رحلة إلى هولندا ام جلسة علاج نفسي

عندما كنت أعمل في عيادة، كان الزوار غالبا من الطبقة الغنية و فاحشة الثراء.

ففي يوم ما جاء شاب في زهرة شبابه، ثم بدأنا التحدث سويا و قال أنه يعاني من الاكتئاب و أنه سافر أكثر من خمس دول ليشعر بالسعادة لكنه لم يشعر بها.

هل تتخيلوا النقطة التي وصل إليها العلاج النفسي؟ أشعر بالاكتئاب فهل اسافر ام اذهب الى علاج نفسي؟ المشكلة أن لا أحد يعامل المرض العضوي بهذا الاستهتار فلا احد يقول اشعر بهبوط دائم إذا سافر مع اصدقائي.

الاستهزاء و الاستخفاف بالمرض النفسي أصبح للاسف عادة في مجتمعنا. فكيف يمكننا حل هذه المشكلة؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

فكيف يمكننا حل هذه المشكلة؟

ربما كان هذا الأمر صعبًا قبل 10 سنوات من اليوم، لكن أعتقد أننا أصبحنا أكثر قدرة على محاولة التغيير!

توظيف الرقمنة والتقنية بهذا الخصوص وتخصيص منصات رقمية تتناول التعريف بالصحة النفسية وأهميتها، ونشرها في محتوى الصفحات اللاجتماعية لتصل إلى الجميع.

أعتقد ان الشباب اليوم قادرين على محاربة العديد من موروثات الجهل القديمة.

مثلما تهتم العديد من الصفحات والمحتوى الرقمي بقضايا المرأة على سبيل المثال وتُحرّك الرأي العام في بعض الأمور الحساسة فيها، يُمكننا تطبيق ذلك على العلاج النفسي والعناية بالصحة النفسية كذلك.

حقيقةً، أجد ان الاهتمام بالصحة النفسية أصبح أكبر في الفترة الأخيرة.

عاينتُ شخصيًا أكثر من أم اتّجهت إلى مرشد نفسي في مدرسة ابنها لسؤاله عن طريقة التعامل مع الطفل بخصوص أمور معيّنة في سلوكه.