إسلام علي @eslam_ali87

أعمل كمعالج نفسي مستقل. أحاول باذلا كل جهدي أن أصل بمجتمعي إلى صحة نفسية أفضل و حياة أفضل بعيدة عن الضغوطات و التوتر. إن احتجت من يستمع إليك فتستطيع الوصول إلي خلال نفذلي

نقاط السمعة 49
تاريخ التسجيل 07/12/2020
آخر تواجد يومين

تصميم موقع جديد

أود تصميم موقع منافس لموقع شيزلونج للعلاج النفسي. أريده أن يستهدف كل الناس الصغار و المراهقين و الأمهات.

هل تظن أن الفكرة تستحق؟

هل مجتمع الشهادات ميزة أم عيب؟

أن تكون مؤهلا للوظيفة و تتفنن في إتقانها، و لكن ليس معك شهادة

هل هذا ييجعلك غير مؤهل للقيام بها؟

لست دجالا

كنت اعاني ممن يلقبوني بمعالج مجانين و هذه كانت مقبولة، لأنها وجهة نظر مجتمعية. لكن مؤخرا وجدت من يقول لي انت دجال، لاني لا استخدم العقاقير و الأدوية في علاجي

المعالج النفسي لا يستخدم العقاقير في جلساته، و لكنه لا يستخدم البخور و التعاويذ ايضا

رحلة إلى هولندا ام جلسة علاج نفسي

عندما كنت أعمل في عيادة، كان الزوار غالبا من الطبقة الغنية و فاحشة الثراء.

ففي يوم ما جاء شاب في زهرة شبابه، ثم بدأنا التحدث سويا و قال أنه يعاني من الاكتئاب و أنه سافر أكثر من خمس دول ليشعر بالسعادة لكنه لم يشعر بها.

فخ العلاج النفسي

اكبر مشكلة ممكن تواجه الناس اللي محتاجة علاج نفسي أن هو غالي جدا مقارنة بالعلاج العضوي يعني مثلا الجلسة ف بعض الأماكن ممكن توصل ل 600 و 800 جنيه "في مصر"، في المقابل الكشف الباطني مثلا ممكن يكون 100 جنيه. مشكلة تانية برضو أن المؤسسات الحكومية و الخيرية مش بتقدم علاج نفسي بنفس كفاءة العلاج العضوي يعني مثلا لو فيه 7 دكاترة عضويين هتلاقي دكتور نفسي واحد أو ممكن النسبة تكون غير عادلة اكتر من كدا.

من رأيكم ازاي ممكن نلفت نظر الناس لمشكلة زي ديه؟ و ازاي ممكن نخلي الدكاترة و المعالجين النفسيين يهتموا اكتر بالمبادئ عن الفلوس؟

سأطهي لك دجاجة مشوية

عندما كنت طفلا، كنت كثيرا ما اشكو لوالدتي من الاكتئاب و عدم الراحة النفسية، و كان ردها دائما سأطهي لك دجاجة مشوية. كنت دائما ما أود إخبارها أن مشكلتي اكبر من الدجاج او اللحوم. كنت اود إخبارها اني احتاج الى كتف استند عليه و شخص ابكي معه لا إلى طعام، لكن هذا هو الحل في وجهة نظر مجتمعنا كله. انت مريض إذا عليك بالدجاج و اللحوم، انت حزين و مكتئب إذا اللحوم هي الحل.

إذا اخبركم اطفالكم أو اقاربكم بعدم شعورهم بالارتياح فاستمعوا إليهم و ساندوهم

بدون العائلة انت لا شيء

العائلة ليست فقط الصلة بالدم، بل هي تتضمن كل من تضعه أنت ضمن عائلتك، فربما يكون صديق لا يوجد بينكم أي رابط دم، لكنه أخوك. أو ربما كان طفلا تعتبره ولدك، و تحنو عليه.

العائلة هي كل شيء. أعطوا لعائلاتكم الاولوية دائما. فهم دائما من سيبقون جانبكم و هم من سيدعموكم. العائلة هي من ستتقبلك بأخطائك و عيوبك، هي من ستتقبل عثراتك المستمرة، و الأهم من ذلك أن تتقبلوا عائلاتكم، فلا تحكموا عليهم، لأنكم الركن الآمن بالنسبة لهم.

الحب لا يمكن أن يكون عذرا للعنف

مهما كانت المشكلة صعبة، و مهما كان الخطأ فادح. لا يوجد اي مبرر للرجل الذي يمد يده على من يحب. الشخص الصادق في حبه يحترم حبيبته و يقدرها و يعلي من شأنها، و لا يسمح لأحد أن يهينها، و يفضلها على نفسه"لا أعني بهذا أن يهمل نفسه"

كانت لدي صديقة، أراها كل اسبوع بورم في مكان مختلف، و عندما كنت أنصحها بالانفصال كانت تقول أنه يحبها و أنه يفعل ذلك لأنه يحبها.

لا استطيع بدونك

الحب من اجمل المشاعر التي يمكن أن يشعر بها الإنسان، لان الحب يزيد من الهرمونات التي تسبب السعادة لفترة طويلة.

لكن ما هي أسوأ أنواع الحب؟

لوم الذات

المحكمة التي تقاضي بها نفسك هي أكثر المحاكم ظلما. عندما نكون مخطئين نلوم أنفسنا و نحكم عليها بالضعف أو الفشل، و لكن الحقيقة عكس ذلك.

نحن لسنا ملائكة حتى لا نخطئ، لكن افضل الناس هو من يتعلم من خطأه، و لا يجعله عائقا في طريقه.

علاج نفسي

كان لدي أحد المرضى النفسيين "دون ذكر المرض" الذي كان يلقبني دائما بطبيب المجانين.

بالطبع هذا الشخص لم تتحسن حالته في المستشفى، لأن عقله الباطن رافض العلاج، و رافض تقبله لانه علاج المجانين و هو ليس كذلك.

الألم هو طريقك نحو السعادة

جميعنا نمر بمواقف مؤلمة بعضها ننساه بمرور الوقت و البعض الآخر يترك بنا علاماته. الألم هو الدليل الوحيد على محاولاتك و فشلك، لذا فهو أكبر نجاح.

لا تجزع عندما تتألم بل تحلى بالصبر و المثابرة و اعلم أن الألم هو أولى خطواتك نحو النجاح.

السعادة من حقنا جميعا

يختلف مفهوم السعادة من شخص لآخر. هناك من يرى الحرية سعادة، و هناك من يرى الجلوس مع من يحب سعادة، و هناك من يرى الوحدة سعادة.

كل شخص منا له تعريف مختلف عن السعادة، لكن مهما اختلفت السعادة يبقى دائما بها شعور الاكتمال. تشعر أنك مكتمل و لا تحتاج إلى شيء آخر. تشعر كأنك تريد أن تبقى في هذه اللحظة، و لا تريد مغادرتها أبدا.

العنف

العنف هو سلوك لا واعي يتجذر بداخلنا منذ الطفولة، ثم يتحول بعد ذلك لردة فعل لكل المواقف التي تواجهنا بالحياة.

ربما تحدث لك مشكلة صغيرة، و لكن تشعر برغبة هائلة بداخلك لتدمير كل ما حولك، أو ربما ضرب أحدهم و تعنيفه، و الأسوأ هو أن تشعر برغبة في أذية نفسك و تعنيفها ليس من حولك

أنت الأمل في مستقب أفضل

كل شخص منا له شغف، هنالك من اكتشف شغفه في سن متأخره مثلا في أواخر العشرينات أو بعد ذلك، و من صادفهم الحظ و اكتشفوا شغفهم من سن مبكرة مثلا سن المراهقة، و من لا يعرف شغفه حتى الآن.

لكن ما أود الحديث عنه هو دورك في اكتشاف هذا الشغف. يظهر شغف الإنسان بوضوح في سنواته الأولى، فهنا يظهر ميله للخيال أو اللعب بالمكعبات، أو تنظيم ما حوله، ثم بعد ذلك تدور به الحياة فينسى هذا الشغف. و إن صادفه الحظ ربما يعود له مرة أخرى و ربما لا يجد أي سبيل إليه.

عقلك يستغيث

بعد مرورك بكمية هائلة من المشاكل و تخطيها كلها بعد عناء طويل، تعود لحياتك اليومية و عملك الطبيعي دون أي تغيير في روتينك. هنا قد تشعر ببعض الأعراض مثلا صداع دائم أو ربما تزايد في ضربات القلب ….إلى آخره.

إذا قمت بالتحليلات و كانت قيمها جيدة. فاعلم أن عقلك يستغيث و يطلب منك أن تعطيه قسطا من الراحة.

احتاج للمساعدة

أنا أعمل كمعالج نفسي. و في جائحة كورونا تم فصلي عن العمل، لأن المشفى التي كنت أعمل بها خصصت كل الطوابق لمرضى الفيروس فقط. وبعد فترة قررت أن أبدأ عملي كمستقل. لم يمر على بداية عملي سوى ثلاثة أيام. عرضت خدمتي على منصة خمساتو أي خدمة، لكني لم اجد اي تعليق حتى الآن.

في عالمنا العربي معظم الناس يستهزئون بمن يذهب المعالج النفسي و لا يذهبون إلا للضرورة القصوى، فهل اتجه إلى تغيير المجال؟، لكني احب هذا المجال و اجد أنه ضروري جدا من أجل مستقبل أفضل لمجتمعاتنا

لا تلمني و لكن ابق بجانبي

في أوقات انكساراتنا و تألمنا ننتظر الدعم و المساندة لا التوبيخ و التأنيب.

كلنا نخطئ اليس كذلك؟ فنحن بشر. كلنا نحتاج لمن ينصحنا و يعنفنا أحيانا "لا أقصد التعنيف الجسدي"، لكن لكل شيء وقته و زمانه. التعنيف يبني، لكن أن جاء في الوقت الخطأ يهدم و يدمر.

المرض النفسي ليس منفصلا عن المرض العضوي

من أحد العوامل الأساسية للمرض العضوي هو المرض النفسي بكل صوره مثل الاكتئاب و القلق و التوتر و الإدمان. كل هذه الصور من الأمراض النفسية التي نسسمع عنها بششكل يومي تقودنا نحو المرض العضوي.

لا أقول أن السبب الوحيد للمرض العضوي هو الأمراض النفسية لأني بالطبع لا أستطيع تجاهل الأسباب الوراثية و غيرها من الأسباب التي قد تؤدي للمرض، لكن السبب النفسي هو أحد العوامل الرئيسية. و هنا أود طرح بعض الأمثلة التي واجهتني في حياتي العملية.

إن وجدت من يبتسم لي في طريقي إلى الجسر فلن انتحر

هذه كانت رسالة أحد المرضى الذين كانوا على وشك الانتحار .

هل تستطيع تخيل هذه المعاناة؟ تشعر أنك بلا قيمة لدرجة أن لا أحد يعيرك اهتمام.

من هو المذنب؟

صادفت بحياتي المهنية الكثير ممن يعانون من الاكتئاب الحاد. و هؤلاء المرضى حالتهم أسوأ من أي مرض عضوي، لأنهم لا يعرفون سبب مرضهم في أغلب الأحيان بل و ربما يعيرون مرضهم لأسباب خاطئة.

الاكتئاب من أكثر الأمراض النفسية انتشارا و هي أخطرهم على المجتمع. كل عام يموت ما يقارب 800 ألف نتيجة للانتحار. هذا يعني أن الاكتئاب أخطر من الرصاص و السرطان.

تربية الأطفال

تربية الأطفال من أصعب المهام على هذا الكوكب بل ربما هي أصعبها

يتحدد سلوك الطفل في حياته كلها بأول ثلاث سنوات من حياته. فبهذه السنوات يتحدد إن كان سيصبح بخيل أظ مسرف ام معتدل. و ايضا هادئ أم كثير الحركة أم معتدل. تنشأ بدايات الأمراض النفسية في هذا السن كبدايات الاكتئاب و الادمان و الوسواس القهري. ايضا تتحدد هوايات الطفل من هذا العمر الصغير.

السيطرة على الغضب

السيطرة على الغضب من أكبر المشكلات التي يمكن أن تواجهك في الحياة، لأنها لا تؤثر فقط عليك بل على أحبابك و أقاربك.

مشكلة الغضب يمكن أن تتسبب بأمراض نفسية لمن هم حولك خاصة الأطفال.

لماذا نستهين بوظيفة المعالج

أنا اعمل كمعالج نفسي منذ ثلاث سنوات و كلما حدثت أحدهم عن وظيفتي استهزأ بي قائلا أني أتعامل مع مجانين "كما هو المصطلح في مجتمعنا"

أن تذهب لمعالج نفسي ليس يعني أنك مريض نفسي أو أنك مجنون فقط أنت تحاول الحفاظ على صحتك النفسية و تحاول التعامل مع المشاكل بشكل فعال

هل المرض النفسي أقل قيمة من المرض الجسدي؟

إذا أصاب أحد من عائلاتنا بمرض أو علة نهرع إلى الطبيب ليساعدنا. نلجأ إليه حتى نجد علاجا لهذا المرض. لكن إذا قال لك أحد أنا لست بخير لا نكترث لأمره بل ربما لا نواسيه و لا نعيره أي اهتمام. و عندما يصل إلى مسامعنا خبر انتحار أحد نحكم عليه بالضعف و عدم التحمل و أحيانا نمنعهم من دعواتنا.

كلنا نحتاج إلى من يساندنا و يقف بجانبنا. كلنا نحتاج إلى شخص يستمع إلينا و ينصحنا و يدلنا على الطريق الأصوب. مهما كبرت أعمارنا و مهما أصبحنا ذو قوة لا نزال نحتاج إلى من يسمعنا ليس لضعف منا و إنما هي طبيعتنا البشرية.