Ahmed Sobhi

610 نقاط السمعة
عضو منذ

لماذا لا يوجد زر عدم الإعجاب في فيسبوك؟؟

تقريبا جميع مواقع التواصل الإجتماعي لا تحتوي على زر عدم الإعجاب -عدى يوتيوب، لكنه لا يعتبر أصلا موقع تواصل إجتماعي حيث أنك لا تفتح يوتويب لتشاهد فيديوهات أصدقائك وزملائك- وهذا في الحقيقة أمر مثير للإهتمام، لأن موقع مثل فيسبوك يضم وسائل للتعبير عن كافة المشاعر لكن ليس لديه زر عدم الإعجاب!

يتجه بعض الناس إلى القول بأن الأمر مقصود، حيث أنه من المفترض أن يقضي الأشخاص أطول قدر ممكن من الوقت على هذه المواقع يشاركون أفكارهم ومشاعرهم، وقد يتسبب عدم الإعجاب في تقليل رغبتهم في المشاركة على هذه المواقع وبالتالي قضاء وقت أقل.

ما هي أكثر المعتقدات الخاطئة التي اكتشفتها مؤخرا؟

أثناء تصفحى لمواقع التواصل الاجتماعي أجد الكثير من الأفكار الخاطئة المنتشرة التي يمكن أن تؤثر في وعينا وحكمنا على الأمور بشكل أو بأخر، تنشأ هذه الخرافات نتيجة ضعف الثقافة والمعرفة بالموضوع الذي نتحدث فيه وأيضا بسبب قيام الناس على مواقع التواصل الاجتماعي بمشاركة هذه الأفكار وتداولها ومع الوقت تصبح هذه الأفكار تمثل الثقافة الشعبية للمجتمع ككل.

من أكثر هذه المعتقدات انتشارا خصوصا لدى الشباب هي أن "الوظيفة لن تجعلك مليونيرا" أو أن الموظف يعمل بجد ويذهب الربح في النهاية للمدير، والحقيقة أن أي شخص يمكن أن يصبح مليونيرا من الوظيفة إذا تمكن من إدارة دخله بشكل صحيح، وهناك الكثير فعلا ممن أصبحوا مليونيرات من خلال وظائفهم، وهناك نموذج صارخ على هذا الأمر هو كارلوس غصن الذي كان يدير الإنتاج في تحالف رينو نيسان وكان راتبه السنوي 16 مليون دولار، و لم يمتلك أبدا شركته الخاصة، علما أنه كان مهندس عادي ولم يولد مليونيرا مثلا.

هل يمكن أن تخدعنا الإحصائيات؟!

جميعنا تقريبا نثق في الإحصائيات بشكل كبير، وأغلبنا يعتبر الإحصائيات واستطلاعات الرأي وغيرها من أساليب التحليل الإحصائي نعتبرها من أقوى طرق الإستدلال في أي مجال، والبعض يعتبرها حقائق موثقة غير قابلة للنقد أو النقاش، قد يكون هذا صحيحا في كثير من الأحيان، ولكن هل حقا كل الإحصائيات محايدة أم من الممكن أن تستخدم كإحدى أقوى أساليب الخداع والتضليل حول العالم؟!

في أحد القضايا التي أثارت الجدل حول العالم، والتي ذكرها عالمي الرياضيات ليلى شنيبس وكوري كوليز في كتابهما الرياضيات في المحاكمة، حُكم على سيدة هولندية بالسجن مدى الحياة بتهمة قتل ٤ أطفال في مستشفى أثناء دوام عملها كممرضة في هذه المستشفى، ورغم عدم وجود أدلة إلا أن المحكمة استعانت بأحد خبراء علم الإحصاء لحساب احتمال حدوث هذا الأمر صدفة، وبعد اجراء العمليات الحسابية توصل إلى أن احتمال حدوث هذا الأمر صدفة يساوي 1 من بين 342 مليون احتمال، وكان هذا كافيا بالنسبة للمحكمة لحبسها حوالي 7 سنوات قبل قيام فريق من الباحثين بدراسة هذه القضية مرة أخرى، حينها وجد الباحثين أن الدراسة السابقة تجاهلت الكثير من المتغيرات أثناء العمليات الاحصائية واستنتجوا إلى أن الاحتمال تقريبا يساوي 1 من كل 25 احتمال، وكلما وضعنا في الحسبان المتغيرات المحيطة بالدراسة كلما أصبح هذا الرقم أقل، وتم تقديم هذه الدراسة للمحكمة وحكم على هذه السيدة بالبراءة.

ما هو الإنترنت؟!

في السنة الأولى لي في كلية الهندسة أثناء حضوري إحدى المحاضرات في مادة الكمبيوتر، سأل الدكتور الطلاب "من يمكنه أن يخبرنا ما هو الانترنت؟"فوقف أحد زملائي بكل ثقة وكانت إجابته نصا كما يلي: " enter تعنى الدخول و net تعني النت، إذن انترنت تعني إدخل على النت"، عمت لحظات من الصمت في القاعة وانفجر الطلاب من الضحك على هذه الإجابة الغريبة والغير متوقعة!!

من الغريب أن كثير من الناس لا يعلمون حقا ما هو الإنترنت، ويظنون أن الويب هو الإنترنت.

كيف نصنع ميزة تنافسية لنا كمستقلين؟؟

عندما دخلت الى مجال العمل الحر كانت أكثر مشكلة تواجهني هي المنافسة الشرسة مع الزملاء في نفس المجال، ظللت فترة طويلة قبل حصولي على أول مشروع، الأمر الذي دفعني إلى البحث عن ميزة لا توجد لدى معظم هؤلاء المستقلين، فبدأت بدراسة جزء من التسويق يسمى بالميزة التنافسية، فما هي هذه الميزة التنافسية؟ وكيف نستفيد منها؟

الميزة التنافسية هي استراتيجية نضيفها للعمل الأساسي الذي نقوم به لتزيد فرصتنا في الحصول على المزيد من العملاء، تختلف هذه الميزات من شخص لأخر، ويمكنك تطبيق أكثر من ميزة في نفس الوقت، فهناك من يستخدم استراتيجية السعر، فيقوم بخفض السعر قليلا عن سعر المنافسين، وهناك من يركز على التخصص والاحترافية وهناك الجودة، بل حتى هناك من يستخدم ميزة التعامل الجيد مع العملاء فيما يسمى في التسويق بعلم خدمة العملاء.

كيف يمكن دراسة سلوكك من خلال حسابك على فيسبوك؟!

يعد الفيسبوك و وسائل التواصل الإجتماعي بشكل عام بيئة خصبة لدراسة السلوك البشري حتى أصبح يقال أن الفيسبوك أصبح مصدراً مهما للعلوم الإنسانية، فمع هذه الكمية الهائلة من البيانات أصبح بالإمكان معرفة الحالة العقلية والنفسية للشخص ودراسة سلوكه ونمط تفكيره ومعرفة كيف يمكن أن يؤثر محتوى معين على الشخص بطريقة معينة، كل هذا وأكثر يتم فعله من خلال البيانات التي نقدمها نحن بشكل مجاني وبكل سهولة للفيسبوك. وفيما يلي مجموعة من الأفكار التي يشير إليها باحثون أكاديميون وعلماء اجتماع حول مواقع التواصل الاجتماعي.

يعد تفحص صفحاتنا الشخصية على الفيسبوك وسيلة ممتازة لتعزيز أحترامنا لذاتنا، ولكنه أيضا وسيلة ممتازة لإستنزاف الدافع للقيام بأي عمل، لذلك يمكننا أن نلاحظ أن رواد الفيسبوك يبدون تراجعا في الأداء الدراسي وزيادة في التسويف والمماطلة. كذلك فإن قائمة أصدقائك على الفيسبوك ربما تكشف عن طبيعة شخصيتك، كما أن ما تعجب به يمكنه أن يكشف ميولك السياسية وأرائك وتوجهاتك ودينك وعرقك وما تفضله وما تخافه وكيف يمكن توجيهك لفعل شيء ما.

هل سينهار الدولار بعد قرار إيلون ماسك؟؟

منذ حوالي 24 ساعة فقط ارتفع سعر البيتكوين ليصل إلى 44960 دولار لتشكل أقصى إرتفاع لها منذ إطلاقها! يأتي هذا بعد إعلان إيلون ماسك عن إستثمار شركته تسلا بقيمة 1.5 مليار دولار في هذه العملة، وكشف إيلون عن عزم شركته في قبول الدفع والتداول باستخدام هذه العملة بدلا من الدولار، فهل سيؤثر هذه على قيمة الدولار في العالم؟ وهل نحن على وشك أن نشهد إنتهاء سيطرة الدولار في المستقبل القريب؟

لا يثق الكثيرون - ومن بينهم أنا - في البيتكوين، بل إنني لا أجد لها فائدة حقيقية في الاقتصاد العالمي، ولكن أتى قرار إيلون ماسك لزيادة الثقة في هذه العملة كأنه يقول للمستثمرين "اشتروا هذه العملة" ، ولكن ربما يشكل هذا الأمر ضررا على الدولار، فقيمة الدولار مرتبطة بمعدل الطلب عليه، ويشكل الدولار سيطرة على العملات في العالم وبالتالي على الاقتصاد لأن حركة البضائع والتداول والاستثمار حول العالم تتم عبر الدولار وبالتالي هذا يرفع من قيمته، أن تقوم شركة بحجم شركة تسلا بالاستثمار بهذا المبلغ في هذه العملة وحث المستثمرين على شرائها وقبول الدفع عن طريقها بدلا من الدولار قد يمثل ضربة قوية للدولار في المستقبل القريب.

سيكولوجية الجماهير..كيف تصبح مؤثرا؟!

لم أحب يوما مشاهدة مباريات كرة القدم ولا تشجيع أي فريق، بل لطالما إعتبرتها مضيعة للوقت. لكن في أحد الأيام أصر صديق لي على أن أرافقه لمشاهدة إحدى المباريات المهمة، ورغم عدم معرفتي بأي من أسماء الفريقين قبل هذا اليوم إلا أنني وجدت نفسي أشجع بحماس الفريق الذي يشجعه الناس من حولي، مما دفعني للتفكير في طريقة تأثير الجمهور من حولك على عقلك ووعيك وطريقة تفكيرك.

إن الفرد عندما ينضم إلى جماعة أو جمهور ما تطرأ عليه تغيرات معينة ويمتلك صفات لم يكن يمتلكها وهو بمفرده، فعقله الواعي يصبح في أضعف حالاته مقابل العقل الجمعي وكذلك عواطفه تصبح مرتبطة بعواطف الجمهور من حوله، ويصبح غير متحمل للمسؤولية ولا يخشى العواقب، وقد تصدر منه تصرفات يستحيل أن تصدر منه وهو بمفرده.

الرؤية الحاسوبية..كيف ترانا الحواسيب؟!

أثناء دراستي للبرمجة كنت أتساءل كثيرا كيف تعمل بصمة الوجه، كيف يمكن للحواسيب أن تتعرف على وجوهنا بدقة تصل إلى 90%، وهل حقا ترانا الحواسيب وتفهم ما نشعر به كما نفعل نحن البشر؟ الأمر الذي دفعني للبحث في أحد أهم مجالات البرمجة والذكاء الصناعي اليوم، وهو مجال الرؤية الحاسوبية.

أحد تطبيقات الرؤية الحاسوبية هي تقنية التعرف على الوجوه Facial recognition وهي التي نستخدمها في هواتفنا الحديثة اليوم، وتستخدم كذلك في بعض كاميرات المراقبة للتعرف على الوجوه بدقة تصل حتى 99% في بعض الاجهزة.

البيتكوين والبلوكتشين..تكنولوجيا العملات الرقمية.

إنتشر في الآونة الأخيرة الحديث عن ارتفاع سعر البيتكوين بشكل كبير ومفاجيء، ومع هذا الارتفاع اتجه كثير من الناس للبحث عن ما هو البيتكوين وكيف يمكن الحصول عليه واستخدامه، وكيف يعمل؟

البيتكوين هي عملة رقمية تعتمد بشكل أساسي على المعادلات الرياضية والأرقام، ويمكن تبادلها بين الأشخاص على الإنترنت بدون أي بنوك وسيطة، وهي عملة لا مركزية، أي أنها لا تخضع للتحكم من قِبَل أي جهة أو مؤسسة.

هل ستفقد وظيفتك بسبب الذكاء الصناعي؟

تخيل أن نجلس في الصباح لنقرأ مقال رأي أو وجهة نظر بشأن أمر ما، فننظر إلى إسم الكاتب فنجده روبوتاً أو برنامجاً يعمل بالذكاء الصناعي!، الحقيقة أن هذا حدث بالفعل. في الثامن من سبتمر عام ٢٠٢٠، قامت صحيفة الجارديان بنشر مقال رأي كتبه روبوت من بناتِ أفكاره، وقد أعاد هذا الأمر إلى الأذهان السؤال الذي يهم الكثيرين، هل يمكن أن تأخذ الروبوتات وظائفنا مستقبلاً؟!

في نوفمبر ٢٠١٩ أصدرت شركة الإستشارات المهنية Mckenzey دراسة توقعت فيها أن ما قد يصل إلى ٨٠٠ مليون عامل على مستوى العالم سيفقدون وظائفهم بحاول عام ٢٠٣٠، لأنه سيتم إستبدالهم بروبوتات وأنظمة آلية، وأشارت أنه حوالي ٣٥٧ مليون شخص سيحتاجون إلى تعلم مهاراتٍ جديدة وتغيير وظائفهم إلى وظائف مطلوبة في سوق العمل.

ما هي مغالطة اليوم التي عُرضت بالمساهمة؟

غالبا ما نتعرض للمغالطات المنطقية خاصةً عندما نتناقش، وبينما نحاول أن نقنع الطرف الآخر بوجهة نظرنا قد نكون قيد مغالطة منطقية.

فالمغالطات المنطقية هي ثغرات في التفكير والتحليل المنطقي، وتنشأ نتيجة خطأ في الاستنتاج أو ربط الأسباب بالمسببات أو إتصال المقدمات بالنتائج، ولا تكون هذه المغالطات دائما مكشوفة أو يمكن رصدها بسهولة، وبناء عليه يمكن أن يتم خداعنا لإقناعنا بأشياء قد لا تكون صحيحة تماما.

الهندسة الاجتماعية..اختراق العنصر البشري!

أثناء دراستي لتخصص أمن المعلومات كثيرا ما كان يتكرر مصطلح "الهندسة الاجتماعية" في إشارة إلى الحيل التي يمكن أن يتبعها المخترقون للتأثير على الضحية للحصول على معلومات تفيدهم في عملية الاختراق، هذه الحيل تستهدف بشكل أساسي كسب ثقة الضحية والحصول على المعلومات بشكل لا يثير الريبة. أثناء بحثي بشكل موسع عن الهندسة الاجتماعية تبين لي أنها لا تستخدم فقط في مجال أمن المعلومات، بل حتى تستخدم في عمليات النصب والاحتيال، وقد تستخدم على مستوى المجتمعات للتأثير على الرأي العام.

فالهندسة الاجتماعية هي مجموعة من الحيل والاستراتيجيات التي تستهدف إما الحصول على معلومات معينة بغرض استخدامها ضد الهدف، أو التأثير على تفكير وسلوك الشخص أو المجتمع من خلال مجموعة من الخطوات التي يتبعها الشخص الذي يقوم بعملية الهندسة الاجتماعية، هذه الخطوات هي أولا جمع المعلومات عن الهدف من خلال وسائل مختلفة مثل وسائل التواصل الاجتماعي أو الأشخاص المحيطين بك، ثم يتم وضع خطة الهجوم المناسبة باستخدام المعلومات ثم الإستحواذ على الهدف وذلك من خلال كسب ثقته.

نظرية التطور والأرض المسطحة..كيف نجعل من الهراء علما؟!

لم أكن أتصور يوما أن كروية الأرض يمكن أن تصبح محل نقاش و وجهات نظر إلى أن إطلعت بالصدفة على مجموعة على الفيسبوك تناقش "بشكل علمي" نظرية الأرض المسطحة، في البداية ظننت الأمر مزحة وأنها مجرد مجموعة ساخرة وهزلية، ولكن إتضح أن الأمر أكبر مما تصورت.

إذا أخبرتك أن جدك كان قردا وأنه تحول إلى إنسان فعلى الأرجح ستتهمني بالجنون، إذا ماذا لو أخبرتك أن بعض من العلماء يصدق هذه الخرافة وأنه يتم تدريسها في الأوساط العلمية بإسم نظرية التطور، حينها أعتقد أن رأيك سيختلف تماما، إذن كيف تحولت هذه الخرافة وغيرها من الخرافات إلى علم يتم تدريسه في قاعات المحاضرات ومناقشته بشكل علمي، وهل حقا الكثير من العلماء يصدقون هذه الخرافات؟

الخوارزميات..كيف تفكر الألة؟؟

في عام ١٩٦٢ قامت إحدى الشركات الأمريكية الكبرى بطرح جائزة قيمتها ١٠ آلاف دولار مقابل إيجاد حل لإحدى المشكلات، كانت للمشكلة كالأتي: تريد الشركة توزيع منتجاتها على ٣٣ مدينة في الولايات المتحدة الأمركية، المطلوب هو إيجاد خوارزمية أو طريقة حل لترتيب هذه المدن بحيث تصبح أقصر مسافة ممكنة، عرفت هذه المشكلة فيما بعد بإسم Travelling sales man problem ، فما هي الخوارزميات؟ ولما صنفت هذه الخوارزمية باعتبارها واحدة من أصعب المسائل الرياضية في القرن الواحد والعشرين والتي ستمنح جائزة نوبل لأي شخص يتمكن من حلها؟

الخوارزميات - نسبة إلى عالم الرياضيات محمد بن أبي موسى الخوارزمي - هي طرق منطقية وعلمية لحل مشكلة معينة، وهي تستخدم بشكل أساسي في العلوم الحاسوب بجميع فروعها، حيث يتم وضع خوارزمية لحل مشكلة ما ثم تحويلها إلى كود برمجي وتشغيله على الحاسوب، فهي تخبر الحاسوب ما الذي يجب عليه القيام به بالضبط لحل مشكلة ما، فالخوارزميات هي طريقة تفكير لحل المشاكل أكثر من كونها تقنيات وبرمجيات.

الإدارة عن بعد..كيف يتم زراعة الأفكار؟!

شاهدت عدة مرات الفيلم الرائع Inception للمخرج كريستوفر نولان، إذا لم تكن شاهدته من قبل فهو يتحدث عن نوع خاص من العملاء يتم توظيفهم لاختراق عقل شخص ما، وذلك عن طريق الدخول في أحلامه واقتحام عقله الباطن بغرض إقناعه بتقسيم شركة عائلته العملاقة متوهما أنه هو من اختار هذا. قد تظن أن هذا الفيلم مجرد خيال علمي، وهو كذلك بالفعل، ولكن زراعة الأفكار نفسها ليست خيالا، بل ربما تتفاجأ عندما تعلم أنها تسمى في علم النفس "الإدارة عن بعد"!

يطلق مصطلح الإدارة عن بعد غالبا في علوم الإدارة بمعنى قيادة فريق العمل بدون التواجد في نفس المكان، ولكن ليس هذا هو المقصود هنا، الإدارة عن بعد هي استخدام وسائل التأثير على الأفراد والجماهير وقيادتهم بشكل غير مباشر عن طريق إقناعهم بأن قراراتهم نابعة من إرادتهم الحرة، في حين أن هذه الأفعال هي نتيجة لمسببات معينة يتم توجيهها للجمهور بشكل خفي عن طريق وسائل الإعلام المختلفة، فمن خلال توجيه معلومات معينة بطرق معينة يقوم الجمهور بإتخاذ إجراءات بناء على هذه المعلومات معتقدا أنه هو من اتخذ هذا القرار، ولذلك فهي تسمى الإدارة عن بعد، لأنك لا تقوم بتوجيه الشخص نحو الفعل بشكل مباشر، بل يأتي هذا الفعل كنتيجة نهائية لمجموعة من المسببات و المعلومات غير المباشرة التي تتحكم فيها أنت.

كيف يمكنك الحصول على أفكار لكتابة المحتوى؟

ككاتب محتوى لم تواجهني أبدا -ولله الحمد- مشاكل في الكتابة أو البحث وجمع المعلومات أو تنسيق النص بقدر ما واجهتني مشكلة واحدة بعينها، وهي مشكلة إيجاد الأفكار للكتابة، مما جعلني أبدأ بحثي عن مصادر جديدة أستلهم منها أفكاري وتكون لي منبعا لا ينبض من الأفكار المتجددة.

أحد أهم مصادر الأفكار بالنسبة لي هي وسائل التواصل الاجتماعي وما يدور فيها، فأنا دائما أحب مناقشة المستجدات والأحداث الجديدة من وجهة نظر أخرى، كذلك ربما يفت لك الحدث الواحد عدة سبل وأفكار للنقاش والحديث بشأنها.

ما هي المهارات الشخصية التي تحتاجها كمستقل؟

أثناء عملي كمستقل كان الأمر يتطلب مني تعلم العديد من المهارات الأخرى غير كتابة المحتوى، ففي العمل الحر يقوم المستقل بكل شيء تقريبا لنجاح العمل بدء من التسويق الذاتي والتواصل والتفاوض مع العملاء، كذلك مهارة تنظيم الوقت للتوفيق بين العمل والدراسة كما في حالتي، أو حتى إذا كان لديك وظيفة أخرى، وقد دفعني هذا إلى تعلم هذه المهارات وإتقانها حتى أتمكن أولا من الحصول على العمل ومن ثم إنجازه بشكل فعال، فما هذه المهارات التي ينبغي لكل مستقل أن يكون ملما بها قبل دخوله لسوق العمل الحر؟

1- مهارة تنظيم الوقت

العادات السبع للأشخاص الأكثر فقراً؟!

كثير من الكتب والدراسات مثل كتاب "الأب الغني والأب الفقير"، وكتاب "صاحب عقل المليونير" وغيرها تقول بأن الفقر ينشأ بشكل كبير نتيجة العادات التي قد نتبعها في حياتنا و تساهم في إستنزاف مواردنا المالية، لذلك يقدم لنا الباحثين مجموعة من عادات الإنفاق السيئة التي إذا تجنبناها ستساهم في رفع مستوانا المادي بدرجة كبيرة.

1- الإستغناء عن عادة الإدخار.

كتاب من جيد إلى عظيم..ما هي النصائح التي يقدمها لرواد الأعمال؟

في عام 2001 قام المؤلف جيم كولينز بنشر كتابه بعنوان "من جيد إلى عظيم"، والذي يعتبر واحداً من أهم الكتب في الإدارة و ريادة الأعمال، وتكمن أهمية هذا الكتاب في مستوى الجهد المبذول فيه، فهو نتيجة دراسة قام بها 21 باحثاً عن 1435 شركة بهدف تحديد أي من هذه الشركات ستنتقل من مستوى جيد إلى مستوى عظيم مع الحفاظ على هذا المستوى طيلة سنين طويلة، وقد إستمرت الدراسة طيلة 15 عاماً.

من بين 1435 شركة، إستطاعت 11 شركة فقط الإنتقال من مستوى جيد إلى مستوى عظيم، وقام الباحثون بدراسة الصفات المشتركة بين هذه الشركات، ليخرج بالعديد من النتائج المهمة التي ينبغي على جميع المديرين و رواد الأعمال الإهتمام بها، وإليك أهم النقاط الواردة في الكتاب.

كيف نضع خطط إستراتيجية لأنفسنا على المدى البعيد؟

لا أعتقد أن أي منا قد يختلف على أهمية التخطيط الإستراتيجي للشركات والمؤسسات وحتى الدول في كل مستوياتها الإدارية، ولكن هذا النوع من التخطيط مهم أيضا لنا على المستوى الشخصي، فهو يعطينا تصور واضح لحياتنا في المستقبل ويوضح لنا بالتحديد المسار الذي ينبغي أن نركز عليه لنصل لما نريد، فما هو التخطيط الإستراتيجي الشخصي، وكيف نضع لأنفسنا خطط طويلة الأمد؟

التخطيط بشكل عام هو عملية وضع الأهداف التي نريد الوصول إليها خلال فترات زمنية معينة، ثم إستخدام الموارد و الإمكانيات اللازمة للوصول لهذه الأهداف بأساليب فعالة، والتخطيط الإستراتيجي هو عملية وضع خطط وأهداف شاملة بعيدة المدى قد تمثل طموحنا أو ما نرجوا الوصول إليه خلال فترة زمنية قد تكون طويلة نسبيا، والإستراتيجية هي خطة شاملة وتضم مجموعة من الخطط الأصغر قريبة المدى. والمخطط البارع هو الذي يضع أمامه هدفا واحدا أو مجموعة محدودة من الأهداف ويعمل على توظيف كل جهوده من اجل بلوغها، فهو يختار من مجموعة المسارات خطا واحدا يربطه بالمستقبل، يتفق مع طموحاته وتطلعاته والإمكانيات المتاحة ، أي أنه يحول رؤيته للمستقبل إلى خطة وإستراتيجية قابلة للتنفيذ بشكل واقعي.

هل انتهى عصر البترول؟؟

على مدار العام السابق تضاعف سهم شركة تسلا المصنعة للسيارات الكهربائية حوالي 7 مرات نتيجة لزيادة مبيعات سياراتها الكهربائية التي لاقت رواجا كبيرا، الأمر الذي صحبه هبوط كبير في أسهم شركات النفط وعلى رأسهم شركة Exon mobile عملاق صناعة النفط في العالم، وقد كان هذا متوقعا خصوصا بعد تصريح إيلون ماسك منذ فترة عن عزمه لتدمير شركات النفط!

ومع هذا التزايد الكبير في مبيعات السيارات الكهربائية اتجهت شركات السيارات العالمية لتخصيص مبالغ ضخمة من ميزانيتها لتصنيع السيارات الكهربائية حتى تجاوزت 10 مليون سيارة في عام 2020 وهي في تزايد مستمر، ومن المتوقع أن تصل إلى 140 مليون سيارة عام 2030، ومع هذا الإتجاه الكبير ناحية السيارات الكهربائية يتردد في أذهاننا سؤال، هل ستنتهي صناعة النفط في العالم؟ وهل سنصبح غير مضطرين لاستخراج البترول في المستقبل القريب؟

كيف تؤثر اللغة على عقل الإنسان؟!

اللغة أعمق بكثير من كونها وسيلة للتواصل بيننا نحن البشر، فاللغة تمثل الهوية والثقافة والتاريخ، وتمثل نظرتنا لنفسنا ولمن حولنا وللمجتمع ككل، بل إنها تساهم في تحديد نظرتنا للمجتمعات الأخرى، اللغة تأثر بشكل كبير على طريقة تفكيرنا وإستيعابنا للأمور من حولنا، ولكن ماذا لو أخبرتك أن اللغة تعيد تشكيل دماغنا بشكل كامل!!

طبقا لنظرية النسبية اللغوية التي وضعها العالم بنيامين وولف فإننا نرى العالم عن طريق اللغة، أي أن الإنسان العربي والصيني والانجليزي ربما يرون نفس الظاهرة بشكل مختلف!

الإعلام الجديد..كيف أصبح كتاب المحتوى هم صناع الوعي في العصر الرقمي؟!

أعتقد أننا نتفق جميعا أن الإنترنت وتحديدا مواقع التواصل الاجتماعي أصبحت هي المصدر الأساسي للمعلومات في العصر الرقمي، بل إنها أصبحت تعتبر وسائل الإعلام الرئيسية في العصر الحديث فيما يسمى الإعلام البديل، وحيث أن الوعي -سواء كان جيدا أم سيئا- يكمن حيث توجد المعلومات، فقد أصبحنا نحن ككتاب محتوى نمثل أحد أقوى مصادر المعلومات على المواقع الإلكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي، مما يعني أننا أصبحنا نمثل مصدرا لتشكيل الوعي في العصر الرقمي، فكيف يمكننا استخدام هذه القوة في التأثير في مجتمعنا المحيط بشكل إيجابي؟

أؤمن تماما بأن للكلمات سحراً، وأن الكلمة إذا ما تم إستخدامها بالشكل الصحيح تصبح قادرا على صناعة التأثير وتغيير حياة البشر، ونحن ككتاب محتوى من نمتلك الكلمات ويمكننا تطويعها وفق إرادتنا، فمهمتنا ككتاب محتوى هي صياغة الأفكار والمعلومات في كلمات وجمل بسيطة يسهل على الناس فهمها واستيعابها ومناقشتها بل وحتى إقناعهم بفعل شيء معين، وجدير بالذكر أن أحد أقوى وسائل التسويق الرقمي الحديثة هي التسويق بالمحتوى، حيث يتم صياغو محتوى رقمي يستهدف جمهور محدد لإقناعهم بشراء منتج أو خدمة معينة.

كيف يؤثر مرض البحث عن الكمال سلبا على حياتنا؟

دائما ما أحببت القيام بكل الأعمال بأعلى جودة ممكنة وبشكل خالي من العيوب، وهذا بالطبع مستحيل، الأمر الذي أثر سلبا على إنتاجيتي و ضاعف الوقت المستغرق لقضاء أي أعمال قد لا تستغرق الكثير من الوقت. قمت بالبحث عن حل لهذه المشكلة وعلمت أن هذا المرض الذي يسمى البحث عن الكمال (perfectionism) يعاني منه الكثير من الأشخاص، فما هو التأثير الخطير لهذه المشكلة على حياتنا؟ وكيف يمكننا التخلص منها؟

المثالية هي طلب الكمال في كل الأعمال طوال الوقت، وهذا بالطبع غير قابل للتحقق بل يأتي بنتيجة عكسية أغلب الأحيان، فيقوم معظمنا برفع سقف توقعاته كثير عن العمل المطلوب فينشأ عن هذا ضغط نفسي كبير، ونتيجة لذلك يصبح بدء العمل صعبا وبالتالي نستمر بالتسويف تجنبا لهذه الصعوبة.