أنت الأمل في مستقب أفضل

كل شخص منا له شغف، هنالك من اكتشف شغفه في سن متأخره مثلا في أواخر العشرينات أو بعد ذلك، و من صادفهم الحظ و اكتشفوا شغفهم من سن مبكرة مثلا سن المراهقة، و من لا يعرف شغفه حتى الآن.

لكن ما أود الحديث عنه هو دورك في اكتشاف هذا الشغف. يظهر شغف الإنسان بوضوح في سنواته الأولى، فهنا يظهر ميله للخيال أو اللعب بالمكعبات، أو تنظيم ما حوله، ثم بعد ذلك تدور به الحياة فينسى هذا الشغف. و إن صادفه الحظ ربما يعود له مرة أخرى و ربما لا يجد أي سبيل إليه.

في نقطة ما في حياتك تصبح مجبرا على أن تجلس مع طفل سواء كان هذا الطفل أخيك، ابنك، ابن أخيك إلى آخره، ربما تساعد هذا الطفل في اكتشاف شغفه و تساعده على تنمية هذا الشغف. فإذا رأيته يميل للخيال مثلا تعطيه بعض الرويات السهلة فربما يصبح كاتبا ذو شأن عظيم، و إن كان ميَال للتنظيم، تساعده في ذلك فربما يصبح مهندسا للديكور.

شجعوا أطفالكم و كونوا بجانبهم، لا تكونوا فقط آباءهم أو أمهاتهم، بل أصدقائهم و رفقائهم، أعطوهم فرصة ليعبروا عن أنفسهم و يتحدثوا عما بداخلهم.

حاولو الحفاظ على أطفالكم من إدمان الهواتف، فهو أشد أنواع الإدمان خطرا في هذه السن المبكرة.

تطورنا كمجتمع يعتمد و بشكل أساسي على تطور الأطفال.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

roosha_0 أضف ردا

حاولو الحفاظ على أطفالكم من إدمان الهواتف، فهو أشد أنواع الإدمان خطرا في هذه السن المبكرة

اعتقد ان هذا اصعب شيء حاليا لان الاطفال يقلدون ما يروه فان كنا جميعا نستخدم الهاتف سيقلدونا بالطبع ويصبحون هم ايضا مدمني هواتف ...ان كنا سنحل هذه المشكله يجب علينا البدء بانفسنا اولا ان نفعل اشياء اخرى اكثر افاده لكي يقلدونا الاطفال ويفعلوا الشيء الصحيح

ان كنا سنحل هذه المشكله يجب علينا البدء بانفسنا اولا ان نفعل اشياء اخرى اكثر افاده ل

أعتقد أننا نهمل هذه النقطة يارؤى ، للأسف قد يكون الوالدين لا يدريان أن تصرفاتهم قد تكون ملاحظة من

قِبل الأطفال وهم لا يلحظون ذلك ، ومن ثم الأطفال يتبعان تصرفات أباءهم .

لِذا لابد أن يكون الأباء قدوة لابناءهم ، فالقدوة الحسنة مهمة أمامهم .

حاولو الحفاظ على أطفالكم من إدمان الهواتف، فهو أشد أنواع الإدمان خطرا في هذه السن المبكرة.

للأسف، كيف يُمكننا حماية الطفل من هذا الإدمان إن كان أبوه أو أمه وهما القدوة في نظره مدنيْن عليه؟

نحن بحاجة إلى مساعدة انفسنا على التخلص من إدمان الأجهزة الذكية قبل تعليم أطفالنا ذلك.

وإلا، فكل جهودنا سدى.

بعض الآباء والأمهات يكونوا مجبرين على استخدام الهواتف الذكية باستمرار، و لكن عليهم أن يساعدوا أطفالهم ربما بتشجعيهم على ترك الهواتف، أو ربما بأن يذهبوا بهم للعلاج النفسي ليتحدثوا و يخرجوا ما بداخلهم.

إن لم يكن الأهل قادرين على تفريغ أنفسهم لأطفالهم فعليهم أن يجدوا من يساعدهم، حتى لا ينمو الطفل تائها جاهلا شغفه مدمنا للهواتف الذكية كابتا المشاعر التي بداخله

نحن بحاجة إلى مساعدة انفسنا على التخلص من إدمان الأجهزة الذكية قبل تعليم أطفالنا ذلك.

كنا في محاضرة الأسبوع الماضي، وإذ بالأستاذة تعرض علينا مقطع لفيديو لمنتجات تفاعلية.. وهو تقريبا المستقبل المنتظر لكل المنتجات والأشياء من حولنا.

والحقيقة بدا الأمر أعجوبة لكثير منا، لكنه بدا مخيفا جدا بالنسبة ليّ.

كل الأشياء تعمل بأوامر، وطلبات.. الإنسان تقريبا لا يفعل شيئا.

يمكنك ببساطة أن تنطقين بفمك أن تريدين (عدسا) على الغداء، لتجدي العدس قد حُضر بكل سلاسة.. وكأن هُنالك شيء خفي يعيش معك في نفس المنزل، لكنه غير مرئي.

أول ما خطر على ذهني عندما قرأت جملتك، كيف سنواجه ذلك التطور الهائل القادم لا محالة، ونحن فعليا وقعنا في إدمان الأجهزة الذكية وقعة لا نقدر على القيام منها إلى الآن!

فلو كنا نرى أن الأجهزة تهددنا لهذا الحد فكيف بأن تصير كل الأشياء أجهزة ذكية تفاعلية تفهمنا.. نكلمها وتكلمنا!

فلو كنا نرى أن الأجهزة تهددنا لهذا الحد فكيف بأن تصير كل الأشياء أجهزة ذكية تفاعلية تفهمنا.. نكلمها وتكلمنا!

أصبحت هذه الأشياء جزء من حياتنا تقريبًا!

ما أشارت إليه المحاضرة يُعرف أكثر بالمنزل الذكي، حيث الأجهزة فيه تعمل جميعها بضغطة زر او بأوامر من الهاتف المحمول. من إغلاق الأبواب إلى التحكم بدرجة الإنارة وتفقّد محتويات الثلاجة وتحضير الغسيل وما إلى ذلك من مهام منزلية، جميعها تتم بضغطة زر!

المخيف أن هذه الراحة والرفاهية جلبت لنا مخاطر متزايدة بتزايد إمكانية الاختراقات والتهديد السيبراني.

أضيفي إلى ذلك أن الاعتياد على هذه الرفاهية جعل من الصعب التخلص منها، رغم إدراكنا لمخاطرها !

أعتقد أن المستقبل الذي تُستبدل فيه وظائفنا بالروبوتات أصبح أقرب من أي وقتٍ آخر!

يومًا ما ستندم البشرية على تطوير الحاسوب الخارق بقدر ما له من فوائد بقدر ما ارتبطت معه سلبيات وكبيرة كذلك!

يومًا ما ستندم البشرية على تطوير الحاسوب الخارق بقدر ما له من فوائد بقدر ما ارتبطت معه سلبيات وكبيرة كذلك!

وهل سنندم حقا؟

كل الزملاء في القاعة كانوا مبهورين بالآلية التي تعمل بها كل الأشياء في الفيديو.. والتعليقات من هُنا وهُنا كلها تشيد بذلك.

صار إنترنت الأشياء Iot شائعا، فلم يعد علم حديث لا يضم إلا مجموعة من الاجتهادات، بل صارت له جذورا، وأبحاثا وتطبيقات تتطور يوما بعد يوم. ولم يعد تقتصر المعرفة به على التخصص، بل من قراءة منشور على الإنترنت، يمكنك التعرف على ماهية إنترنت الأشياء والآلية التي يعمل بها..ودعّيني بناء على تخصصي أخبرك أن تلك ستكون طفرة في تاريخ العلم والبشرية بأكملها..

أكرر سؤالي، هل سنندم حقا؟ فهل نبذل كل هذه الجهود في سبيل تحقيق هذا التطوير لنندم في النهاية؟!

أكرر سؤالي، هل سنندم حقا؟ فهل نبذل كل هذه الجهود في سبيل تحقيق هذا التطوير لنندم في النهاية؟!

بطبيعة الحال كل إنجاز في بدايته يجعلنا مشدودين ومبهورين فيه إلى أبعد الحدود.

وعندما أقول سنندم، لا يعني أن الجميع سيستشعر هذا الندم، إنما الفئات التي تتلقى الآثار السلبية بالتحديد.

بالنسبة لإنترنت الأشياء، ألم يجعل ذلك البشرية أكثر كسلًا؟ ألا يعني ذلك أن الجيل المقبل سيكون الأكسل بامتياز؟ ألم يفتح ذلك الباب أمام تطوير تقنيات الاختراق والقرصنة لتُصبح أقوى من السابق؟

كلّما فُتح باب النقاش حلو مساوئ التقنية، أستذكر سلسلة حلقات Black Mirror وما يُمكن أن تقعله التقنية بنا!

حاولو الحفاظ على أطفالكم من إدمان الهواتف

في رأيك ألا يمكننا أن نستخدمها بشكل أفضل ، أو بعبارة أخرى ، ألا يمكننا أن نجعل من الهواتف الذكية أداة لإكتشاف مواهب الطفل بدلا من كبتها وإهمالها ؟!

ربما تكون ذلك لأن كل ما بالحياة هو سلاح ذو حدين، و لكن النقطه هنا هي كيف سنسخرها من اجل نفع اطفالنا. و حتى نهيء لهم مستقبل افضل

في نظري يوجد العديد من الطرق ، وكما ذكرت هو سلاح ذو حدين

مثلا ألعاب تنمية المهارات ، والألعاب التعليمية والتي تطورت بشكل كبير جدا في السنوات الأخيرة

أيضا تطوير حب الإستطلاع عندهم ، عن طريق إثارة الفضول لإكتشاف كيف تصنع هذه الألعاب والتطبيقات ، وربما إكتشفنا شغفه بالبرمجة ، التصميم ، أو حتى صناعة الرسوم المتحركة !

مجهول أضف ردا

الإدمان غالبًا يأتي من إعطاء الأهل هواتفهم الخاصة أو هاتفًا خاصًا به ويتركونه يفعل بها مايشاء دون إشراف سواء من ناحية ماذا يفعل فيه أو كم من وقت يبقى فيه، لذلك وجب على الأهل كما أشرت إستغلال الهواتف فيما يفيد وأن يكون أداة تعليمية ومشاركتهم في ذلك وليس اعتمادها كأداة إلهاء لهم؛ على سبيل المثال تحميل أحد تطبيقات الرسم وتخصيص مدة معينة (نصف ساعة مثلًا) تعلهم استخدامه وتشاركهم، أو تطبيق لتعليم اللغة الانجليزية الخ... الخيارات كثيرة