العنف

العنف هو سلوك لا واعي يتجذر بداخلنا منذ الطفولة، ثم يتحول بعد ذلك لردة فعل لكل المواقف التي تواجهنا بالحياة.

ربما تحدث لك مشكلة صغيرة، و لكن تشعر برغبة هائلة بداخلك لتدمير كل ما حولك، أو ربما ضرب أحدهم و تعنيفه، و الأسوأ هو أن تشعر برغبة في أذية نفسك و تعنيفها ليس من حولك

العنف له تأثير هائل على من حولك _خاصة الاطفال_ لا على نفسك فقط.

الأب الذي يعنف أولاده و زوجته، سينمو أولاده ليعنفوا زوجاتهم و أولادهم، و هكذا لن نخرج من هذه الدائرة أبدا. علينا أن نبدأ في حل مشكلات العنف فهي من أصعب المشاكل التي قد تواجهك بحياتك، لأنها تجذرت بداخلك.

التغللب على الذات أقوى انتصار كما قال أرسطو

نحن بشر، علينا حل مشكلاتنا بالتحدث و المناقشة لا بالعنف و الشدة.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

huda_khashan19 أضف ردا

لربما أعرف شخصًا كان يعذب زوجته أمام ابنائه ، وللأسف هؤلاء الأبناء لديهم أسلوب العنف تجاه زملائهم في المدرسة.

وعندما بعث المرشد المدرسي وراء هؤلاء الأبناء ليأتوا بولي أمرهم ، لمعرفة السبب في إتباع هؤلاء الطلاب العنف

في حل مشاكلهم ، لاحظوا أن والد هؤلاء الطلاب كان يعذب أمهم أمامهم ، مما نما عندهم ظاهرة العنف وأثر على سلوكهم بشكل سلبي .

أعتقد أن البيئة الحاضنة للأطفال قد تلعب دورًا في سلوك الأطفال سواء سواء بالسلب أو بالإيجاب .

الأسوأ من هذا أن هذا السلوك يتحول بعد ذلك لردة فعل اوتوماتيكية لدى هؤلاء الأطفال، فيستجيبون على مشاكلهم بالعنف، ثم يرث أطفالهم نفس المشكلة. و تنتقل من جيل إلى جيل.

لذا علينا أن نأخذ خطوة في إصلاحها و تعديلها، فعندما نجد أي شخص يلجأ إلى العنف علينا أن نسانده و تدعمه و مشجعه على التخلص من هذه العادة السيئة

فعندما نجد أي شخص يلجأ إلى العنف علينا أن نسانده و تدعمه و مشجعه على التخلص من هذه العادة السيئة

بالفعل هذا ما أعتقده ، لو قمنا بأحتواء هذا الطفل وعلاجنا سلوكه ودعمناه

ووقفنا إل جانبه بجميع الوسائل ، قد نجعل من هذا الطفل صالح ينفع نفسه ومجتمعه.

و هكذا سنمنع أيضا أن يؤذي هذا الطفل أطفاله مستقبلا

فستكون هكذا قد اتخذنا خطوة إيجابية في حل مشكلة العنف في المجتمع بأكمله، لأن التغيير يبدأ من شخص واحد