السعادة من حقنا جميعا

يختلف مفهوم السعادة من شخص لآخر. هناك من يرى الحرية سعادة، و هناك من يرى الجلوس مع من يحب سعادة، و هناك من يرى الوحدة سعادة.

كل شخص منا له تعريف مختلف عن السعادة، لكن مهما اختلفت السعادة يبقى دائما بها شعور الاكتمال. تشعر أنك مكتمل و لا تحتاج إلى شيء آخر. تشعر كأنك تريد أن تبقى في هذه اللحظة، و لا تريد مغادرتها أبدا.

عليك ان تكتشف ما يسعدك، و تفعله من حين لآخر.

الحياة هي حياتك بخيرها و شرها بحسنها و سوءها، لا تسمح لأحد أن يكتب قصتك. و لا تنس أن لا نور بدون ظلام، و لا سعادة بدون تعاسة.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

كل شخص له تعريف للسعادة ، بالنسبة لي ، أكون سعيدة عندما أنام على الوسادة وأنا مرتاحة البال

أيضًا عندما أجتمع مع العائلة والأصدقاء أكون سعيدة ، أيضًا عندما يكون لي عمل ودخل ثابت ، سأكون سعيدة .

أيضًا عندما تكون صحتي وصحة الأشخاص الذين أكن لهم كل المودة والمحبة ، فبالتاكيد أشعر بالسعادة .

وأخيرًا عندما أحقق بعض الأهداف التي وضعتها في بداية حياتي ، أشعر بالسعادة .

فالكل له تعريف للسعادة ولكن هناك بالتأكيد بعض النقاط التي تكون مشتركة بيننا في شعورنا بالسعادة .

لا تربطي سعادتك بالآخرين، بل اربطيها بنفسك و بأفعالك. فمثلا اسعدي عندما تستمعين لموسيقى تحبينها أو فيلم مضحك و هكذا.

الحياة حياتك لا تجعلي أحد يتحكم بمقودها

لا تربطي سعادتك بالآخرين، بل اربطيها بنفسك و بأفعالك

نعم أتفق معك في أن أن السعادة يجب ربطها بأنفسنا وبأفعالنا ، ولكن أيضًا ، أشعر بالسعادة

عندما يكون من حولي سعيد أو عندما أسعدهم .

هذا يدل على طهارة نفسك و نقاءها فلا تفقدي هذه الصفات الحسنة بسبب أعباء الحياة و مشكلاتها

لا اعتقد أنها بذلك تربط سعادتها بالآخرين.. بل هي مازالت تربطها بنفسها أيضا ولو بطريقة غير مباشرة!

فهي في النهاية من (تسعد) أي أن العائد يكون على نفسها هي وليس على الآخرين حينما تنجح في إسعاد شخص تحبه.

ببساطة يمكننا أن نقول أننا عندما نخطط لإسعاد شخص نحصل على العائد في اللحظة نفسها.

وأقصد هنا المقابل المعنوي الذي نحظى به لكوننا نجحنا في إسعاد الآخر فعلا.

هُنا نحن سعداء لأننا حظينا بمقابل معنوي جعل منا سعداء، وسعداء لأننا نجحنا في إسعاد الآخر، ولأن الآخر سعيد بسبب فعل صدر منا.. في النهاية كل الأشياء تعود إلينا، بدأت وانتهت عندنا بطريقة أو بأخرى.

ربما يصعب استشعار معاني السعادة دون حزن! فأنا أجد ان المشاعر المتضادة تُكمل بعضها بعضًا، ولا نستشعر نعمة إحداها دون اختبار الأخرى!

بمعنى أننا لا نشعر بالسعادة من مجالسة صديق إلا إن اختبرنا بُعده وفراغه الذي تركه، فاعتياد الأمر يُقلل من مشاعر السعادة والفرح.

بالنسبة لي أشعر بالسعادة عند جلوسي لوحدي :)

أعتقد أن الوحدة والخلوة منحة كبيرة لما فيها من صفاء نفسي وفلترة للدماغ من كل شيء!

عزيزتي إنه لمن الجميل أن تعرفي ما يسعدك حتى لا تتخلي عن، مهما حدث حاولي ألا تتخلي عن هذه اللحظات التي تشعرين فيها بروحك و جمالك و طمأنينه في قلبك، لان هذه اللحظات هي الأساس نحو حياة نفسية صحية

أسعِد من حولك تسعَد ،

أعتقد أن هذه الجملة فيها سر السعادة

أتسائل ؛ هل يمكنكم أن تختصروا السعادة من وجهة نظركم في كلمة أو عبارة واحدة قصيرة ؟!

لماذا لم يقولوا لنا ولا مرة أن اسعد نفسك تسعد يا محمد؟

Mohamed_Fayad أضف ردا

ما هي السعادة من وجهة نظرك ؟

السعادة هي الاكتمال، أن تشعر انك مكتمل، و أن تريد أن تبقى في هذه اللحظة للابد، أن تبقى هذه اللحظة مخلدة في عقلك للابد و الا تنساها مهما دار الزمن

لا أظن ذلك يا إسلام أبدًا، لا أحد منا كامل، والسعي وراء الكمال ضرب من ضروب الخيال!

لا أتحدث عن الاكتمال بمعنى أن تكون معصوما من الخطأ

و لكني أتحدث عنه بمعنى الشخص نفسه

فمثلا انا احب الخضرة و الأراضي المزروعة، فعندما أكون هناك أشعر أني مكتمل إذا أشعر بالسعادة.

إذا تقصد الإشباع يا إسلام، بمعنى أن تصبح مفعمًا وممتلئًا بشيء ما

و بالطبع تعريف السعادة يختلف من شخص لاخر فربما يكون تعريفك ابلغ و ادق

السعادة نسبية، ما يسعدك لا ينبغي أن يكون ما يسعدني، السعادة شيء داخلي وليس وصفة نتفق عليها، وبالطبع هناك امور متفق عليها

كما ذكرت هي سعادة لحظية، ولكني أبحث عن معنى أعمق للسعادة، سعادة تدوم لأوقات أكبر.

أن تكون راضيًا عن نفسك وسعيدًا بما أنت عليه، لا تخضع لقياسات الآخرين ولا تدبيراتهم، تتحمل مسؤولية أخلاقك وحياتك

وماذا لو ساعدت أحدهم بتحقيق تلك المعاني في حياته الشخصية، ماذا لو ساعدت أحدهم لتحقيق نجاحه وبلوغ سعادته الخاصة، ألن تغمرك سعادة أكبر؟

لا اعتقد، عن نفسي تعلمت بالطريقة الصعبة أنني يجب أن املأ أنائي حتى استطيع الفيض على الآخرين، لسوء الحظ لم نتعلم كيف نملأ انفسنا أولًا