سن التقاعد في الوطن العربي..ألم يحين الوقت لترفيعه!

هل طرح أحد على نفسه متى سأتقاعد؟ سؤال صعب ولديه تبعيات كثيرة 

ثقافة التقاعد لا تلاقي قبول لدينا كمجتمعات عربية لماذا؟ كثيرا ما أناقش الموضوع وخاصة مع والدي لماذا يحزن الشخص عند تقاعده وهذا يؤكد أننا لا نقدم على التقاعد بل يجبرنا عليه قانون العمل. 

لماذا رجل في الستين من عمره ينتابه الحزن عند تقاعده ولعل نقاشاتي مع أبي تجيب عن بعض من تساؤلاتي، حيث توصلت لتالي:

  • مجتمعنا ينظر لسن التقاعد بأنه نهاية المطاف وليس البداية لحياة جديدة وهذا ما نراه في المجتمعات الغربية حيت بداية مختلفة فمنهم من يتبع برنامج متكامل من ترفيه وتنمية واهتمام بالصحة أي وقت عناية واهتمام بذات التي قدمت الكثير من العمل.
  • النقطة الثانية التي تطرقنا لها هي أن الدول الغربية تكفل لأفرادها من المتقاعدين كل سبل الراحة والعناية للاستمتاع بحياة كريمة. وهذا نفتقده كدول عربية.
  • الأفراد أنفسهم في عالمنا العربي وهنا أقصد المتقاعدين يعتقدون أنهم أصبحوا بلا فائدة بدون عملهم.

أظن أننا كمجتمع عربي نحتاج تغير نظرتنا للتقاعد فهو بداية لمرحلة عمرية جديدة ولرائعة تحتاج منا كل التقدير وعلى المتقاعد ممن لديه الإمكانيات اللازمة لبداية مشروعه الخاص وهنا أخص المتقاعد ممن لا يرغب بحياة الراحة والهدوء بعيدا عن ضجة العمل.ما رأيكم أفيدوني متى يمكن لشخص أن يقدم على التقاعد؟

هل أنتم مع تجديد وتمديد العمل للمتقاعد مثلاً هناك من يتقاعد على 60 ولديه الكفاءة للعمل بأن يمدد له لسن65 مثلاً. 

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

هل سن التقاعد عندكم ٦٠ ؟

في سويسرا السن ٦٥ للذكور و ٦٤ للاناث

تجد من المتقاعدين من يباشر رحلة سفر بالدول الاوربية أو تفرغ لاحد هواياته ...

النشيطين ... يتطوعو بأعمال لخدمة المجتمع ... مثل المتطوعين في تنظيم عبور الاطفال امام المدارس ( كل يوم من الساعة ٧ صباحا )...

جاري صيدلي متقاعد ... متطوع مع فريق لنقل المرضى ( الحالات الغير اسعافية ) مثل رجل نظره ضعيف يحتاج مساعدة للوصول الى عيادة طبيبه مرة كل شهر ...

بالنسبة لسن التقاعد في فلسطين 60عام

أعتقد معظم الدول الأوربية على 65 عام فمثلاَ بلجيكا والسويد.

النشيطين ... يتطوعو بأعمال لخدمة المجتمع ... مثل المتطوعين في تنظيم عبور الاطفال امام المدارس ( كل يوم من الساعة ٧ صباحا)...
جاري صيدلي متقاعد ... متطوع مع فريق لنقل المرضى ( الحالات الغير اسعافية ) مثل رجل نظره ضعيف يحتاج مساعدة للوصول الى عيادة طبيبه مرة كل شهر ... أتمنى تواجد مثل هذه النماذج في مجتمعنا العربي.

احد مبادء سن التقاعد هو فتح الفرص للجيل الجديد ...

هناك تفكير وتوجه لرفع سن التقاعد إلى ٦٥، ولكني لا أفضل ذلك بل افضل التوعية بهذا السن، والدتي شارفت على سن التقاعد وهي تعمل منذ حوالي ٣٠ سنة، وتشعر حاليا بالحزن لأجل ذلك، احاول ان أجعلها تشع بالمسئولية تجاه أحفادها، تستطيع العناية بهم وتشغل وقتها ولا تشعر بالوحدة.

شاهدت حلقة من خلقات برنامج خواطر عن سن التقاعد، وهناك بعض الشركات والجمعيات الخيرية تستعين بأصحاب هذا السن لاداء بعض المهام المهمة والبسيطة في ذات الوقت، يشعرون هم بالاهمية وتستفيد منهم الشركة، فكرة جميلة لو نُفذت بالمجتمع العربي.

أعتقد أن المشكل الرئيسي كما أشرت له لما فخري في موضوعك هو إحساس الشخص بأنه كبر "جدا" في العمر أو ربما اقترب من الموت حتى. و هذا ما يشعره بالحزن، بالرغم من أنه إعتقاد خاطئ لكنه للأسف هو السائد.

أما بخصوص تمديد عمر الشغل أكثر من 60 سنة ففي نظري هي فكرة ليست صائبة. لماذا؟ لأنها طبيعة الأشياء يصبح الانسان ضعيف ختى جسديا. ربما في حالات قليلة جدا أين يحافظ الشخص على التماسك الجيد له.

أستطيع القول أنه يمكن الاعتماد على الاشخاص الكبار في السن كمستشارين مثلا. لكن القيام بالاعمال بطريقة مباشرة أو تحمل المسؤوليات فلا أعتقد ذلك.

أرى أن أهم سبب لحزن البعض عند بلوغهم سن التقاعد، يكمن في تعودهم على روتين يومي محدد لسنوات طويلة، وبالطبع ليس من السهل تغيير ذلك الروتين.

ولذلك أدعو كل من تسنح له فرصة للتقاعد بأن يفعل ذلك بأسرع ما يمكن، ودون تردد، حتى وإن حدث ذلك في سنوات الشباب، فأسوأ شيء بالنسبة لي، هو إضاعة العمر في روتين ممل ومرهق!

أرى أن التقاعد عند الستين أمر جيد، فيكفي أن يعمل الإنسان منذ الخامسة عشرة من عمره إلى الستين، لكن بعد الستين تنخفض الكفاءة والإنتاجية بدرجة كبيرة.

ليست المشكلة في تعاملنا كمجتمع مع من يتقاعدون، المشكلة في نظرة المتقاعد ذاته، لي أحد الأقارب كان سليما معافًا، وما إن بلغ الستين من عمره، وأحيل للمعاش، إلا ورأيته يستند على عصا، وأصيب بالشلل الرعاش، والسكري، لا أعلم ما الذي حدث له، لكنه كان حتى آخر يوم في عمله سليما معافًا.

أعتقد أن نظرة المجتمع نابعة من نظرته هو لنفسه، فهو يرى أن وظيفته في الحياة قد انتهت، أظن والدك ربما يعاني هذا الشعور وإن لم يبح به، لأن أغلب إن لم يكن جميع كبار السن كذلك، ويدخلون على إثر هذا في مشكلات نفسية كثيرة تؤدي بهم إلى الأمراض

انتظر أخ عبدالله؟ في أي بلد يعمل الانسان فيه من الخامسة عشرة سنة؟ نحن هنا الناس تعمل من 22 سنة وفوق؟

ليس هذا وحسب.. لقد سمعت بكثير ممن تقاعدوا، ماتوا فورا بسبب جلطة، ومنهم من مات قهرا وحزنا.

والسبب في ذلك يعود لأن الشخص هذا لم يفكر في عمل جديد له بعد التقاعد.

لو أنه فكر في مشروع، وشغل نفسه، لما مرض وقهر نفسه.

ليس هذا وحسب.. لقد سمعت بكثير ممن تقاعدوا، ماتوا فورا بسبب جلطة، ومنهم من مات قهرا وحزنا.

والسبب في ذلك يعود لأن الشخص هذا لم يفكر في عمل جديد له بعد التقاعد.

وهذا ما قصدته بأننا لا نملك ثقافة التقاعد ونظن أن المتقاعد وصل للنهاية ولم يعد له فائده أو كما يقال بالعامية "مالوش لزمة" مجرد عبء على الأسرة.

أظن أن انسب حل لهذه المشكلة هو عدم تحديد سن معين للتقاعد, بل اجبار الشخص على التقاعد عندما يصبح غير قادر على العمل أكثر, هناك من يصل لعمر ال 45 سنة ويكون منهكا او مريضا , وهناك من يصل لعمر 65 سنة ويمكنه العمل بكفاءة فالأمر نسبي من كل شخص لشخص.

هذا يعني أن نترك جيل الشباب دون فرص عمل!

التقاعد يتيح لفتح وظائف جديدة للشباب، وأعتقد أن هذا الأمر يعتبر غير مدروس!

فمعروف أنه مسموح بالتقاعد المبكر، في حال وجد الشخص فرصة أخرى، أو مرض، أو يريد السفر.

نحن نعيش واقع مختلف, جيل الشباب لايجد فرص عمل رغم اجبار الناس على التقاعد في سن 60-65 سنة, هناك عوامل أكثر اهمية , مثل ظاهرة الواسطة التي تجعل الشخص الذي لايمتلك كفاءة للعمل صاحب عمل, والشخص المثقف والذي درس وتعب لسنوات كثيرة عاطل عن العمل.

أكيد أن الواقع الذي نحياه صعب ومرهق للشباب فنسبة البطالة في تزايد والخريجين من الجامعات والمعاهد يجلسون بجوار أباءهم يصرفون عليهم وضع إقتصادي سيء.

ولكن هل الحل هو التقاعد على سن 60 عام قد يحل جزء بسيط من المشكلة والمشكلة ستظل قائمة

نحتاج استراتجيات جديدة من قبل السياسين والقائمون بأعمال الدول لإيجاد مشاريع تخدم المجتمع وتزيد من فرص العمل لشباب.

يمكن تجديد وتمديد التقاعد لمن يريد، وترك المجال لمن يريد التقاعد مبكراً كذلك كما هو الحال، مع توفير سبل الرعاية والراحة والترفيه كما تفضلتِ.

فمن المفترض أن مرحلة ما بعد التقاعد هي مرحلة الاستجمام والهدوء ومراعاة النفس أولاً ثم من لديه طاقة وقدرة على العمل يمكنه العمل في مجالات العمل الحر أو الاستشارات أو التدريب والتوجيه فكلها مجالات تحتاج لخبرة وحنكة هذه المرحلة العمرية.

أتفق معك جدا أستاذ مينا في

فمن المفترض أن مرحلة ما بعد التقاعد هي مرحلة الاستجمام والهدوء ومراعاة النفس أولاً ثم من لديه طاقة وقدرة على العمل يمكنه العمل في مجالات العمل الحر أو الاستشارات أو التدريب والتوجيه فكلها مجالات تحتاج لخبرة وحنكة هذه المرحلة العمرية.

وهذا ما نحن بحاجة لنشره فكر جديد عن التقاعد والمتقاعدين وما يمكن أن يقدم له وغيره.

في بلدي التقاعد اختياري بين 60 و65 سنة، يمكن للشخص أن يختار بنفسه بعد أن يصل سن 60 سنة.وأعتقد أن الكثير من الدول تتيح امكانية تمديد سن التقاعد حتى 65 سنة لمن لا يرغبون في التقاعد في سن ال60، لكن هناك شروط معينة.

عموما أنا ضد تمديد سن التقاعد لأنه يعطل توظيف الشباب، فبدل أن توظف شاب قادر على العطاء وذو أفكار أكثر تجديدا وابداعا تظل المناصب مشغولة لصالح أشخاص متقدمين في السن، بمشاكل صحية معينة تمنعهم من القيام بعملهم على أكمل وجه كما أنّ معظم أفكارهم تقليدية وغير متناسبة مع الوقت.

النقطة الثانية التي تطرقنا لها هي أن الدول الغربية تكفل لأفرادها من المتقاعدين كل سبل الراحة والعناية للاستمتاع بحياة كريمة. وهذا نفتقده كدول عربية.

الحالة المالية للشخص لا تتغير بين الوظيفة والتقاعد، سيحصل الشخص على نفس الراتب أو راتب أكبر حتى.

أظن أننا كمجتمع عربي نحتاج تغير نظرتنا للتقاعد فهو بداية لمرحلة عمرية جديدة ولرائعة

أتفق معك، المشكلة ليس في نظام التقاعد أو السن المحدد للتقاعد، بل في عقلياتنا وكما ذكرت كان من المفترض أن تكون مرحلة ما بعد التقاعد بداية مرحلة جديدة في حياة الشخصن هناك إمكانية لانشاء مشروع خاص أو القيام بمشاريع ترفيهية أو حتى متابعة الدراسة، واعتقد أن الفكرة الأخيرة غير واردة كليا لأغلب المتقاعدين في منطقتنا،على عكس الغربيين الذين لا يجعلون من السن حاجز أمام اتخاذ قرارت جديدة مصيرية في حياتهم.

أستاذة إيمان

بالنسبة لنقطة الأولى قد يكون معك الحق في بطالة الشباب والذين يحتاجون لعمل .

النقطة الثانية التي تطرقنا لها هي أن الدول الغربية تكفل لأفرادها من المتقاعدين كل سبل الراحة والعناية للاستمتاع بحياة كريمة. وهذا نفتقده كدول عربية.
الحالة المالية للشخص لا تتغير بين الوظيفة والتقاعد، سيحصل الشخص على نفس الراتب أو راتب أكبر حتى.

أما النقطة الثانية فلا أوافقك فيها فالمتقاعد يحصل على 2% من راتبه عن كل عام عمله فمثلاً شخص عمل 20 عام براتب 1000$ في الشهر فإن راتبه التقاعدي سيكون 400$ فقط وأظن أن النسبة متقاربة في الدول العربية.

لا أتفق مع فكرة مد سن التقاعد.

ولكن أتفق مع تأهيل المتقاعدين، ودمجهم في أعمال جديدة.

مثل البستنة، أو دمجهم في دور رعاية الأيتام، أو تعليمهم حرفة معينة، أو الاستفادة من خبراتهم في تعليم الموظفين الجدد.

ويمكن للحكومة عمل نوادي لهم، تكون فيها الخدمة ذاتية، ويكون للمتقاعد الحق بالعمل فيها ثلاثة أيام أسبوعيا، فأقل.

كأن يكون شيف في الكافتيريا، أو بائع، أو بستاني يهتم بالحديقة التي في النادي، أو مزارع يزرع أشجار جديدة، أو مشرف رياضي في صالة الرياضة.. وهكذا خلق مجتمع جديد لهم.

ويمكن اضافة مسبح في هذا النادي، ومكتبة، وملعب كرة طائرة، وصالة رياضية، وأيضا حلاقة ومساج، وحديقة.

وتشغيل المتقاعدين بالمناوبة، وبدون راتب، كتطوع.

أعتقد لو قام مثل هذا المشروع في كل محافظة، لوجدنا حال المتقاعدين يتغير للأفضل.

فلن نعود نسمع أن فلان حينما تقاعد أصابته جلطة ومات.

لا أتفق مع فكرة مد سن التقاعد.
ولكن أتفق مع تأهيل المتقاعدين، ودمجهم في أعمال جديدة.
مثل البستنة، أو دمجهم في دور رعاية الأيتام، أو تعليمهم حرفة معينة، أو الاستفادة من خبراتهم في تعليم الموظفين الجدد.

لا أتفق معك في ما سبق ، ففي حالة أن المتقاعدين لديهم إمكانيات وقدرات عالية أي مثلاً لو كان هنا أطباء أو مستشارين أو إداريين محترفين هل مناسبة لهم أعمال البستنة والحرف اليدوية لاأظن ذلك.

الصراحة يا جماعة الوظيفة اصلا كلام فاضي واستعباد

والي يضيع عمره في وظيفة مع احترامي له هو شخص غبي

ما يمنع انه يستغل الوظيفة في البداية عشان يقدر بعد كذا يستقل بنفسه لكن مو يظل اغلب عمره فيها لين يموت !!

الصراحة يا جماعة الوظيفة اصلا كلام فاضي واستعباد
والي يضيع عمره في وظيفة مع احترامي له هو شخص غبي

لا اتفق معك أخ سلمان في ذلك فليس الجميع من البشر لديهم قدرة العمل الحر والغير نظامي ، فهناك من يرتاح بروتين العمل والإطمئنان أن لديه راتب ثابت كل شهر بعكس شخص أخر نفسيته تحتمل تقلبات السوق والقلق الذي سيحياه هنا وهناك . لكل منهما أولويات ولكل منها احتياجات نفسية وعضوية تتناسب مع عمله.

العمر واحد , اقسم بالله مافي احد يستحق اعطيه وقتي ما بالك في اني موظف وراح من عمري سنين في مكان عمل والمشكله ان بعض المدراء كانه هو الي بيعطي الراتب من جيبه !

صحيح العمر واحد ولكن العمل أمر مجبرين عليه لنحيا الحياة الكريمة التي نريدها لنا ولأبنائنا ونحقق أحلامنا.

مشكلة المدراء السيئين أم نسمع به كثيرا ولكن يجب أن لا نسكت عن أسلوبهم الفض أو الغير أخلاقي.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

أري أن قانون التقاعد قانون رحيم .. بمثابة إكرام الكبير وإحترام لضعفه وخاصة أن الدول تصرف معاشاً للمتقاعدين وتمنحهم مكافأة مادية وتكريم معنوي .. ورغم ذلك بعض الهيئات تمدد فترة التقاعد لذوي الكفاءات والخبرات المتميزة

وعلي العكس الكثير من موظفي الحكومة يتطلع للتقاعد قبل السن القانوني ويري في ذلك فرصة للراحة أو السفر أو بداية عمل خاص .. فالأمر نسبي يختلف من شخص لآخر ومن مؤسسة لأخرى .

فأنا مع بقاء سن التقاعد عند الستين مع السماح بتقديم طلبات للراغبين بالتمدد أو التقليل يتم دراستها من خلال لجنة مختصة بالموافقة أو الرفض .

متى يمكن لشخص أن يقدم على التقاعد؟

فيما اتصور ان منظمة العمل الدولية وفقا لدراسات عدة نفسية وفسيولوجية قررت ان سن التقاعد هو ٦٠ عام، ثم تدخلت السياسة الفردية لكل دولة في ادخال بعض تعديلات على هذا الامر، السياسة المالية والاقتصادية، فنجدهم في مصر يفتحون الباب للتقاعد من سن ٥٥ واحيانا ٥٠ وفي فترات اخرى يمدونه حتى ٦٥ عام.

وفي رايي ان هذا الامر مسألة فردية، فهناك من لديه طاقة للعمل الحكومي وتحمل قوانينه حتى سن السبعين واكثر ، وفي هذه الحالة يجلس في بيته مبتأس لأنهم حرموه من الوظيفة التي لم ينجح طوال عمره سوى فيها، او ان يكون من اهل الحظوة فيجددون له في وظيفته ويرقونه ايضا وينقلونه لوظيفة اخرى للاستفادة من قدراته الخارقة حتى سن ال٩٠ او يتوفاه الله ايهما اقرب.

انا احب العمل ولكن لا افضله بين جنبات العمل الحكومي وروتينه الممل حيث لا مجال للتجديد والابتكار وليس لدي مانع من ان اتقاعد على سن ٥٠ او حتى ٤٥ ان امكن، وبعدها يمكنني العمل في اي مجال يعبر عني بشكل اقوى.

وفي رايي ان هذا الامر مسألة فردية، فهناك من لديه طاقة للعمل الحكومي وتحمل قوانينه حتى سن السبعين واكثر ، وفي هذه الحالة يجلس في بيته مبتأس لأنهم حرموه من الوظيفة التي لم ينجح طوال عمره سوى فيها، او ان يكون من اهل الحظوة فيجددون له في وظيفته ويرقونه ايضا وينقلونه لوظيفة اخرى للاستفادة من قدراته الخارقة حتى سن ال٩٠ او يتوفاه الله ايهما اقرب.

أوافقك الرأي فكما قلت سابقاَ لكل منا إمكانياته وقدراته ونفسيته وفكره فمن يمتلك القدرة على العمل ولديه النشاط والمقدرة ليستمر في تأديه دوره على أكمل وجه.

أكيد أنا معك في هذا الأمر، رأيت مؤخرًا تجربة لشخص أتكهن أنه تقاعد من وظيفته، فقام بالآتي:

  1. فتح قناة يوتيوب، وأنشأ جروب وصفحة على الفيس للجروب: 100 ألف متابع
  2. قام بعمل خلاصة تجربته في التسويق والإدارة في كورس على يوديمي
  3. أصبح يقدم استشارات مدفوعة على موقعه
  4. لن أذكر اسمه -وأعتذر- لكي لا يفهم أنه بغرض الدعاية له,

إن لم يكن الحل في منظومة الدولة؛ فلا داعي أبدًا أن يستسلم الشخص مهما كبر سنة.

فتح قناة يوتيوب، وأنشأ جروب وصفحة على الفيس للجروب: 100 ألف متابع
قام بعمل خلاصة تجربته في التسويق والإدارة في كورس على يوديمي
أصبح يقدم استشارات مدفوعة على موقعه
لن أذكر اسمه -وأعتذر- لكي لا يفهم أنه بغرض الدعاية له,

أظن ما قام به أمر أكثر من رائع فهو نموذج يحتذى به وفقه الله.

السؤال الذي طرحته على نفسي، لماذا نتقاعد؟

عندما نجد أننا عملنا وبذلنا الجهد والوقت وسرقتنا الحياة من أنفسنا فلا استمتاع أو مرح أو أنه قد حان الوقت لأن نقوم بما نود أن نقوم به تعلم الرسم مثلاً أو لغة جديدة وغيرها .

في هذه الحالات قد يقدم الفرد على التقاعد وهذا الأمر مشروط بأن يكون قادر على نفقاته بعد تقاعده. يعني وجود مال وأصبح وقت بعد التقاعد ولدي سنوات لم استمتع بها أريد الاستمتاع الأن.

ولماذا بالأساس قد نؤجل الاستمتاع من أجل العمل؟

يعني ما الذي يجعلني كشخص انتظر أن اتقاعد ويصبح عمري ستون عامًا لاقوم بعدها بما ارغب فعله؟ ما ادراني أنني سأعيش لهذا العمر؟

في هذه الحالات قد يقدم الفرد على التقاعد وهذا الأمر مشروط بأن يكون قادر على نفقاته بعد تقاعده. يعني وجود مال وأصبح وقت بعد التقاعد ولدي سنوات لم استمتع بها أريد الاستمتاع الأن.

يعني انت ترين شرط الاستمتاع بسنواتك هو أن تكوني متقاعدة؟