بعيدا عن خرافات و خزعبلات الكلام العامي للناس عن الصلابة و الرجولة و القدرة على تطويع الحديد و المعادن و ما شابه .. إذا لم يخلقك خالقك صخرا قاسيا فذلك شيء رائع و مميز أيضا و لو لم يحب الخالق اللين في هذا الوجود لما خلقه فينا و ميزنا به .. باللين تربينا و كبرنا .. و باللين و اللطف تعلمنا .. و به تآلفنا و تحاببنا .. و به تشافينا .. فلولا هذا اللين و اللطف و الرحمة لكنا
ثقافة
111 ألف متابع
مجتمع لمناقشة المواضيع الثقافية، الفكرية، والاجتماعية بموضوعية وعقلانية. ناقش وتبادل المعرفة والأفكار حول الأدب، الفنون، الموسيقى، والعادات.
عن المجتمع
الخطأ الذي وقع فيه كثير من المدافعين عن الإسلام هو محاولة تبرئة التعدد والطلاق عبر استعارة منطق الكنيسة. قالوا: الأصل زوجة واحدة، والتعدد مكروه أو محرم إلا لضرورة، والطلاق محرم والضرب محرم . وهذا يتعارض مع القرآن و مع فعل النبي الذي تزوج كثيرا . التعدد ليس عيباً يحتاج إلى تبرير. بل هو ميزة تحررية. حبس الرجل مع امرأة واحدة مدى الحياة هو المنطق الكنسي الغريب جدا . واستعجب واستنكر بشدة قاعدة "لا طلاق إلا لعلة الزنا" هل المعني أن
لاحظت في وسائل التواصل الاجتماعي ان هناك اناس كثيرة تقلل من الصحة النفسية ومدى تأثيرها على الانسان ويقولون خليك رجل او استرجل وهي عبارة هابطة في الازمات والظروف القهرية الرجل يتألم وتوجع نفسيا من هذه الظروف ففكرة المواساة بحق الذكورية هي فكرة ساذجة وفكرة اعتقاد الناس ان من يذهب للطبيب النفسي هو بالضرورة مريض نفسي هي شئ غير واقعي يعكس فقط جهل وعدم توعية بمدى اهمية وخطورة التأثير النفسي على الانسان وحتى هناك مختلين في العالم يعرفون مدى اهمية هذا
في عصرنا الحديث أصبحت الشاشات جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، لكنها في الوقت نفسه قد تتحول إلى مصدر خفي للإرهاق والاستنزاف. ما هو الإرهاق الرقمي؟ الإرهاق الرقمي هو حالة من الاستنزاف الجسدي والذهني والنفسي تنتج عن الاستخدام المفرط للأجهزة الرقمية والاتصال المستمر، حتى خارج أوقات العمل والمهام الضرورية. الأسباب الرئيسية للإرهاق الرقمي تبدأ المشكلة غالبًا نتيجة مجموعة من العوامل، أبرزها: قضاء ساعات طويلة أمام الشاشات. الاعتياد على الاستجابة الفورية للإشعارات والرسائل. استخدام الهاتف أو الحاسوب باعتبارهما وسيلة للراحة، في
المريض عاجز و الطفل عاجز .. هل هؤلاء يباع لهم ؟ من أين سيأتيك الطفل أو المريض بالمال ؟ و لماذا في كثير من الشعوب الظالمة في مستشفياتهم عندما يأتيهم مريض عاجز عن الدفع يتركونه بلا علاج لأنه لا يمتلك ثمن العلاج ؟ و كثيرون يموتون بعد ذلك رغم أن الأطباء قادرون على إنقاذهم و علاجهم بالمجان دون أن يضرهم ذلك أو يسبب لهم أي خسارة فادحة .. ما السبب وراء هذا الفساد الأخلاقي في قطاع الطب ؟
هل أصبح النجاح مجرد عرض على السوشيال ميديا؟ منذ سنوات، كان الناس يعرفون أنك ناجح من نتائجك. اليوم... قد يعرفون أنك ناجح من عدد الصور التي تنشرها. أحيانًا أشعر أننا لم نعد نعيش اللحظة كما هي... بل نعيشها ونحن نفكر: "هل تستحق أن أنشرها؟" سفر. سيارة. شهادة. مكتب جديد. مطعم. حتى لحظات الراحة أصبحت تُوثق. ولا يوجد أي خطأ في مشاركة الإنجازات. لكن السؤال الذي يشغلني هو: هل أصبحنا نشارك النجاح... أم أصبحنا أحيانًا نصنع صورة عن النجاح؟ المفارقة أن
في بعض علوم النفس، تُقسم حياة الإنسان إلى جانب جسدي ملموس، وجانب معنوي محسوس. والجانب الروحي، وإن كان غير ملموس، إلا أنه محسوس؛ فهو يرتبط بالمشاعر وعمق الوعي. ومن هنا، تختلف الجروح المعنوية في خصائصها عن الجروح الجسدية؛ فهي غالباً أشد وقعاً على النفس، وتتفاوت حدتها بحسب عمقها، ومدى تأثيرها، وتاريخها المتجذر في الذاكرة. مرحلة الشفاء: وتشابه الجوهر على الرغم من هذا الاختلاف، هناك تشابه جوهري؛ فالجروح النفسية -كالجسدية- تمر بمرحلة شفاء تتطلب صيانة خاصة، ألا تتعرض للعبث أو الكشف
بعضنا يسمع عن معضلة الشر من افواه بعض الناس او حتى بعض صناع المحتوى او حتى الملحدين ويبدأ التسائل ، ما هي معضلة الشر ؟ وهل تنقض الاديان ؟ وهل هي معضلة اصلا سوف اوضح كل شئ في النقاط التالية اولا" ما هي معضلة الشر ؟" تعرف تاريخيا بمثلث ابيقور وتنص على الله كلي القدرة. الله كلي الخير والرحمة. الشر والألم موجودان في العالم. الاستنتاج: إذا كان الله قادراً على منع الشر ويريد ذلك، فلماذا لا يمنعه؟ وجود الشر يعني
هل ما زلنا نكوّن آراءنا بأنفسنا؟ سؤال غريب... لكنه يستحق التفكير. كل يوم نستيقظ على: منشورات تقترح علينا ماذا نقرأ. خوارزميات تقترح علينا ماذا نشاهد. تطبيقات تقترح علينا ماذا نشتري. ومحتوى يخبرنا بما يجب أن نفكر فيه. لدرجة أنني أحيانًا أتساءل: كم فكرة من أفكاري الحالية هي نتيجة تجربة شخصية حقيقية؟ وكم فكرة تبنيتها فقط لأنني رأيتها تتكرر أمامي مئات المرات؟ المشكلة ليست أن التكنولوجيا تقدم لنا المعلومات. المشكلة أنها أصبحت تحدد بشكل متزايد أي معلومات سنراها وأيها لن نراها.
انتشرت في السنوات الأخيرة تربية الكلاب داخل المنزل بشمل واسع لم تعد فكرة غريبة وأصبحت عند بعض الناس مرتبطة بأسلوب حياة حديث ينظر إليه كعلامة على الرفاهية مثلها مثل الملابس والساعات الماركات فنلاحظ الكثيرين يختارون سلالات مستوردة أو مرتفعة الثمن لأنها منتشرة في صور المشاهير ومواقع التواصل فأصبح شكل الكلب أو سعره جزء من الصورة الاجتماعية أكثر من كونه قرار مبني على حاجة مثل الشعور بالوحدة. ونرى مقاطع كثيرة لكلاب تجلس على الأرائك أو تنتظر أصحابها عند الباب أو تتصرف
نجد في علاقة استمرت فترة طويلة تواصل يومي وخطط ورسائل صباح ومساء ومشاركة تفاصيل الحياة وفي عادي يقوم أحد الطرفين بالتوقف فجأة حذف للمحادثة توقف عن الرد وأحيانًا إغلاق الحساب أو تجاهل نهائي للرسائل لا عتاب ولا تفسير ولا كلمة أخيرة فقط انقطاع كامل وكأن هذا التواصل لم يكن موجودًا أصلًا هناك نوع من الانسحاب لا يسبقه نقاش ولا مواجهة لأن الشخص وقتها يدرك أن شرح الموقف او رغبته نفسها لم تعد مضمونة أو مفيدة في حالات كثيرة لا يصل
تُدرك المجتمعات خطورة الجرائم المادية والجسدية وتُدينها لما تتركه من أثر مباشر وواضح على الضحايا. لكن هناك نوعًا آخر من الجرائم، أقل ما يعترف بها وأشد عمقًا وانتشاراً، وهي الجرائم المعنوية . أولًا: مفهوم الجرائم المعنوية هي أفعال مثل الإهانة، والتشهير، والإيذاء النفسي المستمر، واغتيال السمعة أو المصداقية، وتمس فيه كرامة الإنسان وأثره الوجودي، وتمتد آثارها إلى أسرته ومحيطه. ثانيًا: الاغتيال المعنوي يُعد من أخطر صور الجرائم المعنوية، وفيه يُشوَّه الإنسان وتُسلب الثقة به، فيُحاصر اجتماعيًا ونفسيًا، ويُدفع نحو العزلة
هذه خاطرة او من يراها غير ذلك فليسميها ما يشاء كتبت بعفوية وكتبت الان فسامحوني ان كانت بها اخطاء او ان لم تفي بالوزن المطلوب ولكن ارجو منكم القراءة بالكامل ولا تمل من القراءة وشكرا العاطفة نحوك تغوينا ⠀⠀⠀بس السياسة تطوق علينا في الافراح بتنادينا ⠀⠀⠀في الاحزان بتعزينا في القصف بتصبرينا ⠀⠀⠀في التقصير بتسامحينا في الالام بتوجعينا ⠀⠀⠀في الدموع بتكسرينا يا فلسطين العريقة ⠀⠀⠀اتخذك المسيح مدينة ونزل فيك اشياء ⠀⠀⠀يقشعر لها البدنا فيا من يملك القوة ⠀⠀⠀من يملك العظمة من
إعدام المجرم يبدو أنه عقوبة عادلة و لكن ماذا لو تم تطبيق الإعدام لشخص بريء أو مجنون أو مسحور تم تلفيق تهمة القتل له ؟! من .. من تراه سيتحمل مسؤولية الخطأ في الإتهام و تنفيذ أمر إعدام الأبرياء ؟ لأن ذلك يعتبر خطأ فادح يتحمل القضاء مسؤوليته .. و قد سمعنا و قرأنا و شاهدنا قصصا كثيرة عن أبرياء تمت إدانتهم بالخطأ بسبب عجز القضاء عن التحقيق و عن كشف المجرم الحقيقي بسبب الذكاء الحاد و التخفي التام لكثير
كثير من الناس تعودوا و تبرمجوا على العقلية و الذهنية التجارية [ اعطي و استقبل ] .. و إذا لم يستقبل يشعر بانزعاج و غضب شديد لأنه يشعر بأنه خسر شيئا .. لأن الناس تعودوا على أنه لو كان العطاء من طرف واحد فإنه سيحصل استنزاف لذلك الطرف و يختل الميزان .. و هم محقون في الحالة العادية الطبيعية التي فيها علاقات و مصالح متبادلة بين ( أشخاص مقتدرون بالغون سليمون صحيا و معنويا ) .. و لكن ماذا لو
أثار أمامي حديث عن سيدة في الخمسينيات من عمرها حديثها دائمًا مع الجميع أن من يراها يظنها أصغر من عمرها وكانت تفرح كثيرًا عندما يعلق أحد على شكلها أو يخبرها أنها لا تبدو متزوجة أو لديها أبناء وهذا جعلها تبالغ في طريقة كلامها وضحكها مع الناس والتصرفات التي تجعلها تبدو أصغر بكثير من عمرها وكانت تنفعل إذا ناداها أحد بـخالة أو مدام وتقارن نفسها بالفتيات الأصغر سنًا وتتضايق إذا لفتت فتاة شابة الانتباه أكثر منها. ألاحظ هذه الظاهرة تتكرر مع
أخشى أن أكبر شيء سرقته التكنولوجيا منا لم يكن الوقت... بل القدرة على التركيز. أصبح من الطبيعي أن نشاهد فيلمًا ونحن نمسك الهاتف. ونتحدث مع شخص ونحن نراجع الإشعارات. ونقرأ مقالًا بينما ننتقل بين عشرات النوافذ. وأصبح الملل شيئًا نحاول الهروب منه فورًا. مجرد دقيقة صمت... فنفتح الهاتف. عدة دقائق انتظار... فنفتح الهاتف. لحظة فراغ... فنفتح الهاتف. وكأن عقولنا أصبحت تخشى البقاء مع نفسها. المفارقة أن الإنسان اليوم يمتلك وصولًا إلى المعرفة أكثر من أي جيل سابق. لكن القدرة على
لمن لا يعلم قيمة الأفكار الجديدة و المبتكرة هي مصدر رزق عظيم إذا ما تم تجسيدها واقعيا .. فالفايسبوك و مواقع التواصل مثلا قبل أن تتجسد و يجني أصحابها منها ملايين الدولارات كانت مجرد أفكار و ربما كتابات و رموز في الدفاتر .. لذلك أنت أيها القارئ المفكر يمكنك أن تفكر في اختراع فكرة جديدة نافعة و تبيع ملكيتها بآلاف و ربما ملايين الدولارات و لكن ربما تقول لي أنا لا أستطيع تجسيدها .. و صدقني إن قلت لك بأن
أثارت سجدة اللاعب لامين يامال بعد تسجيله هدفًا في كأس العالم ردّة فعل من الأوساط المسيحية في أسبانيا تخشى من ظهور صوت للإسلام بعد طرده من إسبانيا التي حكمها لمدة 8 قرون .. السؤال: ما الأشياء التي تثبت أحقية عرقية ما أو دين ما ببلد ما؟ فإسبانيا قبل وجود المسلمين كانت مسيحية، وقبل المسيحية كانت إسبانيا وثنية .. وهكذا إذا أردنا أن نرجع كل بلد الى أقدم تجمع بشري فستحدث مطالبات كثيرة من عرقيات وأديان ببلاد ليست لهم الآن ..
كثيراً ما نتساءل: ما الذي يجعلنا نرى الأمور بشكل مختلف؟ وكيف يمكن للوعي أن يغير طريقتنا في التعامل مع مهامنا اليومية، حتى تلك التي تبدو روتينية؟ بصفتي كاتبة محتوى، لم أكن أدرك في البداية أن الكتابة هي أداة لاكتشاف الذات بقدر ما هي أداة لنقل المعلومات. الوعي كعدسة نرى من خلالها الوعي ليس مجرد مصطلح فلسفي، بل هو ممارسة يومية تبدأ بالانتباه. عندما أقرر كتابة موضوع معين، أجد نفسي أمام خيارين: إما أن أكتب بشكل سطحي، أو أن أدخل في
هناك ظاهرة تنتشر بصمت تحت رادار النقاش الاجتماعي، ولا يتحدث عنها أحد: إعادة تعريف النشوة العاطفية، حيث صار الوهم أكثر إشباعاً من الحقيقة. لدينا شاب أو فتاة يدخل في علاقة نصية. رسائل، انتظار، "Typing..."، "Vu" طويل، تجاهل محسوب، عودة دافئة. هذه الدورة ليست تواصلاً، بل هي لعبة فيديو عاطفية: · الـ Input: رسالة مكتوبة بعناية. · الـ Process: انتظار وتفسير النبرة والتوقيت. · الـ Reward: دفقة دوبامين عند رؤية الإشعار. المشكلة أن هذا النظام مثالي ومغلق. لا توجد فيه رائحة
التفكير خارج الصندوق ليس رفاهية فكرية. إنه حرب. حرب ستخوضها ضد الجميع. ضد من سيحاربونك، وضد من سيشكون في عقلك، وضد من سيصفونك بالجنون. الثمن باهظ، لكن ثمن البقاء في الصندوق أباهظ. اسمع هذه القصة: دخلت سباقاً. أنت ومجموعة من المتسابقين. قيل لك فقط: من النقطة "أ" إلى النقطة "ب". لا شيء غير ذلك. تنظر حولك. الجميع يصنع قوارب. قوارب سريعة، شراعية، بمحركات. تضغط على نفسك: "يجب أن أصنع قاربي قبل أن يسبقوني". تنجح. تصنع قارباً يفوق قواربهم جودة وسرعة.
هناك أشخاص تخشاهم الدولة، مهما اختلف شكل نظام الحكم. ومن بين هؤلاء يأتي المثقفون، لكنني لا أقصد من يقرأ كتابًا أو اثنين ثم يطلق على نفسه لقب "مثقف"، بل أقصد الفنان الحقيقي: الأديب، والرسام، والموسيقي، والممثل، وكل من يحمل داخله حسًا فنيًا أصيلًا. فالفن، في كثير من الأحيان، يمنح صاحبه قدرة أكبر على التأمل، ووعيًا أعمق بالإنسان والمجتمع. وربما يوجد خلف جدران المؤسسات من هم أكثر وعيًا أيضًا، لكنني ألاحظ أن الدولة كثيرًا ما تنظر إلى أصحاب الفن المستقل بعين
الصدق الذي لا يخبرونك به: نحن من نتواطأ في خديعة أنفسنا في مسرح الحياة، نميل جميعاً إلى أن نكون جمهوراً طيباً. نفضل تصديق الفصل الاول من أي علاقة أو تجربة، حيث تظهر البدايات دائما في ابهى صورها: اللطف، التناغم، والانسجام. ولكن، هل الهدوء في البدايات حقيقة، ام انه مجرد تكتيك للبقاء نطبقه نحن او يطبقه الآخرون دون وعي؟ سيكولوجية الانطباع الاول: لماذا نصر على العمى؟ نحن مبرمجون بيولوجيا للبحث عن الأمان في الآخرين. عندما نرى اللمسة الحانية، يفرز الدماغ هرمونات
مفارقة غريبة في عصر التكنولوجيا... لم يكن التواصل بين البشر أسهل مما هو عليه اليوم. وفي نفس الوقت، لم يكن الشعور بالوحدة منتشرًا بهذا الشكل من قبل. يمكنك أن تتحدث مع شخص في قارة أخرى خلال ثوانٍ. يمكنك أن تعرف أخبار مئات الأشخاص يوميًا. يمكنك أن ترسل رسالة لأي شخص تقريبًا في أي وقت. لكن السؤال: هل زادت العلاقات فعلًا؟ أم زادت وسائل التواصل فقط؟ أحيانًا أشعر أننا أصبحنا نعرف عن الناس أكثر... لكننا نعرف الناس أنفسهم أقل. نعرف صورهم.