انا اشتريت راوية "الخيميائي" مارأيكم بها؟ اريد ان اقرأها
ما تعلمته من كاميرات المراقبة في التسعينات: درس في الوجود والتحرر
صح العنوان غريب لاكن: لطالما سحرتني تسجيلات كاميرات المراقبة (CCTV) القديمة، وتحديداً تلك التي تعود لحقبة ما قبل عام 2006. هناك شيء "صادق" بشكل مخيف في تلك اللقطات؛ فهي تنقل واقع الحياة كما هو، بلا دراما، بلا تمثيل، وبلا فلاتر. بما أنني ولدت بعد عام 2006، فإن مشاهدة هذه التسجيلات تضعني أمام حقيقة وجودية صارخة: لقد كان العالم يدور بكامل تفاصيله وأنا غير موجود. العالم "بدوني" و"بعدي" عندما أشاهد تلك الأسواق المزدحمة والناس الذين يمشون في الشوارع قبل ولادتي، أدرك
بين سجن "الاصطنبا" الأكاديمية وطموح الذكاء الاصطناعي: هل الشهادة الجامعية قيد أم ضرورة؟
السلام عليكم جميعاً، أنا حالياً في مرحلة الصف السادس العلمي (البكالوريا)، وأجد نفسي في صراع حاد بين واقع تعليمي يفرض عليّ دراسة مواد أراها "هدر للوقت" (مثل الكيمياء، اللغة العربية، والاسلامية) وبين شغفي وطموحي الحقيقي في التخصص بمجال الذكاء الاصطناعي (AI). رؤيتي للمستقبل لا تتماشى مع "القوالب الجاهزة" التي تخرجها الجامعات المحلية، والتي أشعر أنها تحول الطالب إلى نسخة مكررة (أصطنبا) بدلاً من بناء عقلية مبتكرة. فكرتُ في عدة خيارات وأريد منكم نصيحة واقعية دون مجاملة: خيار الالتزام التام: إكمال
أريد اجابة منك
سؤال رقم 1/ما هي الاسباب التي تجعلك تؤمن ب"نظرية التطور"،وما هي الاسباب التي تجعلك تنكر النظرية؟ سؤال رقم 2/لماذا يتحسس غالبية مجتمنا العربي (الاسلامي) من مناقشة هذه النظرية؟
هل نحن نعيش في "غابة حديثة" تستخدم أدوات التكنولوجيا لإدارة غرائز العصر الحجري؟
في كتابه الشهير "الجين الأناني"، طرح ريتشارد دوكينز فكرة ثورية: نحن لسنا سوى "آلات بقاء" صممتها الجينات لضمان استمرارها. ولكن، كيف يتجلى هذا الصراع البيولوجي في مجتمعاتنا العربية والشرق أوسطية التي تحكمها العادات، الدين، والأعراف العشائرية؟ 1. العشيرة كـ "درع جيني" في منطقتنا، لا تُعد العشيرة مجرد تجمع اجتماعي، بل هي مستودع جيني مشترك. يعمل "الجين الأناني" هنا باستراتيجية "الأنانية الجماعية"؛ نحن لا نحمي أقاربنا حباً فيهم فقط، بل لأنهم يحملون نسخاً من جيناتنا. هذا يفسر لماذا تُقدس هذه المجتمعات
سؤال لماذا مجتمع حسوب قليل التفاعل؟!
أريد جابة منطقية
هل نحن مُخيرون أم مُسيرون؟ بين فيزياء أينشتاين وسيكولوجيا علي الوردي
طرح صانع المحتوى أحمد عيدان في فيديو حديث تساؤلاً قديماً متجدداً: هل نملك حقاً زمام أمورنا، أم أننا مجرد قطع شطرنج تحركها الظروف؟ القضية ليست مجرد ترف فكري، بل هي جوهر فهمنا للمسؤولية، القانون، وحتى الأخلاق. 1. صراع العمالقة: أينشتاين ضد نيلز بور من المثير للاهتمام أن هذا الجدل لم يقتصر على أروقة الفلسفة، بل انتقل إلى مختبرات الفيزياء: أينشتاين (الجبري): كان يؤمن بـ "الحتمية"، أي أن كل حدث في الكون هو نتيجة لسبب سابق، ولا مجال للصدفة. نيلز بور
لماذا يُعد "تغيير جِلدك" السلوكي هو الضمان الوحيد لنجاحك المستمر؟
في عالم يتسارع فيه كل شيء، من التقنية إلى آليات السوق، يظل السؤال الأهم: لماذا يفشل البعض رغم امتلاكهم خبرة سنوات طويلة؟ الإجابة تكمن في "الجمود السلوكي". لقد شاهدت مؤخراً فكرة ملهمة تشير إلى أن النجاح ليس محطة نصل إليها ونرتاح، بل هو رفيق ملازم للتغيير. إليكم تلخيصاً لرؤية فلسفية وعملية حول ضرورة "تحديث" نسختك البشرية باستمرار: 1. الحياة لا تعترف بالثبات قبل عشر سنوات، كان امتلاك هاتف ذكي ثورة، واليوم أصبح مكتباً متكاملاً تدير منه استثماراتك. إذا كنت ما
هل تضر الآخرين بتقديم المساعدة؟
لطالما تربينا على قيم الإيثار والمساعدة المطلقة، وقيل لنا إن مد يد العون للآخرين هو أسمى مراتب الإنسانية. لكن، هل فكرتم يوماً أن "المساعدة" قد تكون أحياناً عائقاً أمام تطور الشخص، أو استنزافاً غير مستحق لطاقتكم؟ في هذا السياق، تبرز فلسفة مثيرة للجدل لكنها واقعية جداً، تشبه ما يحدث في الطبيعة مع "شرنقة الفراشة". إذا حاولت مساعدة فراشة للخروج من شرنقتها لتوفر عليها العناء، فإنك في الحقيقة تقتلها؛ لأن ذلك الصراع الذي تخوضه هو الذي يقوي أجنحتها ويسمح لها بالتحليق.
ذهبك، وذهابك، ومذهبك: لماذا يجب أن يظل "الثالث" طيّ الكتمان؟
هناك حكمة عربية عميقة تقول: "أخفِ عن الناس ذهبك، وذهابك، ومذهبك". • ذهبك: ممتلكاتك، كي لا يطمع فيها أحد أو يحسدك عليها. • ذهابك: خططك المستقبلية، لكي لا يحبطك النقد غير البناء. • مذهبك: وهو محور حديثي اليوم؛ ليس فقط معتقدك الديني، بل أفكارك، قناعاتك، ووجهات نظرك الخاصة في الحياة. الصداقة والاختبار الصعب لطالما آمنت أن الصداقة الحقيقية هي المساحة التي يمكننا فيها التحدث بكل صراحة. كان لي صديق مقرب لمدة 6 سنوات، لم يكن مجرد زميل دراسة بل "رفيق
أحجية القارات: هل يسبق الخيال الفطري كبار العلماء؟
بقلم: عمر صلاح تبدأ أعظم الاكتشافات العلمية أحياناً ليس داخل المختبرات المعقدة، بل من خلف مقاعد الدراسة الخشبية، وبينما يحاول المعلم جاهدًا السيطرة على ضجيج الفصل. قبل سبع سنوات، وأنا في الصف السادس الابتدائي، خضت تجربة ذهنية غيرت نظرتي للعلم للأبد. في حصة العلوم، وبينما كنت أتأمل بصمت في صور الكرة الأرضية في كتابي، لفت نظري تفصيل مذهل؛ كانت حواف القارات المتباعدة تبدو وكأنها قطع "بزل" (Puzzle) عملاقة. لاحظتُ أن قياسات التحدب والتقعر في كل قارة تتطابق بشكل مريب مع