كنت جالسة مع أخي مؤخرا وتطرقنا في حديثنا إلى موضوع لباس المرأة في مجتمعنا. أخي طرح الموضوع من زاوية الشباب وما يدور في مجالسهم؛ قال لي إن الشاب مطلوب منه أن يغض بصره، وهذا واجب عليه ، لكن في نفس الوقت، يرى الشباب أن هناك دفاعا مستميتا عن حرية المرأة المطلقة في اختيار لباسها دون أي قيود، ودون أي لوم أو عتاب مجتمعي لها. الشباب هنا يتساءلون: كيف يُطالب طرف واحد بضبط سلوكه وفكره بالكامل، بينما يعفى الطرف الآخر من
ثقافة
109 ألف متابع
مجتمع لمناقشة المواضيع الثقافية، الفكرية، والاجتماعية بموضوعية وعقلانية. ناقش وتبادل المعرفة والأفكار حول الأدب، الفنون، الموسيقى، والعادات.
عن المجتمع
النقلة النوعية في الدراما السورية عبر السنين
الدراما السورية هم من الأهمّ الدرامات في الوطن العربي حيث قدمت الكثير من الأعمال الرائعة التي ساهمت في المجتمع من أعمال تاريخيّة و اجتماعية و كوميدية مرت السورية في عصر ذهبي بالأعمال والإنتاج لكن للأسف بعد عام 2011 أصبحت الدراما رديئة جدا بالمقارنة بما قبل في فترة الألفين والتسعينات وحتى الثمانينات فا في نظري كانت هادفة مناسبة للأعمار كلها حيث كانت العائلة السورية أو العائلة العربية تطمئن على أطفالها عندما ما يشاهدو عمل سوري وهذا يعود للكتاب الرائعين والمخرجين الرائعين
يرجى التزام الصمت!
جميعنا مررنا بهذا الموقف حيث يبدأ الشخص الذي امامك بالثرثرة دون توقف وانا لا اقول ان هذا سئ ولكن الثرثرة الغير فعالة التي يخرج معها الكلام البذيء والجهل الكبير ونظل نسمع هذا الشخص مع رغبة في اذهاننا باننا نريد ان نخبره *من فضلك اصمت* ولكن المجتمع يتعامل مع هذا الشئ على انه فظاظة وخصوصا ان كان اكبر منك سنا وتستمر في سماع هذه التراهات وهذا يحدث كثيرا في المجالس العائلية او مجالس العمل وهذا وهذه هي المصيبة يضر عقلك ويجعلك
هل تقود العلمانية إلى مجتمع أكثر عدالة أم إلى إضعاف المنظومة القيمية؟
خلال نقاش دار بين مجموعة من الحضور في احد الفعاليات في المؤسسة لدي، لاحظت أن كلمة العلمانية وحدها كانت كافية لتقسيم الحضور إلى فريقين متعارضين تمامًا. فريق يرى أن العلمانية ساهمت في بناء مجتمعات أكثر استقرارًا، وأنها تضمن المساواة بين المواطنين وتحمي الحريات الشخصية بعيدًا عن أي تمييز ديني أو فكري. وفي نظرهم، الأخلاق لا تحتاج بالضرورة إلى مرجعية دينية حتى تستمر. و يرى آخرون أن فصل الدين عن المجال العام يضعف المنظومة القيمية للمجتمع مع الوقت، وأن القوانين وحدها
الطعام: نعمة تبني الجسد وقد تتحول إلى مشكلة إذا أسأنا استخدامها
الطعام من أعظم النعم التي أنعم الله بها على الإنسان، فهو الوقود الذي يحتاجه الجسد للنمو والحركة والعمل. ولا يستطيع الإنسان الاستغناء عنه، فبدونه يضعف الجسد وتضطرب وظائفه. لكن المشكلة لا تكمن في الطعام نفسه، بل في الإفراط فيه. فكثير من الناس يأكلون أكثر مما يحتاجون، فيتحول ما كان نعمة إلى سبب لمشكلات صحية ونفسية عديدة. فالإفراط في الطعام قد يؤدي إلى السمنة، والسمنة قد تجعل بعض الأشخاص عرضة للسخرية أو الانتقاد من الآخرين، مما يسبب الإحباط والحزن. وللأسف يلجأ
الاعتمادية العاطفية، لماذا نصبح أفضل عندما نفارق الأشخاص الذين نعتمد عليهم عاطفيا؟
رغم أننا نعتقد في بادئ الأمر أن إنفصالنا عن اولئك الذين يعنون لنا بشدة هو أمر بالغ الصعوبة ويتجاوز قدراتنا على التكيف. إلا أنه في الحقيقة، علاقاتنا الآمنة تجعلنا محدودين، و اكتفائنا العاطفي بأشخاص بعينهم يجعلنا بالغي الهشاشة فعندما تلقي بنا الظروف في عالم يخلو منهم، نجد أنفسنا نتفتح ببطئ، لنصل لذروة تألقنا، وأفضل نسخنا على الإطلاق. ولكن لماذا؟ لماذا نصبح أكثر ارتياحا عندما يحدث ذلك؟ يشبه الأمر الفرخ في البيضة، فالفرخ في بيضته الرطبة الدافئة، يعتقد أنه مكتمل تماما،
لماذا يتوقع البعض أن تعمل برخص أو مجاناً لمجرد أنك في أول طريقك؟
عندما تخرجت، تقدمت لعدة عيادات للعمل وصدمت بالواقع؛ إذ كان المطلوب مني العمل من الساعة 9 صباحا حتى 6 مساء مجاناً أو بأجر زهيد جدا. ما زلت أتذكر عندما ذهبت لأتفاهم مع صاحب إحدى العيادات بشأن الأجر، ومن قوة الصدمة عندما أخبرني بالمبلغ لم أجبه حملت نفسي وغادرت فورا, لأن ما عرضه لن يكفيني حتى لتغطية مصاريف المواصلات، مع العلم أنني سأقوم بعمل حقيقي وكامل ومسؤول، وليس مجرد تدريب. وهذا الموقف يبين حجم الاستغلال الذي يواجهه الخريج الجديد في بداية
هل الجنة مجرد نعيم والنار مجرد عقاب؟
يرى كثير من الناس أن الجنة هي مكان للنعيم، وأن النار هي مكان للعقاب فقط، لكني أعتقد أن النظر إلى الأمر بهذه الصورة قد لا يعكس المعنى كاملًا. فالجنة ليست مجرد نعيم، بل هي فوز عظيم ونتيجة نهائية لمن آمن وصبر وعمل صالحًا. والنار ليست مجرد مكان للعذاب، بل هي نتيجة عادلة لمن أصر على الظلم والكفر والفساد بعد قيام الحجة عليه. ومن الأسئلة التي قد تخطر على بال البعض: إذا كان الله يعلم مصير كل إنسان مسبقًا، فلماذا لم
كيف يكون ظنّنا بالله؟ ولماذا يتشكل أحيانًا بشكل خاطئ؟
كثير من الناس لا ينتبهون إلى أن ظنّهم بالله لا يأتي من فراغ، بل يتكوّن من الأفكار والتجارب والآراء التي يسمعونها ويعيشونها يوميًا. ومع الوقت، قد يتشكل عند الإنسان إما حسن ظن بالله أو - في بعض الحالات - سوء ظن دون وعي منه. لكن السؤال الأهم: كيف نصحح هذا الظن؟ الإجابة تبدأ من أصل الإيمان نفسه: الله هو أصدق القائلين، وقد أخبرنا في آيات كثيرة أنه رحيم بعباده، وأنه لا يختار للإنسان إلا ما فيه خير له، حتى وإن
هل الملل عدو أم نعمة لا ندرك قيمتها؟
كثير من الناس ينظرون إلى الملل على أنه شعور سلبي يجب التخلص منه بأسرع وقت ممكن، لكن ماذا لو كان الملل في الحقيقة نعمة أكثر منه مشكلة؟ في رأيي، الملل هو نوع من الفراغ الداخلي أو الجوع النفسي الذي يدفع الإنسان إلى الحركة والبحث والتغيير. فالإنسان بطبيعته كائن متحرك، لا يستطيع البقاء في المكان نفسه إلى الأبد. وعندما يشعر أن حياته بلا طعم أو هدف، يبدأ بالبحث عن شيء يملأ هذا الفراغ. ولو تأملنا تاريخ البشرية، لوجدنا أن كثيرًا من
إرادة الاعتقاد: الدين كوسيلة للعيش عند وليام جيمس
لطالما بحث الإنسان عن الحقيقة كأنها جوهرة ثابتة مخبأة في مكان ما، لكن البراجماتية جاءت لتقلب هذا الطاولة، وتقول إن الحقيقة ليست صماً جامداً، بل هي كائن حي يتحرك ويعمل. ومع وليام جيمس، تحولت الفلسفة من برجها العاجي ونقاشاتها المجردة لتنزل إلى الشارع، وتسأل عن الأثر العملي لكل فكرة. الحقيقة عند جيمس ليست نسخة مطابقة للواقع، بل هي ما أثبتت التجربة أنه نافع ومفيد لحياتنا. الفكرة الصحيحة هي الفكرة التي تفتح لنا الأبواب، وتساعدنا على العيش بطريقة أفضل. وحين التفت
هل التخلص من العادات السلبية يكون بتجاهلها أم بمقاومتها؟
أعتقد أن ترك العادات السلبية لا يكون دائمًا بمحاربتها أو التفكير المستمر في كيفية التخلص منها، بل أحيانًا بتجاهلها وعدم منحها مساحة من الانتباه. عندما يظل الشخص يفكر طوال الوقت في العادة التي يريد تركها، فإنه يبقيها حاضرة في ذهنه باستمرار. أما عندما يفقد اهتمامه بها وينشغل بأمور أخرى، فقد تمر الأيام دون أن تخطر على باله أصلًا. هل سبق أن كانت لديك عادة أو هواية كنت تمارسها باستمرار، ثم فقدت اهتمامك بها؟ غالبًا ستلاحظ أنك لم تتخلص منها بجهد
لماذا ليست قراراتك الكبيرة هي التي تغيّر حياتك؟ بل هذه الأشياء الصغيرة
كثير من الناس يعتقدون أن قراراتهم الكبيرة هي التي تحدد مستقبلهم، لكن ماذا لو كانت العادات الصغيرة التي تتكرر يوميًا هي العامل الحقيقي؟ فكر في الأمر: شخص يقرأ 10 صفحات يوميًا قد ينهي عشرات الكتب خلال سنوات، وشخص يهمل 10 دقائق من التمرين كل يوم قد لا يلاحظ الفرق اليوم، لكنه سيلاحظه بعد سنوات. المثير للاهتمام أن العادات لا تعتمد على الإرادة فقط، بل على البيئة والروتين أيضًا. فالأماكن التي نذهب إليها، والأشخاص الذين نقضي معهم الوقت، وحتى الأشياء الموجودة
وهم القوة: عندما نعلي الباطل بأيدينا
إن الصراع بين الحق والباطل ممتدٌّ حتى قيام الساعة، لكنّ معظم قوة الباطل ليست من ذاته، بل يكتسبها من طريقة تعاملنا النفسي والعقلي معه. فحين نبالغ في تقدير قوته، نقع في فخ التخبّط السلوكي؛ فمنّا من يندفع إلى تقويض قوته أو جرح سلامتها، ومنا من يهرب إلى الأمام، فيبني أسواراً في غير محلها، تعيق الحق نفسه من الظهور. إن العلاج الحاسم لهذا الوهم النفسي يكمن في تصحيح الرؤية؛ بالاهتمام بالتعليم، وتعزيز قيم التواصل، ونبذ التحاسد والمشاحنات التي تبدد الطاقات، والإستثمار
إعادة لحوم الأضحية لصاحبها
شاهدت ڤيديو لسيدة تتحدث بمزاح عن الأضاحي ورغبتها في الحصول على اللحم، ثم تحدثت عن إعادة لحم الأضحية لأن بها لحمًا قليلًا ودهونًا كثيرة. هي كانت تمزح، لكن كانت تريد إيصال معلومة أو رسالة بطريقة مرحة، لأنها قالت إما أن يرسل المُضحي شيئًا جيدًا من الأضحية أو لا يرسل. والموضوع ليس بمزحة في الحقيقة، فهناك من يعيدوا لحوم الأضحية إذا لم تعجبهم! ولا أعرف كيف تأتيهم الجرأة لفعل ذلك صراحةً، لكن هناك من يفعلون ذلك اعتراضًا على قدر أو نوعية
أصبحنا نعيش لنعمل
مؤخراً كنت أتحدث مع صديقتي التي بدأت عملاً جديداً يتطلب منها جهداً كبيراً لأكثر من 10 ساعات يومياً؛ إذ تجد نفسها تخرج من المنزل في السابعة صباحاً ولا تعود إلا في السابعة مساءً وهي مجهدة ومستنزفة تماماً. تأكل وتنام فوراً لتكرر نفس الحلقة المفرغة في الغد، دون أن تجد أي وقت لعائلتها، أو لشغفها، أو حتى لراحتها النفسية. وهذا ما أجد عليه أغلب أبناء جيلي خاصة مع بداياتنا بالعمل نحاول إثبات أنفسنا ونجري هنا وهناك ونتعلم ونطور من أنفسنا من
عاطفة الحب نقطة ضعف يجب علاجها أم حقيقة إنسانية يجب قبولها؟
يقول "فرويد" في كتاب "ما فوق مبدأ اللذة": "إن فقدان الحب يخلف وراءه إصابة دائمة لاحترام الذات هي العامل الأكبر في مشاعر الخيبة التي تشيع بين المصابين بالأمراض النفسية" ويقول "محمد طه" في كتاب "علاقات خطرة": العلاقات...ساعات بتكون أهم مصادر التعاسة والألم...اللي بيبوظ ويشوه ويؤذي الناس علاقة" لو نظرنا لتاريخ الحب في المجتمعات سنجد أنه سبب كثير من الأذى للناس والمجتمعات فقد قامت حروب "كحرب طروادة" وحرب التي سببها "أنطونيوس وكليوباترة" بسبب الحب، وفي التراث العربي فقد كثير من الرجال
لماذا أصبح من العادي تصوير الغرباء في الشارع؟
هناك ظاهرة باتت غريبة، وهي أن أمر من أمام شخص في الشارع فأجد كاميرا هاتفه مفتوحة، وأنا أظهر في الصورة، وكأن الأمر عادي. أو شخصان يلتقطان سليفى للذكرى لكنهما سيلتقطاني معهما في الصورة وأنا أِشتري غرضًا من محل، ثم ينشران هذه الصورة على منصات التواصل. البعض قد يرى أنني أبالغ في انزعاجي، ولكن هذه في نظري استباحة للمساحات المشتركة التي علينا احترامها، وانتهاكًا لحق الطريق؛ فلقد تآكلت الحدود الفاصلة بين العام والخاص، وتحولت الشوارع والأسواق والمقاهي إلى استديوهات مفتوحة للتصوير
الراحة مهمة
كما تعلمون العمل مرهق ويحتاج الي الراحة قليلا كمثل المناقشات الفكرية والادبية التي تستنزف المرء ببطءشديد وكذلك الكتابة فهي مرهقة ايضا وذلك يؤدي الي حالة تسمي الاحتراق النفسي لذا اقول لك من شاهد التعليق واقول لنفسي ايضا لندع انفسنا ناخذ قسطا من الراحة ولنجعل حياتنا سليمة وسوية ولنحافظ على صحتنا العقلية
⚡ هل فعلاً تكفي 21 يوم لبناء عادة جديدة؟ أكبر كذبة في تطوير الذات
كلنا تقريبًا سمعنا نفس الجملة: “إذا التزمت 21 يوم، ستصبح أي عادة جزءًا منك.” لكن لو هذا الكلام صحيح… لماذا أغلب الناس يفشلون بعد الأسبوع الأول أو الثاني؟ الحقيقة أن فكرة “21 يوم لبناء العادة” ليست إلا تبسيطًا مبالغًا فيه تم تداوله لسنوات، وأصبح يُستخدم كقاعدة جاهزة رغم أنه لا يعكس الواقع الحقيقي للسلوك البشري. المشكلة ليست في الإرادة فقط، بل في أننا نحاول تحويل سلوك معقد إلى رقم سحري، بينما الدماغ لا يعمل بهذه الطريقة إطلاقًا. 🧠 ما معنى
هل الوطن العربي مؤهل للديمقراطية؟
هذا السؤال هو أحد أكثر الأسئلة جدلاً وعمقاً في الفكر السياسي العربي المعاصر، ولا توجد إجابة واحدة وبسيطة بـ "نعم" أو "لا". الإجابة تعتمد على الزاوية التي ننظر منها: هل نتحدث عن جاهزية الشعوب، أم طبيعة الأنظمة، أم البنية الاجتماعية والثقافية؟ يمكن تفكيك هذا النقاش إلى تيارين رئيسيين في الفكر السياسي: يرى أصحاب هذا الرأي أن الشعوب العربية لا تختلف عن أي شعوب أخرى في تطلعها للحرية والعدالة، ويستندون إلى عدة أدلة: الحراك الشعبي المتكرر: الثورات والاحتجاجات التي شهدها العالم
نحن نتاج القصة التي نقنع بها أنفسنا
البارحة رأيت تعليق مهم من [@Admim_Moro] تحدث فيه عن موضوع خلق الأعذار للناس لأنها تريح الإنسان بمعزل عن تصرفات الآخر، وذكرني ذلك بأسلوب لعلاج القلق المزمن ضمن العلاج النفسي السلوكي المعرفي وهو يعتمد على فك السردية التي نقنع بها أنفسنا ونصمم عليها ونعيد ترتيب الأفكار ولكن بمنطقية أكثر دون الميول للمشاعر أو تحيزات شخصية. فمثلًا أنا ذهبت مرتين عند إحدى قريباتي، وفي المرتين شعرت بعدم راحتها في وجودي، وترجمت ذلك إنها لا تحب وجودي أو ربما أنا أضايقها بشكل أو
كيف نطلب من الطفل أن يختار بين الأب والأم عند الطلاق؟
عندما نقول أنه في قانون الأحوال الجديد يجب أن يكون للطفل الأولوية الأولى في الحقوق والمصلحة الفضلى وكامل الرعاية، وأنه ما دام حدث الطلاق فالطفل له حق الاختيار مع من سيعيش حتى لا تتضرر نفسيته، والرأي الذي طرحته مثلًا د/هدى بدران، وهي ناشطة حقوقية، ذكرت أن بعد الخمس سنوات يكون الطفل قادرًا على الاختيار، ويجب سؤاله بوضوح عمن يذاكر له أفضل من الآخر، ومن يساعده أفضل في التمرينات الرياضية ومن يستمع إليه، وأن هذا يتم بوجود لجان خاصة بالشئون الاجتماعية
لماذا افتقر نقاش "ضرب المرأة" لأبسط قواعد النقاش؟
طبعا معظمنا رأى هذا النقاش الساخن الذي يناقش احد اهم القضايا في المجتمع والتي ليس فيها نقاش يفترض يعني ولكن لنقول انها كانت في هذا المقطع محل نقاش مع الشيخ والباحث والدكتورة والمصلحة الاجتماعية وانا لن اذكر اسماء ولكن لماذا اقول افتقر لابسط قواعد النقاش ؟ وكيف كان من المفترض ان يسير النقاش ؟ وايضا ساناقش هذه المسألة التي يفترض انه لا جدال فيها ولكن لا بأس يجب ان نناقش ما فيه من مصلحة لمجتمعنا وبلادنا لكي يحدث حتى ولو
لماذا يقمع المجتمع الادباء ويعظم السفهاء؟
عندما ننظر الي المجتمع السائد الان تتضح قلة اعداد الكتاب والادباء العرب عن الاجانب بفارق مهول ولكن على العكس ما يسموا بالمشاهير سواء على برامج التواصل او حتى على الواقع في ازدياد كبيرة وتحت انظار المجتمع لماذا؟ السنا مجتمع اللغة العربية المهيبة التي مازالت حية ويتعلمها الناس من شتي بقاع الارض؟ لماذا مجتمعنا يقوم بتقديس التفاهات والتراهات على حساب العلم والمعرفة؟ هل انحدرت قيم المجتمع مع التقدم التكنولوجي ؟ ام هل الناس فقدت عقولها بالكامل ؟ واذن هناك الكثير من