Ahmed Sobhi

610 نقاط السمعة
عضو منذ

السبب في هذا هو أننا لم نكتشف أنفسنا بالقدر الكافي، نحن في الغالب لا نعطي أنفسنا الوقت الكافي لرؤية قدراتنا ومعرفة ما نستطيع فعله حقا، لهذا ننتظر الصدمة لتخرج هذه القدرات، ربما لو فهمنا أنفسنا بالقدر الكافي لن نحتاج لصدمات لتكشف قدراتنا

إستغرقني الأمر حوالي شهرين للحصول على أول عميل لي، ومن بعدها حصلت على العديد من العملاء بسهولة، الأمر يتطلب الصبر والتعلم من المنافسين وطريقتك المميزة في تقديم العروض

الأمر يصل أبعد من هذا مع الذكاء الصناعي، فمنذ حوالي عام قام صحيفة الجارديان بنشر مقالة كتبها برنامج ذكاء صناعي، المثير في الأمر أن هذه المقالة كانت مقالة رأي، أي أن البرنامج يستعرض وجهة نظره في أمر ما

كيف يمكننا تحديد قيمة الكوبون ونوعه في الوقت المناسب، هل هتاك أسس معينة يمكن إتباعها أم أن الأمر عشوائي؟ وما الفرق بين إستخدام الكوبونات والخصومات والعروض على المنتجات

قد تصبح هذه طفرة في عالم التكنولوجيا، فقد تتسبب هذه الحواسيب في تغيير صناعة التكنولوجيا في العالم بشكل كامل، هل تعلم إلى أين وصلت هذه الحواسيب في الوقت الحالي؟؟

تكررت كثيرا هذه الحادثة، فهناك حادثة شهيرة في مصر لأسد إفترس صاحبه على المسرح، لكن لا أعلم ما سبب تكرار هذه الحوادث

المشروب الذي أتناوله على الإفطار هو التمر باللبن، وهو عبارة عن كوب من الحليب الدافئ موضوع به بضع تمرات، وهو كافي لمد الجسم بالطاقة وإعداد المعدة للعمل، وبعد حوالي ساعة أتناول طعام الإفطار

هناك فرق بين التطوير والإلهام والسرقة، الأمثلة التي ذكرتها ليست سرقة هي تطوير، لذلك أنا أختلف معك في إطلاق لفظ سرقة.

السرقة تعني أخذ نفس الشيء ونسبته لنفسي، ومنها السرقة الأدبية، وهي سرقة نص الكاتب، أما إذا أخذت هذا النص وإستلهمت منه أفكارا وأضفت عليه فهذه ليست سرقة.

لذلك أنفي تماما فكرة ان الأفكار مسروقة، هناك تطوير وتجديد، وكرد على سؤالك، نعم فهناك دائما مجالا للتطوير

تحتاج لتعلم لغة جافا، كوتلين هو إطار عمل لمساعدتك على برمحة التطبيق لكن الأصل هو لغة جافا

لا أعلم بالضبط كيف تعمل الحواسيب الكمية، هل يمكنك شرح طريقة عملها بشكل مبسط؟

أين هذه المرتبات، بأي بلد، وبأي تخصص هندسي؟

أغلب دول العالم من بينها دول الخليج، وتقول أقل قليلا في مصر، هذه المرتبات توجد في المجالات التكنولوجية مثل التحكم والشبكات والنظم الإلكترونية وأنظمة الموبايل والأنظنة المدمجة والذكاء الصناعي والأمن السيبراني والبرمجة، جميع هذه التخصصات والتخصصات المتفرعة منها يصل متوسط الدخل فيها للشخص حتى 150000 دولار سنويا، وهم مجرد مهندسون وموظفون، وكلامي هذا عن مشاهدات شخصية عديدة.

إذا كان هناك شاب حديث التخرج ينفق ٨٠٠٠ شهريا على إحتياجاته الأساسية فقط مثل الأكل والشرب فهذا الشخص لن يصبح مليونيرا حتى لو كان يدير شركة، متوسط الناس في مصر يحصل على مرتبات لا تتجاوز ٤ ألاف جنيه

يظن الغالبية أن كونك ماهرا في العمل يمكنك من إدارة شركتك الخاصة، في حين أن الإدارة تتطلب الكثير من المهارات الأخرى، أيضا يرغب الناس بإدارة شركاتهم الخاصة فقط على سبيل التفاخر بدون تخطيط أو إستراتيجات أو دراسة للسوق

القضايا السياسية لا تقاس بهذه الطريقة، ولا يمكننا قياس السياسة الداخلية على السياسة الخارجية فكلاهما يتطلب طرق تعامل خاصة ومختلفة.

النقطة الأخرى هي أنك إستخدمت قياس خاطئ، فمن الناحية العقلية إسرائيل هي العدو الأقرب، أي أنه الأخطر ويمكن أن يسبب أذى أكبر، حتى وان كانت قراراته السياسة ليست بنفس التأثير السيء للصين مثلا

لنحكم على فكرة إذا كانت صحيحة أم خاطئة لابد من وجود مرجعية ثابتة لا تتغير يتم القياس عليها، تختلف هذه المرجعية من شخص لأخر، وأنت ما هي مرجعيتك الأخلاقية؟

أشرت إلى هذه النقطة في المساهمة، فكونك مليونيرا من عدمه يعتمد على إستراتيجيتك في الإنفاق ومراقبة دخلك ومصروفاتك، فإذا لم تراقب إنفاقك لن تصبح مليونيرا حتى لو امتلكت شركة

تقول بعض الدراسات ان السبب في هذا هو رغبتنا في عيش الحياة غير الحقيقية التي نرى الناس يعيشونها على انستجرام، فالجميع يبدو سعيدا وإجتماعيا وناجحاً، وهذا بالطبع لأن لا أحد سينشر صورته وهو يبكي مثلا، يسمى هذا الأمر بمفارقة الإنستجرام

فالغالب أن الموظف لا يستطيع أن يبلغ الثراء من وظيفته

على أي أساس إستندت إليه في قولك أن هذا الغالب، هناك العديد من الوظائف يصل الشخص فيها إلى المليون وهو موظف، مثل المهندسين والأطباء في بعض التخصصات، كذلك خبراء التسويق في بعض الشركات، كذلك إذا أفترضنا ان من يمتهنون العمل الحر هم موظفون، فهم لا يمتلكون عملهم الخاص، كذلك هناك العديد منهم من يحقق دخل يمكنه من الوصول الى المليون بدون امتلاك شركة خاصة.

الفكرة أنه لا يحب على الحميع إمتلاك شركاتهم الخاصة ليصبحوا مليونيرات.

ثم إن البشر لاحظوا أن غالبية الفلاسفة وأهل الفكر والعقل كانوا منعزلين مما جعل الناس يستنتجون أن الأذكياء لا بد أن يكونوا إنعزاليين ولا يمنع هذا وجود الكثير من الاستثناءات

أيضا على أي أساس إستندت في قولك أن العلماء والفلاسفة كانوا إنعزاليين، بل على العكس فالتاريخ يثبت ان رواد الفلسفة في التاريخ كانوا الأكثر إختلاطا بالناس ومشاركة في المجتمع، وجميعهم عاشوا حياة إجتماعية كبيرة، ومنهم من كان لديه ١٠ من الأحفاد مثل إرشميدس، كذلك العلماء في العصر الحديث، كم منهم منعزلين، فإذا كان الأكثرية إجتماعيين من الطراز الأول، فإذن القاعدة هي أن الأذكياء إجتماعيين وليس العكس

إذن فهذه الشركات غير ملامة على خسارتها، ولا يمكننا ان نعزي إفلاسها إلى عدم قدرتها على إدارة الأزمات، فكما قلت هناك أزمات لا تنفع معها إدارة الأزمات لأنها خارج نطاق قدرتنا

كونك ناجح عمليا لا يعني أنك ستكون ناجح إداريا، وهذا مالا يفهمه الغالبية العظمى من الناس.

لا يمكننا القول أنها أنتهت، لكن لا يسعنا الإنكار أنها لا زالت مفيدة حتى من الناحية الروتينية تسهل عليك الكثير من الأمور، لكن لا يمكنك الإعتماد على شهادتك الجامعية فقط من ناحية المحتوى العلمي، لابد أن تحصل على العديد من الدورات حتى تتمكن من الدخول لسوق العمل

يمكنني ان اخبرك ان هناك العشرات من الخرافات التي يعتبرها العامة كحقائق موثقة، وأنصح كثيرا بقراءة كتاب خرافات وأكاذيب وغباء محض، فقد جمع المؤلف مجموعة ضخمة من الخرافات وقام بتمحيصها بشكل علمي

يمكنني أن أخبرك أنني أعرف نماذج شخصية كثيرة أصبحوا مليونيرات وهم موظفين، بعض مجالات الهندسة يصل راتب الموظف فيها حتى ١٠ او ٢٠ ألف دولار شهريا، لي زملاء بدؤوا مسيرتهم المهنية بمرتب حتى ٨ ألاف جنيه شهريا وهو حديث التخرج، تخيل بعد ١٠ سنوات مثلا.

هل يمكنني أن أسألك كم نسبة الأشخاص الذين يفشلون في إدارة مشروعهم الخاص في السنة الأولى؟ الإجابة ٨٠%، إذن هؤلاء الأشخاص جميعهم فشلوا حتى في مجرد الإستمرار، فلماذا نقول أن إدارة مشروع خاص ستجعل منك مليونيرا، هذا تعميم خاطئ

علينا في البداية أن نضع تعريفا لمعنى موظف، حسب ما فهمته الموظف هو الذي لا يمتلك عمله الخاص، وهذا يشمل الكثير من الوظائف المرموقة، هناك وظائف يصل راتب الشخص فيها حتى ٢٠٠٠٠ دولار شهريا، ولكنه موظف، وانا هنا اتحدث عن وظائف عادية مثل المعندسين والمحاسبين وغيرهم، أن تكون موظفا في شركة ناجحة خير من أن تدير شركة فاشلة.

أعتقد أن بعض الناس تغني خبرتهم ومهاراتهم عن الشهادة الجامعية مثل المثال الذي ذكرتيه، واعتقد انه من السذاجة طلب شهادة جامعية من شخص كهذا.

هناك شهادات تصبح في بعض الأحيان عديمة القيمة، فنجد شركة تطلب شهادة في أساسيات الحاسب الألي من شخص يتقدم لوظيفة مهندس شبكات!! ليس منطقيا

من السذاجة ان نظن أن هذه العلوم محايدة، هذه العلوم شأنها شأن أي شيء أخر تخضع لتوجهات من يقومون عليها

من يستخدم المحتوى المقرصن هم أشخاص وليس مؤسسات او شركات، لذلك الضرر لا يذكر بالنسبة لأصحاب هذه البرمجيات

هذا يعتمد على وضعك لإستراتيجية واضحة ردراسة جودة على أعلى مستوى، حينها يمكن تلافي الخسارة الذريعة، بالطبع هنام نسبة خسارة لكنها لن تكون مدمرة وستتمكن من الإستمرار، الأمر يعتمد.على التخطيط والإدارة