وهمية الارتباط بالآخرين -

وهمية الارتباط بالآخرين:

كيف نخدع أنفسنا بعلاقات زائفة

في عصرنا الحديث، أصبح الارتباط بالآخرين أكثر سهولة من أي وقت مضى. مع وسائل التواصل الاجتماعي والهواتف الذكية، يمكننا التواصل مع أشخاص من جميع أنحاء العالم في أي وقت. لكن هل هذه العلاقات حقيقية؟ أم أنها مجرد وهم نخدع به أنفسنا؟ 

- العلاقات الزائفة: 

- هي علاقات تبدو حقيقية من الخارج، لكنها تفتقر إلى العمق والصدق. قد تكون هذه العلاقات مبنية على المصلحة أو الرغبة في الظهور بمظهر محدد.

- أسباب الوهم: قد يكون السبب في وهمية الارتباط بالآخرين هو الخوف من الوحدة أو الرغبة في الشعور بالانتماء. كما قد يكون بسبب الضغط الاجتماعي للظهور بمظهر محدد.

- التأثيرات السلبية: العلاقات الزائفة قد تؤدي إلى الشعور بالفراغ والخداع. كما قد تؤثر سلبًا على الصحة النفسية والعلاقات الحقيقية.

- كيف نميز العلاقات الحقيقية: العلاقات الحقيقية تتميز بالصدق والاحترام المتبادل. كما تتميز بالقدرة على التعبير عن المشاعر والآراء بكل حرية.

 تذكر، العلاقات الحقيقية تتطلب الجهد والصدق. لا تخدع نفسك بعلاقات زائفة، ابحث عن العلاقات التي تضيف قيمة حقيقية لحياتك.

تحياتي

Hamedzaid22@gimal.com

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

حتى العلاقات على أرض الواقع أصبحت مزيفة. الكثير يتظاهر بالاهتمام لأسباب اجتماعية أو لمصلحتهم، وليس من قلب صادق. لا يمكن للإنسان أن يعرف نوايا الآخرين بسهولة، لذلك العلاقة الحقيقية تُقاس بما يفعله كل طرف وبالثقة التي تتكون مع الوقت وليس بالكلام أو المظاهر فقط.

هذا ما وددت قوله، العلاقات الزائفة موجودة منذ الأزل (كعلاقات البلاط الملكي قديما)، لكن التكنولوجيا جعلت إنتاجها أكثر سهولة وشمولية.

لكن برأيي العلاقات الحقيقية ليست حالة نصل إليها، بل هي استثمار تراكمي قد يبدا من مصلحة متبادلة فقط ثم يتطور مع المواقف، يواجع المشاكل ويتجاوزها، سوء الفهم ويحله.. الخ. وهذا ما يبني العلاقة المتينة الحقيقية.

حتى الأفعال أصبحت لاتبرهن فقد تكون مزيفه

أصدق شئ حديث الفرد مع نفسه والإحساس بالمصداقيه فالنفس تعطي صاحبها إحساس مبكر

مع وسائل التواصل الاجتماعي والهواتف الذكية، يمكننا التواصل مع أشخاص من جميع أنحاء العالم 

من الصعب وربما من المستحيل أن تتكون علاقة حقيقية من وسائل التواصل، كثير من الأشخاص طوروا علاقات عبر وسائل التواصل لكن عند أول مقابلة اتضح أن الكيمياء أو الطاقة بينهما غير متوافقة، العلاقات الحقيقية تتطلب حضور جسدي وذهني فعلي.

ليس شرطاً أبداً لدي صديقة تعرفت على زوجها من خلال وسائل التواصل الاجتماعي وكان يعمل في الخارج، وتمت خطبتهم حتى دون أن يراها في الواقع وبعد أن تقابلوا في الحقيقة زاد تعلقهم ببعض وزادت مشاعرهم، وقررا الزواج خلال أسبوع واحد من أجازته، وحياتهم الآن مستقرة بشكل كبير.

هذا نوع نادر في تقديري ويمكن يكون نموزج للعلاقات الصادقه

كيف يكون اليقين هنا بضرورة عدم توافق الكيمياء؟

اليقين بضرورة عدم توافق الكيمياء بين شخصين يمكن أن يأتي من خلال فهم أن العلاقات الناجحة تعتمد على أكثر من مجرد انجذاب فوري أو كيمياء قوية. إليك بعض النقاط التي قد تساعد في بناء هذا اليقين:

1. الأساس القوي العلاقات الناجحة غالبًا ما تبنى على أساس قوي من القيم المشتركة، الأهداف، والاحترام المتبادل. الكيمياء قد تكون مهمة، لكنها ليست كل شيء.

2. التوافق الفكري والعاطفي التوافق الفكري والعاطفي يمكن أن يكون أكثر أهمية من الكيمياء الجسدية. القدرة على التفاهم والتواصل بشكل فعال هي أساسية.

3. النمو الشخصي العلاقات التي تنمو وتتطور مع مرور الوقت غالبًا ما تكون أكثر استقرارًا وسعادة. الكيمياء قد تكون بداية، لكن النمو المشترك هو ما يبقي العلاقة.

4. التجارب الحياتية تجارب الحياة والمواقف المختلفة يمكن أن تظهر مدى توافق الأشخاص. الكيمياء قد تكون قوية في البداية، لكن الصبر والتفاهم هما ما يصنع الفرق في النهاية.

5. القرار الواعي

٦ في بعض الأحيان، يتطلب الأمر قرارًا واعيًا بالاستثمار في العلاقة، حتى لو لم تكن الكيمياء قوية في البداية. القرار بالبقاء والتكيف يمكن أن يقود إلى علاقة ناجحة.

بناء اليقين بضرورة عدم توافق الكيمياء يتطلب التفكير العميق في ما يجعل العلاقات ناجحة ومستقره

اليقين هو بضرورة الحضور الجسدي لتكوين علاقة حقيقية، لا يمكن أن تتكون علاقة حقيقية من كلمات مكتوبة على الشاشات أو حتى مكالمات صوتية وفيديو، العلاقة تتكون من اللحظات الصغيرة الحقيقية بين فردين في حضورهما، في نبرة صوتهما ونظرات عيونهما ونمط تنفسهما، لو لم تكن لغة الجسد تفصح عن صاحبها لما اهتم الملايين بدرساتها، وفوق ذلك كل إنسان لديه طاقة ولديه حضور مختلف، هذا الحضور وطاقة الشخصية هي ما يحدث بسببها توافق أو تنافر حسب طبيعة كل شخص.

هذه حقيقه الحضور له دور كبير في نجاح العلاقات لذلك ورد في الحديث النبوي قوله - - - - - - انظر إليها فإنه احري ان يؤدم بينكما

نعم فعلا و هذا ما أكده العالم "رتشارد دوگنز" في كتابه (الجين الاناني)،تحدث عن الرفض و القبول من القبيلة (المجتمع حالياً) وحب الانتماء إلى كيانات أكبر منه و أيضا تطرق إليه الفلم الوثائقي "The Social Delama".وهذه الثغرة أستغلها شركات المختصة بتطبيقات التواصل الاجتماعي لزيادة الادمان و التعلق بسبب اعطاء المستخدم جرعة موزيفة من الاهتمام و وهم العلاقات.

في وهمية الارتباط بالآخرين هو الخوف من الوحدة أو الرغبة في الشعور بالانتماء

هذا الأصل العميق لكل العلاقات عمومًا، ولكنه لا يعني الانخراط في علاقات سامة أو مزيفة، إنمّا هو محرّك طبيعي، ولولاه لما عرفنا قيمة الشركاء الحقيقين، من نشعر معهم فعليًا بالانتماء أو الصحبة، لأن العلاقات الاستهلاكية الشعور بالوحدة فيها مؤكد بنسبة كبيرة، والرغبة في الانتماء تكون مؤقتة، لأن الشخص الفارغ لن يجد انتماء مع شخص فارغ، كلاهما يلاشي بعض.