15

الصراحة لا شيء غير الصراحة.

تخيلوا معي لو أننا نعيش في مجتمع لا ينطق أفراده إلا بالصراحة، لا كذب، ولا مجاملة، ولا نفاقا اجتماعيا، ولا أي شيء آخر، سوى الصراحة المباشرة، دون تنميق أو تزويق.

هل سنكون أفضل مما نحن عليه؟ أم العكس؟

فهل يمكننا أن نطيق الحياة بهذه الصورة؟

وهل يعد النفاق الاجتماعي، والمجاملة، والكذب الأبيض ملح الحياة؟ أم العكس،كلها تجر إلى المهالك؟


الحياة مبنية على التضاد هناك الليل والنهار

الجنة و النار

أبيض أسود وهكذا و الحياة كذلك و الموت....الصراحة و الكذب

فالحياة المثالية ستكون مملة و لا تطاق وبالتالي شيء من القبح فهو ملح الحياة....

بالفعل، الصراحة المطلقة تقود الحياة إلى الانهيار، تنفصم كل العرى وتنقطع كل الصلات بين الأفراد،