هل العواطف أصل ثمين ام عبء ثقيل؟
ان عواطفنا تطورت تدريجيا على مدار ملايين السنين، و في خلال ذلك الوقت أثبتت
العواطف فعاليتها في ضبط وتنظيم سلوكياتنا والحفاظ على بقائنا.
ان سلوكيات الفاشلين تحكمها عواطف مثل الخوف وغريزة اتباع القطيع اما الذكي
يعتمد على المنطق والأبحاث والمعرفة والحكمة.
واذا أصبحت عاطفيا بشكل زا ئد على الحد فقد يوقعك هذا في المشاكل.
حول عواطفك من خطر محتمل وعبء ثقيل إلى أصل ثمين.
اقرأ مشاعرك.
الكثير من الناس يسمحون لعواطفهم بالتحكم في زمام الأمور، هم يشعرون
بالجوع فيأكلون، يشعرون بالسعادة فيبتسمون، يشعرون بالغضب فيصرخون.
ابتعد قليلا وفكر في الكيفية التي ترغب في التصرف بها ولاتكن مندفعا.
هل انت متفائل ام متشائم؟
الأشخاص الواقعيون قادرون على تقديم اسهامات فريدة لأنهم غالبا ما يرون المشاكل ويبدأون في محاولة حلها بشكل صحيح........
التعليقات
العواطف ليست نقيضًا للعقل، ولا دليل ضعف.
هي كالبوصلة ترشدنا في الطريق، لكن لا ينبغي اتباعها دون وعي.
الإنسان الذكي ليس من يكبِت مشاعره،
بل من يفهمها ويُوظفها بحكمة،
العواطف كنزٌ حين نُدركها، وتصير عبئًا حين تتحكم بنا.
كثير من أعظم القرارات الإنسانية لم تكن وليدة الحسابات الباردة بل نابعة من تعاطف أو شغف أو إحساس عميق. لا شك أن الإفراط العاطفي قد يكون خطر لكن إنكار العاطفة أو التقليل من شأنها قد يجعل الإنسان آلة بلا روح وبالتالي يفقد أهم ما يميزه
لن أقول التفاؤل و التشاؤم كون التشاؤم شركا كما نص الحديث الشريف، لكن و لنقل مكتئبة أم سعيدة... و هنا سأقول شيئا محددا، السعادة و الحزن و الضحك و الهم كلها مشاعر لحظية و لا تدوم، و السعادة الأبدية لن توجد الا في الجنة و هي هدم غير حقيقي في الواقع ( ولو جرينا و الرباط مفكوك كما نقولها بالمصري ) بصفتي امرأة تؤمن بأن القوة تكمن في الاتزان، أرى أننا كثيراً ما نقع في فخ "الاندفاع العاطفي" الذي ذكرتِهِ، حيث تصبح المشاعر هي القائد لا المستشار. لكن، حين نتوقف قليلاً لنقرأ مشاعرنا – كما اقترحتِ – نتحول من حالة "رد الفعل" إلى حالة "الاستجابة الواعية".
إن عبارة "اجعل عواطفك أحد أصولك" هي دعوة للسيادة الذاتية، فبدلاً من أن يكون الغضب نوبة صراخ، يمكننا تحويله إلى طاقة لإنجاز عمل مؤجل، وبدلاً من أن يكون الخوف قيداً، يمكننا استخدامه كبوصلة للحذر والتدقيق. الواقعية التي ذكرتِها في ختام مقالكِ هي الجسر الذي يربط بين عاطفتنا الجياشة ومنطقنا العملي، مما يجعلنا قادرات على تقديم مساهمات فريدة تتسم بالحكمة والأنوثة الواعية في آن واحد.
شكراً لهذا الطرح الذي يذكرنا بأن نكون ربان سفينتنا، لا مجرد ركاب تتقاذفهم أمواج الانفعالات.
فكرة تحويل الغضب إلى طاقة إنجاز كما تقولين هو أمر منطقي جداً، ولكن على الورق وليس الواقع، لأننا في الحقيقة بهذا الشكل نضع أنفسنا في ضغط كبير فوق مشاعر الغضب تلك التي بالفعل نريد السيطرة عليها أو تحويلها أياً يكن، فما أعرفه أنا أن المشاعر تُعاش لا أن تُدار كممتلك مادي، وأن نكون في حالة استجابه واعية نحنُ حرفياً بهذا الشكل نقمع فطرتنا البشرية التي تعتمد على الضعف والعفوية، أما بالنسبة لان نكون ربان السفينة طيلة الوقت ألا قد يسبب ذلك إحتراق نفسي؟
عن تجربتي الشخصية لا يسبب ابدا احتراقا نفسيا بل المرور بمرحلة نضج و وعي اكبر و اكبر مما تخيلين، من استطاع منا ادارة غضبه سيستطيع ادارة ما تبقى من المشاعر كون الشعور الاساسي المدير للشعور بالقلق و الحزن هو الغضب بكل انو اعه. كونك ربان سفينتك طول الوقت لا يعني أيضا التخلي عن الآخرين، بل الشورى قائمة و القرار النهائي لك بدون تحكم و تأثير خارجي، لقد اسات فهم ردي تماما صديقتي ياسمين
الإنسان بطبعه كائن يتأثر ويؤثر وهذا مرتبط بالمشاعر التي تصدر منه على مدار اليوم طول عمره، فمحاولة النجاة عن طريق أن تكوني ربان السفينة قد يجعلك هذا تنجحين بالفعل في السيطرة على مشاعرك وقيادتها ولكن سيخلف معه برود عاطفي، فما تقولين عنه أنه نضج من خلال إدارة الغضب أراه مجرد قناع مؤقت لمحاولة التحكم في زمام الأمور وفي وقت ما سينفجر هذا الغضب بشكل او بأخر، فمن وجهة نظري على الشخص التعبير عن مشاعره الإيجابية والسلبية دون إختزانها.
لا لن يخلف برودا عاطفيا ابدا، بل سيقودك للتحكم السليم، على سبيل المثال لن تحزني على كل شيء بل ستتعلمي أن لا تهدري طاقتك النفسية على هموم لا شأن لك بها. أقول لك بالفعل ستصبحين على مرحلة أخرى من النضج السيكولوجي بشكل رائع و هذا سينعكس على طريقة تفكيرك و تطوراتك و اهتماماتك و كذلك نفسيتك.
مع الأسف هذا تحديداً هو مفهوم البرود الذي أقصده، ففكرة ألا نحزن على كل شيء سواء اشياء تخصنا أم لا هي مجرد دعوة للأنانية بإسم النضج، فالحزن شيء طبيعي لكن المبالغة فيه شيئاً أخر وأنا لا أدعو بأن نبالغ في مشاعرنا أنا فقط أدعو بأن نعيشها كما هي دون أن نختزلها، دون أن نديرها، دون أن نبرر تلك المشاعر، ففى النهاية لا نريد أن نتحول إلى كائنات فقدت بوصلتها الفطرية واصبحت باردة تحاول أن تجمل العزلة الوجدانية ولا تتأثر بألم المشاركة.
لالا ليست دعوى انانية ابدا، انما تنظيم للمشاعر، ليس كل الحزن بنفس الدرجة! ستحزنين لفقدان احد اقاربك من الدرجة الاولى ليس كدرجة حزنك على فقدان جار ليست لك به صلة مقربة مثلا!
مجرد تنظيم مشاعر لا تجمد و لا ابتعاد عن الفطرة الوجدانية ابدا لقد اسأت الفهم تماما يا ياسمين
اتفهمك جيداً يارهف، ولكن المشكلة ليست في فهمى بل في الإصرار على تحويل المشعر إلى جدول بيانات نستطيع السيطرة من خلاله أو جدولة مشاعرنا، فمن المرجح جدا أن نتأثر بموت أو إستشهاد طفل ما في الطرف الآخر من العالم أكثر من تأثرنا بموت شخص قريب منا ولا تربطنا به أي صلة، فهذا بالضبط ما أعنيه لا يمكن السيطرة على المشاعر، فما أراه حالياً أن معظم الناس أصبحت فقط تحلل مشاعرها عوضاً عن فهمها وعيشها بصورة صحية، فوضع كتيب إرشادات للمشاعر هو ظلم كبير من وجهة نظري وأولى خطوات فقدان القدرة على التعاطف الحقيقي.
النفس والقلب يجب ترويضهم، والعواطف ما هي الى انعكاس لطريقه تفكير عقولنا، اعتقد ان القراءه المستمره والتثقف والبحث عن الثغرات النفسيه بداخلنا والتعامل معها هو ما يجعلنا نستطيع ان نصل للعقل والقلب السليم وهذا ما يجعل عواطفنا تنسجم مع شخصياتنا التي نريد ان نكونها، التعامل معها باسلوب سطحي كانها شئ طبيعي يجب ان نتجنبه حتى يزول هو امر في غاية الخطوره وهذا هو الكبت بعينه، وهذا الكبت للغضب لن ينتج الى مزيدا من الغضب، الحل السليم هو معرفه مسببات هذه العواطف ومعالجتها
ان عواطفنا تطورت تدريجيا على مدار ملايين السنين، و في خلال ذلك الوقت أثبتت
العواطف فعاليتها في ضبط وتنظيم سلوكياتنا والحفاظ على بقائنا.
كيف تطورت عواطفنا؟! وهل العواطف تتطور؟! وكيف على مدار ملايين السنين؟! هل تعتقدين في نظرية التطور باننا تطورنا من خلية اولى وحيدة ثم ارتقت بكافة ألوان الإرتقاءات حتى جاء الإنسان؟!
انا اعتقد بذلك، قد يظن البعض ان نظرية التطور غير صحيحة لانها تتضاد مع الدين، لكن هذا خاطئ تماما، نظرية التطور في الحقيقه تتحد مع الدين اتحاد حقيقي لا يراه الى المتعمقين في النص الديني، بل وكل ما في الحياة يعرب بشكل واضح عن صدق التطور، فنحن عقولنا تتطور، وادواتنا العلمية تتطور، بل والدين قد تطور، نعم العقيدة الدينية واحدة عند الجميع ولكن الشرائع تم فيها التطوير بما يناسب كل عصر والجميع يعترف بذلك، بل وايضا نحن نستخدم اليوم نظرية التطور بشكل يدوي في المختبرات والعلوم المختلفة!!، فترى اننا نستخدم التطور في انتاج سلالات جديدة من اي صنف من الزراعات او الحيوانات لاجباره على التكيف في بيئة لم يكن ليتكيف فيها من قبل، بل وحتى الامراض اليوم نرى انها تطورت!!!! وكورونا اكبر دليل على صدق النظرية، نعم العواطف وكل شئ في الوجود يتطور ولذلك علينا ان نتدبر جيدا في الكون ونعرف كيف نستطيع تطويره واستخدامه لصالحنا، وهذا هو الاستخلاف يا صديقي، ولا يكون الانسان خليفة الى بامتلاك ادوات الاستخلاف، ولازلنا لم نصل لها بعد
ولكن أبانا آدم يا أخي كان يحمل نفس عواطفنا اليوم! هو أحب الخلود كما نحبه نحن وهو اخطأ وأذنب وندم كما نندم نحن واستغفر كما نفعل نحن! ثم إن هابيل كان طيب القلب محباَ كما بعضنا اليوم وقابيل كان حاسدً شريرًا كما بعضنا اليوم وكان ناقماً غضوباً كما بعضنا اليوم! العواطف هي هي أخي ولم تتغير لأن الإنسان في أصله واحد. قد تتغير ادواتنا من فأس وحجر و حربة إلى بندقية ومدفع وصاروخ إلى مخالب نووية ولكن المشاعر الإنسانية هي هي لم تتغير ولعل ذلك سبب بلائنا! فقد ارتقت أدواتنا العلمية ولم ترتق مشاعرنا وعواطفنا بقدر ارتقائها وفي هذا بلائنا لأنها لو ارتقت لما أضعنا فوق الثلاثة وثلاثين مليون في الحربين العالميتين الاولى و الثانية ونحن على أعتاب الثالثة!
بالعكس تماما، المشاعر تغيرت بشكل كامل، فترانا مثلا في حقب سابقة من الزمن كننا اكثر وحشية واكثر تقبلا للعنف بل وتبريرا له، وانا اتحدث عن العقل الجمعي للشعوب لا العقل الفردي، فقديما مثلا كان الاستعباد ليس منكرا بين الشعوب بل يتم تبريره بل هو شي طبيعي في الحياة، لكننا اليوم وان كان هناك افراد لازالوا بالوحشية القديمة لكنهم لا يعكسون العقل الجمعي الذي تغير كليا، وهذا دليل على ان الوعي والثقافة تغيرت تماما عند الجميع، بل والظلم ايضا كان في سابق العصور هناك انواع من الظلم منطقية بل ولا يعترض عليها احد افراد الشعوب ابدا بل وتجد ان هناك محاولات لتبرير الظلم دينيا!!! وكانت هذه المحاولات تنجح دائما!!!، اليوم نرى ان الشعوب كلها تنتقد الظلم والتعدي على الحريات، بل نرى بعض الحكومات الظالمة قد يكون ظلمها محدد بحدود! لانها تعلم انها اذا تجاوزت هذه الحدود ستسقط مباشرتا! بل وترى اعتى قوة ظالمة اليوم ترتعد خوفا من الضغط الشعبي الخاص بشعبها ضد ما ترتكبه من جرائم فتضطر جاهدة للتكلف في الكذب والتبرير وصنع الشائعات لاقناع شعبها بان ما ترتكبه مبرر، كل هذه المظاهر التي نراها اليوم تدل على اننا تطورنا في الكثير من الاشياء، نعم هناك ظلم وهناك قسوة، لكن قارنهم بالازمان السابقة، ترى الاختلاف مذهل، وقارن ادوات الظلم اليوم بادواته سابقا، وقارن حدوده اليوم بحدوده سابقا، ترى ان العقل البشري حقا ازداد انسانية، ولازال يزداد
نعم الوعي و الثقافة تغيرت ولكن أصل المشاعر و العاطفة ما زالت هي هي! و الدليل الحربان العالميتان كما أوضحت لك! هل حدث في تاريخ البشرية حرب قتل فيها من أول آدم حتى اليوم مثل ما قتل فيهما؟! ثم الوحشية و التعذيب في السجون وغيرها تقول لك أن ما حصل قديما لا يقل عما يحدث حديثا!
لكنهم لا يعكسون العقل الجمعي الذي تغير كليا
تغير عن ماذا؟! يعني ما تصورك أنت عن العقل الجمعي قديما؟ هل يمكن ان تعطي امثلة لفظاعة العقل الجمعي التي تقارنها بالآن؟!
انا اعتقد بذلك، قد يظن البعض ان نظرية التطور غير صحيحة لانها تتضاد مع الدين، لكن هذا خاطئ تماما، نظرية التطور في الحقيقه تتحد مع الدين اتحاد حقيقي لا يراه الى المتعمقين في النص الديني، بل وكل ما في الحياة يعرب بشكل واضح عن صدق التطور، فنحن عقولنا تتطور، وادواتنا العلمية تتطور، بل والدين قد تطور، نعم العقيدة الدينية واحدة عند الجميع ولكن الشرائع تم فيها التطوير بما يناسب كل عصر والجميع يعترف بذلك، بل وايضا نحن نستخدم اليوم نظرية التطور بشكل يدوي في المختبرات والعلوم المختلفة!!، فترى اننا نستخدم التطور في انتاج سلالات جديدة من اي صنف من الزراعات او الحيوانات لاجباره على التكيف في بيئة لم يكن ليتكيف فيها من قبل، بل وحتى الامراض اليوم نرى انها تطورت!!!! وكورونا اكبر دليل على صدق النظرية، نعم العواطف وكل شئ في الوجود يتطور ولذلك علينا ان نتدبر جيدا في الكون ونعرف كيف نستطيع تطويره واستخدامه لصالحنا، وهذا هو الاستخلاف يا صديقي، ولا يكون الانسان خليفة الى بامتلاك ادوات الاستخلاف، ولازلنا لم نصل لها بعد
إذن كيف تطور أبونا آدم يا صديقي يوسف وفقاً لنظرية التطور التي تعتقد فيها؟! أنا أعتقد ان التطور ساري في المخلوقات الأحياء عدا آدم جاء بالخلق المباشر.
انصحك بقراءه كتاب ( ابي ادم) لعبدالصبور شاهين، يجيب على هذا السؤال بتحليل رائع، غير انني لدي ادلة اقوى ازيد بها عليه، لكن لا يتسع المقام هنا لشرحها، يمكنك ايضا مشاهدة سلسلة ( نظرية التطور) لعدنان ابراهيم
سمعت بهذا الكتاب من قبل ولكن لم أقرأه وهذه مجرد أطروحة وتفسير جديد للأيات قد يتفق معه البعض ويختلف البعض الآخر. مجرد اجتهاد ليس عليه دليل قاطع من كتاب او سنة. وانا أحب عدنان ابراهيم ولكن لم أشاهد سلسلة التطور بعد.
التفسير الصحيح يفرض نفسه بالقرائن التي يعتمد عليها، فاذا كانت القرائن والادلة قوية واقوى من التفسيرات المضادة فالواجب اتباع الدليل، اما الادلة التي في السنة عن هذا الامر فهي متهافته لا تفيد العلم بل واهل العلم اعترفوا انها كلها من احاديث الاسرائيليات، جميع الادلة والروايات التي تجزم بان ادم اول بني الانسان هي من رواية كعب الاحبار و وهب بن منبه و ابو هريرة، وهذا يؤكد لنا ضعفها، فلم يرويها احد من الصحابة المعتبرين او اهل البيت العارفين، والحديث يطول يا صديقي، بل انا ادعي انني لدي ادلة قوية من الكتاب والسنة على الجزم بهذا الامر، ويمكننا نقاشها في مساهمة خاصه ان احببت، ليتسع لها المقام ويستفيد من النقاش الاخرين، انصحك بقراءة كتاب ( اصل الخلق وامر السجود) لسبيط النيلي، ستستمتع جدا بطريقته في النقاش والسرد، وتتكون لك فكرة اعمق عن الادلة والردود عليها
لا داعي لاخباري ........انا لست محتاجة لدي خزانة وانا كاتبة وباحثة في عدة
مجالات........وشكرا..يا اخي في الله......
العاطفة في ذاتها ليست مشكلة، بل فيمن يقود من.
حين تقود العاطفة وحدها، نتحرك برد فعل.
وحين يقود العقل وحده، قد نفقد الإحساس والمعنى.
الميزان الحقيقي أن يقود العقل… وتتبعه العاطفة.
من تجارب نراها حولنا، العاطفة تصبح أصلًا ثمينًا حين تُفهم وتُدار، لا حين تُترك بلا توجيه.
الذكاء ليس في قمع المشاعر، بل في قراءتها بوعي، ثم اتخاذ القرار بعقل حاضر لا مندفِع.
القلب يقدّم الإشارة، لكن العقل هو من يختار الطريق.
بهذا فقط تتحول المشاعر من عبء يربكنا، إلى طاقة تخدم أهدافنا ولا تجرّنا خلفها.
نعم من الناحية العلمية العقل هو الذي يقرر هو الذي يتخذ القرار قبل العاطفة.مثلا
سلوكيات الفاشلين تحكمها عواطف مثل الخوف والفز ع وووو اتباع الاخر في العقلية،
اماا لمستثمر الذكي للمال يعتمد على المنطق والابحاث والمعرفة.......والىحكمة........
الاخصائيون النفسيون غالبا ما يراقبون الآثار الناتجة عن الخوف والهوس،
والدوافع......
وشكرا على المشاركة.