راتب الزوجة: حقٌّ شخصي لا إعالة للزوج ولا لأهله

ليس راتب الزوجة صندوقَ إسعافٍ للزوج عند العجز،

ولا رافعةً مالية تُنقذ بيت أهلها كلما اضطربت أحوالهم.

هو ليس مالًا سائـبًا تبحث العائلة ـ من الطرفين ـ عن ذريعة أخلاقية لاقتسامه.

راتب الزوجة حقٌّ خالص لها، ذمّة مالية مستقلة لا يُصادرها الزواج، ولا تُعلّقها القرابة، ولا تُبطلها العاطفة حين تُستعمل كأداة ضغط.

فالزواج لا ينقل النفقة إلى المرأة،

والبنوة لا تجعلها ملزمة بإعالة أهلها ما دامت غير راغبة.

الخلل يبدأ حين يُعاد تعريف دخل المرأة وفق حاجات الآخرين لا وفق حقّها:

إن عملت، قيل: “البيت أولى”.

وإن أعانت زوجها، قيل: “هذا واجب”.

وإن ساعدت أهلها مرة، صار العطاء سابقة تُحوَّل إلى التزام دائم.

راتب الزوجة ليس تعويضًا عن فقر الزوج،

ولا كفّارة عن ضيق أهلها،

ولا اختبارًا مستمرًا لبرّها أو أنوثتها أو أخلاقها.

إن أنفقت على زوجها، فذلك إحسان.

وإن ساعدت أهلها، فذلك بِرّ.

لكن الإحسان لا يُفرض،

والبِرّ لا يُحوَّل إلى استنزاف مقنّع.

الأسرة الواعية لا تعيش على جيب امرأة،

ولا تُربّي أبناءها على فكرة أن دخلها “أقلّ حرمة” لأنه أنثوي،

ولا تخلط بين الطواعية والواجب ثم تتظاهر بالفضيلة.

راتب الزوجة ليس مال العائلة،

ولا احتياطي الأزمات،

ولا ثمن السلام الأسري.

هو مالها.

تفعل به ما تشاء، متى تشاء، ومع من تشاء.

وما يخرج منه… يخرج فضلًا، لا فرضًا.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الزوج غير ملزم شرعًا وقانونًا بدفع مبلغ شهري ثابت ومحدد لزوجته، ولكن واجب عليه النفقة بالمعروف (طعام، وكسوة، ومسكن، وعلاج)  .

وأنا أعطاه فهو تفضل منه .

أتفق معك بشدة خاصةً بعد الآراء والأقوال التي انتشرت في المجتمع باخر فترة وبعضهم يرددها كأنها حقائق وعلى رأسهم أسطورة:

أن المرأة ما دام عملت فيجب عليها المساعدة في الإنفاق لأن وقت عملها استقطعته من وقت البيت والزوج!!!

شيء غريب وعجيب وفيه ظلم ونظرة دونية للمرأة بطريقة رهيبة.

تعمل المرأة وتسعى للحصول على دعم من زوجها لسداد فاتورة هاتفها، على الرغم من كونها قادرة على العمل. كما تطلب منه تغطية تكلفة الوقود، بالرغم من امتلاكها للوقود مسبقًا أو القدرة على دفع تكاليفه.

وعلى هذا الأساس، يمكن إسقاط الحالة على أمور أخرى مشابهة. إذ يُفضل عند عمل المرأة أن يكون الهدف هو التخفيف من الأعباء الملقاة على عاتق الزوج، وليس أن تكون عبئًا إضافيًا عليه حتى مع وجود دخل مستقل لها.

كل هذا يبنى قبل اي خطوة على اتفاق مسبق خصوصا ان في واقعنا الحالي في الغالب تسعى المرأة بجانب زوجها لمساعدته في مصاريف المنزل، لكن ماذا عن الأساسيات؟ كالطهو و تربية الأبناء و القيام بواجبات المنزل المختلفة؟ هل تستطيع المرأة فعلها كلها في آن واحد؟ عن تجربة طويييلة جدا فإنه أمر مرهق لاسيما أنه لابد من وجود تقصير في ناحية ما، أرى أن الاستغلال العاطفي صعب و كذلك الموازنة باتت صعبة بين كل الامور في وقتنا الحالي و لا اهاجم احدا! لكن لا بأس من وجود دخل جانبي حتى لو عن طريق العمل عن بعد اونلاين كما نسميها كي يكون هنالك بعض المبلغ المالي الذي يسد في الأزمات اليس كذلك؟

وإن أعانت زوجها، قيل: “هذا واجب”.
راتب الزوجة ليس مال العائلة،
ولا احتياطي الأزمات،

فعلا

حتى اذا مرض ابنها مثلا او جاعت العائلة مثلا او اصاب ابنتها حادث سيارة مثلا ليس واجب ابدا

و ليس مال العائلة

هذا ليس احتياطي للازمات

و اذا اختارت ان تحتفظ به حتى في هذه الحالات فهذا من حقها طبعا

و ليس من اللائق ان تلام

هي ليست مسؤلة عن الانفاق

هذا قانون كوني

O.M.G

-_-

من حقها اختيار المساعدة أو لا وهي وضميرها، وفي الغالب ستساعد، لكن أحيانًا تكون هناك طرق أخرى وأشخاص آخرين يمكنهم المساعدة لكن لا يتم حتى الالتفات إليهم طالما أن مال الزوجة موجود.

من حقها اختيار المساعدة أو لا 

-_-

بالتاكيد يمكن ان لا يرفع عليها دعوى ويحاكمها مثلا لكن هو كتب

ولا اختبارًا مستمرًا لبرّها أو أنوثتها أو أخلاقها.

يعني اذا اختارت عدم المساعدة عادي لا يعتبر هذا غير اخلاقي -_-

تخيلي مثلا ان يصاب ابن بمرض و يحتاج لاجور مشفى و اذا لم تدفع فهذا ليس اختبار اخلاقي -_-

لكن أحيانًا تكون هناك طرق أخرى وأشخاص آخرين يمكنهم المساعدة لكن لا يتم حتى الالتفات إليهم طالما أن مال الزوجة موجود..

واذا لم يجدو طرق اخرى ؟

هو يتكلم عن العجز و الازمات

هل تعتقدين ان التصرف بهذه الطريقة تجاه عائلتها امر منطقي ؟؟!!

فعلا تفكرين هكذا ؟

لا بالطبع ليس في حالة أزمة أو عدم وجود بديل، ولا أعتقد أن أي أم طبيعية أو زوجة جيدة أو ابنة بارة ستفضل المال على الابن أو الزوج أو الأهل، لكن الحديث هنا عمن يضغط على المرأة لتنفق واعتبار أجرها ومالها حق مكتسب، فهناك من قد يرفض زوجها علاجها أو علاج أحد الأبناء طالما يعرف أن معها مال أو حتى إذا يمكن لها التصرف في المال واقتراضه.

اظن هناك مبالغة عاطفية ليس هدف المنشور ما دللت عليه ابدا ابدا انا اعالج غبن يقع على عاتق الزوجة سواء من زوجها الاتكالي أو اخوتها الصيع والذين يستغلوا عطف الانثى ويضيعون تعبها وجهدها وعمرها احيانا .