مسكين من يظن أن التعلم منحصر في نطاق المدرسة!!

شاهدت جزءاً من الناس توقفت عن التعلم ظنا منهم أن التعلم منحصر في نطاق المدرسة وحسب، للأسف هذه العقلية رغم رواجها بين الأفراد إلا أنها كالطاعون الذي يدب في الجسم رويداً رويداً إلى أن يفتك به كاملاً.

فمن دون التعلم، لن يمكننا أن نطور أنفسنا في شتى مجالات حياتنا سواء أكانت عمل أو عائلة أو غيرها...

الفكرة أن لا نتوقف عن صعود قطار التعلم بحجة أننا قطعنا محطة المدرسة، فالمدرسة ما هي إلا جزء من حياتنا.

ما هو رأيكم؟ هل تتفقون بأن التعلم يجب أن لا يتوقف أم لا؟

وفقكم الله.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

اتفق، التعلم رحلة يبدأها الانسان منذ ميلاده ولايجب أن تتوقف طالما الإنسان حي،ولكن المدرسة والجامعة تقدم علم منظم واكاديمي تم اختباره بواسطة مختصين، الدنيا والحياة عموما تقدم لك دروسا ولكنها تختبرك انت مع التجارب، فتتعلم على حساب مواردك ومستقبلك وحاضرك .

بالفترة الحالية ومع التطور المستمر من سيقف مكانه ولن يواكب التطور من خلال التعلم لن يجد له مكان ولن يتمكن من الاحتفاظ بمكانه الحالي، لأن من حوله سيسبقونه بالتأكيد، وهذا للأسف لا يدركه نسبة من الشباب، بل يجدون صعوبة في الاستمرار، في حين أن رحلة التعلم لا تنتهي أبدا مهما بلغنا من العمر ومن المعرفة

أوافقك على هذا الطرح تماما، المدرسة ماهي إلا وسيلة من وسائل التعلم.

لكن بالنسبة اليك، هل ترى هذه الوسيلة (المدرسة) هي أكثر وسيلة فعالية في التعلم أم يمكن الوصول لمستويات أعلى بوسائل أخرى غيرها؟

هناك جانب نفسي عميق لدى الشخص الذي يتوقف عن التعلم.

كان يقول الشافعي: "تفقه قبل أن ترأس، فإذا رأست فلا سبيل إلى التفقه."

والترأس طبعًا ليس شرطًا أن يكون بمنصب وجاه فقط، ولكن يكفي أن يصير الشخص أبًا مثلًا ليستكبر على التعلم ظنًا منه أن العلم لمن هم أقل منه سنًا ومكانةً كأولاده مثلًا، وهذه من فطرة الإنسان سبحان الله.

الأنسان يستمر في التعلم دامه حيا سوا كان في المدرسه أو خارجها أو في العمل ...

لكن أستغرب من الهجوم بشكل هذا على المدرسه ؟؟

صحيح، فالعلم لا ينتهي. حتى أثناء المدارس، تكون محتويات التعليم عشوائية ومواضيع دون تفصيل لكي يحدد الإنسان ما المواضيع التي يحبها ويرى أين شغفه ويتعمق بها.

والتعليم ليس بقراءة كتب أو مشاهدة فيديوهات تعليمية وفقط. بل التعليم يأتي بكل جوانب الحياة، فنحن نعيش إذاً نحن نتعلم أشياء جديدة، وبالتالي يجب أن نكون متقبلين لجميع أنواع التعلم وأن نسعى دائماً إلى التحسين المستمر

أنا لا أرى قيمة كاملة في التعليم داخل المؤسسات؛ لأن المنهج محدود ومختصر، ويفتقر للجانب العملي والتجربة وفكرة التطبيق والممارسة، وحالياً لا اشجع التعليم المؤسسي بالمرة.

أراه بعيد كل البعد عن احتياجات ومتطلبات سوق العمل، وكأن القائمين على تطوير المناهج لا ينظرون لمتطلبات وحاجات العمل بالمرة.