نرى جميعاً شكاوى متكرره من إنتهاء الخدمة قبل موعدها بشكل غير مبرر مما يدفعنا للتساؤل حول مصداقية شركات الإنترنت وأمانتها بل والكثير مننا قد يبصم تأكيداً على أنهم سارقين، وللأسف خدمة الإنترنت محتكرة في يد شركة واحدة بمصر بالكامل مما يتيح لها إستقطاع أموال المستخدمين بدون حساب ولا مسائلة ولا يمكن للمستهلك أن يُعاقبهم بوقف التعامل معهم فهذا في الحقيقة سيكون عقاب له هو! برأيكم كيف نستطيع أن نعاقبها وهي تحتكر السوق ولا بديل لنا عنها؟ هل سنظل تحت رحمة
أفكار
94.9 ألف متابع
مجتمع لتبادل الأفكار والإلهام في مختلف المجالات. ناقش وشارك أفكار جديدة، حلول مبتكرة، والتفكير خارج الصندوق. شارك بمقترحاتك وأسئلتك، وتواصل مع مفكرين آخرين.
عن المجتمع
التدقيق والتحقيق مع الإبن يفقده الثقة بنفسه على ضوء فيلم قصير: من أنت بالنسبة له؟
شاهدت فيلم تربوي قصير أعجبني اسمه: من أنت بالنسبة له. يتحدث عن دور الأب في حياة ابنه، حيث الإبن في الفيلم تحول لشخص ضعيف الشخصية وهش ومتردد بسبب طريقة تربية أبوه له، حيث كان يعامله دائماً بالتدقيق في جميع أحواله والتحقيق معه. وينتهي الفيلم والأب عجوز نائم على الفراش والابن الذي كبر يدخل عليه ويعاتبه بشكل مؤثر أنه كان يعد عليه أنفاسه وهو صغير وجعله في النهاية شخصية ضعيفة غير قادر على أخذ قرار واحد. لكن لو نظرنا للأمر بشكل
هل أحمل ذنب أولادي ، أم هل دعائي جائز؟
السلام عليكم اصدقائي ، أنا الآن اضيع من جديد ولا اعرف ما الحل ، وارجو من أصحاب العقول والعلم والدين أمثالكم إفادتي، امتلك اخت مصابة في مرض ثنائي القطب، وهو جين متنحي لدى عائلتي ، يعني املك في العائلة الممتدة بعض الحالات ، والآن ظهرت مشكلة الا وهي انه يوجد احتمالية كبيرة لفرد من عائلة خطيبي انه مصاب بمرض نفسي أيضا ، لم يتم تشخيص المرض بعد ، والآن انا اوضحت لخطيبي انه لديّ هذا الجين ولك يكن هناك مشكلة
كلما زادت المعاناة زادت رغبة الشخص في أن يكون عظيمًا
قص علينا دكتور علم النفس موقفًا شهده بنفسه عندما ذهب يومًا لتصليح عطلًا بسيارته، إذ وجد أن هناك صبيان بمحل التصليح، أحدهما يجلس ممسكًا بالهاتف ويلعب، والآخر كان هو من يساعد بالتصليح ثم تسلل واحضر شيئًا وذهب للجلوس بمكان خفي، واتضح أن ما ذهب لإحضاره كان أحد الكتب المدرسة ثم انزوي ليذاكر، وأن ذلك الصبي هو ابن أخت صاحب محل التصليح، وأصبح يأتي للعمل بعدما توفي والده، بينما من يجلس مرتاحًا ويلعب هو ابن صاحب المحل. ذلك الصبي بالرغم من
المراهقة هي المرحلة الوحيدة التي نكون فيها أنفسنا فعلًا
فكرة أن الإنسان كان متهور في المراهقة ثم أصبح ناضج هي مجرد تبرير اجتماعي لتحويل الناس إلى نسخ متشابهة. المراهقة غالبًا ليست مرحلة طيش بل المرحلة التي يظهر فيها الإنسان بوضوح: يقول ما يفكر فيه، يلبس ما يحبه، يتحمس بلا حساب، يكره التصنع ويحاول أن يصنع لنفسه أسلوب خاص. لذلك لا يستقبل المراهق دائمًا بالراحة لأنه ما زال صريح ومختلف ولم يتعلم بعد كيف يخفي نفسه ليصبح مقبولًا. ومن هنا تبدأ عملية التعديل: هذا اللبس غريب، لا تتكلم بهذه الجرأة،
الروتين اليومي وكيف يدير كل منا محطاته اليومية (شارك)
أتمنى أن تكونوا جميعاً بخير وفي أتم إنتاجية. كمحترفين وصنّاع في مجالات مختلفة، نعلم جميعاً أن التحدي الأكبر الذي يواجهنا يومياً ليس نقص الأفكار، بل هو "حوكمة الوقت" والقدرة على الاستمرارية بنفس الكفاءة دون الوقوع في فخ الاحتراق الوظيفي (Burnout). لذلك، أحببت أن نفتح معاً مساحة لتبادل الخبرات وتوسيع المدارك حول الروتين اليومي وكيف يدير كل منا محطاته اليومية. أتطلع لمعرفة مشاركاتكم حول النقاط التالية: الروتين اليومي: كيف تبدأ يومك؟ وهل تفضل العمل في الساعات الأولى من الصباح الباكر أم
إثارة الجدل نقطة قوة مهما كانت سلبية
من القواعد الثمانية والأربعين لروبرت جرين في كتابه "48 قانونًا للقوة"، هي جذب الانتباه دائمًا وبأي شكل حتى لو بطريقة سلبية، كفكرة الدعاية السلبية مثلًا، لأنه أي انتباه في العموم سيكون أفضل لأي مشروع من عدم المعرفة بوجوده، ولاحظت حتى في لقاءات روبرت جرين التي يروّج فيها لكتاب قادم له، أو حتى في الأحاديث العادية أنه يستخدم هذا الأسلوب بمحاولة ذكر أفكار مثيرة للجدل ووضعها في إطار علمي ومعقد نسبيًا، حتى يشعر المشاهد أنه أمام كم هائل من المعرفة ويرغب
لماذا يسوء ظن الرجل بالفتاة التي تستسلم له عاطفياً؟
في قصة "حب ملتهب" للكاتب الصيني "لين يوتانج" التهب قلب الشاب "يوان" بحب الفتاة "انجينج" لأنها عندما قابلته أول مرة لم تتحدث له ولم تبتسم في وجهه بل كانت تتعامل معه بصلف وكبرياء وحياء، فزادت اللوعة في قلب الشاب يوم بعد يوم بسبب صرامة الفتاة وتحفظها فأرسل لها رسالة وردت هي عليها وتوالت الرسائل إلى أن انتهت أنها قابلته منفردة وبادلته الحب والعشق. رحل الفتى ليكمل دراسته وأرسل لحبيبته رسالة مغزاها أنه قد يغيب فترة كبيرة بسبب الدراسة وأنه لا
"ليس كل من ضحّى صار محمد صلاح"
قال Mohamed Salah في إحدى المقابلات ما معناه: "ضحّيت بشبابي من أجل أن يأتي المستقبل محققًا ما حلمت به، بل وأفضل." كلام جميل، بل ملهم، إذا نُظر إليه من زاوية من وصل إلى القمة. لكن المشكلة أن هذه النصائح غالبًا ما تأتي من الناجين، لا من الذين سلكوا الطريق نفسه ولم يصلوا إلى النتيجة ذاتها. يا أبو صلاح، أنت ضحّيت بشبابك وأنت تفعل شيئًا تحبه؛ تركض خلف كرة تعشقها، وتتدرّب من أجل حلم يسكنك منذ الطفولة. أما كثير من الناس
إن كبر إبنك خاويه. قاعدة تربوية أم مَثَل يُفسد علاقتنا مع الأبناء؟
عندما يكبر الإبن فلا شك أن معاملة الآباء معه لا تكون كما هي، هناك اختلاف في المعاملة يراعي سن الإبن ومن يتجاهل السن يفاجئ بتصرفات لم يكن يحسب لها حساباً وربما يخسر ابنه. ولكن يبقى الخلاف حول الطريقة التي ينبغي أن يعامل بها الإبن عندما يكبر سنه ويفارق مرحلة الطفولة، فهناك من يرى أن أفضل طريقة هي أن يعامل الإبن كأخ عملاً بمقولة: إن كبر ابنك خاويه. يعني صاحبه تحدث معه وتعامل معه كصاحب، اخرج معه مثلاً وشاركه يومه واهتماماته.
من المستفيد من نشر الفتنة الطائفية والجندرية على مواقع التواصل؟
رأيت منشورًا على فيسبوك عن قضية قتل وقعت خلال الأيام الأخيرة، حيث تعود القصة إلى زوجين مطلقين لديهما طفلة عمرها 9 أشهر. قام الأب بخطفها أثناء الاستضافة الودية، وبعد أربع سنوات من البلاغات والقضايا أخبر الأم أن تأتي لرؤيتها، وكان في انتظارها مع آخرين، ثم قاموا بقتلها بالسلاح الأبيض. نظرت إلى التفاعلات والتعليقات، فوجدت أن نحو ثلث تفاعلات أضحكني كانت من حسابات ذكور، بينما كانت بقية التفاعلات موزعة بين الجنسين. بالطبع شعرت بالضيق واليأس، وفكرت أن الجنسين بهذه الطريقة لا
هل ماض الشخص يؤثر فعلا في بناء العلاقة الزوجية ؟
في بناء العلاقة اليوم اصبح كل طرف يطرح افكاره وتوجهاته التي تتضح مع الوقت في مجملها، ولكن كثيرا مايعتبر الأغلبية ماض الشخص سواءا مراة او رجل له تاثير كبير في بناء العلاقة الزوجية ، بل يعتبره البعض اساسا للعلاقة في حدء ذاتها بينما يتجاوز البعض الاخر عن ماض الشخص بسهولة لا تناقش اصلا، لما هذا التفاوت بين الاراء؟ وهل ماضي الفتاة في العلاقات وكذا الرجل يؤثر حقا على الزواج مستقبلا؟ ويظهر الواقع نماذج ناجحة بماض و حتى بدونه فاين تكمن
خوف عميق
يسكنني خوف عميق تراودني فيه أسوء الأفكار تنهش في روحي رويداً رويداً وتقتل كل ما هو سعيد عقلي مستيقظ طوال اليوم وروحي تستنزف في شتى الطرق وقلبي فقدته منذ زمن فما لي لا أبالي به؟ أجلد ذاتي وأتساءل لماذا تحنّ ذاتي لذاتي ربما بدأت أخلو من الحياة وربما أحنّ ليوم كنت فيه أنا أو ليوم آخر كنت فيه دون عقد دون خوف المكان هو المكان والناس هم الناس لم يتغير سواي فقدت الكثير والكثير ونفسي ولكن ما هو المقابل؟ انتظر
لغة الجسد مادة علمية لا يستهان بها.
أصبحت دراسة لغة الجسد مادة علمية وقد اتاحت للغة الجسد بأن تكون حقلا علميا لا يستهان به. وتتضمن لغة الجسد مجموع من الإشارات التي نطلقها وتساعد الاخرين على اتخاذ قرارات معينة على سبيل المثال عندما يتفاعل معنا الأشخاص بايجابية فان هذا التفاعل يجعلنا نشعر بالايجابية والامان، وهذا الشعور بالأمان يريحنا ويجعلنا نرغب بأن نقضي وقتا أطول برفقتهم، على العكس، في حالات يطلق الناس إشارات الغضب نشعر،بالخوف والتهديد، ونرغب تجنبهم لما يحركون لدينا مشاعر سلبية. لذا تأكد من التمرس على لغة
الاحتراق الوظيفي والاحتراق الشخصي: عندما تصبح الحياة بلا ألوان
أحيانًا لا يأتي الاحتراق النفسي على هيئة انهيار مفاجئ أو نوبة بكاء حادة. أحيانًا يأتي في صورة أكثر هدوءًا. تستيقظ صباحًا كعادتك، تذهب إلى عملك، تنجز مهامك، ترد على الرسائل، تضع أهدافًا جديدة، وتواصل حياتك بشكل طبيعي. لكن في داخلك شيء ما لم يعد كما كان. لم تعد تفرح كثيرًا بالأشياء الجميلة، ولم تعد تحزن كثيرًا على الأشياء السيئة. أصبح كل شيء يمر وكأنه عابر. تشعر وكأن الحياة فقدت جزءًا من ألوانها. وفقدان الشغف لا يقتصر على العمل فقط، بل
تأنيب الضمير عادة سلبية
يعتقد معظم الناس أن تأنيب الضمير واحدة من أفضل و أرقى صفات الانسان و واحدة من الصفات التي تميزه عن باقي الكائنات ، وغالباً ما يراه الناس مقترنا بمحاولة إصلاح النفس أو الرغبة في التحسن. أما أنا فأعتقد أنه عاده سلبية للسبب التالي... يمكننا أن نقول ببساطة أن في كل الانسان نصفين، نصف سيء ونصف صالح، والنصفين لابد لهم من العمل والتصارع طوال الوقت . فعندما يقوم النصف السيء بالأفعال السيئة ، لابد للنصف الطيب من العمل في الاتجاه المعاكس
المريض النفسي لا يذهب للعلاج لكن ضحاياه هم من يفعلون ذلك
سمعت هذه الجملة أكثر من مرة من أطباء نفسيين، وعند تأملها سنجدها حقيقة، فمن يذهب للعلاج هم من أعياهم التعامل السيء أو القاسي أو الحرمان ممن حولهم لدرجة تحول الأمر لمرض أو حالة نفسية، فعلى سبيل المثال لن نجد النرجسي يذهب من نفسه للطبيب النفسي ويقول أن لديه مشكلة وأنه يحب نفسه أكثر من أي أحد أو أنه يحب السيطرة والتلاعب بالآخرين! بل شخص مثله لا يرى أن لديه مشكلة وأن زوجته وأبنائه والمحيطين جميعًا هم من لديهم مشاكل، ويظل
لماذا نستحل بخس الأسعار مع القريب والسخاء مع الغريب؟
ينتشر في مجتمعنا سلوك غريب ومستفز، وهو الاستهتار بمشاريع الأقارب والأصدقاء وبخس قيمة عملهم. تجد الشخص يفاصل بحدة في مئة جنيه مع قريبه صاحب الحرفة البسيطة أو المشروع الناشئ، ويطالبه بخصومات تحت مسمى العشم والقرابة. وعندما يذهب الشخص نفسه إلى المحلات التجارية الكبرى والبراندات الشهيرة، يدفع آلاف الجنيهات عن طيب خاطر وبابتسامة عريضة، دون أن يجرؤ على الفصال في جنيه واحد. هذا التناقض يعكس أزمة تقدير حقيقية، حيث يستكثر البعض النجاح والمكسب على من يعرفونهم، وكأن أموالهم تذهب هباءً إذا
هل تدمر كورسات التنمية البشرية للأطفال طفولتهم؟
تتسابق المراكز التعليمية اليوم خاصة مع بدء الإجازة الصيفية ، في طرح تريند جديد ومثير للجدل تحت لافتة صناعة القادة الصغار، بعناوين مغرية مثل كيف تصبح مديراً قائدا؟ أو أسرار الكاريزما للطفل القائد. للوهلة الأولى، يبدو المشهد مبهراً؛ يقف الطفل بثقة كاملة، متحدثاً بنبرة واضحة ولغة جسد مدروسة تبهر أي شخص يستمع إليه، وكأنه خبير إداري في الأربعين من عمره. لكن الحقيقة ان هؤلاء الأطفال يتحدثون بعبارات ملقنة وأكبر بكثير من سنهم، مما يجعل سلوكهم يبدو مصطنعاً وغير لائق بطفولتهم
لحظات قبل نومي
جلستُ يومًا مع وحدتي، قائلًا لها: ماذا أفعل في هذا الوضع القاتل؟ فردّ قلبي قائلًا: افعل ما تشاء وابتهج، فلم تختر شيئًا بيدك. فصاح عقلي: قائلا لا تستمع لهذا الكلب النابض! فردّ قلبي: أعطِنا حلًا إن كنت فاعلًا. أعطيك دمًا، ولا تعطينا إلا المصائب. أبقيك حيًّا، وأنت جالس تتذمر. فأغمضتُ عيني يائسًا منهما، وذهبتُ للنوم لأخلد. ذهبتُ لأرسم لوحتي في عقلي الحالم. أمسكتُ فرشتي، فإذا بها تسقط. آه... لقد نسيت، ليس لدي هنا يد. لا أرى غير الرمادي،والأبيض،والأسود. لا أعرف
توقعاتنا الزائدة تجعلنا لا نستمتع عند تحقيق أحلامنا
أشعر بالحيرة في كثير من الأحيان عندما أسعى تجاه شيء باستماتة، وأتوقع أنه إذا حدث سأطير من السعادة، ولكن عندما يحدث أشعر بأن الأمر عادي ولم يكن يستحق كل هذه التوقعات المبالغ فيها. هذا الأمر جعلني أفكر كثيراً: لماذا يحدث هذا؟ وتوصلت في النهاية إلى أنه غالباً ما يكون بسبب التوقعات الزائدة؛ فتوقعاتنا أحياناً تجعلنا نعيش الأحلام في مخيلتنا ونرفع سقف توقعاتنا بشكل مبالغ فيه، مما يجعلنا نعظم الأمر في خيالنا ولا نترك أنفسنا نستمتع بالرحلة، مما يجعل الأمر عادياً
لماذا لا ننقذ مجتمعنا بتقنين المخدرات؟
قد يختلف معي الكثيرين في هذا الطرح عندما ينظروا للأمر بزاوية ضيقة لكن إن نظرنا للأمر بتعمق وجدية سنستطيع أن نفهم أنه لا يساعد أبداً على إنتشار هذه السلبيات في مجتمعنا، تقنين ووضع حد أقصى للتعاطي اليومي سيعطينا الفرصة للإحصاء والإشراف على هذه التجارة ومنعها بل وسيجعلنا نستطيع التعامل معها بشكل أفضل، أما المنع يجعلها تخرج من أيدينا بشكل كامل، مما يجعل هذه التجارة تنتج مافيا قوية وتنشر البلطجة وتجعلنا لا نستطيع معرفة حجم السوق الخاص بها أو التحكم في.
تأثير السوشيال ميديا على مفهوم الحياة المثالية
في الماضي، كانت حياة الناس أبسط بكثير، وكل شخص كان يعيش ضمن إمكانياته وظروفه بدون مقارنة مستمرة مع الآخرين. لم يكن هناك ضغط كبير بأن تكون الحياة "مثالية"، بل كان التركيز على الرضا والبساطة والواقع اليومي. لكن مع ظهور السوشيال ميديا تغيّر هذا المفهوم بشكل كبير. أصبح الناس يعرضون أفضل لحظاتهم فقط: السفر، الماركات، النجاح الدراسي، الشكل المثالي، ونمط الحياة الفاخر. هذا العرض المستمر خلق صورة غير واقعية عن الحياة، وكأن كل الناس يجب أن تكون حياتهم كاملة وخالية من
البُخل العاطفي
من أكثر الأمور التي لاحظتها في نفسي ونجحت في إزالتها من شخصيتي هي هذه المشكلة التي أرى أكثر رجال مصر يقعون فيها (ولا أبالغ إن قلت الجميع) لكنني فعلاً أرى أنها معضلة منتشرة جداً بسبب تربيتنا على أن الرجل لا يبكي، والرجل لا يٌعبر عن عواطفه، وهذا ما جعل الكثير من الرجال فيهم هذه الدرجة من الخشونة والعصبية التي تربينا عليها، لذلك عندما كبرنا وجدنا في أنفسنا حرجاً كبيراً جداً من التعبير عن ما بداخلنا فعبرنا عنه بطرق أخرى سلبية،
من ظمئ نبعه، كل ينابيع العالم لن تروي ظمأه!
وصلتُ منتصف العشرين من عُمري وذاته شعور الرهبة يتملكني تجاه من كان من المفترض أن أشارك لحظاتي معه وأكتب عنها"كل فتاة بأبيها معجبة، وكل أب هو الحبيب الأول"! وذاته شعور الحياد الذي لا يسمح لي بالإقتراب منه، التسامر معه أو حتى محاولة حبّه! الحب، الحنان، الثّقة، المودّة، الفخر والإعتزاز؛ وغيرها الكثير مما يجعل من المرء مُحبًّا لنفسه واثقًا بها.. كلها إن لم تأتِ من العائلة لن تأتي من غيرهم! ليس لعدم امتلاكهم لها بل لأن الواحد منا إن ظمئ نبعه