العمل الجاد لن يجعلك غنيًا

كبرنا ونحن نسمع جملة "اجتهد في عملك وستصبح غنياً"، لكن الواقع الصادم الذي نراه يومياً يقول إن أكثر الناس عملاً وكدحاً هم أقلهم دخلاً. إذا كان العمل الجاد أو الـ (Hard Work) هو مفتاح الثراء، لكان العتّال أو عامل البناء الذي يعمل 12 ساعة تحت الشمس الحارقة أغنى من أصحاب المليارات. الحقيقة المرة هي أن العمل الشاق وحده لا يصنع إلا التعب والارهاق، بينما الثراء الحقيقي يتطلب العمل بذكاء وفهم اللعبة المالية التي لا تُدرّس في المدارس.

الثراء يرتبط بالقيمة التي تقدمها للسوق وبناء الأصول، والقدرة على جعل المال يعمل من أجلك، وليس العكس. أن تبيع وقتك مقابل المال هو أسهل طريق إذا كان هدفك هو البقاء في الطبقة المتوسطة للأبد، فالعمر محدود والطاقة تنفد، بينما الأنظمة والذكاء المالي لا ينامان.

لا أعتقد أنني أبالغ في تحطيم أخلاقيات العمل التقليدية، وظني أنكم أدركتم مثلي أن الجري المتواصل في ساقية الوظيفة لن يوصلنا أبدًا إلى شيء.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

هذا مؤسف بصراحة لكنه الواقع...فمنهم من أصبح يرى أن جهوده ضائعة ويصيبه الاحباط... لكن يدرك أن جهوده هي التي لم تكن في المكان الصحيح...

لكن أيضاً بسبب هذا الأمر قد يحتال البعض في هذه الأمور لرغبته في سلوك طريق المال السريع ولاعتقاده أن بذل الجهد وحده واتقان العمل لا يجدي.

ومن جانب آخر أيضاً من لديه العديد من المعارف يساعده في ذلك، ففي الغالب العلاقات تساعد أيضاً ليسير الشخص على طريق الغنى بجانب دهائه ووعيه بالسوق وطبيعته، فقد تكون مجتهدا بالفعل وعندك المهارات اللازمة لكن دائرتك صغيرة فلا تستطيع الوصول لشيء إلا بمعاناة.

أتفق معكم أن الجهد عنصر أساسي، لكن التجارب الواقعية توضح أن المجهود وحده لا يصنع العائد.

كثير من الناس يعملون ساعات طويلة ويبذلون طاقة حقيقية، ومع ذلك لا يحققون الاستقرار أو العائد المادي المتوقع، ليس تقصيرًا منهم، بل لأن طبيعة العمل نفسها لا تسمح بذلك.

الفارق غالبًا لا يكون في من يعمل أكثر، بل في ما الذي يعمل عليه.

هناك أعمال تعتمد على الوقت فقط، مهما زاد الجهد ظل العائد محدودًا، وأعمال أخرى تعتمد على القيمة والمهارة والتخصص، فيتضاعف أثر نفس الجهد.

لهذا يصبح الاختيار المبكر لنوع وطبيعة العمل خطوة حاسمة.

ليس كل تعب استثمارًا، وليس كل طريق يصل إلى نفس النتائج.

الوعي هنا لا يقل أهمية عن الاجتهاد: أن يعرف الإنسان أين يضع طاقته، وما الذي يمكن أن ينمو مع الوقت، وما الذي سيظل يستهلكه دون مقابل متناسب.

العمل الجيد لا يعني السهل، لكنه يعني العمل في الاتجاه الصحيح، حيث يتحول الجهد مع الزمن إلى قيمة، لا إلى إنهاك فقط.

في رأيي، صحيح أن العلاقات تسرّع الوصول، لكن المبالغة في لوم ضيق الدائرة قد يكون نوعًا من الهروب من تطوير الذات. مقصدي أنّ العلاقات سوف تنقذك وتجعلك ثريًا لكن إلى حدٍ معين ما لم تكن أنت تطور من مهاراتك؛ لأنه في عالم العلاقات إن لم تمنح أنت منفعة للطرف الآخر فسيأتي الوقت الذي يستغني فيه عنك.

فقد تكون مجتهدا بالفعل وعندك المهارات اللازمة لكن دائرتك صغيرة فلا تستطيع الوصول لشيء إلا بمعاناة.

المعارف مهمة، وتصنع فارق، وكانت قديمًا شيئاً أساسياً لنجاح البيزنس خاصة في بدايته، لكن في العالم الرقمي الذي نعيشه من السهل جداً الوصول بدون معارف، من خلال فهم البيزنس وطريقة التسويق له إلكترونيا.

أعتقد أن ذلك سيكون سهلاً من ناحية الاعلانات الممولة، لكن ليس كل من يبدأ قادر على أخذ هذه الخطوة، فيبدأ في النشر بين معارفه وفي السوشال وفي المجموعات وغيره، فنعم قد يصل لكن أعتقد أن من عنده معارف (ولو رقميون) ستكون نتائجه أفضل في التسويق الرقمي كذلك.

وهذا شيء كنت أواجهه شخصياً ظناً مني أن الأمر أسهل في الوسط الرقمي لكن أتضح أن بسبب قلة معارفي حتى الرقميين لم أكن أحقق النتائج التي كنت أتطلع لها.

كبرنا ونحن نسمع جملة "اجتهد في عملك وستصبح غنياً"

صحيح يا رغدة ولعل أهلنا و الناس كانوا يقصدون بالغنى المستوى الذي يجعلك تستغني عن سؤال الناس أو الشحاذة بالبلدي 😂 لأننا اليوم فعلاَ مهما عملنا في أكثر من عمل و مهما بذلنا من جهد لن نصل للغنى المقصود به رجال الأعمال وإنما نعيش فوق الكفاف بشيئ بسيط! يعني قصارانا نكتفي ذاتياً ونكفي أسرنا مع قليل من الترف الذي يليق بنا.

ولكن الغني ليس هو من يملك المال او من يجد نفسه ورث عن اجداده ملايين؛ فقد يكون أحدهم كذلك ويبعرق الفلوس في لا شيئ ويعود إلى دائرة من لا يملك شيئ وتلك عقلية الفقير. أما الغني بعقلية الغني هو من يمتلك أفكار يستثمر بها أي مال في يديه. وسمعت أن بل جيتس قال ذات مرة ابنتي لن تتزوج فقيراً فاستغرب الناس وأوضح لاحقاً أنه لا يعني أنه من المفترض ان تتزوج ملياردير مثله بل شخص عادي لديه نفسية الغني وأفكار الغني وعقلية الغني وهو ما كان فعلاً.

لأننا اليوم فعلاَ مهما عملنا في أكثر من عمل و مهما بذلنا من جهد لن نصل للغنى المقصود به رجال الأعمال وإنما نعيش فوق الكفاف بشيئ بسيط!

الاكتفاء الذاتي أو فوق الكفاف بشيء بسيط خطير عند التعرض الأزمات الفجائية للأسف.

هذا النوع من الغنى ليس كافيًا أبدًا لحمايتنا من تقلبات الحياة.

فـ أحيانًا يكون الرضا بمستوى مادي معين هو استسلام مقنع يمنعنا من تطوير مهاراتنا للوصول لأمان مادي أصلب (Financial Resilience).

ربما كان محقًا ذاك الشخص الذي قال يومًا إن العالم كله عبارة عن شركة كبيرة يمتلكها عدد "يُعد على الأصابع" من الأثرياء ونحن جميعًا نعمل لديهم بلا استثناء.

فـ أحيانًا يكون الرضا بمستوى مادي معين هو استسلام مقنع يمنعنا من تطوير مهاراتنا للوصول لأمان مادي أصلب (Financial Resilience).

كيف نفرق بينهما يا رغدة؟! كيف نعرف أن فلان راض فعلاً ومسرور او هو يخدع نفسه عن نفسه وهو مستسلم لواقعه؟

التجارة والاستثمارات بكل اشكالها هي السبيل الوحيد للغنى، الوظيفة تضمن لنا فقط اننا لن نموت جوعا، واذا نجحنا في تصدر السلم الوظيفي فهذا معناه فقط اننا سنستطيع ان نعطي لاولادنا بعض الاساسيات الاخرى مثل التعليم الجيد، لكنها لا تغني وحدها ابدا، لكنني اعتقد ان الغنى ليس هدفا ومن الضروري ان يكون هناك من يهتم بالوظيفة واخرون يهتمون بالتجاره ولكل شخصيه في النهايه مهاراتها وامكانياتها، لكنني ارى ان الخلل هنا هو ان من انعم الله عليه بالغنى ينبغي ان تكون له مسؤولية اكبر في المجتمع، وامواله ليست له! بل يجب اما ان يدير امواله في توظيف العدد الاكثر من الناس، او ان يوزع من امواله وارباحه على اسباب الضعف في المجتمع فيسدها، اعتقد ان المال بحد ذاته ليس الهدف ولكن الهدف هو ان يتقدم الانسان نحو غايات الاستخلاف، لا يحدث الاستخلاف والتقدم العلمي في المجتمع الى بالقضاء على الفقر، ولا نستطيع ان نصل للقضاء على الفقر بالسعي خلف ان نجعل كل الناس تجار، فهذا هدف لن نصل له، وانما السبيل الوحيد هو الوصول الى اجابه السؤال، كيف على الاغنياء ان يديروا اموالهم؟ وما هي حدود حريتهم في الحفاظ عليها!

لكنني اعتقد ان الغنى ليس هدفا ومن الضروري ان يكون هناك من يهتم بالوظيفة واخرون يهتمون بالتجاره

أتفق معك في أن الغنى ليس هدفاً في ذاته، بل وسيلة لغايات وأهداف كثيرة، ولكن في الوقت ذاته العمل في الوظيفة كل يوم لمدة ٨ ساعات ليس هدفاً، هذا الشقاء ليس هدفاً إطلاقاً. أعلم أن البشر مختلفون في توجهاتهم.

ولكن في نظرك ما الذي يدفع شخص لقبول حياة الموظف طوال حياته في حين أنه يعلم أن قد يخرج من ذلك المأزق بعمل مشروع؟ خاصة إنك كان كل يوم يضيق من عمله الرتيب ومديره المتسلط

هل الكسل؟ إنه أبعد الناس عنه، فالمشروع سيأخذ منه وقت ومجهود أقل

لا أدري؟ هل يرى شيئاً معيناً مغرياً في الحياة على هذا النحو؟

 عمله الرتيب ومديره المتسلط

قد يكون ذلك الاستسلام لأن الدماغ البشري مبرمج على تفضيل الألم المتوقع، والراتب الثابت والمدير المتسلط، على السعادة غير المضمونة.

ونفسيًا كذلك، ربما هو أيضًا الشخص في الوظيفة عقدًا مع الواقع؛ أنا أعطيكِ حريتي وأنتِ تعطينني البقاء.

وهذه صفقة ستنتهي إمّا بالثراء أو بالإفلاس، لا ضمان.

الحقيقة المؤكدة أنّ الأغلبية تفضل الفقر المستقر على الغنى المحفوف بالمخاطر ووجع الدماغ.

الناس ليسوا بمتساويين في المهارات والعقليات والاهداف ايضا، انت قد تكون لديك المرونة والمهاره والقابلية للتعلم والاستقلال، وغيرك لا يملك الى الوظيفة بل ولا يرتاح الى فيها، هناك من لا يصلحون ابدا لانشاء مشروع شخصي او الاستقلال، بل يجدون نفسهم في الوظيفة والروتين المفروض عليهم ويجدون فيه راحتهم النفسيه، وهناك ايضا وظائف ليست غرضها المال فقط بل فيها بعد و قيمة انسانية، كالتدريس مثلا وتعليم الاخرين، او كالطب او الهندسه، او كالمحامي، السياسي، كل هؤلاء قد يجدوا ان غاياتهم وهواياتهم هي الوظيفه وليست مجرد مصدر للارتزاق بالنسبه لهم، لذلك عليك ان تكون ما تحب، ان كنت تحب وظيفة فتوظف، وان كنت تحب التحرر تحرر

 لكنني ارى ان الخلل هنا هو ان من انعم الله عليه بالغنى ينبغي ان تكون له مسؤولية اكبر في المجتمع، وامواله ليست له!

إذا اعتبرنا أن أموال الأغنياء ليست لهم، فقد ينزلق المجتمع نحو الاشتراكية القسرية التي تقتل حافز الابتكار.

لذا لنا أنْ نوازن بين حق الغني في جني ثمار ذكائه ومخاطرته، وبين واجبه المجتمعي في سد الفقر؛ لأنه إذا شعر الغني بتهديد لحريته في التملك، فقد يهرب بأمواله (Capital Flight)، مما يضر المجتمع أكثر مما ينفعه.

المجهود دائماً مثمر يا رغدة .. دائماً يؤتي بنتائج في الظروف الطبيعية، الفكرة تكمن في الإتجاه الذي يُبذل فيه المجهود. العمل كموظف أو كعامل أو ب "اليومية" لن يجعلك غني بحال من الأحوال.

بينما الإجتهاد في البيزنس مثلاً يزيد من فرصة الثراء.

الطريف أن حتى العلم الذي يتغنى به الشعراء لا يضمن الثراء، بل هناك دراسة عجيبة تقول أنه كلما زادات شهاداتك العلمية والأكاديمية قلت فرصتك للوصول للثراء. لماذا؟ لأن الشهادات والعلم يضعك في قفص الاختيارات فيه محدودة، أما الثراء فيعتمد على الحرية والفكر والتطوير والعلم أيضاً والمجازفة والاستثمار والكثير من الأشياء المتشابكة.

الكثير من الأغنياء جهلة من منظور الأكاديميين لكنهم عباقرة بمقاييس البيزنس

لذلك يستحيل أعمل دراسات عليا إلا في الأشياء الأخروية

أما مجال العمل، لا يجب أن أنفق فيه خير سنوات عمري لأصل لنتيجة بإمكاني أن أصل إليها بطرق أسهل تعتمد على العمل في اتجاه معين وليس تخزين دراسات وآراء علماء وأشياء كثيرة أخرى.

الكثير من الأغنياء جهلة من منظور الأكاديميين لكنهم عباقرة بمقاييس البيزنس

يبدو أن هذا الجدال بين المتعلمين وأصحاب الثروة سيظل إلى يوم الدين!

لكن أتدري؟ العلم سيضعك في قفص الخيارات المحدودة فقط إذا كنت تطلب العلم لأجل التوظيف لا لـ التمكين.

العلة في العقلية الوظيفية التي تزرعها الجامعات.

الأكاديمي إذا رأى في علمه وظيفة فقط فمن الطبيعي أن يكون سجينًا، أمّا الذي يرى علمه أداة فهو الأخطر في السوق وعلى جميع الأصعدة.

Abdelrahman_985 أضف ردا
لكن أتدري؟ العلم سيضعك في قفص الخيارات المحدودة فقط إذا كنت تطلب العلم لأجل التوظيف لا لـ التمكين.

لهذا السبب تحديداً، لا أتعلم إلا ما يصب بشكل مباشر في جودة حياتي.

لست مضطراً لأن أدرس لمدة عام أو عامين حتى أحصل على شهادة تساعدني بشكل ما في مشروعي مثلاً. بينما هناك بديل عبارة عن دورة صغيرة تناقش الأشياء التي تقابلني في مشروعي وكيفية تحسينها.

اتفق معك بشدة، يبدو أننا جيل استيقظ على خدعة كبيرة؛ فالإخلاص والتعب في العمل لم يعودا يضمنان حتى حياة كريمة، فما بالك بالثراء؟ المشكلة أننا تربينا على أن نكون موظفين 'مطيعين' ننتظر الراتب، ولم يعلمنا أحد كيف نجعل المال هو من يعمل لأجلنا.

​ولا اعلم هل المشكلة فينا لأننا نخاف من المخاطرة ونفضل أمان الساقية؟ وكيف يمكن لشخص استهلكت الوظيفة كل وقته وطاقته أن يبدأ فعلياً في بناء أصوله الخاصة. وهل فعلا 'الذكاء المالي' شيء يمكن تعلمه بعد سنوات من البرمجة على أن الراتب هو المنقذ الوحيد، أم أننا عالقون في هذه الدائرة للأبد.

​ولا اعلم هل المشكلة فينا لأننا نخاف من المخاطرة ونفضل أمان الساقية؟ 

الخوف من المخاطرة فينا هو استجابة بيولوجية لنظام صُمم لجعلك تشعرين بالرعب من فقدان الراتب.

الراتب مخدر يجعلنا نتحمل حياة لا تشبهنا.

وكيف يمكن لشخص استهلكت الوظيفة كل وقته وطاقته

هذا التساؤل يحتوي على مغالطة العجز. الحقيقة القاسية هي أننا دائمًا نجد الوقت لما هو مصيري.

لكن المشكلة في تشتت الانتباه وعدم ترتيب الأولويات، وفي استهلاك الطاقة المتبقية في الترفيه التعويضي (سواء مسلسلات أو تواصل اجتماعي) للهرب من واقع الوظيفة.

بينما يحتاج بناء الأصول ساعة واحدة من التركيز العميق والإرادة الصلبة.

اتفق جدا لوصفك للراتب كـ 'مخدر' وللترفيه كـ 'هرب' واقعي لدرجة مخيفة، لكنه يضعنا أمام سؤال أصعب: إذا كان بناء الأصول يحتاج فعلاً لساعة واحدة من التركيز العميق، فلماذا تفشل الأغلبية في اقتطاع هذه الساعة؟

​اظننا نعود يا لل 'البرمجة' التي عشنا عليها سنوات جعلت الخروج من منطقة الأمان يحتاج لمجهود نفسي يفوق المجهود العملي نفسه؟ حيث شخص اعتاد على 'الترفيه التعويضي' لسنوات أن يعيد ترميم إرادته ليبدأ في بناء شيء حقيقي وسط كل هذا التشتت؟"

 ليبدأ في بناء شيء حقيقي وسط كل هذا التشتت

أساسًا التشتت في عالمنا هو تصميم اقتصادي.

المنصات التي نهرب إليها مصممة لتفتيت انتباهنا، لأن الانتباه هو حرفيًا النفط الجديد.

ويعود الفشل في اقتطاع الساعة إلى أن عضلة التركيز قد ضمرت. نحن نريد نتائج البيزنس بسرعة التيك توك، وهذا التناقض المعرفي يجعل أي عمل جاد يبدو مملًا ومنفراً.

لقد فقدنا القدرة على مصادقة الملل، والملل هو الرحم الذي تولد فيه الأصول الحقيقية.

فعلا كارثة نحن لا نكافح تشتتاً عادياً، بل نكافح نظاماً عالمياً يرى في 'ثباتنا النفسي' خسارة مادية له. ​في محاولاتي الأخيرة لإعادة التفكير في خططي، بدأتُ أتعامل مع الوقت بحذر وارأقب نفسي جيدا.

​المؤلم والواقعي في كلامك هو 'ضمور عضلة التركيز'؛ لذلك نشعر بألم انسحابي حقيقي حين نحاول مصادقة الملل، لا شك ان.الوعي باللعبة هو أول طريق النجاة، والقدرة على الجلوس في غرفة مغلقة مع فكرة واحدة، دون الحاجة لهروب رقمي، هي القوة الخارقة الجديدة في عصرنا !

نصف الثروة فكره والنصف الثاني وقت لتنفيذ الفكره - مع جراءه لتنفيذ الفكره - ولكن الحق يقال ايضا بيئه صالحه لأن تجتهد .