قرأت نصاً لدكتور عبدالكريم بكار، يقول فيه أننا نستهلك طاقتنا في محاولة تقويم سلوك أبنائنا لكن الحقيقة التربوية العميقة تشير إلى أن صلاحهم هو الثمرة التلقائية لصلاحنا نحن. أي أن أول خطوات التربية هي أن نربي أنفسنا وهذا قد يغنينا عن تعلم أساليب التربية وتضييع الوقت والجهد في محاولات تطبيقها. فالأطفال لا يتعلمون مما نقوله، بل مما يرونه، فالطفل لا يفهم النصائح الطويلة، ولكنه يفهم التصرفات الصغيرة. يراقب الأب وهو يتعامل مع الناس، يراه عندما يغضب، يصبر، يكذب، عندما يعتذر…ومن
أفكار
93.2 ألف متابع
مجتمع لتبادل الأفكار والإلهام في مختلف المجالات. ناقش وشارك أفكار جديدة، حلول مبتكرة، والتفكير خارج الصندوق. شارك بمقترحاتك وأسئلتك، وتواصل مع مفكرين آخرين.
عن المجتمع
ما النصيحة الذهبية التي تسببت لك بكارثة؟
قررت الأسبوع الماضي أن أصبح شخصاً ناجحاً 😅! كما يقول المؤثرون على تيك توك، وبدأت تطبيق نصيحة الاستيقاظ في الخامسة فجراً. كانت النتيجة كارثية؛ قضيت بقية اليوم كالمخدرة، وانتهى بي الأمر نائمة على مكتب العمل أمام زملائي. المشكلة أننا نتبع هذه النصائح وكأنها تناسب الجميع، رغم أن طبيعة أجسامنا والتزاماتنا مختلفة تماماً. أحدهم ينصحك بترك وظيفتك فوراً لتتبع شغفك، فتكتشف أن الشغف لا يدفع الإيجار، وآخر يطلب منك مقاطعة كل أنواع الطعام التي تحبها لتصبح صحياً، فتجد نفسك محبطاً وفاقداً
كل إناء ينضح بما فيه
اؤمن حقاً أن معتقدات وأفكار ونيّة الإنسان مهما كانت فإنها تنعكس على تصرفاته وطريقة تعامله وكلامه واجهت الكثير مما يثبت لي ذلك فمن كان يفعل الخطأ كان يرى أن الجميع قابل لأن يقع بنفس الخطأ كالذي يخون وعندما يدخل بعلاقة جدية يبدأ بمراقبة الشريك والتشكيك به فقط لأنه لم يلحظ عليه شيء سيء ليثبت له فكرته
"ابقَ جائعاً، ابقَ أحمقاً": دروس الحياة من خطاب الـ 15 دقيقة لستيف جوبز
في عام 2005، وقف رجل لم يكمل دراسته الجامعية أمام نخبة خريجي جامعة "ستانفورد". هذا الرجل كان قد طُرد سابقاً من الشركة التي أسسها بيده، وكان قد نجا للتو من صراع مرير مع السرطان. لم يقدم ستيف جوبز في ذلك اليوم نظريات معقدة في الإدارة أو التكنولوجيا، بل قال ببساطة: "اليوم، أريد أن أخبركم بثلاث قصص من حياتي. هذا كل شيء، فقط ثلاث قصص." في غضون 15 دقيقة فقط، اختصر جوبز فلسفة حياة كاملة لا تزال، حتى بعد مرور قرابة
طعناتٌ بلا خناجر
أقسى الطعنات ليست ما يُدمي الجسد، بل ما يُصيب الروح؛ حين تأتيك في لحظات ضعفك من أقرب الناس لقلبك، فتُطفئ الأمل وتُزعزع الثقة. من صورها عندما يغدو قلبك قنديلًا يبدّد عتمة من حولك، قد يلتفت إليك من لا يحتمل النور، فيسعى إلى كسره؛ متعمّدًا إطفاءه، متوهّمًا أن هذا الضياء يفضحه. أو تتخذه دليلاً، فيدفع بك بعيدا، اتخذك في ظنه عدوا يتربص به. أو تخفض في حضرته جناحيك، فينتف ريشك مستغلاً تواضعك يبحث ما تحت الجناح.
المال يشتري السعادة: بعيداً عن كليشيهات القناعة!
دائمًا ما نسمع جملة المال لا يشتري السعادة وكأنها حقيقة مُسلم بها، لكن دعونا نكن صادقين لمرة واحدة بعيدًا عن شعارات القناعة المثالية. هل جربت شعور أن تنتهي مشكلة كانت تؤرق نومك، أو حتى تعقيد إداري بمجرد دفع مبلغ مالي؟ في تلك اللحظة، ما شعرت به لم يكن مجرد راحة، بل كان سعادة خالصة نابعة من الأمان. نحن تقريبا نخجل من الاعتراف بأن المال هو أسرع طريق لراحة البال، ونعتبر هذا النوع من التفكير مادياً أو جاحداً. لكن الواقع يقول
مخالفة الاهل في الرأي
خلال حياتي إتخذت الكثير من القرارات التي كانت معارضة لرأي أهلي، ورأيت أخوتي يقومون بالأمر نفسه، ولكن بعد الكثير من التجارب وجدت أن غالبًا رأي أهلي يكون مبنيًا على تجارب لهم ومعرفتهم بالحياة، وشعرت في بعض القرارات أنه إن استمتعت لهم لكان الأمر أسهل، صحيح أنني لا أندم كثيرًا على الأمر، ولكنني أكتشفت أن رأيهم كان مبنيًا على أمور منطقية وأنه كان يدل على الطريق الأسهل والأصح. شاهدت الأمر مع أختي ايضًا حين كانت ترى أن رأيهم يعبر عن أفكار
لماذا بيت العائلة مهم لهذه الدرجة؟
في أول وظيفة لي في المطاعم كنت لم أكمل ال16 من عمري بعد، وكان عملي في مطعم راقي جداً في أرقى أحياء الإسكندرية، وفي يوم ذهبت لشراء بعض الأشياء ودخلت من شوارع جانبية فدخلت شوارع يسكنها طبقة من أدنى الطبقات المادية في المجتمع! فأندهشت ووقفت منبهراً كمن خرج من يوتوبيا عن طريق الخطأ ووجد نفسه في ممر الفئران، كيف هذه الناس هنا تعيش بجانب هذا البذخ في هذه المنطقة الحيوية جداً؟ ثم زاد إندهاشي عندما عرفت أسعار الشقق والأراضي في
لماذا لا يبدأ يوم العمل من بعد الفجر مباشرة؟
في جزء من محاضرة د.عبدالوهاب المسيري كان يتحدث عن نظام العمل الذي ينبغي أن تكون عليه مجتمعاتنا، فنحن نذهب للوظائف في الصباح ونعود عصراً. وهذا نظام عمل أوربي بامتياز. وهذا لا يناسبنا، بل الأفضل أن يبدأ يوم العمل بعد الفجر وينتهى ظهراً، فهذا أفضل، ستؤدى صلاة الفجر في وقتها، وسيتم استغلال اليوم من أوله مع إنتاجيه أكبر لأن الجسم يكون نشيط في بداية اليوم والعقل في أفضل حالاته. ومن ناحية أخرى فقد تم اكتساب يوم شبه فارغ. أنا جربت هذا
لماذا لا تتولى الجهات الحكومية صرف النفقة ثم تتولى تحصيلها من الزوج؟
شاهدت فيديو بسنت سليمان وتأثرت به كثيرًا. كان لحظة صعبة تظهر كيف يمكن أن يصل الإنسان إلى هذا الحال عندما يشعر أن كل الأبواب أُغلقت أمامه. لا يمكن أن نلوم الشخص وحده. فبسنت منذ عام 2020 كانت تظهر في برامج تتحدث عن تعرضها للعنف والضرب هي وبناتها لذلك يجب أن نعتبر موتها صرخة لكل امرأة تتعرض لنفس الظروف. أعتقد أنه لو كانت كل حالة تشتكي يتم اتخاذ إجراء يحميها ويوفر لها حياة كريمة لها ولأطفالها لكانت ما زالت على قيد
كيف يمكن التحكم في الوسواس القهري ؟
مرض نفسي قاتل للشغف والأحلام ،للسعادة والرضا يجعلك ترتاب في كل شيء ،عقلك دائما في دوامة التفكير لا يتوقف أبدا ، منتقل من فكرة لأخرى دون انقطاع .. أعرف أنواع الحروب كلها لكن الحروب النفسية أجدها أشد وأقسى خاصة إذا كانت تتعلق بأهم جزء في جسدك : العقل! تحس بأن الأرض ضاقت عليك بما رحبت ،فمهما كنت في نعيم فستحس دائما بالخطر ! •مالسبب ياترى وراء هذا المشكل النفسي ؟ •وكيف نعالجه؟
اضحك على عقلك: كيف تخدع دماغك لتعيش بذكاء وسعادة؟
العقل البشري معجزة معمارية وبيولوجية، لكن المشكلة تكمن في "برمجته الأساسية". دماغنا القديم مصمم تطورياً لهدف واحد فقط: إبقاؤك على قيد الحياة، وليس إبقائك سعيداً. لذلك، فهو يميل دائماً إلى توفير الطاقة (الكسل)، وتوقع الأسوأ (القلق)، والهروب من المجهول (الخوف). لكن الخبر الجيد هو أن هذا الدماغ، رغم تعقيده، يمكن "خداعه" أو "الضحك عليه" من خلال حيل نفسية بسيطة جداً تستغل طريقة عمله. إليك أهم الطرق لتضحك على عقلك وتوجهه لصالحك: 1. خدعة الجسد: الابتسامة الكاذبة (Fake it till you
الزهد الاختياري: كيف يصنع "الأقل" حياة "أكثر" سعادة؟
في عالم تُحاصرنا فيه الإعلانات من كل جانب، وتُقاس فيه قيمة الإنسان أحياناً بما يمتلكه من سيارات، أجهزة، أو ملابس وعلامات تجارية، تبرز حقيقة نفسية صادمة للكثيرين: تقليل امتلاكك للأشياء.. سيزيد حتماً من سعادتك، ويقلل من توترك المكتوم. للإجابة عن سؤال يخصنا جميعاً: "هل امتلاك المزيد يصنع حياةً أفضل؟"، قامت جامعة أوتاجو (Otago) في نيوزيلندا بنشر دراسة علمية شملت أكثر من ألف شخص. جاءت الإجابة حاسمة ومخالفة لثقافة الاستهلاك الحديثة: من اختاروا حياةً أبسط وأقل استهلاكاً كانوا أكثر سعادة ورضى
كيف ابدأ؟
كثيراً نشعر وكأن جميع الافكار قد استهلك ولايمكننا ان نصنع او نقدم شيء نطور به من انفسنا التفكير ماذا افعل ماذا اصنع ماذا انتج ماذا اعمل تعددت علامات الاستفهام في اذهاننا ولا نجد الجواب الذي يجعلنا مطمئنين ولا يوجد منهج ثابت او قاعدة واضحه يمكن ان نسير وفقها هل واجهتم هكذا وضع وماهي الحلول
غذاء الروح حقيقة أم وهم
واحدة من أكذب العبارات التي رددتها الألسن هي أن "الموسيقى غذاء الروح". بعيداً عن الجدل الديني، ومن واقع التجربة الشخصية وآراء متخصصي الدماغ، الموسيقى في كثير من حالاتها ليست غذاءً، بل هي "مرض" ناعم يشوه نظرتنا للواقع بمرور الزمن، تماماً كما تفعل الأمراض الخبيثة التي لا تشعر بها إلا بعد فوات الأوان.
عزل الإبن عن بشاعة العالم حماية أم توهيم غير صحي له ؟
سمعت بودكاست عن أذى الأهل للأبناء وطرح فكرة محيرة، وهي الاختيار بين عزل الطفل عن المشكلات وإدماجه فيها. عادة الآباء يعزلون أبناءهم عن السلبيات بقدر ما يستطيعون، ويحاولون إبعادهم عن التعرض لها لحمايتهم من الآثار السلبية، كالأذى النفسي مثلاً عند مشاهدة آثار الحروب أو المجاعات على التلفاز، أو حتى على مستوى المنزل من خلال عزلهم عن مشكلات الأسرة المادية مثلاً وغيرها. لكن أعتقد أن هذا غير صحي وتوهيم للإبن بأن كل شيء على ما يرام، فعزل الطفل عن مشكلات العالم
شنطة عصام عبرت عن الكثير من كوارث المجتمع
في مشهد هزلي صعد هذا التريند الذي يجعلني أشعر بالإستياء والإحباط من هذا المجتمع، طفل قرر تبديل شنطة المدرسة بكل ما فيها من كتب مقابل سندوتش لانشون قد لا تقبل قطتي أن تأكله. الكارثة الأولى : التي عبر عنها هذا المشهد هي حالة من الفقر مزرية جداً تعيشها طبقات من مجتمعنا، هذه الحالة جعلت الطفل لا يتردد في هذا التبادل دون أن يفكر في رد فعله أهله عند عودته بدون أدواته الدراسية. الكارثة الثانية : أن الأخطر هنا هو أن
الاهتمام بيتطلب عادي
الكثيرين يرددون كلمة (الإهتمام مبيتطلبش) ربما هذا الإعتقاد الشائع هو الذي جعلنا عاجزين عن الإهتمام ببعضنا بشكل جيد أصلاً فهو يمنعنا من التعبير عن إحساسنا بعدم تلقي الإهتمام الكافي في أي جانب ننتظر فيه إهتماماً أكبر. نحن إن لم نطلب الإهتمام ونوضح للطرف الأخر إحتياجنا العاطفي في بعض الأمور فلن نصل لعلاقة متزنه وتوازن عاطفي، ثم هذا الإعتقاد الشائع جعلنا نشعر بالضعف عند توضيح إحتياجنا للطرف الأخر، فأصبحنا عاجزين عن توضيح إحتياجنا حتى لأقرب الناس مننا
نعمة المنظور: في درجات البلاء وفلسفة الرضا
في زحام الحياة وتسارع أحداثها، غالباً ما نفقد "البوصلة" التي نزن بها أوجاعنا ومشاكلنا. نغرق في تفاصيل معاناتنا الحالية، ونعتقد أننا في قاع البؤس، متناسين أن القاع له درجات، وأن ما نراه اليوم محنة، قد يكون في ميزان شخص آخر أمنية بعيدة المنال. تتلخص هذه الحقيقة العميقة في التدرج الآتي الذي يعيد صياغة نظرتنا للواقع: "مش هتعرف نعمة كونك موظف غير لما تكون صاحب شركة (وتتحمل هموم الرواتب والخسائر). ومش هتعرف نعمة كونك بتشتغل غير لما تكون عاطل. ومش هتعرف
ظاهرة زوجي الأجنبي ترند ممل واستعراض بلا معنى
في الفترة الأخيرة انتشرت على تيك توك فيديوهات لزوجات مصريات وعربيات يعرضن فيها حياتهن مع أزواجهن الأجانب خاصة الكوريين وكل يوم تقريبًا نفس النوع من المحتوى زوجي جرب المحشي، رأي زوجي في الملوخية، عادات زوجي الغريبة، زوجي انصدم من الأكل المصري أو لا يصدق أننا نأكل هذا وكأن الهدف دائمًا خلق حالة اندهاش حتى لو لم تكن موجودة أصلًا. هناك نوع أخر من الفيديوهات يقوم على المقارنة الفرق بين الرجل الكوري والرجل المصري لماذا زوجي الكوري أحن، ماذا يفعل لي
سعي المرأة نحو الاستقلال يضرها أحيانا
من الصعب أن تكون امرأة هذه الأيام، وقد يكون هذا قدر المرأة منذ فجر التاريخ، فهناك دائما من يضعها في خانة محددة، وهناك من ينتقص من قدراتها، ومن يراها كالطفل يجب أن يتولى إحدى مسؤولياته ومع زيادة الوعي وزيادة قدر المساواة بين الرجل والمرأة بدأت المرأة تتمرد على هذا الأمر وتطالب بحقوقها في أن تكون نصف المجتمع، ولكن أحيانا أشعر أن المرأة في سبيل سعيها لتحقيق تلك الحقوق قد تقلل من قيمة دورها الطبيعي في أن تكون زوج وأم مثلا،
لم تعد أغلب النساء راضيات عن أجسادهن
سمعت قصة فتاة صغيرة لم تكمل العشرين عامًا كانت نحيفة بشكل طبيعي لكنها لم تكن راضية عن نفسها بسبب كلام من حولها وشعورها الدائم بأنها ليست جميلة. فبدأت تستخدم كريمات مجهولة المصدر وأدوية لزيادة الوزن وتكبير الصدر دون استشارة طبيب فقط بناءً على نصائح صديقاتها وإعلانات على الإنترنت. بعد فترة ظهر لديها تورم في تلك المنطقة وكان هناك اشتباه في وجود ورم فبدل أن تحب نفسها وتظهر جمالها الطبيعي أصبحت تعاني بسبب المرض وتحول تفكيرها من شكلها إلى التحاليل والأطباء
حلم جديد
كل واحد فينا بعد الثانوية و بعد ما يدخل كلية غير ل كان بيحلم بيها ، بيشعر انه خلاص كده انتهي بس مش يمكن تكون دي البداية، بداية الطريق ل ربنا عاوزك تكون فيه ، اكيد دخولك ل كليتك الحاليه ليها معني او حاجة عظيمه هتحققها . ادعولي ربنا يجعلني اسعي في حلم جديد عاوزه احققه ، ممكن بدعوة بظهر الغيب ربنا يغير طريقي كله ،يارب اختر لي طريقي.
عندما يتحول العقل إلى جهاز إنذار: كيف نكسر دائرة التفكير المفرط ونستعيد هدوءنا؟
التفكير المفرط ليس مجرد عادة سيئة، بل حالة ذهنية مرهقة تشبه جهاز إنذار يعمل بلا توقف. يظل العقل في حالة استنفار دائم، يراجع الماضي، يقلق من المستقبل، ويعيد تحليل التفاصيل الصغيرة وكأنها تهديد حقيقي. هذا النشاط الذهني المستمر يستهلك الطاقة النفسية، ويؤدي إلى قلق مزمن واضطراب في النوم، حتى يشعر الإنسان وكأنه يعيش داخل رأس لا يهدأ. تُرجع الدراسات هذه الظاهرة إلى سببين رئيسيين: الأول بيولوجي، يتعلق بفرط نشاط مراكز الخوف في الدماغ، مما يجعل العقل يتعامل مع الأفكار كما
كثرة شكوى الشاب
لماذا الشاب بالوقت الحالي يحب الفضفضة لشريكة حياته ويشكو لها همه ويتذمر اكثر؟ على عكس شباب الجيل القديم من وجهة نظري رغم أن المشاركة العاطفية مطلوبة، إلا أن مبالغة الشاب في الشكوى والتذمر لشريكته تعتبر تصرفاً مزعجاً وخاطئاً. فكثرة "النكد" اليومي لا تقتل الجاذبية بين الطرفين فحسب، بل تهز صورة الرجل كصدر حنون ومصدر للأمان. المرأة تحتاج لشريك يسندها، لا لشريك يلقي بكل إحباطاته عليها ويحول العلاقة إلى جلسة تفريغ طاقة سلبية. الرجل القوي هو من يعرف متى يصمت ليواجه