لقد فقدت الامل في الحياة

لقد سعيت على مدار اكثر من ٥ سنين لتحقيق هدف رئيسي وهو مفتاح لأهداف اخرى، ولكن بعد ان لم تعد تبعد بيني وبينه إلا خطوة واحدة وبعد وقت طويلة اكتشفت انني لن اصل اليه، وحتى لا امل في الاستمرار في الحياة بالنسبة إلي وكالعادة تروادني افكار بالانتحار لكن بالتاكيد لن انفذها، ولكن لدي مرض سابق ساحرص على الاقل ان اجعل منه سرطان وبهذا اعتقد هو سيكون كفيل بالباقي.

انا لدي معاناة طويلة مع الاكتئاب ولكن لأول مرة اقف على قارعة الطريق كل اصدقائي ورفاقي مضو في طرقهم وانا كنت اكثرهم املا في المضي ولكن شاءت الاقدار كما انا الان وبقيت لوحدي على قارعة الطريق

بالمختصر، انا فقدت الامل في الحياة وكل شيء بها، فهمت الحين ان الأمل مجرد وهم كان سببا في بقائي اعمل وادرس لفترات طويلة ولكن كل هذه الاشياء في النهاية لم تنفع...

للمرة الاولى اقف وبكل قناعة وافهم انه لم يكن هناك اي جدوى لما مضى وانه في النهاية لم ننجح في تحقيق اي من هذه الاهداف التي سعينا من اجلها.

لكن سنمضي يوما ما خارج هذه الحياة قريبا 🤲🏻...

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا

صدقني وربما تتذكر كلامي هذا بالمستقبل، سعيك وتعبك وجهدك لابد أن يكلل بالنجاح حتى لو طال الوقت، المهم أن تؤمن بذلك، لقد عاندتني الحياة طويلا، كلما كنت اقترب من هدفي كانت تبعدني بكل قوة فتصدمني بالأرض، ثم أعود مرة أخرى فتفعل معي ذلك ولكن بكل مرة كنت أعود مرة أخرى أقوى، لأني مؤمنة جدا بالسعي، حتى وصلت لنقطة ونظرت لما بذلته كل هذه السنوات وأين أنا بدون نتائج، حتى ظهرت أمامي فرصة دون تخطيط ولا حتى سعي ورائها، بل هي ما ظهرت بوجهي وعرضت علي، وقتها ابتسمت وقولت هذه هدية الله على سعيي، والتي لو حلمت بها طوال عمري ما كنت أتوقع أن تكون كذلك، يعني لو كنت أدعي ما كان يخطر لي بأن أدعو بكل هذا، الحمد لله

لذا أخي أو أختي، لا تستسلموا فقط أكمل طريق، ومكافأتك ستأتيك لا محالة بصورة قد لا تتوقعها

رفاقي مضو في طرقهم وانا كنت اكثرهم املا في المضي ولكن شاءت الاقدار كما انا الان وبقيت لوحدي على قارعة الطريق

كثيرًا ما نظن أن من حولنا ناجحين ومرتاحين ومحققين كل شيء يتمنونه، ولكن الخبر المؤسف أو المفرح -لا أعلم- أننا جميعًا نعاني من إخفاقاتنا وتعود بنا الذكريات بين الحين والآخر إلى الماضي إلى شيء نندم على القيام به أو عدم القيام به، وعلى علاقات خاسرة وعلى تجارب مرة، والحقيقة أن لا أحد حياته وردية بالكامل. كل ما بالموضوع أننا لا نرى الصورة كاملة وإنما جوانب محدود ونرسم باقي الصورة في عقولنا.

فعلاً فنحن لا نرى سوى النهاية، لا أحد يشارك الرحلة، لا أحد يشارك الرفض والتعب والفشل، ولا أحد حتى يشارك الشعور بالنقص الذي أصبح يتعاظم بفعل المنصات، لا نرى سوى صورة نهائية للوصول والنجاح.

قد نكون ولدنا في وقت صعب، و أصعبه أنه تم تعليمنا كيف نعيش و ماهو النجاح

هذا النجاح الذي رسخ في عقلنا لم نجده في الواقع و كأنهم كذبوا علينا أو أنه فات وقته و إندثر

تخلص من مفهوم النجاح القديم و قم برسم حياتك على طريقتك، النجاح صار شيء شخصي كما هي الحياة فالكل نفسي نفسي و لذلك فمفهوم النجاح أيضا صار يخصك وحدك

أتفق معك. لا شيء يجلب للإنسان التعاسة مثل مفهوم النجاح الغريب الذي ظلوا يرسخونه في عقول الناس على مدار سنوات، وسنوات. والمحصلة: أناس يعملون ويدرسون في أشياء لا تهمهم على الإطلاق فقط لأن أحدا ما قال لهم أن هذا هو النجاح. ثم، نستغرب أنهم تعساء، ويشعرون أن الحياة ضاقت عليهم.

اعمل ما يسعدك، وأعط نفسك فرصة. ألا ترى أن نفسك تستحق منك هذا؟ ربما الأشياء التي تسعدك هي أشياء لم تجربها بعد. اخرج من نطاق روتينك اليومي. من أفضل ما يجلب السعادة هو مساعدة المحتاجين، وإطعام الحيوانات، واللعب مع الأطفال. الحياة أبسط وأهون بكثير مما يصور لك عقلك الآن.

ربما تشبه قصتك قصتي بفارق أن المعانات × 2 والأزمنة × 4

لكن كلي رضا وسعادة والسبب اني ارى الامور بشكل مختلف عما تراه

يذكرني قصتك بقصة كتاب من الذي حرك قطعة الجبن الخاصة بي قد يكون الكتاب مفيدا لك وانصحك بقراءة المزيد من الكتب كي ترى الامور بشكل مختلف وقديما قالوا الرغبة تصنع الألم

لقد سعيت على مدار اكثر من ٥ سنين لتحقيق هدف رئيسي وهو مفتاح لأهداف اخرى

ربما المشكلة تكمن تماماً هنا، أنك وضعت هدفًا خاطئًا.

مهلاً دعني أوضح لك، عملية تحديد الأهداف ليست عملية عشوائية، من المهم عندما تضع هدفًا أن تراعي أولاً أن يكون هدفًا واضحاً وقابلاً للتحقيق، ومن المهم أيضاً وجود بعض الأهداف الصغيرة في الجوار الذي تبقيك على سعيك وتحقيق النتائج التي ترجوها، كالأهداف اليومية أو الأسبوعية مثلاً.

يعني لا يمكنك أن تضعي هدفًا بأن تصبح مليونيراً وأنت مجرد طالب تجاهد حتى تنال شهادة تخرجك، لا تمتلك مشروعًا ولا رأس مال، ولا حتى وقت للدخول إلى عالم الأعمال، ستصاب بالإحباط كل يوم إذا كان هذا هدفك، ليس فقط أنه غير قابل للتحقيق على المدى القصير بل ليس واضحاً حتى، لم تحدد الطريقة التي ستصبح من خلالها مليونير!

عوضاً عن أهداف فضفاضة كهذه كأن تصبح وزير، ضع أهدافًا تتناسب تماماً مع وضعك، ليس شرطًا أن تكون أهدافاً سهلة ولكن على الأقل تكون واقعية، مع الأهداف اليومية الصغيرة التي يمكنك أن تكافئ نفسك في كل مرة تنجز أحدها.

واعلم أن الحياة غير متوقفة على هدف واحد أو على شكل واحد نتمناه نحن في قرارة أنفسنا، وثق دائماً أن الله دائمًا يختار لنا أفضل الإختيارات، ولو اضطلعت على الغيب لرضيت بوضعك كما هو، هوّن على نفسك، حاول أن تغير من شكل حياتك، وادع الله أن يساعدك في ذلك.

أدعوا الله أن يهوّن عليك ويشرح صدرك.

لا أريد أن يكون كلامي تنظير، ولكن أنه بالفعل وقت سيمضي، سيتهلك الكثير من الآمال المتبقية، والطاقة ولكنه سيمضي.

خليها على الله الدنيا هاذي فانية أنا راح احكي لك قصتي باختصار.

لي عشر سنين اجمع فلوس لكي اسدد ثمن الإقامة في الدولة التي أنا مولود فيها ولنا ثلاث أجيال عايشين فيها وهدفي هو اسدد غراماتي واهاجر لدولة ابني مشروع تخيل عشر سنين من عمري ٢٠ إلى الآن ٣٠ وانا حارم نفسي من كل شيء عشان هدفي وفي لمح البصر نصب علي صديق اخوي الذي هو يدعى الكفيل في تلك الدولة وجعلني لا مستقبل ولا حتى بلد بلدي الأصل لا اعلم فيها شارع وكل من حولي زادو الطين بلة يقولون عني مريض نفسي لاني طول هذه السنين كنت جالس طول الوقت في المنزل احاول اركز على هدفي والان بعد عام لا عمل لا وطن ولا مستقبل وكل شيء عندي فقط احلام وكل من حولي الاخ قبل الغريب يقولون عني مريض نفسي وكلهم متغيرين علي حتى في افراحمهم صاروا يخافون مني البعض من دافع اني راح احسدهم هههه لكن ولله الحمد صابر صابر وصابر وربي راح يعوضني يا في الدنيا أو الآخرة وما عليك من تلك الأفكار فتراها من الشيطان فلو خسرت دنيتك لا تخسر اخرتك.

فيلمك المفضل الذي حقق لكي غاية المتعة والاستمتاع و السعادة وعيش مشاعر كثيرة انتي حققتي من خلاله هدفك ورغبتك , عندما تستقظي وتقومين بترتيب سريرك انت حققتي هدفك , عندما تشربين الماء انتي حققتي هدفك بالشرب , عندما يكن لديك غاية محددة وهدف محدد منفصل عن باقي الاهداف وقتها تستطيعين تحقيقه بمعنى عندما تكن غايتك مشاهدة فيلم وتقولي ان بمشاهدة هذا الفيلم سوف يتحقق لدي اني سوف اشرب الماء وارتب سرير , ان الحياة تحاول اخبارك هدفك محقق ولكن لا تربطيه بغيره اشربي الماء وحققي هذا الهدف واستمتعي بهذه الرحلة عيشي للحظات تحقيق هذا الهدف ,

اما من ناحية اللهفة بتحقيق هذا الهدف وبذل اقصى ما لديك وتجرين خلفه بسرعة هنا تحاول الحياة اخبراك كوني حكيمة قليلا فرغي جوعك وعطشك ولا تكوني بدائرة الاحتياج هذه الحالة يمر بها الشخص يكن متحمس ومتلهف هذه المرحلة جميلة بان لديك طاقة ولكن لكي تستفيد من هذه الطاقة يجب عليك ان لا تهدرها بطريقة عشوائية وطائشة لهذا يحتاج منك للتروي

كل اصدقائي ورفاقي مضو في طرقهم وانا كنت اكثرهم املا في المضي ولكن شاءت الاقدار كما انا الان وبقيت لوحدي على قارعة الطريق

هذا الشي لا يهم حقا لا يهم , وهنا تربطين ايضا حياتك وتقارنينها بغيرك لا تقارني نفسك بغيرك مهما كان انتي لديك حياة فريدة من نوعها وبصمة فريدة من نوعها عيشي حياتك انتي وليس حياتهم هم , اذا السمكة رات ان الطير يطير وهي لا تستطيع الطيران وقتها تصاب بالاكتئاب لعدم حكمتها بان ترى انها لديها قدرات ومهارت تختلف كليا عن الطير الذي في الهواء فتنظر لنفسها ان لها زعانف تستطيع السباحة بها ولها بيئة مختلفة كليا عن هذا الطير اذا ان كنت اريد ان اخبر هذه السمكة امضي بطريقك انتي انظري لنفسكي انتي

اما من ناحية الاكتئاب سوف اقولها لكي فقط شي واحد حبي نفسك اكثر من حبك لاهدافك فهي اعز واغلى شي لديك فكوني حنونة واحضني نفسك

اما من ناحية فقدانك للامل ان كان حقا فقدتيه لم تكوني كتبتي هذه المساهمة اذا انتي لم تفقدي هذا الامل ولكن تحتاجي فقط لاغلاق الكتاب الممل الذي تقرايه و تفتح كتاب اخر وتستمتعي به

اما من ناحية الانتحار فهذه فكرة اخترعها الجبناء لكي يهربو من هذه الحياة وانا اؤمن انكي اقوى واقوي مما تتخيلي لهذا يوجد الكثير مما ينتظرون سطوع هذه القوة واولهم انتي وثانيهم نفسك وثالثهم حياتك هؤلاء رفقاقك واصدقاءك بهذه الحياة وهم يحبونك كثيرا وهم يدعموك وهم دائما معك لا تنسي ذالك ابدا , وانا ايضا احبك لا تفعلي هذا الشي الغبي ارجوكي

أولاً، أود أن أعبّر عن مدى أسفي لما تمر به من مشاعر وأفكار مؤلمة. من الواضح أنك قد واجهت تحديات كبيرة على مدار السنوات الماضية، وسعيك لتحقيق أهدافك كان مليئًا بالصعوبات والإحباطات. إن الشعور بالوحدة والضياع، خاصة عندما ترى أصدقائك يتقدمون في حياتهم، يمكن أن يكون مؤلمًا للغاية.

أفهم تمامًا كيف يمكن أن يؤدي الإحباط المستمر إلى فقدان الأمل، وكيف يمكن أن تشعر بأن كل ما بذلته من جهد لم يكن له جدوى. لكن من المهم أن تعرف أنك لست وحدك في هذه المشاعر، وأن الكثير من الناس يمرون بتجارب مشابهة. 

أود أن أشجعك على البحث عن الدعم، سواء من الأصدقاء أو من المتخصصين في الصحة النفسية. الحديث عن مشاعرك يمكن أن يكون خطوة مهمة نحو الشفاء. كما أن التفكير في كيفية تحويل الألم إلى قوة أو دافع للتغيير قد يكون مفيدًا. 

أعلم أن الأمور قد تبدو مظلمة الآن، لكن هناك دائمًا أمل في التغيير والتحسن. الحياة مليئة بالفرص الجديدة، حتى لو كانت غير مرئية في الوقت الحالي. أرجو أن تأخذ لحظة للتفكير في ما يمكن أن يجلب لك السعادة أو الرضا، حتى لو كان ذلك شيئًا صغيرًا. 

تذكر أن طلب المساعدة ليس علامة على الضعف، بل هو خطوة شجاعة نحو التعافي. أتمنى لك القوة والسلام في هذه الفترة الصعبة.