لاحظت في وسائل التواصل الاجتماعي ان هناك اناس كثيرة تقلل من الصحة النفسية ومدى تأثيرها على الانسان ويقولون خليك رجل او استرجل وهي عبارة هابطة في الازمات والظروف القهرية الرجل يتألم وتوجع نفسيا من هذه الظروف ففكرة المواساة بحق الذكورية هي فكرة ساذجة وفكرة اعتقاد الناس ان من يذهب للطبيب النفسي هو بالضرورة مريض نفسي هي شئ غير واقعي يعكس فقط جهل وعدم توعية بمدى اهمية وخطورة التأثير النفسي على الانسان وحتى هناك مختلين في العالم يعرفون مدى اهمية هذا
ثقافة
110 ألف متابع
مجتمع لمناقشة المواضيع الثقافية، الفكرية، والاجتماعية بموضوعية وعقلانية. ناقش وتبادل المعرفة والأفكار حول الأدب، الفنون، الموسيقى، والعادات.
عن المجتمع
هل أصبح النجاح مجرد عرض على السوشيال ميديا؟
هل أصبح النجاح مجرد عرض على السوشيال ميديا؟ منذ سنوات، كان الناس يعرفون أنك ناجح من نتائجك. اليوم... قد يعرفون أنك ناجح من عدد الصور التي تنشرها. أحيانًا أشعر أننا لم نعد نعيش اللحظة كما هي... بل نعيشها ونحن نفكر: "هل تستحق أن أنشرها؟" سفر. سيارة. شهادة. مكتب جديد. مطعم. حتى لحظات الراحة أصبحت تُوثق. ولا يوجد أي خطأ في مشاركة الإنجازات. لكن السؤال الذي يشغلني هو: هل أصبحنا نشارك النجاح... أم أصبحنا أحيانًا نصنع صورة عن النجاح؟ المفارقة أن
هل أنت مِمَّن يبيعون الماء و الدواء و الغذاء للمرضى و الأطفال ؟
المريض عاجز و الطفل عاجز .. هل هؤلاء يباع لهم ؟ من أين سيأتيك الطفل أو المريض بالمال ؟ و لماذا في كثير من الشعوب الظالمة في مستشفياتهم عندما يأتيهم مريض عاجز عن الدفع يتركونه بلا علاج لأنه لا يمتلك ثمن العلاج ؟ و كثيرون يموتون بعد ذلك رغم أن الأطباء قادرون على إنقاذهم و علاجهم بالمجان دون أن يضرهم ذلك أو يسبب لهم أي خسارة فادحة .. ما السبب وراء هذا الفساد الأخلاقي في قطاع الطب ؟
هل معضلة الشر معضلة فعلا؟
بعضنا يسمع عن معضلة الشر من افواه بعض الناس او حتى بعض صناع المحتوى او حتى الملحدين ويبدأ التسائل ، ما هي معضلة الشر ؟ وهل تنقض الاديان ؟ وهل هي معضلة اصلا سوف اوضح كل شئ في النقاط التالية اولا" ما هي معضلة الشر ؟" تعرف تاريخيا بمثلث ابيقور وتنص على الله كلي القدرة. الله كلي الخير والرحمة. الشر والألم موجودان في العالم. الاستنتاج: إذا كان الله قادراً على منع الشر ويريد ذلك، فلماذا لا يمنعه؟ وجود الشر يعني
تربية الكلاب داخل بيوتنا أصبحت دلالة على المستوى المادي
انتشرت في السنوات الأخيرة تربية الكلاب داخل المنزل بشمل واسع لم تعد فكرة غريبة وأصبحت عند بعض الناس مرتبطة بأسلوب حياة حديث ينظر إليه كعلامة على الرفاهية مثلها مثل الملابس والساعات الماركات فنلاحظ الكثيرين يختارون سلالات مستوردة أو مرتفعة الثمن لأنها منتشرة في صور المشاهير ومواقع التواصل فأصبح شكل الكلب أو سعره جزء من الصورة الاجتماعية أكثر من كونه قرار مبني على حاجة مثل الشعور بالوحدة. ونرى مقاطع كثيرة لكلاب تجلس على الأرائك أو تنتظر أصحابها عند الباب أو تتصرف
هل ما زلنا نكوّن آراءنا بأنفسنا؟ سؤال غريب... لكنه يستحق التفكير.
هل ما زلنا نكوّن آراءنا بأنفسنا؟ سؤال غريب... لكنه يستحق التفكير. كل يوم نستيقظ على: منشورات تقترح علينا ماذا نقرأ. خوارزميات تقترح علينا ماذا نشاهد. تطبيقات تقترح علينا ماذا نشتري. ومحتوى يخبرنا بما يجب أن نفكر فيه. لدرجة أنني أحيانًا أتساءل: كم فكرة من أفكاري الحالية هي نتيجة تجربة شخصية حقيقية؟ وكم فكرة تبنيتها فقط لأنني رأيتها تتكرر أمامي مئات المرات؟ المشكلة ليست أن التكنولوجيا تقدم لنا المعلومات. المشكلة أنها أصبحت تحدد بشكل متزايد أي معلومات سنراها وأيها لن نراها.
هل نعرف الموت فعلا؟
ولنتحدث عن الموت أيضاً؛ الموت هو شيء مجهول جداً حتى في الأديان السماوية. عندما تسمع الوعود بحياة أبدية أو جنات، المؤمن يشعر بالإيمان، أو عندما تموت شهيداً تذهب لشيء يسمى الجنة، وعندما تكون غارقاً في الخطايا وتموت تذهب لشيء يسمى النار أو الجحيم. وإن كان هناك من يؤمن بهذا، فأنا لست مثله. التفكير في هذا يجعلني أتساءل حقاً: هل الجنة والجحيم يتواجدان؟ إذا كانا متواجدين، فلماذا لم يكتشفهما العلماء حتى الآن؟ وأيضاً إذا كانت هناك حياة أبدية فعلاً بعد الموت،
الخوف من التقدم في العمر يؤثر على سلوك بعض النساء
أثار أمامي حديث عن سيدة في الخمسينيات من عمرها حديثها دائمًا مع الجميع أن من يراها يظنها أصغر من عمرها وكانت تفرح كثيرًا عندما يعلق أحد على شكلها أو يخبرها أنها لا تبدو متزوجة أو لديها أبناء وهذا جعلها تبالغ في طريقة كلامها وضحكها مع الناس والتصرفات التي تجعلها تبدو أصغر بكثير من عمرها وكانت تنفعل إذا ناداها أحد بـخالة أو مدام وتقارن نفسها بالفتيات الأصغر سنًا وتتضايق إذا لفتت فتاة شابة الانتباه أكثر منها. ألاحظ هذه الظاهرة تتكرر مع
قطع التواصل مع الناس هو تفوق نفسي لا يفهمه العالقون في العلاقات
نجد في علاقة استمرت فترة طويلة تواصل يومي وخطط ورسائل صباح ومساء ومشاركة تفاصيل الحياة وفي عادي يقوم أحد الطرفين بالتوقف فجأة حذف للمحادثة توقف عن الرد وأحيانًا إغلاق الحساب أو تجاهل نهائي للرسائل لا عتاب ولا تفسير ولا كلمة أخيرة فقط انقطاع كامل وكأن هذا التواصل لم يكن موجودًا أصلًا هناك نوع من الانسحاب لا يسبقه نقاش ولا مواجهة لأن الشخص وقتها يدرك أن شرح الموقف او رغبته نفسها لم تعد مضمونة أو مفيدة في حالات كثيرة لا يصل
ما لم يخبروك به لماذا تعطي أفكارك الثمينة مجانا ؟
لمن لا يعلم قيمة الأفكار الجديدة و المبتكرة هي مصدر رزق عظيم إذا ما تم تجسيدها واقعيا .. فالفايسبوك و مواقع التواصل مثلا قبل أن تتجسد و يجني أصحابها منها ملايين الدولارات كانت مجرد أفكار و ربما كتابات و رموز في الدفاتر .. لذلك أنت أيها القارئ المفكر يمكنك أن تفكر في اختراع فكرة جديدة نافعة و تبيع ملكيتها بآلاف و ربما ملايين الدولارات و لكن ربما تقول لي أنا لا أستطيع تجسيدها .. و صدقني إن قلت لك بأن
هل يتقيد الرجل بأطفاله فعلًا؟
لدينا في مصر تقليد اجتماعي عنيف بعض الشيء وهو منتشر في الأرياف والمدن على حدٍ سواء. إذا كانت الزوجة تود ألا يبتعد عنها زوجها فإنه تعجل بالحمل والولادة تحت شعار "هاتيله حتة عيل". وهذا ليقينٍ موروث بأن الطفل هو الحبل السري الذي سيربط الرجل ببيته ويمنعه من الالتفات خارج حدود الأسرة. لكن الواقع يثبت مرارًا وتكرارًا أن هذا الموروث المشحون بالضغط يمثل واحدة من أكبر الخدع العاطفية التي تدفع ثمنها المرأة والطفل معاً؛ فالرجل لا يتقيد بالطفل إذا كانت العلاقة
هل القصاص و الإعدام هو الحل لتخفيض الجرائم ؟
إعدام المجرم يبدو أنه عقوبة عادلة و لكن ماذا لو تم تطبيق الإعدام لشخص بريء أو مجنون أو مسحور تم تلفيق تهمة القتل له ؟! من .. من تراه سيتحمل مسؤولية الخطأ في الإتهام و تنفيذ أمر إعدام الأبرياء ؟ لأن ذلك يعتبر خطأ فادح يتحمل القضاء مسؤوليته .. و قد سمعنا و قرأنا و شاهدنا قصصا كثيرة عن أبرياء تمت إدانتهم بالخطأ بسبب عجز القضاء عن التحقيق و عن كشف المجرم الحقيقي بسبب الذكاء الحاد و التخفي التام لكثير
من بين ما ينخدع به الناس ظاهريا
كثير من الناس تعودوا و تبرمجوا على العقلية و الذهنية التجارية [ اعطي و استقبل ] .. و إذا لم يستقبل يشعر بانزعاج و غضب شديد لأنه يشعر بأنه خسر شيئا .. لأن الناس تعودوا على أنه لو كان العطاء من طرف واحد فإنه سيحصل استنزاف لذلك الطرف و يختل الميزان .. و هم محقون في الحالة العادية الطبيعية التي فيها علاقات و مصالح متبادلة بين ( أشخاص مقتدرون بالغون سليمون صحيا و معنويا ) .. و لكن ماذا لو
أخشى أن أكبر شيء سرقته التكنولوجيا منا لم يكن الوقت... بل القدرة على التركيز.
أخشى أن أكبر شيء سرقته التكنولوجيا منا لم يكن الوقت... بل القدرة على التركيز. أصبح من الطبيعي أن نشاهد فيلمًا ونحن نمسك الهاتف. ونتحدث مع شخص ونحن نراجع الإشعارات. ونقرأ مقالًا بينما ننتقل بين عشرات النوافذ. وأصبح الملل شيئًا نحاول الهروب منه فورًا. مجرد دقيقة صمت... فنفتح الهاتف. عدة دقائق انتظار... فنفتح الهاتف. لحظة فراغ... فنفتح الهاتف. وكأن عقولنا أصبحت تخشى البقاء مع نفسها. المفارقة أن الإنسان اليوم يمتلك وصولًا إلى المعرفة أكثر من أي جيل سابق. لكن القدرة على
هل كل ما نراه هو الحقيقة فعلا؟!
ما هو الظل ؟ الظل ببساطة هو شئ ناتج من سقوط الضوء على الاجسام وهناك شئ يعرقل هذا الضوء فهذا يسمى الظل . كل الناس بلا جدال لديها ظلال لكن ماذا لو كانت الناس نفسها هي الظلال ؟ ماذا لو كان هؤلاء من تراهم هم مجرد دمى متحركة يحركها ما اسميهم بالظلال الشبيهين بالانسان ؟ فهل فعلا سوف تصدق ان العالم لديه العديد من الظلال التي تلعب في الخفاء في معظم الدول ؟ وايضا هل تدرى ان هذه الظلال هي
هل نلوم فتيات أرسلن بصورهن المخلة إلى شخص ما برضاهن؟
في حادثة فريدة من نوعها أُفرج عن شاب صغير اعتاد الأفعال غير الأخلاقية مع عدد من الفتيات. الغريب بالقصة هو الإفراج عن الفتى، والسبب أنّ الفتيات ارتكبن أفعالهن برضا منهن، وأن واحدةً منهن لم تشتكِ. الفتيات من أسر عادية، ولسن معتادات على تلك الأفعال. حتى أنني سمعت أن واحدةً منهما كانت مخطوبة وتستعد لزفافها. فظني أنه كان يرسم على كل واحدة منهن الحب للوصول إلى ما يريد. لأول مرة أرى الرأي العام يتفق على لوم الفتيات وسبهن، وعدم لوم الشاب
مفارقة غريبة في عصر التكنولوجيا... لم يكن التواصل بين البشر أسهل مما هو عليه اليوم, وفي نفس الوقت، لم يكن الشعور بالوحدة منتشرًا بهذا الشكل من قبل.
مفارقة غريبة في عصر التكنولوجيا... لم يكن التواصل بين البشر أسهل مما هو عليه اليوم. وفي نفس الوقت، لم يكن الشعور بالوحدة منتشرًا بهذا الشكل من قبل. يمكنك أن تتحدث مع شخص في قارة أخرى خلال ثوانٍ. يمكنك أن تعرف أخبار مئات الأشخاص يوميًا. يمكنك أن ترسل رسالة لأي شخص تقريبًا في أي وقت. لكن السؤال: هل زادت العلاقات فعلًا؟ أم زادت وسائل التواصل فقط؟ أحيانًا أشعر أننا أصبحنا نعرف عن الناس أكثر... لكننا نعرف الناس أنفسهم أقل. نعرف صورهم.
هل تقود العلمانية إلى مجتمع أكثر عدالة أم إلى إضعاف المنظومة القيمية؟
خلال نقاش دار بين مجموعة من الحضور في احد الفعاليات في المؤسسة لدي، لاحظت أن كلمة العلمانية وحدها كانت كافية لتقسيم الحضور إلى فريقين متعارضين تمامًا. فريق يرى أن العلمانية ساهمت في بناء مجتمعات أكثر استقرارًا، وأنها تضمن المساواة بين المواطنين وتحمي الحريات الشخصية بعيدًا عن أي تمييز ديني أو فكري. وفي نظرهم، الأخلاق لا تحتاج بالضرورة إلى مرجعية دينية حتى تستمر. و يرى آخرون أن فصل الدين عن المجال العام يضعف المنظومة القيمية للمجتمع مع الوقت، وأن القوانين وحدها
لا يجب أن تتفاخر بكونك شخص صالح، إذا لم يكن لديك فرصة ارتكاب أخطاء.
في نقاش دار مؤخراً بيني وبين صديقة حول شخص ارتكب خطأً جسيماً، استوقفني كلامها بمنتهى الثقة أنها لو كانت مكانه، مستحيل أن تتصرف بهذا الشكل أبداً، توقفت قليلاً عند تلك الجملة التي أسمعها دائماً من أشخاص مختلفين في مواقف مشابهة، كيف نظهر أنفسنا مثاليين بهذا الشكل عندما نحكم على الآخرين، ولا نعلم حقاً ماذا كنا سنفعل لو كنا في نفس الظروف وتحت نفس الضغوط. ففكرة أن نتفاخر بصلاحنا طالما نحنُ لا نملك حرية ارتكاب الخطأ هي قمة العبث، فالفضيلة لا
لماذا أصبح بعض المراهقين أكثر جرأة على ارتكاب الأخطاء؟
شاهدت حادث أمس حيث قامت فتاة وشاب لم يتعد عمرهم الـ15 عام بقيادة سيارة أحد آبائهم بدون رخصة قيادة فقامت الفتاة التي كانت تتعلم القيادة بدهس فتاة تعمل على عربة لبيع المشروبات الساخنة وإصابة أخرى بإصابات بالغة لكن ما استفز جميع الناس هو برود الفتاة وضحكها على ما فعلته وعدم اكتراثها للروح التي قامت بقتلها منذ دقائق. أرى ما أوصل هؤلاء الأطفال لهذا الاستهتار هم الأهل الذين يفعلون لهم ما يريدون ويربونهم على أن مجرد رغباتهم أهم من أي روح
محامية تريد تقنين البغاء وداعية يصف دعواها بالـفجور من منهما المحق في دعواه؟
صرحت إحدى المحاميات أنه يجب توفير الرعاية الصحية والقانونية للعاملات بالجنس التجاري والكشف الصحي الدوري عليهن وتوفير إطار قانوني لحمايتهن، بينما رأى واحد من الدعاة أن هذه الدعوى هي دعوى صريحة للفجور وانتقال الأمراض وأرفق خبر أن الشرق الأوسط يعاني من 77% زيادة في المصابين بالإيدز. لكن ببعض التفكير: فطالما الشرق الأوسط يعاني من هذه المشكلة تكون دعوى المحامية لحصول العاملات على رعاية صحية وتنظيم قانوني دعوى صحيحة فهم يختلطون بالمجتمع ويتبرعون بالدماء ويذهبون لأطباء الأسنان ويجرون مختلف الجراحات الطبية،
غياب ردع التحرش دفع المتحرش إلى التحرش حتى بالرجل
قرأت مؤخرًا عن شاب تحدث عن تعرضه للتحرش من رجل وبصراحة تفاجأت من فكرة تعرض الشباب للتحرش لكن ما لفت نظري أن كثير من الشباب شاركوا تجارب مشابهة في أماكن مختلفة مثل المواصلات العامة والشارع وأحيانًا داخل الكليات أحدهم تحدث عن تعرضه للتحرش من سائق تاكسي لمس جسده بشكل مفاجئ فدخل في حالة صدمة ولم يستطع اتخاذ رد فعل مناسب في اللحظة وآخرون حدثت معهم في أماكن مزدحمة مثل المترو حيث يحدث تلامس جسدي مفاجئ ومقصود ثم يبتعد الفاعل بسرعة
لماذا الالحاد غباء؟ (وجهة نظر)
الالحاد غباء . لماذا ؟ لان كل هذه الدلائل العلمية والحقائق البيلوجية المذهلة والطبيعة الخارقة والساحرة وايضا تقلبات البيعة وكوارثها والحيوانات المختلفة وما شابه ذلك لا يمكن ان ينتج من عقل انسان وضيع بل قوة الهية تستطيع خلق كل هذا . ثانية لماذا هذا الامر مزعج لي؟ لانه من راى الايمان بعدم وجود اله هو معناه عدم وجودك يعني وجود انسان وضيع مثلك يملك وصلات الدم المعقدة والكروموسومات والدي ان اي المعقد والنواقل العصبية وايضا الشقوق المنطقية والشقوق الشهوانية وايضا
هل إسبانيا مسلمة أم مسيحية؟
أثارت سجدة اللاعب لامين يامال بعد تسجيله هدفًا في كأس العالم ردّة فعل من الأوساط المسيحية في أسبانيا تخشى من ظهور صوت للإسلام بعد طرده من إسبانيا التي حكمها لمدة 8 قرون .. السؤال: ما الأشياء التي تثبت أحقية عرقية ما أو دين ما ببلد ما؟ فإسبانيا قبل وجود المسلمين كانت مسيحية، وقبل المسيحية كانت إسبانيا وثنية .. وهكذا إذا أردنا أن نرجع كل بلد الى أقدم تجمع بشري فستحدث مطالبات كثيرة من عرقيات وأديان ببلاد ليست لهم الآن ..
إعادة لحوم الأضحية لصاحبها
شاهدت ڤيديو لسيدة تتحدث بمزاح عن الأضاحي ورغبتها في الحصول على اللحم، ثم تحدثت عن إعادة لحم الأضحية لأن بها لحمًا قليلًا ودهونًا كثيرة. هي كانت تمزح، لكن كانت تريد إيصال معلومة أو رسالة بطريقة مرحة، لأنها قالت إما أن يرسل المُضحي شيئًا جيدًا من الأضحية أو لا يرسل. والموضوع ليس بمزحة في الحقيقة، فهناك من يعيدوا لحوم الأضحية إذا لم تعجبهم! ولا أعرف كيف تأتيهم الجرأة لفعل ذلك صراحةً، لكن هناك من يفعلون ذلك اعتراضًا على قدر أو نوعية