Yandex Images: URL Yandex Images
أدوات التحقق من الفيديو:
- InVid: URL InVid
- YouTube Data Viewer: URL YouTube Data Viewer
- Vimeo: URL Vimeo
ومع ذلك لا يمكن القول أن هناك معلومات يمكن أعتبارها بإنها معلومة موثقة بنسبة 100% فعملية التقصي تحتاج كثير من الوقت والجهد لتنفيذ بنية قوية ومهنية لنوع االمحتوى ، لذا أظن أن طريقة تطبيق تلك الأستراتيجية الاستقصائية يتعلق بالوقت المتوفر لصناعة المحتوى ونوعية الجمهور المستهدف.
تقييم المعلومات بدقة من خلال التحقق من تاريخ نشر المعلومات تقييم صحة المعلومات من خلال التحقق من الحقائق والأرقام.
هنا قد نقع في اشكالية الكيفية للتحقق من هذه الارقام والاحصائيات وحتى الارقام الواردة في المصدر، فهل هناك مصادر موثوقة مثلا للتأكد من الاحصائيات في مجال صناعة المحتوى والنسب العالمية من حيث الاستخدام؟
نعم بشكل مؤكد وقد أوردت بالفعل مصادر تعتبر ذات موثوقية كبيرة جداً بالنسبة لمحركات البحث في ردي السابق ويعد الاعتماد عليها والاستعانة بها أمر شديد الأهمية
يجب حضور كورس جامعي عن "البحث الأكاديمي وطرق البحث المستقل" هذا الأمر توفّره الجامعات لطلّاب الماجستير وهناك أيضاً جامعات أونلاين ومراكز أونلاين تقدّمه أيضاً، أنا أخذته مثلاً عن طريق منصّة كورسيرا الشهيرة. صانع محتوى يجب أن يفرّق على الأقل بين المصادر العلمية والحكومية، هذا مثلاً غلط يرتكبه كثير من صنّاع المحتوى، يقول لك نقلت الخبر من مصدر حكومي! - وهل هذا الأمر يضيف للأمر مصداقية؟ فقط في ما يختص به المصدر الحكومي، فمثلاً ننقل عن وزارة الصحة إجراءات الوقاية من فايروس كورونا ولكن ليس كل أمر طبي! الأمور الطبية يجب أن تُنقل من دراسات مُحكّمة علمية حصراً وهنا يجب أن يكون لنا قدرة على البحث في المجلات العلمية والتفريق بينها وبين الحكومي من المصادر والشعبي الرسمي منه أيضاً والأطباء ولأساتذة والخبراءالمتحدّثين..إلخ كل هذه الأمور مواضيع تفصّلها كورسات أساسيات البحث وطرقه بقوّة للباحث المستجد بمرحلة الماستر مثلاً.
فمثلاً ننقل عن وزارة الصحة إجراءات الوقاية من فايروس كورونا ولكن ليس كل أمر طبي
لكن مثل هذه المصادر تعتمد في معلوماتها على مصادر دراسية موثوقة ولا يمكن أن تقدم معلومات مغلوطة لعموم الشعب، كذلك هناك من يعتمد في المصادر الطبية على منشورات منظمة الصحة العالمية وقد تم التأكيد في ضرورة الأخذ بمعلوماتها في فترة الوباء فهل تعتبر أيضا مصدر حكومي متحكم فيه أم أنه مستقل ومعلوماته موثوقة؟
مرحبا ا/وفاء وكل عام وانتم بخير
بالنسبة لسؤالك عن موثوقية المعلومات
الاعتماد على المواقع ذات الدومين الأثورتي العالي 90 فأكثر
مراجعة المعلومة من مصادر عديدة
أخذ المعلومة من المصدر نفسه لو أفترض أني اكتب عن معلومات عن الفيس بوك فأبحث من خلال موقع الفيس بوك نفسه
توجد أيضا موسوعات اليكترونية مثل ويكيبيدا أبحث فيها وأرجع للمصادر المكتوبة بداخل كل مقال
يمكن البحث عن معلومات PDF ككتب اليكترونية فتكون غنية بالمعلومات
في النهاية سؤالك مميز وإذا اعتمتدي في التدوين والكتابة على البحث وأخذ معلومات موثوقة وعرضها بطريقة وأسلوب جميل سيكون له دور كبير وسينعكس على أدائك بشك إيجابي
بالتوفيق.
للحصول على معلومات موثوقة ومضمونة كصانعي محتوى، يُنصح باتباع الخطوات التالية:
- تحديد جهة النشر: اختر المعلومات من مصادر معروفة وذات سمعة طيبة، مثل الكتب العلمية الموثوقة، المقالات التجارية أو المهنية، والمجلات والصحف العريقة1.
- التحقق من الدقة: استخدم مصادر متعددة لتأكيد المعلومات وضمان دقتها. يمكن الاعتماد على ويكيبيديا كعنصر موثوق إلى حد كبير، ولكن يُفضل التحقق من المعلومات عبر مصادر أخرى
- الشمولية والتحديث: اختر مصادر تغطي جميع النقاط المتعلقة بالموضوع وتحدث معلوماتها بشكل مستمر.
- المصادر الأجنبية: في حالة عدم توفر المصادر بالعربية، يمكن الرجوع إلى المواقع الأجنبية، ولكن يُفضل الرجوع إلى المصدر الأصلي نفسه
- الإشارة إلى المصادر: عند نشر المحتوى، يُفضل الإشارة بوضوح للمصادر في المحتوى أو وضع هوامش في نهاية المحتوى لتعزيز المصداقية2.
بالإضافة إلى ذلك، يُعتبر البحث المتعمق والتحليل النقدي للمعلومات جزءًا أساسيًا من عملية إنتاج محتوى ذي جودة عالية. ومن المهم أيضًا الحفاظ على الأصالة والابتكار في تقديم المحتوى للجمهور.