الفن يسير جنبا إلى جنب مع الإبداع، وقد اعتدنا أن يأتي الفنانون بكل جديد، ولكن بعض الفنانون قد يتجاوز حدود هذا الإبداع ليصبح في النهاية فنّه مجرد هراء ليس إلا! على سبيل المثال إذا رأينا لوحة comedian للفنان الإيطالي موريتزيو كاتيلان والتي تساوي 120000 دولار أمريكي، هذه اللوحة هي عبارة عن موزة وعليها شريط لاصق! لا يوجد أي شيء مميز في هذه الموزة على الإطلاق، بل حتى إن فنان أخر عندما شاهد هذه اللوحة قام بأكل الموزة فقام الفنان باستبدالها
Ahmed_Sobhi
مهندس وكاتب محتوى، أؤمن دائما بسحر الكلمة وقدرتها على التأثير. https://www.facebook.com/ahmed.sobhi.3762584
2.28 ألف
1.41 مليون مشاهدات المحتوى
عضو منذ
منذ حوالي 24 ساعة فقط ارتفع سعر البيتكوين ليصل إلى 44960 دولار لتشكل أقصى إرتفاع لها منذ إطلاقها! يأتي هذا بعد إعلان إيلون ماسك عن إستثمار شركته تسلا بقيمة 1.5 مليار دولار في هذه العملة، وكشف إيلون عن عزم شركته في قبول الدفع والتداول باستخدام هذه العملة بدلا من الدولار، فهل سيؤثر هذه على قيمة الدولار في العالم؟ وهل نحن على وشك أن نشهد إنتهاء سيطرة الدولار في المستقبل القريب؟ لا يثق الكثيرون - ومن بينهم أنا - في البيتكوين،
أثناء دراستي للبرمجة كنت أتساءل كثيرا كيف تعمل بصمة الوجه، كيف يمكن للحواسيب أن تتعرف على وجوهنا بدقة تصل إلى 90%، وهل حقا ترانا الحواسيب وتفهم ما نشعر به كما نفعل نحن البشر؟ الأمر الذي دفعني للبحث في أحد أهم مجالات البرمجة والذكاء الصناعي اليوم، وهو مجال الرؤية الحاسوبية. أحد تطبيقات الرؤية الحاسوبية هي تقنية التعرف على الوجوه Facial recognition وهي التي نستخدمها في هواتفنا الحديثة اليوم، وتستخدم كذلك في بعض كاميرات المراقبة للتعرف على الوجوه بدقة تصل حتى 99%
شخصيا لا أحب تويتر على الإطلاق ولا أرى له فائدة حقيقية في أغلب الأحيان، فهو لا يسمح بسرد الأفكار ومناقشة القضايا العميقة نوعا ما، فقط يمكنك أن تدلي برأيك في سطرين فقط لا غير. في لقاء مع المدير التنفيذي لشركة تويتر جاك دورسي، قال بأن تويتر يحتاج إلى التغيير، وبأن تويتر قد يدمر نفسه إذا لم يتم إصلاحه، فما طبيعة هذا الإصلاح، وكيف سيتم القيام به؟ ناقش جاك دورسي إلى العديد من المشكلات في تويتر بعضها يتعلق بالجوانب التقنية مثل
إنتشر في الآونة الأخيرة الحديث عن ارتفاع سعر البيتكوين بشكل كبير ومفاجيء، ومع هذا الارتفاع اتجه كثير من الناس للبحث عن ما هو البيتكوين وكيف يمكن الحصول عليه واستخدامه، وكيف يعمل؟ البيتكوين هي عملة رقمية تعتمد بشكل أساسي على المعادلات الرياضية والأرقام، ويمكن تبادلها بين الأشخاص على الإنترنت بدون أي بنوك وسيطة، وهي عملة لا مركزية، أي أنها لا تخضع للتحكم من قِبَل أي جهة أو مؤسسة. يمكننا الحصول على البيتكوين بطريقتين: الأولى أن نمتلك محفظة رقمية وهي عبارة عن
تخيل أن نجلس في الصباح لنقرأ مقال رأي أو وجهة نظر بشأن أمر ما، فننظر إلى إسم الكاتب فنجده روبوتاً أو برنامجاً يعمل بالذكاء الصناعي!، الحقيقة أن هذا حدث بالفعل. في الثامن من سبتمر عام ٢٠٢٠، قامت صحيفة الجارديان بنشر مقال رأي كتبه روبوت من بناتِ أفكاره، وقد أعاد هذا الأمر إلى الأذهان السؤال الذي يهم الكثيرين، هل يمكن أن تأخذ الروبوتات وظائفنا مستقبلاً؟! في نوفمبر ٢٠١٩ أصدرت شركة الإستشارات المهنية Mckenzey دراسة توقعت فيها أن ما قد يصل إلى
شاهدت بالأمس حلقة للأستاذ أحمد شقيري يتحدث فيها عن التحول الرقمي وتحديدا في المملكة العربية السعودية، وكيف ساهم هذا التحول الكامل في زيادة كفاءة الخدمات الحكومية على كافة الأصعدة، ولكن كعادة الأستاذ احمد فهو يذكر الجوانب الإيجابية فقط ولا يتطرق للجوانب الاخرى أو النتائج التي يمكن أن يسببها هذا التحول. التحول الرقمي باختصار يتلخص في إمكانية إجراء كافة المعاملات الخاصة بنا سواء الحكومية أو الشخصية أو حتى عقود الزواج عن طريق الإنترنت، بل وصل الامر إلى ما يسمى الهوية الرقمية،
أثناء دراستي لتخصص أمن المعلومات كثيرا ما كان يتكرر مصطلح "الهندسة الاجتماعية" في إشارة إلى الحيل التي يمكن أن يتبعها المخترقون للتأثير على الضحية للحصول على معلومات تفيدهم في عملية الاختراق، هذه الحيل تستهدف بشكل أساسي كسب ثقة الضحية والحصول على المعلومات بشكل لا يثير الريبة. أثناء بحثي بشكل موسع عن الهندسة الاجتماعية تبين لي أنها لا تستخدم فقط في مجال أمن المعلومات، بل حتى تستخدم في عمليات النصب والاحتيال، وقد تستخدم على مستوى المجتمعات للتأثير على الرأي العام. فالهندسة
في عام ١٩٦٢ قامت إحدى الشركات الأمريكية الكبرى بطرح جائزة قيمتها ١٠ آلاف دولار مقابل إيجاد حل لإحدى المشكلات، كانت للمشكلة كالأتي: تريد الشركة توزيع منتجاتها على ٣٣ مدينة في الولايات المتحدة الأمركية، المطلوب هو إيجاد خوارزمية أو طريقة حل لترتيب هذه المدن بحيث تصبح أقصر مسافة ممكنة، عرفت هذه المشكلة فيما بعد بإسم Travelling sales man problem ، فما هي الخوارزميات؟ ولما صنفت هذه الخوارزمية باعتبارها واحدة من أصعب المسائل الرياضية في القرن الواحد والعشرين والتي ستمنح جائزة نوبل
النجاح عمل جماعي بشكل كامل، الشخص الذي يفكر بمفرده دائما ربما يصل إلى قدر من النجاح ولكنه لن يصل إلى أي نجاح باهر، عندما ننظر إلى جميع من حققوا نجاحات باهرة في العصر الحديث نجدهم دائما أكثر حرصا على جعل نجاحهم وأهدافهم جماعية. على سبيل المثال مارك زوكربيرج بدأ فكرة فيسبوك مع أحد عشر شخصا من أصدقائه، كذلك مؤسس تويتر، كما ذكر عن بيل جيتس أنه كان يناقش زملائه في الجامعة في فكرة أبل للحصول على أرائهم وتصوراتهم عن الشركة.
دار نقاش بيني وبين صديق لي حول برامج تصميم المواقع الجاهزة وتقنيات الذكاء الصناعي، وكيف ستؤثر على لغات البرمجة، وكان رأيي هو أن هذه التقنيات والبرامج الجاهزة ستجعل لغات البرمجة تختفي مستقبلا، وهذا رأي العديد من مهندسي الذكاء الصناعي. بل حتى أن أحد أشهر مواقع إحصائيات الذكاء الصناعي، والذي يتوقع نسبة اختفاء وظائف معينة معتمدا على مدى تطور الذكاء الصناعي في هذا الجانب، توقع بنسبة حوالي 40% اختفاء وظيفة المبرمجين في العشر سنوات القادمة https://willrobotstakemyjob.com/computer-programmers الفكرة في برمجة المواقع والتطبيقات
في عالم الشبكات والتقنية، كل شيء لديه رقم يعبر عنه، أي أنه بمثابة العنوان، وهناك عناوين ثابتة وأخرى متغيرة، أبرز هذه العناوين ما يسمى MAC address والأخر وهو أكثر أهمية يسمى IP address. عنوان الماك هو عنوان ثابت وفريد لكل جهاز إلكتروني على مستوى العالم مهما كان نوعه أو شكله أو حجمه، ويتم إعطائه للجهاز لواسطة الشركة المصنعة، وهو ثابت لا يتغير على الإطلاق، يستخدم في عملية توصيل الشبكات، حيث يعتمد على جهاز السويتش بشكل كامل في تبادل البيانات. أما
شاهدت عدة مرات الفيلم الرائع Inception للمخرج كريستوفر نولان، إذا لم تكن شاهدته من قبل فهو يتحدث عن نوع خاص من العملاء يتم توظيفهم لاختراق عقل شخص ما، وذلك عن طريق الدخول في أحلامه واقتحام عقله الباطن بغرض إقناعه بتقسيم شركة عائلته العملاقة متوهما أنه هو من اختار هذا. قد تظن أن هذا الفيلم مجرد خيال علمي، وهو كذلك بالفعل، ولكن زراعة الأفكار نفسها ليست خيالا، بل ربما تتفاجأ عندما تعلم أنها تسمى في علم النفس "الإدارة عن بعد"! يطلق
ككاتب محتوى لم تواجهني أبدا -ولله الحمد- مشاكل في الكتابة أو البحث وجمع المعلومات أو تنسيق النص بقدر ما واجهتني مشكلة واحدة بعينها، وهي مشكلة إيجاد الأفكار للكتابة، مما جعلني أبدأ بحثي عن مصادر جديدة أستلهم منها أفكاري وتكون لي منبعا لا ينبض من الأفكار المتجددة. أحد أهم مصادر الأفكار بالنسبة لي هي وسائل التواصل الاجتماعي وما يدور فيها، فأنا دائما أحب مناقشة المستجدات والأحداث الجديدة من وجهة نظر أخرى، كذلك ربما يفت لك الحدث الواحد عدة سبل وأفكار للنقاش
منذ فترة والجميع يتحدثون حول قصة أبل وفيسبوك وكيف أن ما يدور بينهما يمكن أن يغير شكل الاقتصاد، بل أيضا سيؤثر على خصوصيتنا نحن كمستخدمين، فنهاية هذا الصراع ستحدد كيف سيتم التعامل مع "بياناتنا نحن" كمستخدمين التي تعتبر في النهاية شيء نملكه نحن ولنا الحق في تحديد كيف يتم جمعها واستخدامها، أو بالأحرى سيحدد هذا الصراع أي من الطرفين سيحق له سرقة بياناتنا بشكل أكبر، ونحن في النهاية لا حول لنا ولا قوة. لا يتوقف الأمر فقط على البيانات، بل
تناولت في مساهمة سابقة لقاء مع مؤسس تويتر جاك دورثي الذي قال أن تويتر يحتاج للتغيير، وبأنهم يعملون على هذا بالفعل في العديد من النواحي، ويبدوا أنهم بدأوا بالفعل في مسيرة التطوير. https://io.hsoub.com/go/122229 منذ أيام أصبحت أرى الكثير من الأخبار تتحدث عن تويتر، بداية من التعديل في الخوارزميات وحتى إضافة خدمات وخصائص جديدة، وعمليات استحواذ وغيرها من الأمور، كل هذه التحركات الضخمة في فترة وجيزة جدا. على سبيل المثال استحوذت تويتر على تطبيق المحادثة sphere ، وهو تطبيق يهدف لجعل
هذه الأيام انتشر خبر في وسائل الأخبار العالمية يقول بأن أبل قامت بالتجسس على أعضاء في الكونجرس في عهد ترامب مستغلة في ذلك سياسة الخصوصية وجمع البيانات الخاصة بالمنتجات التي تقدمها، أثار هذا الامر فضولي وذهبت لألقي نظرةعلى بنود سياسة الخصوصية في أبل، وقد تفاجئت مما وجدت! عند قرائتنا لبيان الخصوصية على موقع أبل الرسمي نجد أنهم يقولون أنك عند استخدام أي جاهز تابع لأبل فإنه بتم إرسال بعض البيانات بما في ذلك جهات اتصالك والتقويمات والصور والمستندات وكذلك بياناتك
في إحدى مواد الجامعة درست خوارزميات التشفير وكيفية عملها والمعادلات التي تعتمد عليها، ويمكننا القول أن التشفير ببساطة هو إجراء عمليات رياضية معينة على المعلومات العادية بشكل يجعلها غير قابلة للقراءة إلا بعد فك تشفيرها، والذي يتطلب أيضا معادلات رياضية معينة يتم تحويلها لبرامج حاسوب وبروتوكولات تعمل من خلال الأجهزة المختلفة. تعتمد جميع الأنظمة الرقمية التي نتعامل معها في حياتنا على تشفير البيانات بين المرسل والمستقبل، حيث يتم تشفير البيانات بمجرد خروجها من الجهاز المرسل ثم يتم فك التشفير عند
باعتباري مهندس شبكات، فأنا مهتم كثيرا بما تنشره الشركات العالمية المتخصصة في أنظمة الشبكات وعلى رأسها شركة سيسكو، عملاق الشبكات، للبقاء على إطلاع بأحدث التقنيات في هذا المجال، حتى تفاجأت بخبر يقول بأن سيسكو قد أقامت سباق سيارات بلا متسابقين! قالت الشركة بأنها في إحدى تجاربها، تمكنت من ابتكار نظام للتحكم بهذه السيارات، حيث يقوم المتسابقون بالتحكم في هذه السيارات بشكل كامل عن طريق الإنترنت، وعلى ما يبدو فإن التجربة قد أبدت نجاحا باهرا، لكن هذا دفعني للتفكير، كيف ستؤثر
بالتزامن مع تخفيضات الجمعة البيضاء في أمازون، التي تعتبر أهم الأحداث التي ترتفع فيها مبيعات الشركة، انطلقت إضرابات واسعة للنطاق حول العالم من عمال أمازون، سميت بإضرابات الجمعة البيضاء. يظن بعضنا أن العمل في الشركات العالمية متعددة الجنسيات يشبه دخول الجنة، في حين أن الشركات العالمية في الغالب تمثل تجسيدا للرأسمالية التي تهدف في المقام الأول للربح المطلق بغض النظر عن الوسائل، وأمازون ليست استثناء هنا. الحقيقة أن سبب الإضرابات كان مفاجأً بالنسبة لي، فقد قال العاملون في الشركة إن
تناولنا في مساهمة سابقة أزمة التصنيع التي طالت جميع شركات التقنية خصوصا في مجال الهواتف المحمولة بسبب ضعف إنتاج الشرائح التي تدخل في تصنيع الهواتف. جميعنا نعلم الصراع القائم عالميا على تصنيع المكونات الالكترونية، وعلى السيطرة على مصانع تايوان التي تضم معظم مصانع هذه الرقائق إن لم يكن كلها. منذ أيام قرأت خبرا عن نقل أحد أكبر مصانع تايوان إلى ولاية أريزونا الأمريكية، والاحتمال الأكبر من وجهة نظري هو أنه استعداد لدخول حرب مع الصين. الصين أيضا تنفق أموالا لفتح
أثناء دراستي الجامعية، كان لدينا مادة تسمى تصميم المعالجات الدقيقة، وقد أخبرنا الدكتور حينها أن المعالجات تصمم لتعمل بالشكل الذي يتيح للأجهزة أن تعمل بشكل مستقر، حيث أن طريقة عمل المعالج وسرعته تؤثر على كل القطع الإلكترونية الأخرى، وإذا حدث شيء خاطئ في طريقة عمل المعالج يمكن أن يتسبب في إتلاف باقي المكونات الإلكترونية، وفي بعض الأحيان، قد تسبب في انفجار الجهاز. يردد الكثير من الأشخاص خاصة المهتمين بألعاب الفيديو مصطلح كسر سرعة المعالج، في إشارة إلى إمكانية تخطي السرعة
أثناء عملي كمستقل كان الأمر يتطلب مني تعلم العديد من المهارات الأخرى غير كتابة المحتوى، ففي العمل الحر يقوم المستقل بكل شيء تقريبا لنجاح العمل بدء من التسويق الذاتي والتواصل والتفاوض مع العملاء، كذلك مهارة تنظيم الوقت للتوفيق بين العمل والدراسة كما في حالتي، أو حتى إذا كان لديك وظيفة أخرى، وقد دفعني هذا إلى تعلم هذه المهارات وإتقانها حتى أتمكن أولا من الحصول على العمل ومن ثم إنجازه بشكل فعال، فما هذه المهارات التي ينبغي لكل مستقل أن يكون
كثير من الكتب والدراسات مثل كتاب "الأب الغني والأب الفقير"، وكتاب "صاحب عقل المليونير" وغيرها تقول بأن الفقر ينشأ بشكل كبير نتيجة العادات التي قد نتبعها في حياتنا و تساهم في إستنزاف مواردنا المالية، لذلك يقدم لنا الباحثين مجموعة من عادات الإنفاق السيئة التي إذا تجنبناها ستساهم في رفع مستوانا المادي بدرجة كبيرة. 1- الإستغناء عن عادة الإدخار. تمثل عادة الإدخار أساساً مهما للوصول إلى الإستقرار المالي والتعامل مع الأزمات، وهي عادة مشتركة بين كل الأغنياء في العالم، ولكن على
عندما دخلت الى مجال العمل الحر كانت أكثر مشكلة تواجهني هي المنافسة الشرسة مع الزملاء في نفس المجال، ظللت فترة طويلة قبل حصولي على أول مشروع، الأمر الذي دفعني إلى البحث عن ميزة لا توجد لدى معظم هؤلاء المستقلين، فبدأت بدراسة جزء من التسويق يسمى بالميزة التنافسية، فما هي هذه الميزة التنافسية؟ وكيف نستفيد منها؟ الميزة التنافسية هي استراتيجية نضيفها للعمل الأساسي الذي نقوم به لتزيد فرصتنا في الحصول على المزيد من العملاء، تختلف هذه الميزات من شخص لأخر، ويمكنك